مــالكم ولـه فقــد أفضـى إلــى ربــه ...؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    مــالكم ولـه فقــد أفضـى إلــى ربــه ...؟؟

    ولكــــــــــل قـــــــــــومٍ وارث ....

    حقــــــــــاً وصـــــــــدقـــــــــاً .... وأهــــــــل البـــــــــدع أوضـــــــح مثـــــــــــالٍ يتضـــــــــــح فيـــــــــــه هــــــذا المقـــــــــــال ....











    فـــــــإنهــــــــم إن عجــــــــــزوا عـــــــــن تــــــــــلبيسٍ .....

    سلكــــــــــــوا غيـــــــــــره بســـــــــــرعة خبيثـــــــــــة ونفــــــــس ٍ كـــــــريهة ....

    وطـــــــــــلع علينــــــــــا أشخـــــــــــاصٌ هــــــــذه الأيــــــــــام .....

    أتـــــــــــــوا بمــــــــــــا لــــــــــم يـــــــــــــأت بـــــــــــه الأولـــــــــون ...!

    فجعـــــــــــلوا أهــــــــــل البـــــــــدع فـــــي قـــــــــــوقعـــــــــــة محميـــــــــــة ....

    وفقـــــــــــــاعة ضـــــــــــد النقــــــــــــد وضــــــــــــد تسميتهــــــــــم ......!!

    وهـــــــــــرولوا بتـــــــــــــأصيـــــــــــل هــــــــــذه الفكــــــــــرة .....

    ووضعــــــــــــوا لهـــــــــــا المحسنـــــــــــات والملطفــــــــات .....



    حتــــــــى يستسيغهـــــــــــا النـــــــــــاس ....



    فيتجـــــــــرعوهــــــــا فتســــــــــــمم دينهــــــــــم وتقتــــــــــله ....

    وأقـــــــــــرب مثـــــــــــــال .....

    رجــــــــــــل يقــــــــــــول لمــــــــــا تقــــــــــولون عـــــــــن سيـــــــــــد قطــــــــب أنــــــــــه ضــــــــــــال ....؟!!



    إنـــــــــه رجــــــــــلٌ أراد الخيـــــــــــــر وإن أخطـــــــــئ....

    وأفضـــــــــى إلــــــــى ربـــــــــــــــه ....



    فمــــــــــالكم ولـــــــــــه .....؟؟؟



    فـــــــــــأقـــــــــول سبحــــــــــــانك اللــــــــــهم ....



    تعطــــــــي العقــــــــــل مــــــــن تشـــــــــــاء ....

    وتنــــــــزعــــــــــه ممـــــــن تشــــــــــــــاء ....

    هــــــــذه دعــــــــــوة كـــــــــــاسدة ....

    وفكـــــــــــرة فـــــــــــــاسدة ....



    وجنيـــــــــن مشـــــــــــوه .....



    خـــــــــرج مــــــــن رحــــــــــم ٍ منتــــــــن مـــــــــــليئ بالبـــــــــــدعة .....!!!!



    والــــــــرد عليهــــــــــــا يملكـــــــــــه صبيــــــــــــان الســــــــــــــلفية .....



    فــــــــضلاً عــــــــــن أكـــــــــابرهم ....

    وهــــــــــو كـــــــــــالآتي :



    أولاً :-

    أن هـــــــذه حقيقـــــــــة الــــــــرجل ....



    وهــــــــــذا طـــــــــــابعــــــــه ....

    ومــــــــــا أفتــــــــــرى عليــــــــــــه أحـــــــــــد ....

    بــــــــــل هـــــــــذه كتبـــــــــــه قـــــــــد غصـــــــــــــت وتقيئـــــــــــــت البـــــــــدعة .....

    وصـــــــــــاحب العيــــــــــن الســـــــــــليمة ....

    أعنـــــــي بـــــــــه صــــــــــــاحب السنـــــــــــــة ....

    يلمــــــــس هـــــــــذا ويتـــــــذوقـــــــــه فــــــــي كتبـــــــــــــه ....

    فيلفــــــــظــها ومــــــــــؤلفهــــــــــا ....

    ثــــــــــانيــــــاً :-

    إن كـــــــــان قـــــــــد مـــــــــــات ....

    فــــــــــإن بــــــــدع الأوليـــــــــن والآخــــــــرين والتـــــــي أحــــــــــدثهـــــــــــا ....

    تمشـــــــــي بيـــــــــن النـــــــــــاس إلــــــــى هـــــــــذه اللحظـــــــــــة ....

    فتنقـــــــــض عـــــــــلى مـــــــن يقتـــــــــرب منهــــــــــا ويطمــــــئن لهــــــــــا ....

    فتفتـــــــــرس دينــــــــــه ولا تبقــــــــي لـــــــــه شيــــــــئ ....

    فيتحـــــــــول إلــــــــى مـــــــــــوبوء ينقـــــــــــل العـــــــــدوى لغيــــــــره ....



    ومـــــــــا أحــــــــــداث التفجيـــــــــر فـــــــــي بـــــــــلاد المسلميـــــــن ....

    وقتــــــــل المسلميـــــــــــــن ....

    ومحـــــــــاولة استبـــــــــــــاحة حــــــــرمة مكـــــــــــــة عنكــــــــــم ببعــــــــــيد ....

    ولا هــــــــــــي عــــــــــلى المســــــــــــلم بهينـــــــــــــــة ....

    ولكنهـــــــــا البـــــــــدع تــــــــــرقق لبعضهـــــــا البعــــــــــض ....

    حتـــــــــى لا تجـــــــــــد قــــــــــلباً ينكــــــــــرها .....

    ولا حــــــــــول ولا قـــــــــوة إلا باللـــــــــــه ....



    ثــــــــــالثــــــــاً :-



    إذا سلمنـــــــــــا - جـــــــــــدلاً - بقـــــــــــاعدتــــــك هـــــــذه ....

    ووافقنـــــــــــاك عليهـــــــــا ....

    كـــــــــان أول المنــــــــــاهضيــــــن النــــــــــاقضين لهــــــــــــا ...

    هـــــــــو سيــــــــد قطــــــــــب نفســـــــــــه ....

    الـــــذي تنتقـــــــــم لـــــــــــه وتنقـــــــــم علينــــــــــا بسببـــــــــــه ....



    وذلك أنــــــــــه لمـــــــــا تكــــــــــلم عــــــــــلى الصحــــــــــابة ...

    مـــــــــاقــــــــال هـــــــــــم أرادوا الخيــــــــــر ولكـــــــــن أخطـــــــئوا ...

    ومـــــــــا التمــــــــــس العـــــــــــذر وكـــــــــــف عمــــــــــا شجــــــــــر ...



    بــــــــــل نصـــــــــــب نفســـــــــــه قــــــــــاضيــــــاً عليهــــــــم ....

    تحـــــــــامل عــــــــــلى بعضهــــــــــم وكــــــــــــال لهــــــــــم أقـــــــــذع السبــــــــــاب ....

    حتـــــــــى استحسنـــــــــــت هــــــــــذا دولــــــــة الــــــــرفض فـــــــــي إيـــــــران ....

    فسمــــــــت شــــــــــارعاً فــــــــي طهــــــــــران بـــــــــــإسمه ....

    بــــــــــل وصـــــــــــــدرت طـــــــــابعاً بـــــــــــريدياً يخصهـــــــــا مـــــزينته بصــــــــــــورته ....

    فعــــــــــــلى مـــــــــــاذا يــــــــــدل هـــــــــــذا الإنتقـــــــــاص مـــــــن الصحـــــــابة ......؟



    وعـــــــــــلى مـــــــــــاذا يـــــــــدل حـــــــــب المبتدعــــــــة لـــــــــه حتــــــــى صيــــــــروه رمــــــــزاً لهـــــــم ...؟



    أعـــــــلى هـــــــــــدى أم عــــــــــلى ضـــــــــــلالة ....؟

    أتــــــــــركك لتجيـــــــــب نفســـــــــــك بنفســــــــــــــك .....



    وهــــــــــذا غيــــــــــــض مــــــــــن فيـــــــــض ....

    مـــــــن البــــــــــاطل الـــــــــذي نصـــــــــره هــــــــــذا الضــــــــال .....



    أمــــــــــا الشــــــــــيئ الـــــــذي يـــــــــدعوا للإستغـــــــــــراب حقـــــــــاً ...



    الإنتصــــــــــار لعـــــــــرض سيـــــــــــد والتهــــــــــــوين مـــــــــن عــــــــرض الصحــــــــابة ...

    بـــــــــل والأنبيــــــــــــاء والـــــــذين لــــــــم يسلمـــــــــــــوا مــــــن تعـــــــــدي قطــــــــــب.....



    أكتفـــــــــي بهـــــــــــذا والحمــــــــــدللــــــــــه رب العــــــــــــالمين ...

    أم عثمــــــــــــــان رحمها الله

    منقول من موقع صفية السلفية رحمها الله














مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...