إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية ولم يبق له غيبة
قال الإمامين محمد بن عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم في رسالتيهما إلى أبي الوفاء الهندي :
" وغير خاف عليكم أن كل ذي دين وإنصاف أبعد شيء عن الأنفة والاستنكار ومن أحب الناس إليه من يعرّفه عيبه ويوقفه عليه وليكن منكم على بال قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله ليس منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتحضرك قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين نهى في خطبته عن المغالاة في مهور النساء فقالت له امرأة يا أمير المؤمنين ألم يقل الله تعالى : ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) ؟ فقال عمر رضي الله عنه : أصابت امرأة وأخطأ عمر . ولم يزل أهل العلم يبينون غلطات من غلط ويردونها حتى إن بعضهم يرد على ذلك ولو بعد توبة من حدث عنه خوفا أن يغتر بتلك المقالة كما رد موفق الدين ابن قدامة الحنبلي غلطات أبي الوفاء ابن عقيل بعدما تاب " الدرر13/52
وقالا أيضا :
" وليعلم أن قد تركنا التنبيه على بعض الآيات التي استشهد بها على بعض ما فسر به لوضوح عدم دلالتها على مراده وأنّا لم ننبه على تلك الغلطات إلا نصحا لله ولرسوله ولكتابه وللمسلمين وأنه ينبغي لإخواننا أهل الحديث الهنديين أن لا يكون قصدهم ذلك وأن يَدْعَو هذا الرجل ويعاملوه باللين لعل الله أن يمن عليه بالرجوع فإن أصر فلا أسف عليه ويصير حكمه حكم أمثاله المصرين على البدع والتحريف لنصوص القرآن لا سيما نصوص صفات الله " الدرر13/51
وقال العلامة عبد الرحمن بن حسن في رسالته لإحدى طلابه :
" والحاصل أن المطلوب منك أخذ كتبه وإرساله إلي لأنظر فيه ليطالب في كل لفظة ببرهانها وليظهر تناقضه فإن المقام مقام لا يسع تركه فلو كان قد صدره من لا يدعي المعرفة لكان حقيقا بالإعراض عنه وأما من هو مثل هذا الذي يدعي أنه يدري ولا يدري أنه لا يدري فلا بد من بيان ما فيه لئلا يغتر جاهل فإذا تبين ما فيه من الغلط والتناقض دفع الشبهة عن ضعيف البصيرة إن شاء الله تعالى " الدرر8/168
وقال علماء الدعوة السلفية محمد بن عبد اللطيف وسعد بن عتيق وسليمان بن سحمان وصالح بن عبد العزيز وعبد الله بن حسن وعبد العزيز وعمر وعبد الرحمن بنو عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم :
" وهنا أمر ينبغي التنبيه عليه وهو أنه على العلماء وولاة الأمور التحذير من الخوض والقيل والقال والكلام الذي يكون سببا يحصل به التفرق والاختلاف بين المسلمين وعدم التمييز بين أهل الحق والباطل فالواجب على طلبة العلم وولاة الأمر نصح من صدر منه شيء مما يخالف الحق وردعه عن ذلك وزجره عنه فإن أبى أن يرجع عما هو عليه فيؤدب تأديبا يردع أمثاله " الدرر9/200 وأنظر أيضا الدرر9/198
وقال شيخ الإسلام :
" وأما إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية ولم يبق له غيبة ووجب أن يعاقب علانية بما يردعه عن ذلك من هجر وغيره .. وينبغي لأهل الخير والدين أن يهجروه ميتا كما هجروه حيا " الفتاوى28/217
وقال :
" فالمنكرات الظاهرة يجب إنكارها بخلاف الباطنة فإن عقوبتها على صاحبها خاصة " الفتاوى28/205 وأنظر28/219 وأنظر المجموع لابن باز5/203.
قال الإمامين محمد بن عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم في رسالتيهما إلى أبي الوفاء الهندي :
" وغير خاف عليكم أن كل ذي دين وإنصاف أبعد شيء عن الأنفة والاستنكار ومن أحب الناس إليه من يعرّفه عيبه ويوقفه عليه وليكن منكم على بال قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله ليس منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتحضرك قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين نهى في خطبته عن المغالاة في مهور النساء فقالت له امرأة يا أمير المؤمنين ألم يقل الله تعالى : ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) ؟ فقال عمر رضي الله عنه : أصابت امرأة وأخطأ عمر . ولم يزل أهل العلم يبينون غلطات من غلط ويردونها حتى إن بعضهم يرد على ذلك ولو بعد توبة من حدث عنه خوفا أن يغتر بتلك المقالة كما رد موفق الدين ابن قدامة الحنبلي غلطات أبي الوفاء ابن عقيل بعدما تاب " الدرر13/52
وقالا أيضا :
" وليعلم أن قد تركنا التنبيه على بعض الآيات التي استشهد بها على بعض ما فسر به لوضوح عدم دلالتها على مراده وأنّا لم ننبه على تلك الغلطات إلا نصحا لله ولرسوله ولكتابه وللمسلمين وأنه ينبغي لإخواننا أهل الحديث الهنديين أن لا يكون قصدهم ذلك وأن يَدْعَو هذا الرجل ويعاملوه باللين لعل الله أن يمن عليه بالرجوع فإن أصر فلا أسف عليه ويصير حكمه حكم أمثاله المصرين على البدع والتحريف لنصوص القرآن لا سيما نصوص صفات الله " الدرر13/51
وقال العلامة عبد الرحمن بن حسن في رسالته لإحدى طلابه :
" والحاصل أن المطلوب منك أخذ كتبه وإرساله إلي لأنظر فيه ليطالب في كل لفظة ببرهانها وليظهر تناقضه فإن المقام مقام لا يسع تركه فلو كان قد صدره من لا يدعي المعرفة لكان حقيقا بالإعراض عنه وأما من هو مثل هذا الذي يدعي أنه يدري ولا يدري أنه لا يدري فلا بد من بيان ما فيه لئلا يغتر جاهل فإذا تبين ما فيه من الغلط والتناقض دفع الشبهة عن ضعيف البصيرة إن شاء الله تعالى " الدرر8/168
وقال علماء الدعوة السلفية محمد بن عبد اللطيف وسعد بن عتيق وسليمان بن سحمان وصالح بن عبد العزيز وعبد الله بن حسن وعبد العزيز وعمر وعبد الرحمن بنو عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم :
" وهنا أمر ينبغي التنبيه عليه وهو أنه على العلماء وولاة الأمور التحذير من الخوض والقيل والقال والكلام الذي يكون سببا يحصل به التفرق والاختلاف بين المسلمين وعدم التمييز بين أهل الحق والباطل فالواجب على طلبة العلم وولاة الأمر نصح من صدر منه شيء مما يخالف الحق وردعه عن ذلك وزجره عنه فإن أبى أن يرجع عما هو عليه فيؤدب تأديبا يردع أمثاله " الدرر9/200 وأنظر أيضا الدرر9/198
وقال شيخ الإسلام :
" وأما إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية ولم يبق له غيبة ووجب أن يعاقب علانية بما يردعه عن ذلك من هجر وغيره .. وينبغي لأهل الخير والدين أن يهجروه ميتا كما هجروه حيا " الفتاوى28/217
وقال :
" فالمنكرات الظاهرة يجب إنكارها بخلاف الباطنة فإن عقوبتها على صاحبها خاصة " الفتاوى28/205 وأنظر28/219 وأنظر المجموع لابن باز5/203.

