يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #1

    يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

    يا أهل العراق إياكم و بيانات المثقفين الـ ( 26 ) مذكي نار الفتنة
    ــــــــــ
    مقالات متفرقة على بيانات المثقفين الـ ( 26 )

    قال الكاتب الأخ العزيز / الأدهم .. .. في مقالته الرائعة والمعنونة تحت اسم : يا أهل العراق بيانات الـ 26 حصدت مائة ألف مسلم في الجزائر، فاحذروهم !! .. .. في الساحة الإسلامية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

    فلقد سبقت فتنة الجزائر التي مضى عليها خمسة عشر عاماً موجة من بيانات المثقفين السعوديين المنتمين إلى أفكار الأخوان المسلمين المصرية فيها التحريض والتهييج وكان لها أثر في إشعال الفتنة التي قتل فيها أكثر من مئة ألف جزائري مسلم غالبهم من رجال الشرطة والمواطنين .
    وها نحن اليوم أمام جزائر أخرى لكنها على أرض العراق الحبيب .. .. ..
    وهاهي بيانات المثقفين الـ26 تذكي نار الفتنة ، وإليكم بعض ما في البيان من أخطاء :

    1 ـــ التحريض على الحكومة الحالية ومؤسساتها وهو ما نشاهده اليوم حتى لا تصبح كما يقول الـ 26 ( حكومة مهيمنة تابعة للمحتل ) .
    فلتزهق أرواح الأبرياء من المسلمين العراقيين بالتفجيرات الظالمة والسيارات المفخخة والاغتيالات الآثمة حتى لا تقوم ( حكومة مهيمنة تابعة للمحتل !! ) .
    وهذا الكلام من ( الـ 26 ) فتح لأعظم أبواب الفتنة في العراق ، لو كانوا يفقهون الواقع , وكم هو مؤلم حين نسمع في نشرات الأخبار أنه وفي يوم واحد قتل ( المجاهدون !! ) أكثر من مائه وثلاثين عراقياً مع إصابة جندي أمريكي واحد بجروح طفيفة !!

    2 ـــ إن إعلان الجهاد من قبل ( الـ 26 ) معناه إغراق العراق في حرب مسعورة بين الحكومة التي لا ترضى بذلك والمقاتلين .
    والواجب أن يحل بين الحكومة والمقاتلين بالطرق السلمية والحوار البناء , لا بالاغتيالات وتفجير مقرات الشرطة والبلدية وترويع الآمنين من المسلمين , كيداً للأمريكان , والضحية الأبرياء من أهل الإسلام , فهل هذا هو الجهاد الذي أعلنتموه ؟, ولا يجدي أصحاب البيان مطالباتهم بعد ذلك بحقن دماء المسلمين

    3 ـــ قال أصحاب البيان في الحكم على وضع العراق : ( يحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة !! وفهم ودراية وروية وتعقل وتجربة ! ) .
    ونحن نسأل هل تحققت هذه الشروط في الـ 26 أكاديمياً ؟
    ــ أما أنها رؤية جماعية , فأنى لها ذلك وليس معهم أحد من علمائنا الكبار المشهود لهم بالفتوى كسماحة المفتي والشيخ الفوزان والغديان .
    ــ وأما أنها( ذات معايشة ) : فبالله عليكم هل أحد من ( الـ 26 ) عايش وضع العراق ؟ ويدرك جيداً ما الذي يجري داخل هذا البيت الكبير المظلم ؟..... أترك الجواب لكم .
    ــ وأما ( اشتراطهم فيمن يتكلم في الشأن العراقي أن يكون( ذا تعقل وتجربة ) فيا أهل العراق نحن اعلم منكم بأصحاب هذا البيان ,.. وتجربتهم في الجزائر مؤلمة موجعة , فقد غرروا بأهل الجزائر ( خاصة الحوالي ـ العودة ـ العمر ـ الطريري ) وسجنوا وأوقفوا بسبب ذلك وغيره من الأعمال الثورية , فهم الآن يريدون أن يكرروا تجربتهم مرة أخرى في بلادكم فاحذروهم , واعتبروا بمائة ألف جزائري أطاحت بيانات هؤلاء الـ 26 برؤوسهم . ثم يدعون أنهم أهل ( تعقل وتجربة ؟ ! )

    4 ـــ قال أصحاب البيان ( يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه ) كذا قالوا , ونسوا أن يذكروا دينه !! نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

    5 ـــ من غرائب وذوبان الـ 26 , مطالبتهم أهل السنة بالتعايش مع الرافضة وان يكونوا معهم صفاً واحداً قالوا في بيانهم بعد ذكر اختلاف السنة والشيعة ( ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام !! تحت راية الإســـــلام !! بعضهم إلى جدار بعض ) .
    قلت : يرى الشيعة أن لعن أصحاب رسول الله بل تكفيرهم يدخل تحت( راية الإسلام ) .
    وعقدة الـ 26 هي التعايش ,فبالأمس طالبوا الأمريكان بالتعايش وأصدروا بياناً سموه بالتعايش , واليوم يطالبون بل يلزمون بالتعايش مع الرافضة .
    ومما يؤكد ما تقدم , مطالبة ( الـ 26 ) بإقامة المحاضرات والدروس ( بعيداً عن الخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف ) .
    وعليه فإن من يحذر أهل السنة من شـــــــركيات ومعتقدات الرافضة يفرق الأمة ! فاللهم اهد ( الـ 26 ) , فإنهم في هذا سائرون على قاعدة إمام الطائفة ( حسن البنا الصوفي ) : نجتمع
    ( فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
    والواجب الإصلاح في العراق مع بيان السنة والتحذير من البدعة وليس هذا مما يفرق ويشتت بل يجمع القلوب على الحق والسنة .

    6 ـــ طالب ( الـ 26 ) بالكف عن اختلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين وذات الشمال مما يتسبب في ( اضطراب الأمر بينهم ) .
    نعم هذه البيانات ومنه بيان ( الـ 26 ) مربكة وتسبب الاضطراب بين العراقيين والوافدين إليهم من دول أخرى , ممن يحملون فكر تنظيم القاعدة . فالعراقيون يسعون للإصلاح في بلادهم بناء على خبرتهم ومعرفتهم ببلدهم , وهؤلاء الغرباء يحصدون العراقيين باسم الجهاد والمقاومة والكيد للأمريكان , ثم يجدون من يصدر البيانات ويفتيهم بجواز هذه الأفعال التي جعلت العراق حمام دم ونشرت الفوضى في كل أرجائه .
    فأحذروا يا أهل العراق هذه البيانات المربكة , كما أوصيكم بمراجعة فتاوى علمائكم في هذا الشأن , وكذلك ما صدر عن الشيخ السلفي الفاضل عبد المحسن العبيكان , فإنه تكلم في القضية العراقية فكفى وشفى .





  • قامع البدع
    عضو جديد
    • Nov 2004
    • 8

    #2
    الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

    جزاك الله خيراً أخى جروان

    "يا ليت قومى يعلمون"
    مقالة رائعة
    كلاما طيباً
    فأين أفراخهم يرون!

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

      بارك الله فيك وسدد خطاك ..

      ورفع الله ومنزلتك .. ونصر الله بك السنة واهلها ونصرك بها ..

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق

        • Jul 2004
        • 3766

        #4
        الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

        شيوخ القمر ودعاة وعلماء الصحوة -افكوا وزعموا- !!!!!!!!!
        قبح الله من تازر بالزور !!!!!!!!!!!!!

        26 عالما سعوديا يوجهون خطاباً مفتوحاً للشعب العراقي
        26 عالما سعوديا يوجهون خطاباً مفتوحاً للشعب العراقي

        الرياض/الإسلام اليوم

        22/9/1425 05/11/2004



        وجه نحو 26 داعيةً وعالماً سعودياً اليوم الجمعة خطابا مفتوحا للشعب العراقي دعوهم فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي مؤكدين في خطابهم على مشروعية المقاومة وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.
        (نص الخطاب)


        خطاب مفتوح إلى الشعب العراقي المجاهد
        الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين, وبعد:
        فقد دعا إلى تدوين هذا الخطاب الحال الاستثنائية التي يمر بها أهلنا في العراق, والتي توجب التناصر والتضافر وتبادل الرأي والمشورة والنصيحة التي هي من حق المسلم على أخيه.
        ولن نألوا جهداً فيما نراه صواباً ومصلحة لإخواننا المسلمين في هذا البلد العريق الذي يتعرض لحرب خطيرة على الأصعدة كلها، خاصة والبلد مفتوح على كافة الاحتمالات بغير استثناء من حرب داخلية إلى تفكك وانقسام إلى قيام حكومة مهيمنة تابعة للمحتل. ونوجز رؤيتنا في يلي:

        1. وأعظم نصيحة هي الإخلاص لله وإرادة وجهه والتخلي عن المطامع الدنيوية والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية, قال تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (83) سورة القصص فليعلم الله في قلوبكم جميعاً يا أهل العراق -وخصوصاً من له رتبة أو جاه أو تأثير مادي أو معنوي - التوجه الصادق والنية الصالحة والتخلي عن حظوظ النفس واقتفاء سنة محمد عليه الصلاة والسلام؛ كما قال سبحانه:
        { إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (70) سورة الأنفال
        وليكن من أول ذلك التعاون وإمضاء العدل والإنصاف فيما بينكم, ورفق بعضكم ببعض, وتجنب أسباب الفتن وموجباتها التي تطل برأسها في هذه المرحلة الحرجة. ومن أعظم أسباب الفتن التعاند وإعجاب كل ذي رأي برأيه, وأن يظن بنفسه الصدق والصواب, وبالآخرين الريبة وسوء النية.وهذا يمهد للحرب التي ينتظرها الكثيرون من خصوم هذه الأمة, ويسعدهم أن تقع بأيدينا لا بأيديهم.

        2. ثم إن من شروط النجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع الذي يعيشه الإنسان فهماً جيداً؛ فإن أي طموح أو تطلع لا يعتد بالرؤية الواقعية ولا يقرأ الخارطة بكل تداخلاتها وتناقضاتها وألوانها؛ فإنه يؤدي به إلى الفشل وإذا كان الله تعالى قال: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } (60) سورة الأنفال فإن أعظم القوة هي قوة العقل والنظر والرؤية الإستراتيجية.
        وأكثر الإشكالات تأتي من جهة اختلاف الرؤية للواقع, وعدم تمثله بشكل صحيح, أو من النظر إليه من زاوية واحدة, أو من التعويل على صناعة المستقبل دون اعتداد بالحاضر, أو إدراك لصعوباته.
        وهذا شأن يعز إدراكه على الكثيرين ويحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة وفهم ودراية ودربة وتعقل وتجربة.

        3. ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة وهو من جهاد الدفع, وبابه دفع الصائل, ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع كما قال تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم".
        وهؤلاء المحتلون هم ولا شك من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين يإذن الله، كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم.
        وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) سورة الحـج. وقد قرر سبحانه سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة فقال: "{ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحـج.
        فالمقاومة إذاً حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف ال*******ي كما قاوم ال******* البريطاني من قبل.

        4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.

        5. يحرم على كل مسلم أن يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.
        أما ما يتعلق بمصالح البلد وأهله - من توفير الكهرباء والماء والصحة والخدمات وضبط المرور واستمرار الأعمال والدراسة وديمومة المصالح العامة ومنع السرقة ونحوها- فلا بد من السعي في توفيرها بحسب الإمكان.

        6. إن من مقررات الشريعة الثابتة المستقرة - التي لا خلاف عليها بين أهل الإسلام - حفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
        ولم يرد في القرآن وعيد على ذنب بعد الشرك كما ورد في وعيد من قتل مؤمناً متعمداً قال الله سبحانه {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (93) سورة النساء
        وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة مرفوعاً أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قال: « إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ » .
        وفي الصحيحين عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ « اسْتَنْصِتِ النَّاسَ » فَقَالَ « لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » .
        وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا » .
        ولسنا نعرف لغة أقوى وأوضح وأصدق في إقامة الحجة وقطع المعذرة عن المتأولين والمتحايلين والمتساهلين وأكثر حفظاً لدماء المسلمين وأعراضهم من هذه اللغة النبوية المحكمة. ولهذا يجب أن يحفظ هذا الأصل الذي هو حقن دم المسلم وتحريم ماله وعرضه وعدم فتح باب التأويل في ذلك.

        7. من المصلحة الظاهرة للإسلام والمسلمين في العراق وفي العالم ألا يستهدف المستضعفون ممن ليسوا طرفاً في النـزاع وليست دولهم مشاركة في الحملة العسكرية على العراق كمن يقومون
        بمهمات إنسانية أو إعلامية أو حياتية عادية لا علاقة لها بالمجهود الحربي، وقد قال تعالى :"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين".
        وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك قتل المنافقين وعلله بقوله صلى الله عليه وسلم - « لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ».
        فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداري مثل هذا ويدفعه بترك من قد يكون مستحقاً للقتل في الأصل فكيف بغيره؟! خاصة والإعلام اليوم قد سلط الأضواء كثيراً على مجريات الوضع في العراق، وعلى كل عمل يقوم به أهل الإسلام.
        فالواجب تحري مردود الأعمال التي تقع ومدى تأثيرها على الشعوب من المسلمين وغيرهم.

        8. إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري.
        وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب.
        ومثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة- ضرر ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين يتسللون إلى العراق, ولقوى التحالف التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها, وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل رموزه, ويفشي أسراره، والمحصلة النهائية أن كل فئة تقول : الأمريكان خير لنا من هؤلاء.ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام - تحت راية الإسلام - بعضهم إلى جوار بعض .وهذا وضع تاريخي مرت عليه قرون طويلة, وليست هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق بالفرصة الذهبية التي يطمع كل طرف أن يوظفها لصالحه.والأولوية في هذه المرحلة هي لترسيخ وحدة البلد والمصالحة الداخلية وتجنب أسباب الفتنة والاحتراب, وكف بعض الطوائف عن بعض، فهذه مصلحة مشتركة.

        9 . إذا استطاع أهل الإسلام عامة والمنتسبون إلى الدعوة خاصة أن يتجهوا إلى الإصلاح والبناء والإعمار المادي والمعنوي والأعمال الإنسانية والتربوية والعلمية والمناشط الحيوية, وكانوا قريبين من نبض الناس ومشاعرهم, متصفين بالحلم والصبر وسعة الصدر, وتركوا خلافاتهم جانباً - إذا استطاعوا ذلك - فسيكون لهم في بناء البلد وإعماره وقيادة مؤسساته تأثير كبير. والبلد الآن في مرحلة تشكل وتكون, والأسبقية مؤثرة , خصوصاً إذا صحبها إتقان لفنون الإدارة والتدريب العملي والعمل الجماعي المؤسسي.
        ولذا يجب الاستفادة من المساجد والمدارس وغيرها في توجيه الناس ومخاطبتهم واستثمار وسائل الإعلام من الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات وإقامة الدروس والمحاضرات والحلقات على هدى وبصيرة وعلم وتأسيس صحيح بعيداً عن التحيز والهوى والموقف الشخصي والحزبي، وبعيداً عن إقحام الناس في الانتماءات الخاصة والمواقف الضيقة والخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف والتطاحن.

        10. ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة الفلوجة الصامدة المنصورة بإذن الله وما حولها.
        ونوصيهم بإعانة إخوانهم بالرأي السديد والنظر الرشيد المتزن البعيد عن التسرع والاستعجال, وأن يكف عن إطلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين أو ذات الشمال مما يتسبب في اضطراب الأمر بينهم.
        ونوصيهم بمؤازرة الشعب العراقي في محنته الأليمة، وأن تسارع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى السعي في سد حاجة العراقيين للغذاء والدواء واللباس وضروريات الحياة.
        نسأل الله أن يحفظ شعوب الإسلام في العراق وفلسطين وفي كل مكان, وأن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه والحمد الله رب العالمين
        الموقعون

        الشيخ الدكتورأحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
        الشيخ الدكتورأحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
        الشيخ الدكتورحامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
        الشيخ الدكتورالشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
        الشيخ الدكتورخالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
        الشيخ الدكتورسعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام –سابقا-
        الشيخ الدكتورسعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
        الشيخ الدكتورسفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا
        الشيخ الدكتورسلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم
        الشيخ الدكتورسليمان الرشودي محام
        الشيخ الدكتورصالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
        الشيخ الدكتورعبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
        الشيخ الدكتورعبد العزيز الغامدي أستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
        الشيخ الدكتورعبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
        الشيخ الدكتورعبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
        الشيخ الدكتورعبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
        الشيخ الدكتورعبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
        الشيخ الدكتورعلي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
        الشيخ الدكتورعلي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز
        الشيخ الدكتورعوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-
        الشيخ الدكتورقاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها
        الشيخ الدكتورمحمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز
        الشيخ الدكتورمحمدبن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا
        الشيخ الدكتورمسفر القحطاني أستاذ الفقه بحامعة الملك فهد للبترول والمعادن
        الشيخ الدكتورمهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان
        الشيخ الدكتورناصر العمر المشرف على موقع المسلم
        http://www.islamtoday.net/articles/...d=76&artid=4436

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق

          • Jul 2004
          • 3766

          #5
          الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

          ونكتفي بهذا التعليق من اهل العراق على فتاوى شيوخ القمر ودعاة التحرير والصحوة -زعموا- !!!!!
          اضيف في الأساس بواسطة ابوشمس
          واللة انها مهزلة اخر الزمان
          فتاوى مستوردة الى العراق كنا نطمح من هؤلاء ان يصدروا لنا الغذاء والدواء فنحن احوج الية من هذة الفتاوى الجاهزة وكأن العراق خلي من علماؤة ولم يبق فية احد ليفتي فياتي هؤلاء بهذة الفتاوى المهزلة
          اين كانوا عندما فرضت امريكا حصارها على العراق ومات الاف الاطفال والشيوخ بسبب النقص في الغذاء والدواء الم يكن الاولى بهم ان يصدروا فتوى تكسر هذا الحصار علما ان الدول المجاورة التي يقطنونها هي اول من طبق الحصار الامريكي على العراق بحذافيرة فاين كان هولاء
          واخيرا هل يقبل هؤلاء ان يفتي احد المشايخ في العراق بفتوى تمس الشان الداخلي لهم وهل يؤيدونها
          فاتقوا اللة فلقد انحرفتم كثيرا واصبح الامر بلا معنى ومخجل
          اريد ان اعرف ما هو راي الشعب المصري عندما يفتي احد العلماء في قطر مثلا بوجوب اخراج وقتال الجاليات الاسرائيلية من مصر وضرب سفارتهم هل يقبل بهذا الشعب المصري وحكومتة. لا اظن ذلك

          للة يا عراق اصبحت لقمة سائغة على لسان كل من هب ودب

          صدقت ورب الكعبة ..
          صدقت ورب الكعبة ..
          صدقت ورب الكعبة ..
          عفوا !
          شيوخ القمر
          ودعاة وفحول الصحوة
          واصحاب ملابس الزور ..
          هم دعاة التدمير ..
          فالله حسيبهم !!
          فانهم يريدون جزائرا اخرى
          اسمها (العراق) !!!!!!!!

          تعليق

          • ماهر1398
            عضو متألق

            • Jul 2004
            • 3766

            #6
            الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

            أحمد الربعي*
            فتوى عدد من الدعاة في السعودية إلى الجهاد في العراق، ومساعدة «الفلوجة الصامدة المنصورة»، هي تحريض للشباب وتغرير بهم لدفعهم إلى طريق الانتحار، وهي دليل على أن عدداً من الموقعين على الفتوى، ممن اعتقدنا أنهم عادوا إلى طريق الحق، وقطعوا العلاقة بفكر العنف، قد عادوا إلى طريقهم القديم يحرضون الناس على الموت تحت اسم الجهاد.
            فتوى هؤلاء تتحدث عن أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة، وأعتقد أن عدداً من هؤلاء الموقعين على البيان ينطبق عليهم هذا الشرط، فهم في حالة صحية جيدة، ولديهم من المال ما يكفي لإعانة عائلاتهم، وأعتقد أن عليهم أن يتركوا رغد العيش، وأن يلحقوا بالجهاد ليشكلوا مثالاً للآخرين، بدلاً من إصدار هذه الفتاوى التي تدفع السذج وصغار السن إلى طريق الموت.
            من يتحمل مسؤولية دماء شاب يقرأ هذه الفتوى، فيذهب إلى «الفلوجة الصامدة»، فيطلب منه القتلة هناك تفخيخ سيارة تقتل النساء والأطفال والشرطة العراقية، ويذهب هو ضحية هذا الفعل. من يتحمل دماء هؤلاء القتلى من المسلمين الموحدين الصائمين؟ من يتحمل حزن وشقاء أهله ومحبيه؟ ومن المسؤول أمام رب العباد عن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتم باسم الجهاد؟
            ألا يكفينا ما حدث؟ ألا تكفي هذه الجرائم التي ارتكبت باسم الإسلام؟ ألا يكفي تفجير المجمعات السكنية وقتل الأبرياء؟ ألا تكفي حسرة قلوب آباء وأمهات، ذهب أبناؤهم إلى أفغانستان والعراق، فانتهوا في سجن غوانتانامو، أو قتلوا بعيداً عن دفء بيوتهم؟
            هناك برنامج محدد في العراق للانتقال السلمي ولنهاية الاحتلال. ونعتقد أن من واجب الدعاة مطالبة الناس بالانخراط في العملية السلمية، وواجبهم ألا تنعزل هذه المناطق العراقية السنية عن الحياة السياسية بموقفها السلبي من الانتخابات والحكومة، فتجد نفسها أقلية مهمشة، وهو خطر على معادلة الاستقرار السياسي والاجتماعي العراقي.
            هناك فرق بين إنقاذ الناس وحفظ أرواحهم وأعراضهم وأموالهم، عبر الأساليب السلمية والحوار، وبين دفع الناس إلى الاقتتال، وتوتير الأجواء عبر فتاوى الجهاد. إن أوجب واجبات الدعاة هو حقن دماء الناس ومنع الفتن والاقتتال، وكلنا أمل أن يعيد هؤلاء النظر في دعواهم، ويكونوا أداة للاجتماع والوحدة لا أداة للفرقة والاقتتال.
            * كاتب في جريدة الشرق الاوسط

            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق

              • Jul 2004
              • 3766

              #7
              الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

              أحمد العمودي - جدة
              على خلفية الخطاب المفتوح للشعب العراقي الذي وجهه 26 داعية وعالماً سعودياً والذي دعوا فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي.. اعتبر الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن هؤلاء الدعاة كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق واستمرار بقاء المحتل. جاء ذلك في حديث خاص للشيخ عبدالمحسن العبيكان لـ''المدينة'' قال فيه: ''أعتقد أن هؤلاء هدانا الله وإياهم كأنهم يريدون تأجيج الفتنة في العراق وأيضاً استمرار بقاء المحتل بحث المقاومة على الاستمرار في قتالها.. وهذا يعقد الأمور أكثر وأكثر ويجعل الوضع يسوء أكثر وكأنهم يحثون أهل الفلوجة ومن كانوا على نفس هذه الطريقة وهذا المنهج كأنهم يحثونهم على إهلاك أنفسهم وتدمير بيوتهم، والنصوص الشريعة التي بيناها في مقالاتنا نصوص كثيرة جداً من الكتاب والسنة ومن كلام العلماء قديماً وحديثاً كلها مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في حال ضعفه كلها توجب على المسلم أنه في حال الضعف أنه لا يجوز له أن يقاوم ولا أن يقاتل لأن الأصول الشرعية تقضي بارتكاب أدنى المفسدتين بدفع أعلاهما فبقاء المحتل مفسدة ولكن المفسدة الأعظم هو العمل على استمرار بقاءه بإثارة الفتنة ومقاتلته مع الضعف الحاصل والواقع يشهد بهذا.. فماذا حصل لأهل النجف في بداية الأمر لم يستجيبوا للمطالب ثم بعد أن دمرت كثير من المنشآت وقتل العدد الكثير من الأفراد عند ذلك استسلموا وانصاعوا لما طُلب منهم.. فلماذا لم يكن هذا مصلحة لمفسدة عظيمة''. وأضاف العبيكان ''فالآن نرى أهل الفلوجة يتجهون نفس الاتجاه فهم يعرضون أنفسهم للهلاك والدمار والقتل وبعد ذلك سوف يحصل الاستسلام فمادامت النتيجة معروفة وواضحة.. لأن القوة التي لديهم قوة ضعيفة جداً مقابل قوة المحتل وجبروته.. ثم أن هذا مخالف للنصوص كما بينا فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يوحي إلى عيسى عليه السلام عندما يأتيه يأجوج ومأجوج أن يفر قال: فحرز عبادي إلى الطور (أي أهرب منهم وأترك مقاتلتهم لأنه لا يدان لك لقتالهم).. إني بعثت عباداً لا يدان لك لقتالهم فحرز عبادي إلى الطور.. وقال العلماء أنه يجب على المسلمين مع الضعف يجب عليهم الفرار فما حصل لأهل مؤتة حينما فروا من الجيش الكبير وضنوا أنهم قد أخطوا قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: ''أننا نحن الفرارون'' فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: ''بل أنتم الكرارون'' فأيدهم الرسول على الفرار لعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.. فلذلك ولغيره من الاعتبارات وهذا الكلام يطول ذكره وقد بينا أن المتغلب تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليه مهما كان الأمر وبصرف النظر عمن قام بتوليته كما نصت على ذلك النصوص من القرآن ومن السنة وكلام أهل العلم وهذه قصة يوسف عليه السلام حينما قال: ((اجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم)) فتولى يوسف عليه السلام بفرعون مصر وهو كافر وأكبر قومه كفار ومع هذا تولى وقام بما يستطيع من عمل وأقر بنص القرآن وشرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد في شرعنا ناسخ له كما هي القاعدة الشرعية المعروفة''. وحول ما تثيره أراءه قال العبيكان: ''أنا يجب علي أن أبين مادين الله به وكون هناك نص منشور لا يعني هذا أني أسكت عن بيان الحق فيجب علي أن أنصح فالدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فمن نصيحة المسلمين أن أبين ما أدين الله به من الحكم الشرعي الذي لا مجال للنقاش فيه. أما الذين يفتون بفتاوى وهو في الحقيقية يعرضون الناس بهذه الفتاوى للهلاك والدمار فهذا هو الخطأ بعينه وإنما أنا أرجع الناس وأدعو إلى العودة إلى الثوابت والأصول فالثوابت والأصول كلها توجب على المسلم أن لا يخرج على الحاكم المتغلب وأنه لا جهاد إلا مع راية وحتى في جهاد الدفع فكل هذه ثوابت يجب علينا ألا نغفلها وأن نبين رأينا الشرعي الصحيح''. وحول الدور المطلوب من الدعاة والعلماء قال العبيكان ''ينبغي إذا كان هناك فتوى تصدر ينبغي أن يجتمع لها المجمع الفقهي أو هيئة كبار العلماء ويجتمع علماء المسلمين ويناقشون هذا الأمر مع أهل الاختصاص ثم تصدر الفتوى.. أما أن تصدر الفتوى من دعاة مثلاً فهذا ضعف جداً فهم على الأقل أفراد وهذا لا ينبغي في الأمور العامة أبداً فالأمر العام الخطير هذا ينبغي أن تكون الفتوى فيه من مثل هذه المجامع الكبار مع أهل الاختصاص.. وأن لم أفتى بشيء مخالف للنصوص أنا أقول أرجعوا إلى الثوابت ولا تخرجوا عن هذه الثوابت إلا بفتوى مجمع عليها''. يذكر أن الموقعين على هذا الخطاب أكدوا فيه على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.
              http://www.almadinapress.com/index....articleid=81056

              تعليق

              • ماهر1398
                عضو متألق

                • Jul 2004
                • 3766

                #8
                الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

                ماذا قال المفتى حفظه الله للشيخ العبيكان حفظه الله .. مكالمة مع الشيخ العبيكان

                الحمد لله والصلاة والسلام على رسولالله وعلى آله وصحبه وسلم ..... أما بعد :

                اخواني السلفيين في كل مكان

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                جزاكم الله كل خير على نصرة المنهج السلفي والدفاع عنه وجعل ذلك في ميزان حسناتكم جميعا


                فقد اتصلت على شيخنا الشيخ السلفي عبد المحسن العببيكان حفظه الله واخبرته ان اريد ان

                اسجل المكالمة معه حول معرفة ماذا قال المفتى حفظه الله له بالنص .

                وتكذيبا للمدعوا الخنجر العربي الذي يكتب في الساحات السياسية وغيره من الحزبيين المنحرفين

                وهذا التسجيل بصوت الشيخ العبيكان يوم امس الأحد

                واشكر اخونا الفاضل البعد الرابع الذي رفع التسجيل الى النت وايضا اخونا ابراهيم خلفان الذي رفع التسجيل ايضا

                واخونا الواثق كذلك وكل من دخل معي في الماسنجر ليرفع الملف رفع الله قدرهم ونور دربهم وجعل ذلك في ميزان حسناتهم انه جواد كريم

                اخوكم عويد بن عايد الشمري عرعر

                إضغط هنـــا

                تعليق

                • برمودا
                  عضو متألق
                  • Jun 2004
                  • 3647

                  #9
                  الرد: يا أهل العراق ( إياكم و بيانات المثقفين الـ " 26 " مذكي نار الفتنة )

                  مشكور اخوي جروان
                  وجزاك الله خيرا عنا عن جميع المسلمين
                  مشكور عزيزي

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...