ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟!!! للشيخ ربيع المدخلى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟!!! للشيخ ربيع المدخلى

    ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن إتبع هداه.
    أما بعد: فهناك ظاهرة غريبة شائعة منتشرة فى أوساط المسلمين, ألا وهى تسمية الدولة اليهودية المغضوب عليها بإسم إسرائيل!
    ولم أرى أحدا أستنكر هذه الظاهرة الخطيرة! التى تمس كرامة رسول كريم من سادة الرسل, ألا وهو يعقوب عليه الصلاة والسلام الذى أثنى الله عليه مع أبويه الكريمين: إبراهيم وإسحاق, فى كتابه العزيز, فقال تبارك وتعالى( واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الإيدى والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار))"سورة ص"( 45:47)
    فهذه منزلة هذا الرسول الكريم فى الإسلام فكيف يلصق باليهود ويصقون به؟
    ويسوق كثير من المسلمين إسمه فى سياق ذم هذه الدولة فيقول : فعلت إسرائيل كذا, وكذا, وستفعل كذا!
    وهذا فى نظرى أمرمنكر لا يجوز مجرد وجوده فى أوساط المسلمين فضلا على أن يصبح ظاهرة متفشية تسرى بينهم دون نكير!
    من هنا وضعنا هذا السؤال والإجابة عنه فقلتا:
    هل يجوز تسمية الدولة اليهودية الكافرة الخبيثة بإسرائيل أو دولة إسرائيل ثم توجيه الذم والطعن لها باسم إسرائيل؟
    الحق أن ذلك لا يجوز
    ولقد مكرت اليهود مكراً كباراً حيث جعلت حقها حقاً شرعياً فى إقامة دولة فى قلب بلاد المسلمين
    باسم ميراث إبراهيم وإسرائيل!
    ومكرت مكراً كباراً فى تسمية دولتها الصهيونية باسم إسرائيل!
    وانطلت حيلتها على المسلمين ولا أقول على العامة فحسب بل على كثيرمن المثقفين فاصبحوا يطلقون دولة إسرائيل بل إسم إسرائيل فى أخبارهم وفى صحفهم ومجلاتهم وفى أحاديثهم, سواء فى سياق الأخبار المجردة أو فى سياق الطعن والذم بل واللعن كل ذلك يقع فى أوساط المسلمين ولا نسمع نكيراً مع الأسف الشديد!
    لقد ذم الله اليهود فى القرآن كثيراً ولعنهم وحدثنا عن الغضب عليهم باسم اليهود وباسم الذين كفروا من بنى إسرائيل لا باسم النبى الكريم يعقوب إبن الكريم إسحاق نبى الله ابن الكريم إبراهيم خليل الله عليهم الصلاة والسلام!
    ليس لهؤلاء اليهود أى علاقة دينية بنبى الله إسرائيل عليه السلام ولا بإبراهيم خليل الله عليه الصلاة والسلام!
    ولا حق لهم فى وراثتهما الدينية إنما هى حق بالمؤمنين, قال تعالى( إن أولى الناس بإبراهيم للذين إتبعوه وهذا النبى والذين آمنوا والله ولى المؤمنين))."" سورة آل عمران:67)
    وقال تعالى مبرئاً خليله إبراهيم من اليهود والنصارى والمشركين: {ما كان إبراهيم يهودياً و لا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين} [آل عمران:67].

    المسلمون لا ينكرون أن اليهود من نسل إبراهيم وإسرائيل، ولكنهم يجزمون أن اليهود من أعداء الله وأعداء رسله ومنهم محمد وإبراهيم وإسرائيل ويقطعون أن لا توارث بين الأنبياء وبين أعدائهم من الكافرين؛ سواء كانوا يهوداً أو نصارى أو من مشركي العرب وغيرهم ، وإن أولى الناس بإبراهيم وسائر الأنبياء هم المسلمون الذين آمنوا بهم وأحبوهم وأكرموهم وآمنوا بما أنزل عليهم من الكتب والصحف، واعتبروا ذلك من أصول دينهم؛ فهم ورثتهم وأولى الناس بهم!

    وأرض الله إنما هي لعباده المؤمنين به، وبهؤلاء الرسل الكرام، قال تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:15ـ17].

    فليس لأعداء الأنبياء وراثة في الأرض ـ و لا سيما اليهود ـ في هذه الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار المؤبد!

    وإنه ليتعجب من حال كثير من المسلمين الذين سلموا لليهود بدعاوى وراثة أرض فلسطين والبحث عن هيكل سليمان الذي يكفرونه ويرمونه بالقبائح، وهم ألد أعداء سليمان وغيره من أنبياء بني إسرائيل، قال تعالى: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون}!

    كيف يسلِّم لهم بعض المسلمين ـ على الأقل بلسان حالهم ـ بهذه الدعاوى الباطلة؟! ويسمونهم مع ذلك بإسرائيل وبدولة إسرائيل!

    وإن لهم ـ والله ـ ليوماً من المؤمنين حقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالرسل ورسالاتهم أولياء الله وأولياء أنبيائه ورسله!

    فليعد المسلمون أنفسهم عقائدياً ومنهجياً انطلاقاً من كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما كان عليه اتباعه بإحسان من خيار التابعين وأئمة الهدى والدين؛ فإن هذا هو أعظم وسيلة لنصرهم على أعدائهم ولعزتهم وسعادتهم وكرامتهم في الدنيا والآخرة!

    ولينفضوا أيديهم من الأهواء والبدع والتعصب للباطل وأهله، ثم ليسعوا جادين في الإعداد المادي من الأسلحة بمختلف أشكالها وما يلزم لذلك من وعي وتدريب عسكري، كما أمر الله بذلك ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}

    فالقوة في هذا النص تتناول كل قوة ترهب العدو من مختلف الأسلحة.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي" والرمي يتناول كل سلاح يرمى به، كل ذلك يجب تحصيله إمّا بالصناعة وإما بالشراء أو بغيرهما!

    ولقد عجبت أشد العجب مرة أخرى من إطلاق هذا الاسم النبوي الشريف الكريم على دولة الخبث وأمة الغضب وأمة البهت ، فيقال عنها وفي الإخبار عنها وفي ذمها : إسرائيل ودولة إسرائيل كأن لغة الإسلام العربية الواسعة قد ضاقت بهم فلم يجدوا إلا هذا الاسم!

    ثم هل فكروا في أنفسهم في هذا الأمر هل هو يرضي الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم؟

    وهل هو يرضي نبي الله إسرائيل أو هو يسوؤه لو كان حياً ؟

    ألا يعلمون أن الذم والطعن الذي يوجهونه لليهود باسمه ينصرف إليه من حيث لا يشعرون؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمماً ويلعنون مذمماً وأنا محمد" رواه أحمد والبخاري في صحيحه برقم (3533)، والنسائي.

    فكيف تصرفون ذمكم ولعنكم وطعنكم لإعداء الله إلى اسم نبي كريم من أنبياء الله ورسله وأصفيائه؟

    فإن قال قائل: يوجد مثل هذا الاطلاق في التوراة !

    قلنا: لا يبعد أن يكون هذا من تحريفات أهل الكتاب كما شهد الله عليهم بأنهم يحرفون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله، بل في التوراة المحرفة رمي لأنبياء الله بالكفر، والقبائح فكيف يحتج بما في كتبهم وهذا حالها .

    نسأل الله أن يوفق المسلمين جميعاً لما يحبه ويرضاه من الأقوال ولأعمال إن ربنا لسميع الدعاء .



    وكتبه
    ربيع بن هادي عمير المدخلي














  • وزير
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 65

    #2
    الرد: ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟!!! للشيخ ربيع المدخلى

    السلام عليكم يا مجاهدة المحترمة
    احييكي واثبت معك بان اسرائيل هو نبي من انبياء الله عليهم السلام وليس بدولة يهودية كما هو اليوم
    الا لعنة الله على اليهود والحذر الحذر من اللعن المعروف عند الناس فبدلا من ان يلعنوا اليهود يطلقون اللعن على نبي من انبياء الله وهم لا يعلمون
    نستغفر الله لنا وللمسلمين
    سلام لك
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين

    تعليق

    • ابوبدر
      عضو متألق
      • Jul 2001
      • 2983

      #3
      الرد: ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟!!! للشيخ ربيع المدخلى

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الإخوة الأحباب إن معظم ذراري المسلمين اليوم لا يعرفون هذا الاسم إسرائيل إلا مقترنا بالدولة اليهودية فكل الكلام الذي يذكر فيه هذا الاسم ينصرف على الدولة اليهودية الكافرة ومثل ذلك اسم سعد الفقيه فسعد اسم يتطبق على صحابي من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بل إن اسم موسى وعيسى ومحمد قد يطلق على أفراد ضالون في المجتمع فحين تقولون أن سعد فاسد أو مفسد من قال أن ذلك يتعلق حينها بالصحابي الجليل بل إن الاسم دائما يتصرف لأقرب مقصود وكل الناس حين يتكلمون على اسرائيل لا يقصدون النبي يعقوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فلا داعي لإثارة هذا الموضوع وتركه أولى وإنما الأعمال بالنيات والله أعلم.

      تعليق

      • مجاهدة
        عضو فعال
        • Aug 2004
        • 418

        #4
        الرد: ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل ؟؟؟!!! للشيخ ربيع المدخلى

        سؤال لأخى نوكيا

        لماذا أختارت الدولة اليهودية إسم نبى الله إسرائيل عليه السلام على دولتها؟
        آخر تعديل بواسطة مجاهدة; 02-11-2004, 11:01 AM.














        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...