الم يقل الله تعالى
(ان الابرار لفي نعيم
على الارائك ينظرون)
وقال تعالى
(من الكفار يضحكون
على الارائك ينظرون)
قال ابن كثير عند هذه الاية ما نصه :
"(على الارائك ينظرون)
اي الى الله عز وجل
في مقابلة من زعم فيهم
انهم ضالون ؟
ليسوا بضالين
بل هم من اولياء الله المقربين
ينظرون الى ربهم في دار كرامته"أهـ
وقال تعالى
(وجوه يومئذ ناضرة
الى ربها ناظرة)
قال ابن كثير عند هذه الاية ما نصه:
"(وجوه يومئذ ناضرة
الى ربها ناضرة)
من النضارة
اي : حسنة
بهية
مشرقة
مسرورة .
(الى ربها ناظرة)
اي : تراه عيانا
كما رواه البخاري رحمه الله تعالى في صيحيه :
(انكم سترون بكم عياناً)
ولقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الاخرة في الاحاديث الصحاح
من طرق متواترة عند ائمة الحديث
لا يمكن دفعها !
ولا منعها !
لحديث ابي سعيد
وابي هريرة
وهما في الصحيحين
(ان ناسا قالوا يا رسول الله :
هل نرى ربنا يوم القيامة ؟
فقال :
هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟
قالوا : لا ،
فقال :
انكم ترون ربكم كذلك!) -وهناك فرق بين المشبه والمشبه به ، فتنبه!-
وفي الصحيحين عن جرير قال
(نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى القمر ليلة البدر ،
فقال :
انكم ترون ربكم
كما ترون هذا القمر! ) .
وفي الصحيحين عن ابي موسى قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما
وجنتان من فضة وآنيتهما وما فيهما
وما بين القوم وبين ان ينظروا الى الله عز وجل
الا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ) .
وفي افراد مسلم عن صهيب
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(اذا دخل اهل الجنة الجنة ،
قال ، يقول الله تعالى :
تريدون شيئا ازيدكم ؟
فيقولون الم تبيّض وجوهنا !
الم تدخلنا الجنة !
وتنجنا من النار !
قال : فيكشف الحجاب !
فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم :
وهي الزيادة !
ثم تلا هذه الاية :
(للذين اسحنوا الحسنى وزيادة)) .
وفي افراد مسلم عن جابر في حديثه :
(ان الله يتجلى للمؤمنين : يضحك))
يعني في عرصات القيامة !
ففي هذه الاحاديث ان المؤمنين
ينظرون الى ربهم عز وجل في العرصات
وفي روضات الجنان" .
الى ان قال ابن كثير رحمه الله :
"ولولا خشية الاطالة
لاوردنا الاحاديث بطرقها
والفاظها من الصحاح
والحسان
والمسانيد
والسنن ولكن ذكرنا ذلك مفرقا في مواضع من هذا التفسير وبالله التوفيق .
وهذا بحمد الله مجمع عليه بين :
الصحابة
والتابعين
وسلف هذه الامة
كما هو متفق عليه بين ائمة الاسلام وهداة الانام .
ومن تأول ذلك
بان المراد بإلى مفرد الآلاء وهي النعم
كما قال الثوري
عن منصور
عن مجاهد (إلى ربها ناظرة)
قال :
تنتظر الثواب من عند ربها !
رواه ابن جرير من غير وجه عن مجاهد
وكذا قال ابو صالح ايضا
فقد ابعد هذا القائل النجعة
وابطل فيما ذُهِبَ اليه
واين هو من قوله تعالى :
(كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)
قال الشافعي رحمه الله تعالى :
(ما حجب الفجار
الا وقد عُلِمَ ان الابرار يرونه عز وجل)
ثم قد تواترت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بما يدل عليه سياق الاية الكريمة
وهي قوله تعالى :
( الى ربها ناظرة)
قال ابن جرير :
ثنا محمد بن اسماعيل البخاري
ثنا ادم
ثنا المبارك
عن الحسن :
( وجوه يومئذ ناضرة)
قال :
حسنة
( الى ربها ناظرة)
قال :
تنظر الى الخالق
وحق لها ان تنضر
وهي تنظر الى الخالق" انتهى كلام ابن كثير رحمنا الله واياه وجعلنا ممن ينظر اليه -اي الى الله- يوم المزيد ..امين
فراجع كلام ابن كثير في تفسيره : 4/450 فانه مهم جدا!
والحمد لله على الهداية والرشاد ..
والسلام ..........
كتبه /
ماهر المبارك .........
(ان الابرار لفي نعيم
على الارائك ينظرون)
وقال تعالى
(من الكفار يضحكون
على الارائك ينظرون)
قال ابن كثير عند هذه الاية ما نصه :
"(على الارائك ينظرون)
اي الى الله عز وجل
في مقابلة من زعم فيهم
انهم ضالون ؟
ليسوا بضالين
بل هم من اولياء الله المقربين
ينظرون الى ربهم في دار كرامته"أهـ
وقال تعالى
(وجوه يومئذ ناضرة
الى ربها ناظرة)
قال ابن كثير عند هذه الاية ما نصه:
"(وجوه يومئذ ناضرة
الى ربها ناضرة)
من النضارة
اي : حسنة
بهية
مشرقة
مسرورة .
(الى ربها ناظرة)
اي : تراه عيانا
كما رواه البخاري رحمه الله تعالى في صيحيه :
(انكم سترون بكم عياناً)
ولقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الاخرة في الاحاديث الصحاح
من طرق متواترة عند ائمة الحديث
لا يمكن دفعها !
ولا منعها !
لحديث ابي سعيد
وابي هريرة
وهما في الصحيحين
(ان ناسا قالوا يا رسول الله :
هل نرى ربنا يوم القيامة ؟
فقال :
هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟
قالوا : لا ،
فقال :
انكم ترون ربكم كذلك!) -وهناك فرق بين المشبه والمشبه به ، فتنبه!-
وفي الصحيحين عن جرير قال
(نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى القمر ليلة البدر ،
فقال :
انكم ترون ربكم
كما ترون هذا القمر! ) .
وفي الصحيحين عن ابي موسى قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما
وجنتان من فضة وآنيتهما وما فيهما
وما بين القوم وبين ان ينظروا الى الله عز وجل
الا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ) .
وفي افراد مسلم عن صهيب
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(اذا دخل اهل الجنة الجنة ،
قال ، يقول الله تعالى :
تريدون شيئا ازيدكم ؟
فيقولون الم تبيّض وجوهنا !
الم تدخلنا الجنة !
وتنجنا من النار !
قال : فيكشف الحجاب !
فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم :
وهي الزيادة !
ثم تلا هذه الاية :
(للذين اسحنوا الحسنى وزيادة)) .
وفي افراد مسلم عن جابر في حديثه :
(ان الله يتجلى للمؤمنين : يضحك))
يعني في عرصات القيامة !
ففي هذه الاحاديث ان المؤمنين
ينظرون الى ربهم عز وجل في العرصات
وفي روضات الجنان" .
الى ان قال ابن كثير رحمه الله :
"ولولا خشية الاطالة
لاوردنا الاحاديث بطرقها
والفاظها من الصحاح
والحسان
والمسانيد
والسنن ولكن ذكرنا ذلك مفرقا في مواضع من هذا التفسير وبالله التوفيق .
وهذا بحمد الله مجمع عليه بين :
الصحابة
والتابعين
وسلف هذه الامة
كما هو متفق عليه بين ائمة الاسلام وهداة الانام .
ومن تأول ذلك
بان المراد بإلى مفرد الآلاء وهي النعم
كما قال الثوري
عن منصور
عن مجاهد (إلى ربها ناظرة)
قال :
تنتظر الثواب من عند ربها !
رواه ابن جرير من غير وجه عن مجاهد
وكذا قال ابو صالح ايضا
فقد ابعد هذا القائل النجعة
وابطل فيما ذُهِبَ اليه
واين هو من قوله تعالى :
(كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)
قال الشافعي رحمه الله تعالى :
(ما حجب الفجار
الا وقد عُلِمَ ان الابرار يرونه عز وجل)
ثم قد تواترت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بما يدل عليه سياق الاية الكريمة
وهي قوله تعالى :
( الى ربها ناظرة)
قال ابن جرير :
ثنا محمد بن اسماعيل البخاري
ثنا ادم
ثنا المبارك
عن الحسن :
( وجوه يومئذ ناضرة)
قال :
حسنة
( الى ربها ناظرة)
قال :
تنظر الى الخالق
وحق لها ان تنضر
وهي تنظر الى الخالق" انتهى كلام ابن كثير رحمنا الله واياه وجعلنا ممن ينظر اليه -اي الى الله- يوم المزيد ..امين
فراجع كلام ابن كثير في تفسيره : 4/450 فانه مهم جدا!
والحمد لله على الهداية والرشاد ..
والسلام ..........
كتبه /
ماهر المبارك .........





تعليق