القطبية ....دعاتها وأخطارها على الأمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه
فقد كثر دعاة الفتنة في هذا الزمان وتغلغت الحزبيات بين الشباب وكثر الكلام بغير علم في الدين بين الشباب
وذلك لأسباب كثيرة منها :
1) الجهل بعقيدة السلف الصالح .
2) قراءة كتب المبتدعة ومصاحبتهم والتتلمذ على أيديهم .
3)الطعن في علماء السنة ورميهم بعدم فقه الواقع والعمالة أو تعرضهم للضغوط !!!
4) كلام الشباب في الأمور الكبار ( كالتكفير وغيرها ) وعدم الرجوع في ذلك للعلماء المحققين .
5) رفع الشباب لبعض الدعاة لمصاف العلماء المحققين حتى رفعوهم عن منزلتهم .
6) التعصب والتحزب على الأشخاص والجماعات المسماة بالإسلامية .
وقد انتشرت هذه الفتن وظهرت على السطح بقوة بعد فتنة الخليج ( غزو الكويت )
فظهرت فتنة القطبية الحزبية وكان من أشهر دعاتها في المملكة السعودية :
1) سلمان العودة 2) سفر الحوالي 3) ناصر العمر وغيرهم .
وقد تبين منهجهم من كلامهم ومحاضراتهم التي سنذكر بعضها موثقاً إن شاء الله
فمن منهج القطبيين مايلي : :
1) تكفيرهم للحكام قاطبة :
قال سلمان العودة في شريطه (( لماذا يخافون من الإسلام )):
(( سؤال : لايخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين فما هو واجب المسلمين هناك أو يفرون بدينهم الجواب : هذا في كل بلد !!! ))
وقال في شريطه (( يالجراحات المسلمين )) :
(( الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم الإسلامي وعرضه إنما هي رايات علمانية ؟؟؟ ))
وقال في شريطه (( الأمة الغائبة )) :
((فالشعوب الإسلامية تعيش في واد وحكامها يعيشون في واد آخر لأنهم لايعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها ولايمثلون حقيقة الدين الذي ينتسب إليه ...))
وقال سفر الحوالي :
في كتابه (( وعد كسينجر )) ص138:
(( .... لقد ظهر الإلحاد في صحفنا وفشا المنكر في نوادينا ودعي الى الزنا في إذاعتنا وتلفزيوننا
واستبحنا الربا !!!
..... أما التحاكم الى الشرع -تلك الدعوى القديمة - فالحق أنه لم يبق للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوت الوضعي (( الأحوال الشخصية )) وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن ؟؟ ))
وقال أيضأ :
في شرحه للطحاوية ( 266/2) :
(( فشوقنا كبير أن تكون أفغانستان النواة واللبنة للدولة الإسلامية وما ذلك على الله بعزيز ))
يتبع إن شاء الله تعالى .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه
فقد كثر دعاة الفتنة في هذا الزمان وتغلغت الحزبيات بين الشباب وكثر الكلام بغير علم في الدين بين الشباب
وذلك لأسباب كثيرة منها :
1) الجهل بعقيدة السلف الصالح .
2) قراءة كتب المبتدعة ومصاحبتهم والتتلمذ على أيديهم .
3)الطعن في علماء السنة ورميهم بعدم فقه الواقع والعمالة أو تعرضهم للضغوط !!!
4) كلام الشباب في الأمور الكبار ( كالتكفير وغيرها ) وعدم الرجوع في ذلك للعلماء المحققين .
5) رفع الشباب لبعض الدعاة لمصاف العلماء المحققين حتى رفعوهم عن منزلتهم .
6) التعصب والتحزب على الأشخاص والجماعات المسماة بالإسلامية .
وقد انتشرت هذه الفتن وظهرت على السطح بقوة بعد فتنة الخليج ( غزو الكويت )
فظهرت فتنة القطبية الحزبية وكان من أشهر دعاتها في المملكة السعودية :
1) سلمان العودة 2) سفر الحوالي 3) ناصر العمر وغيرهم .
وقد تبين منهجهم من كلامهم ومحاضراتهم التي سنذكر بعضها موثقاً إن شاء الله
فمن منهج القطبيين مايلي : :
1) تكفيرهم للحكام قاطبة :
قال سلمان العودة في شريطه (( لماذا يخافون من الإسلام )):
(( سؤال : لايخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين فما هو واجب المسلمين هناك أو يفرون بدينهم الجواب : هذا في كل بلد !!! ))
وقال في شريطه (( يالجراحات المسلمين )) :
(( الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم الإسلامي وعرضه إنما هي رايات علمانية ؟؟؟ ))
وقال في شريطه (( الأمة الغائبة )) :
((فالشعوب الإسلامية تعيش في واد وحكامها يعيشون في واد آخر لأنهم لايعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها ولايمثلون حقيقة الدين الذي ينتسب إليه ...))
وقال سفر الحوالي :
في كتابه (( وعد كسينجر )) ص138:
(( .... لقد ظهر الإلحاد في صحفنا وفشا المنكر في نوادينا ودعي الى الزنا في إذاعتنا وتلفزيوننا
واستبحنا الربا !!!
..... أما التحاكم الى الشرع -تلك الدعوى القديمة - فالحق أنه لم يبق للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوت الوضعي (( الأحوال الشخصية )) وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن ؟؟ ))
وقال أيضأ :
في شرحه للطحاوية ( 266/2) :
(( فشوقنا كبير أن تكون أفغانستان النواة واللبنة للدولة الإسلامية وما ذلك على الله بعزيز ))
يتبع إن شاء الله تعالى .

