برعاية التركي :التعليم العربي والاسلامي واثره في التنمية والتطوير في افريقيا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    برعاية التركي :التعليم العربي والاسلامي واثره في التنمية والتطوير في افريقيا

    يتوجه الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي رئيس رابطة الجامعات الاسلامية صباح اليوم على رأس وفد من الرابطة الى جمهورية تشاد حيث يرعى الندوة العلمية الدولية التي تنظمها جامعة الملك فيصل بالتعاون مع رابطة العالم الاسلامي والتي تنطلق يوم السبت القادم وتستمر لمدة يومين تحت عنوان (التعليم العربي والاسلامي واثره في التنمية والتطوير في افريقيا) والتي تناقش عددا من الموضوعات منها (الهجرات والرحلات واثرها في توطيد العلاقات العربية الافريقية عبر العصور) و(المراكز الاسلامية المعاصرة في افريقيا وانشطتها التعليمية) و(واقع التعليم العربي الاسلامي وآفاقه في افريقيا).
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #2
    رابطة العالم الإسلامي تهتم حالياً بالتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الأمة

    اكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس أمناء جامعة الملك فيصل بتشاد ان رابطة العالم الإسلامي تهتم في الوقت الحاضر بالتحديات التي تواجة الأمة الإسلامية سواء اكانت هذه التحديات في داخل الأمة الإسلامية من ناحية التفرق أو التخلف أو التناحر أو كانت هذه التحديات من خارج الأمة الإسلامية من اعدائها مشيرا الى ان الرابطة تقوم بالاتصال بالهيئات والمنظمات والحكومات سواء أكانت في العالم الإسلامي أو خارجه لإيضاح صورة الإسلام وحقيقته وبيان النقاط التي تلتقي عليها مختلف الأمم والشعوب.
    وقال معاليه في لقاء عقده الأحد في مقر اقامته بانجمينا مع وسائل الاعلام ان الإسلام رسالة عالمية للجميع منفتحة تريد الخير والعدل والأمن والاستقرار وترفض الارهاب والتطرف والغلو.
    واوضح الدكتور التركي ان القارة الافريقية تتعرض إلى الكثير من المشكلات وهي في الاصل قارة إسلامية مرتبطة بالمسلمين والعرب حيث مزجت الثقافة الإسلامية العرب المسلمين باشقائهم من المسلمين الأفارقة مشيرا إلى ان هناك محاولات للفصل بين العرب وبين الأفارقة وان كانوا جميعهم من المسلمين ويريدون ان يبعدوا الأفارقة عن الثقافة العربية والثقافة الإسلامية.
    وأكد ان واجب المنظمات والدول والهيئات الإسلامية وخاصة في الدول العربية تقوية الروابط والصلات مع دول ومنظمات القارة الافريقية داعياً الحكومات العربية إلى زيادة اهتمامها وبرامجها في هذه القارة من أجل تنمية الثقافة العربية والإسلامية وتقوية صلة هذه الشعوب في البلاد الإسلامية والعربية.
    واكد ان اعداء الإسلام يريدون ان يفككوا روابط المسلين فيما يبنهم ويقسموهم إلى فئات ومجموعات والإسلام يرفض ذلك مؤكداً ان الإسلام لا يفرق بين المسلمين على الرغم من اختلاف جنسيتهم وألوانهم فالمسلمون كلهم سواسية لا فرق بينهم.
    وبيّن ان للرابطة برنامجاً مركزاً وقوياً من اجل مكافحة ظاهرة الارهاب التي نراها الآن منتشرة في مناطق عديدة من العالم وذلك من خلال المؤتمرات والندوات وزيارة الوفود التي تسافر إلى مختلف الدول وخاصة الأوروبية والأمريكية وعلى مستوى مشاركة الرابطة في الابحاث التي تعد مؤكدا ان الارهاب لا يرتبط بدين أو جماعة معينة ومن هنا حاولت الرابطة ان تظهر وتبين ان الارهاب الذي ينبغي ان يحارب هو الارهاب المرتبط بالاجرام والظلم والعدوان والذي يسيء للآخرين اما الدفاع عن الظلم ورد العدوان ومطالبة الشعوب باستقلالها وبحصولها على حقوقها هذا لا يمكن ان يوصف بانه إرهاب لأنه مشروع سواء كان على المستوى الشرعي الديني اوعلى مستوى القوانين الدولية المتعارف عليها.
    وافاد ان الرابطة تحرص على ان تبين حقيقة الإسلام من هذه المشكلات وهذه التحديات التي تواجه المسلمين وتنقل عبر وسائل الاعلام وغير وسائل الاعلام ونحمد الله اننا نجد في الكثير منها التفهم والاستعداد لفهم حقيقة الإسلام.
    ووجه معاليه نداء الى الحكومات والمنظمات الإسلامية ان تركز في برامجها الاعلامية على بيان حقيقة الإسلام وان تكون هناك صلات مستمرة مع العالم الآخر حتى يفهم الإسلام وحضارته وان المسلمين ليسوا اعداء الحضارة المادية الحديثة وليسوا اعداء للعالم بل يريدون الخير للعالم والأمن الاطمئنان والسلام وفي نفس الوقت نريد المحافظة على ديننا وان نحافظ على تراثنا وعلي حضارتنا وثقافتنا وان نتعاون مع الاسرة البشرية فيما ينفع هذه الاسره.
    واكد ان الوحدة الإسلامية واجتماع كلمة المسلمين من الأمور الأساسية في الدين الإسلامي حيث اوجب على المسلمين ان يكونوا امة واحدة وان تعددت اجناسهم اوبلادهم أو حتى حكوماتهم فدينهم وكتابهم وتاريخهم واحد وان مسالة وحدة الأمة الإسلامية امر واجب مهما تفرقت الى دول أو الى شعوب فستظل عوامل الوحدة والتقارب والتضامن اساسية وقوية في عقيدتهم وفي ممارستهم لعباداتهم.
    وشدد الدكتور التركي على ان رابطة العالم الإسلامي تحرص على تقوية الوحدة الإسلامية بين المسلمين وابرازها في العالم من خلال التخطيط لاقامة مؤتمر دولي يحمل اسم وحدة الأمة الإسلامية ويتم فيه التركيز على الاسس الإسلامية الصحيحة حتى يتضامن المسلمون في مواجهة التحديات الكبيرة التي تتجه اليها باعتبارها أمة واحدة وفي نفس الوقت يسهم المسلمون في بناء العالم وفي التعاون الانساني والتواصل الحضاري وفي التقدم العمراني البشري بشكل عام.
    وعقدت الهيئة التاسيسية لوقف جامعة الملك فيصل في تشاد اجتماعا برئاسة الدكتورعبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس أمناء جامعة الملك فيصل لمناقشة انجاز مشروع الوقف واستكمال تمويله وبحث سبل اموال الوقف بما يعود على الجامعة بالنفع ويسهم في تكوين ميزانيتها المالية سنويا
    واعرب الدكتور التركي عن الأمل في إنشاء وقف مناسب يستمر مئات السنين في سداد مصروفات الجامعة وبيّن معاليه ان الوقف من افضل الضمانات العملية المالية لاستمرار المشروعات العامة مشيراً الى ان وقف الملك فهد في جامعة اوغندا اسهم اسهاماً كبيراً في تقوية ميزانية الجامعة.
    واستعرض معاليه مصادر التبرعات التي تم استلامها موجهاً شكره وتقديره لأصحابها وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
    من جهة اخري استقبل الدكتورعبدالله التركي أمس الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور جعفر عبدالسلام وتم خلال الاستقبال استعراض مسيرة جامعة الملك فيصل بتشاد خلال السنوات الخمس الماضية لعرضها في الجلسة الثانية لمجلس أمناء الجامعة كما تم التشاور بشأن انجاز مشروعات ثقافية وعدد من الندوات المشتركة بين رابطة العالم الإسلامي ورابطة الجامعات الإسلامية ضمن خطة مشتركة لمواجهة التحديات التي تحيط بالأمة الإسلامية حيث تم الاتفاق على عقد مؤتمر اقتصادي إسلامي عالمي وآخر يناقش مشكلات الأسرة المسلمة في عصر العولمة بالاضافة لمؤتمر عالمي حول وحدة الأمة الإسلامية.
    وقد اكد الدكتور التركي خلال اللقاء ضرورة اختيار البحوث التي يعدها المتخصصون من اصحاب التجارب العلمية تعالج محاور المؤتمر.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...