يا أهل العراق إياكم و بيانات المثقفين الـ ( 26 ) مذكي نار الفتنة
ــــــــــ
مقالات متفرقة على بيانات المثقفين الـ ( 26 )
قال الكاتب الأخ العزيز / الأدهم .. .. في مقالته الرائعة والمعنونة تحت اسم : يا أهل العراق بيانات الـ 26 حصدت مائة ألف مسلم في الجزائر، فاحذروهم !! .. .. في الساحة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فلقد سبقت فتنة الجزائر التي مضى عليها خمسة عشر عاماً موجة من بيانات المثقفين السعوديين المنتمين إلى أفكار الأخوان المسلمين المصرية فيها التحريض والتهييج وكان لها أثر في إشعال الفتنة التي قتل فيها أكثر من مئة ألف جزائري مسلم غالبهم من رجال الشرطة والمواطنين .
وها نحن اليوم أمام جزائر أخرى لكنها على أرض العراق الحبيب .. .. ..
وهاهي بيانات المثقفين الـ26 تذكي نار الفتنة ، وإليكم بعض ما في البيان من أخطاء :
1 ـــ التحريض على الحكومة الحالية ومؤسساتها وهو ما نشاهده اليوم حتى لا تصبح كما يقول الـ 26 ( حكومة مهيمنة تابعة للمحتل ) .
فلتزهق أرواح الأبرياء من المسلمين العراقيين بالتفجيرات الظالمة والسيارات المفخخة والاغتيالات الآثمة حتى لا تقوم ( حكومة مهيمنة تابعة للمحتل !! ) .
وهذا الكلام من ( الـ 26 ) فتح لأعظم أبواب الفتنة في العراق ، لو كانوا يفقهون الواقع , وكم هو مؤلم حين نسمع في نشرات الأخبار أنه وفي يوم واحد قتل ( المجاهدون !! ) أكثر من مائه وثلاثين عراقياً مع إصابة جندي أمريكي واحد بجروح طفيفة !!
2 ـــ إن إعلان الجهاد من قبل ( الـ 26 ) معناه إغراق العراق في حرب مسعورة بين الحكومة التي لا ترضى بذلك والمقاتلين .
والواجب أن يحل بين الحكومة والمقاتلين بالطرق السلمية والحوار البناء , لا بالاغتيالات وتفجير مقرات الشرطة والبلدية وترويع الآمنين من المسلمين , كيداً للأمريكان , والضحية الأبرياء من أهل الإسلام , فهل هذا هو الجهاد الذي أعلنتموه ؟, ولا يجدي أصحاب البيان مطالباتهم بعد ذلك بحقن دماء المسلمين
3 ـــ قال أصحاب البيان في الحكم على وضع العراق : ( يحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة !! وفهم ودراية وروية وتعقل وتجربة ! ) .
ونحن نسأل هل تحققت هذه الشروط في الـ 26 أكاديمياً ؟
ــ أما أنها رؤية جماعية , فأنى لها ذلك وليس معهم أحد من علمائنا الكبار المشهود لهم بالفتوى كسماحة المفتي والشيخ الفوزان والغديان .
ــ وأما أنها( ذات معايشة ) : فبالله عليكم هل أحد من ( الـ 26 ) عايش وضع العراق ؟ ويدرك جيداً ما الذي يجري داخل هذا البيت الكبير المظلم ؟..... أترك الجواب لكم .
ــ وأما ( اشتراطهم فيمن يتكلم في الشأن العراقي أن يكون( ذا تعقل وتجربة ) فيا أهل العراق نحن اعلم منكم بأصحاب هذا البيان ,.. وتجربتهم في الجزائر مؤلمة موجعة , فقد غرروا بأهل الجزائر ( خاصة الحوالي ـ العودة ـ العمر ـ الطريري ) وسجنوا وأوقفوا بسبب ذلك وغيره من الأعمال الثورية , فهم الآن يريدون أن يكرروا تجربتهم مرة أخرى في بلادكم فاحذروهم , واعتبروا بمائة ألف جزائري أطاحت بيانات هؤلاء الـ 26 برؤوسهم . ثم يدعون أنهم أهل ( تعقل وتجربة ؟ ! )
4 ـــ قال أصحاب البيان ( يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه ) كذا قالوا , ونسوا أن يذكروا دينه !! نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
5 ـــ من غرائب وذوبان الـ 26 , مطالبتهم أهل السنة بالتعايش مع الرافضة وان يكونوا معهم صفاً واحداً قالوا في بيانهم بعد ذكر اختلاف السنة والشيعة ( ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام !! تحت راية الإســـــلام !! بعضهم إلى جدار بعض ) .
قلت : يرى الشيعة أن لعن أصحاب رسول الله بل تكفيرهم يدخل تحت( راية الإسلام ) .
وعقدة الـ 26 هي التعايش ,فبالأمس طالبوا الأمريكان بالتعايش وأصدروا بياناً سموه بالتعايش , واليوم يطالبون بل يلزمون بالتعايش مع الرافضة .
ومما يؤكد ما تقدم , مطالبة ( الـ 26 ) بإقامة المحاضرات والدروس ( بعيداً عن الخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف ) .
وعليه فإن من يحذر أهل السنة من شـــــــركيات ومعتقدات الرافضة يفرق الأمة ! فاللهم اهد ( الـ 26 ) , فإنهم في هذا سائرون على قاعدة إمام الطائفة ( حسن البنا الصوفي ) : نجتمع
( فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
والواجب الإصلاح في العراق مع بيان السنة والتحذير من البدعة وليس هذا مما يفرق ويشتت بل يجمع القلوب على الحق والسنة .
6 ـــ طالب ( الـ 26 ) بالكف عن اختلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين وذات الشمال مما يتسبب في ( اضطراب الأمر بينهم ) .
نعم هذه البيانات ومنه بيان ( الـ 26 ) مربكة وتسبب الاضطراب بين العراقيين والوافدين إليهم من دول أخرى , ممن يحملون فكر تنظيم القاعدة . فالعراقيون يسعون للإصلاح في بلادهم بناء على خبرتهم ومعرفتهم ببلدهم , وهؤلاء الغرباء يحصدون العراقيين باسم الجهاد والمقاومة والكيد للأمريكان , ثم يجدون من يصدر البيانات ويفتيهم بجواز هذه الأفعال التي جعلت العراق حمام دم ونشرت الفوضى في كل أرجائه .
فأحذروا يا أهل العراق هذه البيانات المربكة , كما أوصيكم بمراجعة فتاوى علمائكم في هذا الشأن , وكذلك ما صدر عن الشيخ السلفي الفاضل عبد المحسن العبيكان , فإنه تكلم في القضية العراقية فكفى وشفى .
ــــــــــ
مقالات متفرقة على بيانات المثقفين الـ ( 26 )
قال الكاتب الأخ العزيز / الأدهم .. .. في مقالته الرائعة والمعنونة تحت اسم : يا أهل العراق بيانات الـ 26 حصدت مائة ألف مسلم في الجزائر، فاحذروهم !! .. .. في الساحة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فلقد سبقت فتنة الجزائر التي مضى عليها خمسة عشر عاماً موجة من بيانات المثقفين السعوديين المنتمين إلى أفكار الأخوان المسلمين المصرية فيها التحريض والتهييج وكان لها أثر في إشعال الفتنة التي قتل فيها أكثر من مئة ألف جزائري مسلم غالبهم من رجال الشرطة والمواطنين .
وها نحن اليوم أمام جزائر أخرى لكنها على أرض العراق الحبيب .. .. ..
وهاهي بيانات المثقفين الـ26 تذكي نار الفتنة ، وإليكم بعض ما في البيان من أخطاء :
1 ـــ التحريض على الحكومة الحالية ومؤسساتها وهو ما نشاهده اليوم حتى لا تصبح كما يقول الـ 26 ( حكومة مهيمنة تابعة للمحتل ) .
فلتزهق أرواح الأبرياء من المسلمين العراقيين بالتفجيرات الظالمة والسيارات المفخخة والاغتيالات الآثمة حتى لا تقوم ( حكومة مهيمنة تابعة للمحتل !! ) .
وهذا الكلام من ( الـ 26 ) فتح لأعظم أبواب الفتنة في العراق ، لو كانوا يفقهون الواقع , وكم هو مؤلم حين نسمع في نشرات الأخبار أنه وفي يوم واحد قتل ( المجاهدون !! ) أكثر من مائه وثلاثين عراقياً مع إصابة جندي أمريكي واحد بجروح طفيفة !!
2 ـــ إن إعلان الجهاد من قبل ( الـ 26 ) معناه إغراق العراق في حرب مسعورة بين الحكومة التي لا ترضى بذلك والمقاتلين .
والواجب أن يحل بين الحكومة والمقاتلين بالطرق السلمية والحوار البناء , لا بالاغتيالات وتفجير مقرات الشرطة والبلدية وترويع الآمنين من المسلمين , كيداً للأمريكان , والضحية الأبرياء من أهل الإسلام , فهل هذا هو الجهاد الذي أعلنتموه ؟, ولا يجدي أصحاب البيان مطالباتهم بعد ذلك بحقن دماء المسلمين
3 ـــ قال أصحاب البيان في الحكم على وضع العراق : ( يحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة !! وفهم ودراية وروية وتعقل وتجربة ! ) .
ونحن نسأل هل تحققت هذه الشروط في الـ 26 أكاديمياً ؟
ــ أما أنها رؤية جماعية , فأنى لها ذلك وليس معهم أحد من علمائنا الكبار المشهود لهم بالفتوى كسماحة المفتي والشيخ الفوزان والغديان .
ــ وأما أنها( ذات معايشة ) : فبالله عليكم هل أحد من ( الـ 26 ) عايش وضع العراق ؟ ويدرك جيداً ما الذي يجري داخل هذا البيت الكبير المظلم ؟..... أترك الجواب لكم .
ــ وأما ( اشتراطهم فيمن يتكلم في الشأن العراقي أن يكون( ذا تعقل وتجربة ) فيا أهل العراق نحن اعلم منكم بأصحاب هذا البيان ,.. وتجربتهم في الجزائر مؤلمة موجعة , فقد غرروا بأهل الجزائر ( خاصة الحوالي ـ العودة ـ العمر ـ الطريري ) وسجنوا وأوقفوا بسبب ذلك وغيره من الأعمال الثورية , فهم الآن يريدون أن يكرروا تجربتهم مرة أخرى في بلادكم فاحذروهم , واعتبروا بمائة ألف جزائري أطاحت بيانات هؤلاء الـ 26 برؤوسهم . ثم يدعون أنهم أهل ( تعقل وتجربة ؟ ! )
4 ـــ قال أصحاب البيان ( يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه ) كذا قالوا , ونسوا أن يذكروا دينه !! نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
5 ـــ من غرائب وذوبان الـ 26 , مطالبتهم أهل السنة بالتعايش مع الرافضة وان يكونوا معهم صفاً واحداً قالوا في بيانهم بعد ذكر اختلاف السنة والشيعة ( ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام !! تحت راية الإســـــلام !! بعضهم إلى جدار بعض ) .
قلت : يرى الشيعة أن لعن أصحاب رسول الله بل تكفيرهم يدخل تحت( راية الإسلام ) .
وعقدة الـ 26 هي التعايش ,فبالأمس طالبوا الأمريكان بالتعايش وأصدروا بياناً سموه بالتعايش , واليوم يطالبون بل يلزمون بالتعايش مع الرافضة .
ومما يؤكد ما تقدم , مطالبة ( الـ 26 ) بإقامة المحاضرات والدروس ( بعيداً عن الخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف ) .
وعليه فإن من يحذر أهل السنة من شـــــــركيات ومعتقدات الرافضة يفرق الأمة ! فاللهم اهد ( الـ 26 ) , فإنهم في هذا سائرون على قاعدة إمام الطائفة ( حسن البنا الصوفي ) : نجتمع
( فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
والواجب الإصلاح في العراق مع بيان السنة والتحذير من البدعة وليس هذا مما يفرق ويشتت بل يجمع القلوب على الحق والسنة .
6 ـــ طالب ( الـ 26 ) بالكف عن اختلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين وذات الشمال مما يتسبب في ( اضطراب الأمر بينهم ) .
نعم هذه البيانات ومنه بيان ( الـ 26 ) مربكة وتسبب الاضطراب بين العراقيين والوافدين إليهم من دول أخرى , ممن يحملون فكر تنظيم القاعدة . فالعراقيون يسعون للإصلاح في بلادهم بناء على خبرتهم ومعرفتهم ببلدهم , وهؤلاء الغرباء يحصدون العراقيين باسم الجهاد والمقاومة والكيد للأمريكان , ثم يجدون من يصدر البيانات ويفتيهم بجواز هذه الأفعال التي جعلت العراق حمام دم ونشرت الفوضى في كل أرجائه .
فأحذروا يا أهل العراق هذه البيانات المربكة , كما أوصيكم بمراجعة فتاوى علمائكم في هذا الشأن , وكذلك ما صدر عن الشيخ السلفي الفاضل عبد المحسن العبيكان , فإنه تكلم في القضية العراقية فكفى وشفى .



تعليق