ولا يغتب بعضكم بعضاً

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد القدس
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 112

    #1

    ولا يغتب بعضكم بعضاً







    الغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره، سواء كان ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، ونحوهما، سواء كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة.

    قال تعالى: وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ

    وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".



    وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم"

    وقال رجل للحسن البصري: إنك تغتابني؟ فقال: ما بلغ قدرك عندي أن أحكمك في حسناتي



    من حق المسلم على المسلم أن لا يغتابه ولا يبهته، فإذا سمع أحداً وقع فيه ردَّ عنه وأسكته، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم: "من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة"



    ولا يجوز موافقة الأقران والجلساء ومجاملتهم في الغيبه وان لم يغتاب بلسانه وكان من المستمعين فقط

    قال الله على لسان أهل النار "وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ"

    قال قتادة في تفسير الآية: كلما غوى غاو غوينا معه .

    وفي الحديث : ( ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس) .

    وقال تعالى: "وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ" قال ابن كثير : أي هم في الدنيا يخوضون في الباطل



    والغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:

    1. الإقلاع عنها في الحال.

    2. الندم على ما مضى منك.

    3. والعزم على أن لا تعود.

    4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.





    اهلا وسهلا بكم بمنتدى ساوندروز مع تحيات محمد القدس

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...