كشف الشبهات العصرية عن الدعوة الاصلاحية السلفية (حوار هادئ)

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    كشف الشبهات العصرية عن الدعوة الاصلاحية السلفية (حوار هادئ)

    قال عمر لمعاوية:
    "من أصبر الناس ؟
    قال:
    من كان رأيه راداً لهواه" (بهجة المجالس2/814)

    قال ابن عيينة :
    "ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ،
    إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ،
    وإذا رأى الشر اجتنبه" ( الحلية 8/ 339)
    آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 13-11-2004, 03:50 AM.

  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: كشف الشبهات العصرية عن الدعوة السلفية الاصلاحية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد:
    فكم للحماسة غير المنضبطة من أثر على الناس،
    وكثير من المسلمين تسيرهم عواطفهم باسم نصرة الإسلام والمسلمين ،
    وحرب الطواغيت والكافرين ،
    ومع الغلو في العواطف ،
    والانسياق وراءها
    تنقلب إلى عواصف مدمرة تفسد ولا تصلح ،
    وإن أصلحت أفسدت أكثر ،
    فصارت كمن يبني قصراً ويهدم مصراً.
    ثم إنهم وهم في غي عواطفهم ( أهوائهم ) وسكرها
    لا يرعوون لشرع الله على هدي الصحابة وأتباعهم بإحسان ،
    واعتبر ذلك فيما يلي:
    آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 13-11-2004, 03:53 AM.

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: كشف الشبهات العصرية عن الدعوة السلفية الاصلاحية

      1/
      الاندفاع والتهور في التكفير النوعي ( للمسائل ) أو العيني (للأشخاص) ،
      ورحم الله الإمام ابن تيمية القائل لأمراء الجهمية وقضاتهم:
      "ولهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية والنفاة
      الذين نفوا أن الله تعالى فوق العرش لما وقعت محنتهم:
      أنا لو وافقتكم كنت كافراً
      لأني أعلم أن قولكم كفر ،
      وأنتم عندي لا تكفرون لأنكم جهال ،
      وكان هذا خطاباً لعلمائهم وقضاتهم وشيوخهم وأمرائهم" ا.هـ [1]
      والقائل:
      "هذا مع أني دائماً ومن جالسني يعلم ذلك مني :
      اني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية ؛
      إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية
      التي من خالفها :
      كان كافراً تارة
      وفاسقاً أخرى
      وعاصياً أخرى ،
      واني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها :
      وذلك يعم الخطأ :
      في المسائل الخبرية القولية
      والمسائل العملية" ا.هـ [2]

      بل بلغ الحال ببعضهم :
      أنه لا يفرق في التكفير بين النوع والعين
      ويقول :
      كل من كفر نوعاً كفر عيناً.
      وهو بهذا يخالف :
      الكتاب
      والسنة
      والإجماع
      والاعتبار .. كما قاله الإمام ابن تيمية – فيما سيأتي -.

      .......................
      [1] الرد على البكري ص 260 .
      [2] مجموع الفتاوى (3/229) .
      آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 13-11-2004, 04:03 AM.

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق

        • Jul 2004
        • 3766

        #4
        الرد: كشف الشبهات العصرية عن الدعوة السلفية الاصلاحية

        2/ القدح في العلماء الكبار كابن باز وابن عثيمين والألباني – رحمهم الله -، والفوزان وآل الشيخ – حفظهم الله – ؛ لأنهم لم يوافقوا أهواءهم ، فتجد العالم المجاهد عندهم هو من يوافق أهواءهم، ومن لا فلا ، فصاروا بهذا هم العلماء والمعيار في الحكم على أهل العلم ، فيا خيبتهم متى صار الجهل حكماً على العلم، ومتى صار الهمج الرعاع قادة يسوسون الناس.

        ولا أظهر دليلاً على أهوائهم أنك تراهم بالأمس يعتمدون على أقوال هؤلاء العلماء الكبار الموثوقين[1]، فإذا وقعت الفتن أعرضوا عنهم إلى غيرهم ممن لم يكونوا معتمدين عليهم ؛ لأنهم أفتوا بما يوافق أهواءهم قال تعالى (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِن) ، ثم تراهم يتعللون مخادعة منهم لأنفسهم ولغيرهم: أن هؤلاء العلماء لم يتكلموا بالحق إما جهلاً أو مراعاة للمصالح . ويا ليت شعري كيف يجهل العلماء الحق، ونعلمه نحن ؟ أم كيف يسعهم السكوت مراعاة للمصالح ولا يسعنا ؟.


        [1] ومن أقرب الأمثلة على هذا أنهم تناقلوا فتوى اللجنة بتحريم التأمين – وهذا حق يحمدون عليه – لكنهم يخفون فتاوى العلماء الكبار في حرمة العمليات المسماة استشهادية، أو أن مقاطعة منتجات أمريكا راجع إلى إذن ولي الأمر، كما صدرت بذلك فتوى من اللجنة برقم (21776) وتاريخ 25 / 12/ 1421هـ وهكذا … !!

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق

          • Jul 2004
          • 3766

          #5
          الرد: كشف الشبهات العصرية عن الدعوة السلفية الاصلاحية

          3/ أن هؤلاء المتحمسين يستميلون قلوب العامة بحجة الغيرة على الدين والحماسة لقضايا المسلمين ، وقد كان يسلك هذه الطريقة عبدالله بن سبأ الخارج والمؤلب للخروج على الخليفة الراشد عثمان بن عفان – رضي الله عنه - ، فقد كان يقول لأتباعه " ابدؤوا في الطعن على أمرائكم ، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ تستميلوا الناس ، وادعوهم إلى هذا الأمر"[1] ، وهكذا هم مع العوام من المسلمين ، والعامة لطيبهم وجهلهم وحسن الظن بهم ينخدعون بكلامهم .


          [1] تاريخ الرسل لابن جرير الطبري (4/ 340) .

          تعليق

          • ماهر1398
            عضو متألق

            • Jul 2004
            • 3766

            #6
            الرد: كشف الشبهات العصرية عن الدعوة السلفية الاصلاحية

            وإني ضارب لك مثلاً من الواقع القريب بأناس شبيهين من أوجه كثيرة بأصحابنا هؤلاء الذين أتكلم عنهم ، وأوجه الشبه بين هؤلاء وأولئك ما يلي :

            1- أنهم متحمسون للشريعة على جهل.

            2- أنهم متحمسون للجهاد من غير مراعاة لشروطه ومتى يشرع ، لا سيما شرط إذن ولي الأمر.

            3- أن عندهم غلواً مذموماً في عقيدة الولاء والبراء ، وإلا فإن القيام بهذه العقيدة واجب من واجبات الدين .

            4- أنهم يطعنون في العلماء والأمراء باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

            5- أنهم يسيئون الظن بولاتهم وعلمائهم .

            6- أن كثيراً من العامة اغتروا بهم ؛ لأنهم استمالوا قلوبهم بالغيرة على الدين .

            أتدري من أولئك ؟ إنهم الإخوان ( إخوان من طاع الله )[1] الذين خرجوا على الملك عبدالعزيز


            [1] لا أعني بهذا كل المسلمين ( بإخوان من طاع الله )، بل المراد من خرج على الملك عبدالعزيز، وطعن في العلماء، وإلا فإن هناك طائفة من ( إخوان من طاع الله ) سائرون على جادة علمائهم قائمون بحقوق ولي أمرهم، فهؤلاء غير معنيين بالنقد ، بل هم على خير لالتزامهم ما عليه علماؤهم علماء السنة . وانظر الدرر (9/199) الطبعة الخامسة .

            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق

              • Jul 2004
              • 3766

              #7
              الرد: كشف الشبهات العصرية عن الدعوة الاصلاحية السلفية (حوار هادئ)

              الذين خرجوا على الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار - ،
              وقد وقف العلماء الربانيون السلفيون تجاه هؤلاء وقفة قوية
              صدعوا فيها بالحق المبين غير مبالين باستنكار العامة وتهويلهم.
              وهذه مقتطفات من كلام أئمة الدعوة السلفية النجدية في بيان حال هؤلاء ( إخوان من أطاع الله):

              - قال الشيخ محمد بن عبداللطيف وعبد الله بن عبدالعزيز العنقري - رحمهما الله - :
              أما بعد
              فإن الله سبحانه وتعالى لما منّ على بادية نجد في آخر هذا الزمان بالإقبال على تعلم دين الإسلام والعمل به ،
              وكثر ذلك فيهم وانتشر ،
              ورأى الشيطان منهم قوة في ذلك وحرصاً على الخير
              يئس منهم أن يردهم على حالهم الأولى التي انتقلوا منها،
              فأخذ في فتح أبواب من أبواب الشر :
              حسنها لهم
              وزينها
              وجعلها في قالب : القوة والصلابة في الدين ،
              وأن من أخذ بها فهم المتمسكون بملة إبراهيم ،
              ومن تركها فقد ترك ملة إبراهيم
              وهذا هو المعهود من كيد اللعين
              – ثم قال –
              ومما أدخل الشيطان على بعض المتدينين :
              اتهام علماء المسلمين بالمداهنة
              وسوء الظن بهم ،
              وعدم الأخذ عنهم ،
              وهذا سبب لحرمان العلم النافع ،
              والعلماء هم ورثة الأنبياء في كل زمان ومكان
              فلا يتلقى العلم إلا عنهم ،
              فمن زهد في الأخذ عنهم ولم يقبل ما نقلوه ،
              فقد زهد في ميراث سيد المرسلين
              واعتاض عنه بأقوال الجهلة الخابطين الذين لا دراية لهم بأحكام الشريعة ،
              والعلماء هم الأمناء على دين الله ،
              فواجب على كل مكلف أخذ الدين عن أهله ،
              كما قال بعض السلف: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم .
              فأما من تعلق بظواهر ألفاظ من كلام العلماء المحققين
              ولم يعرضها على العلماء
              بل يعتمد على فهمه
              وربما قال:
              حجتنا مجموعة التوحيد
              أو كلام العالم الفلاني ،
              وهو لا يعرف مقصوده بذلك الكلام
              فإن هذا جهل وضلال ،
              ومن المعلوم أن أعظم الكلام وأصحه كلام الله العزيز
              فلو قال إنسان : ما نقبل إلا القرآن ،
              وتعلق بظاهر لفظ لا يعرف معناه،
              أو أوله على غير تأويله فقد ضاهى الخوارج المارقين ،
              فإذا كان هذا حال من اكتفى بالقرآن عن السنة
              فكيف بمن تعلق بألفاظ الكتب
              وهو لا يعرف معناها
              ولا ما يراد بألفاظها ،
              والكتب أيضا فيها من :
              الأحاديث الصحيح
              والضعيف
              والمطلق
              والمقيد
              والعام
              والخاص
              والناسخ
              والمنسوخ ،
              فإذا لم يأخذ العامي عن العلماء النقاد الذين هم للحديث بمنزلة الصيارفة للذهب والفضة ،
              وخبط خبط عشوى وتاه في وادي جهالة عميا
              – ثم قال –
              إذا عرف هذا تبين أن الذي يدعي أنه يستغني بمجموعة التوحيد عن الأخذ عن علماء المسلمين مخطئ ،
              لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن سبب قبض العلم موت العلماء ،
              فإذا ذهب العلماء اتخذ الناس رؤساء جهالاً وسألوهم وأخذوا بفتواهم ضلوا وأضلوا عياذاً بالله .
              ومما أدخل الشيطان أيضاً إساءة الظن بولي الأمر وعدم الطاعة له ،
              فإن هذا من أعظم المعاصي
              وهو من دين الجاهلية الذين لا يرون السمع والطاعة ديناً ،
              بل كل منهم يستبد برأيه ،
              وقد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة في وجوب السمع والطاعة لو لي الأمر في :
              العسر
              واليسر
              والمنشط
              والمكره
              حتى قال " اسمع وأطع ، وإن أخذ مالك وضرب ظهرك "
              فتحرم معصيته
              والاعتراض عليه في ولايته
              وفي معاملته
              وفي معاقدته
              ومعاهدته ا.هـ [1] .

              ................

              [1] الدرر السنية ، كتاب الجهاد ( الطبعة الثانية (7/ 294-298) ، الطبعة الخامسة (9/127-135)) .

              وللحديث بقية ...
              فانتظروا .........

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...