مقال جيد في جريدة الرياضية للكاتب هلال الطويرقي
اليوم وقد بلغ السيل الزبى وأصبح الحال لا يطاق ولا
يحتمل .. أجد نفسي مضطراً أن أتوجه إلى رجال هيئة الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر .. وأسألهم سؤالاً محدداً ..
أين أنتم مما يجري في أسواقنا ومجمعاتنا ؟
وأعقب على سؤالي بتوضيح أن ما يجري في المجمعات والأسواق
أمور لم نتعود عليها وهي في أزدياد رهيب خصوصاً ما يسمى
المغازلة أو المشاكسة أو التحرش بين عباد الله وعلى عينك
ياتاجر .
أنا هنا لا أقول أن بعض الشباب وبعض الشيبان هم السبب
فقط بل أقول أن بعض الفتيات وبعض النساء وبعض الشايبات
هداهن الله هم كل السبب .. فنحن زمان كنا لا نسمح بأن
تخرج المرأة إلى الأسواق بمفردها أو بصحبة صديقاتها
بمرافقة السائق الخاص وكنا نصر على أن يكون مع النساء
محرم من أهلهن طويل القامة مفتول العضلات ( شلولاخ ) ..
ولكن اليوم يلجأ الكثير من الناس إلى ترك بناتهم ونسائهم
يذهبن إلى الأسواق وحتى إلى المقاهي لشرب المعسل والتسكع
في جنبات المجمعات والأسواق دون أن يكون معهن محرم ودون
رقيب أو حسيب فصرنا اليوم في حالة لا يعلم سوى الله وحده
أين منتهاها ..
أنا شخصياً وقد بلغت من العمر عتياً بعد أن تجاوزت سن
الخامسة والثلاثين (( هكذا كتبت )) تم التعرض لي من قبل
بعض الفتيات بكلام غزل يندى له الجبين وأمام أحد
المجمعات التجارية بمدينة الدمام ، وصدمت صدمة كبيرة
جداً وأنا أسمع كلاماً لم تقله عني يوماً أم عيالي وأنا
في خلقتها كل يوم .. فما بالنا بالشباب الحلو اللي لابس
المخصر واللي لابس السلاسل واللي عامل شعره على شكل قطة
وشكل فأر وتسريحة الكلب والأسد وريحة الكالونيا تفوح
منهم أكثر من ريحة المجاري في بعض أحيائنا .
لقد وصل الأمر بإحدى محطات التلفاز العربي أن تعلم
شبابنا كيف يضع رقم هاتفه في شنطة الفتاة وهي في السوق
وعملت على تعليم الفتاة كيف تكشف وجهها أمام الناس رغم
أن كشف الوجه حرام شرعاً وبنص القرآن الكريم وإن كانت
حركة الفتاة هي أن ترمي الورقة إلا أن ليس كل ورقة يمكن
أن ترمى وليس من وضع الورقة يمكن أن يتم رفضه وليس كل
الشباب شبه الممثل الذي لا ذنب له فهو يقدم دعاية لمنتج
ولكن هذه الدعاية للأسف جانبها الصواب .
ياأهل المعروف أين أنتم من بنات وسيدات يدخلن المجمعات
دون أن يكون معهن رجل يحميهن ؟؟ وأين أنتم من الشباب
والرجال الذين يدخلون المجمعات بصفة يومية دون أن تكون
لهم حاجة سوى أذية عباد الله .. وأين أنتم من المناظر
القبيحة التي يطالعنا فيها الشباب بقصات الشعر ولبس
المحزق والمخرق وفتل الشوارب رغم أن الجيب فاضي والديون
على صاحبها عدد حبات القمل في رأسه .. وأين أنتم من بنات
سافرات يلبسن العباءة فوق الكتف إلى الوسط ليظهر
البنطلون المحزق الجلدي اللماع .. وأين أنتم من جعل
الأسواق والمجمعات يوماً للرجال ويوماً للنساء ويوماً
للعائلات المحترمة .. وأين أنتم من منع الباعة من الرجال
في أسواق الحريم .
أعلم أن هناك من سيتهمني ويرميني بالرجعية والتخلف وأنا
رجعي ومتخلف إذا كان هذا هو التخلف والرجعية .. وإذا كان
الحفاظ على أخلاقياتنا وسلوكياتنا تخلف ورجعية فأنا أبو
التخلف والرجعية .
من لا يستطيع الذهاب مع زوجته إلى الأسواق فلا يتزوج
أساساً .. ومن لا يستطيع تعليم بناته وأبنائه أدب التسوق
في كل شئ والحفاظ على التقاليد فهو آثم فعلاً .
نحن محاربون من كل الاتجاهات ويكفينا إعلامنا العربي
الذي يعلم أجيالنا كل شئ خسيس وتافه ويتعارض مع ديننا
ومع عاداتنا وتقاليدنا .. إن الإعلام العربي وقد أستثني
البعض مثل قناة السعودية والعمانية والسودانية .. هذا
الإعلام المرئي الذي يدخل بيوتنا دون استئذان يعلمنا ..
شرب الخمر ويعلمنا المخدرات بأنواعها ويعلمنا الجنس
ويعلمنا كيف تخون الزوجة زوجها وكيف تتحايل الفتاة على
عائلتها لتقابل حبيبها في المقهى أو في السوق أو الشارع
.. يعلمنا كيف يعق الولد بأهله وكيف يتنكر الأخ لأخيه ..
يعلمنا كيف يسرق الشاب والده بالفهلوة وكيف يتم التخطيط
لاختطاف فتاة في الشارع والاعتداء عليها .. يعلمنا كيف
نهرب الممنوعات .. يعلمنا العنف والقسوة مع بعضنا البعض
من أجل المال أو من أجل فتاة .. يعلمنا كيف نزور وكيف
نكذب وكيف نحلف زوراً من أجل حياة فانية .. يعلمنا القتل
والضرب ويعلمنا كل أنواع الكراهية .. كما يعلمنا
العلاقات المحرمة .. ويعلمنا العادات السيئة لشعوب
متخلفة ومنحطة دينياً وأخلاقياً رغم تقدمهم علمياً ..
يعلمنا كيف تقبل المذيعة إصبعها وتغمز وتعرض علينا
الموسيقى الخالعة تحت عنوان (( توب تن )) .
يا أهل المعروف وجب تدخلكم باللين والموعظة الحسنة في
غالب الأحيان .. ومطلوب تدخلكم بقسوة أحياناً بما تراه
ضمائركم لردع من لا يرتدع .. كما نطالبكم بالتحدث مع
أصحاب الفضائحيات المتلفزة للحد من ما يعرضونه علينا
فشبابنا وشاباتنا في خطر والمستقبل يحمل تفسخاً كبيراً
وانحرافات اكبر .. وهذا لا يرضي الله ولا رسوله وأنتم
مسؤولون مسؤولية كبيرة تجاه ما يحدث فماذا أنتم فاعلون
يا أهل المعروف ؟؟
اليوم وقد بلغ السيل الزبى وأصبح الحال لا يطاق ولا
يحتمل .. أجد نفسي مضطراً أن أتوجه إلى رجال هيئة الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر .. وأسألهم سؤالاً محدداً ..
أين أنتم مما يجري في أسواقنا ومجمعاتنا ؟
وأعقب على سؤالي بتوضيح أن ما يجري في المجمعات والأسواق
أمور لم نتعود عليها وهي في أزدياد رهيب خصوصاً ما يسمى
المغازلة أو المشاكسة أو التحرش بين عباد الله وعلى عينك
ياتاجر .
أنا هنا لا أقول أن بعض الشباب وبعض الشيبان هم السبب
فقط بل أقول أن بعض الفتيات وبعض النساء وبعض الشايبات
هداهن الله هم كل السبب .. فنحن زمان كنا لا نسمح بأن
تخرج المرأة إلى الأسواق بمفردها أو بصحبة صديقاتها
بمرافقة السائق الخاص وكنا نصر على أن يكون مع النساء
محرم من أهلهن طويل القامة مفتول العضلات ( شلولاخ ) ..
ولكن اليوم يلجأ الكثير من الناس إلى ترك بناتهم ونسائهم
يذهبن إلى الأسواق وحتى إلى المقاهي لشرب المعسل والتسكع
في جنبات المجمعات والأسواق دون أن يكون معهن محرم ودون
رقيب أو حسيب فصرنا اليوم في حالة لا يعلم سوى الله وحده
أين منتهاها ..
أنا شخصياً وقد بلغت من العمر عتياً بعد أن تجاوزت سن
الخامسة والثلاثين (( هكذا كتبت )) تم التعرض لي من قبل
بعض الفتيات بكلام غزل يندى له الجبين وأمام أحد
المجمعات التجارية بمدينة الدمام ، وصدمت صدمة كبيرة
جداً وأنا أسمع كلاماً لم تقله عني يوماً أم عيالي وأنا
في خلقتها كل يوم .. فما بالنا بالشباب الحلو اللي لابس
المخصر واللي لابس السلاسل واللي عامل شعره على شكل قطة
وشكل فأر وتسريحة الكلب والأسد وريحة الكالونيا تفوح
منهم أكثر من ريحة المجاري في بعض أحيائنا .
لقد وصل الأمر بإحدى محطات التلفاز العربي أن تعلم
شبابنا كيف يضع رقم هاتفه في شنطة الفتاة وهي في السوق
وعملت على تعليم الفتاة كيف تكشف وجهها أمام الناس رغم
أن كشف الوجه حرام شرعاً وبنص القرآن الكريم وإن كانت
حركة الفتاة هي أن ترمي الورقة إلا أن ليس كل ورقة يمكن
أن ترمى وليس من وضع الورقة يمكن أن يتم رفضه وليس كل
الشباب شبه الممثل الذي لا ذنب له فهو يقدم دعاية لمنتج
ولكن هذه الدعاية للأسف جانبها الصواب .
ياأهل المعروف أين أنتم من بنات وسيدات يدخلن المجمعات
دون أن يكون معهن رجل يحميهن ؟؟ وأين أنتم من الشباب
والرجال الذين يدخلون المجمعات بصفة يومية دون أن تكون
لهم حاجة سوى أذية عباد الله .. وأين أنتم من المناظر
القبيحة التي يطالعنا فيها الشباب بقصات الشعر ولبس
المحزق والمخرق وفتل الشوارب رغم أن الجيب فاضي والديون
على صاحبها عدد حبات القمل في رأسه .. وأين أنتم من بنات
سافرات يلبسن العباءة فوق الكتف إلى الوسط ليظهر
البنطلون المحزق الجلدي اللماع .. وأين أنتم من جعل
الأسواق والمجمعات يوماً للرجال ويوماً للنساء ويوماً
للعائلات المحترمة .. وأين أنتم من منع الباعة من الرجال
في أسواق الحريم .
أعلم أن هناك من سيتهمني ويرميني بالرجعية والتخلف وأنا
رجعي ومتخلف إذا كان هذا هو التخلف والرجعية .. وإذا كان
الحفاظ على أخلاقياتنا وسلوكياتنا تخلف ورجعية فأنا أبو
التخلف والرجعية .
من لا يستطيع الذهاب مع زوجته إلى الأسواق فلا يتزوج
أساساً .. ومن لا يستطيع تعليم بناته وأبنائه أدب التسوق
في كل شئ والحفاظ على التقاليد فهو آثم فعلاً .
نحن محاربون من كل الاتجاهات ويكفينا إعلامنا العربي
الذي يعلم أجيالنا كل شئ خسيس وتافه ويتعارض مع ديننا
ومع عاداتنا وتقاليدنا .. إن الإعلام العربي وقد أستثني
البعض مثل قناة السعودية والعمانية والسودانية .. هذا
الإعلام المرئي الذي يدخل بيوتنا دون استئذان يعلمنا ..
شرب الخمر ويعلمنا المخدرات بأنواعها ويعلمنا الجنس
ويعلمنا كيف تخون الزوجة زوجها وكيف تتحايل الفتاة على
عائلتها لتقابل حبيبها في المقهى أو في السوق أو الشارع
.. يعلمنا كيف يعق الولد بأهله وكيف يتنكر الأخ لأخيه ..
يعلمنا كيف يسرق الشاب والده بالفهلوة وكيف يتم التخطيط
لاختطاف فتاة في الشارع والاعتداء عليها .. يعلمنا كيف
نهرب الممنوعات .. يعلمنا العنف والقسوة مع بعضنا البعض
من أجل المال أو من أجل فتاة .. يعلمنا كيف نزور وكيف
نكذب وكيف نحلف زوراً من أجل حياة فانية .. يعلمنا القتل
والضرب ويعلمنا كل أنواع الكراهية .. كما يعلمنا
العلاقات المحرمة .. ويعلمنا العادات السيئة لشعوب
متخلفة ومنحطة دينياً وأخلاقياً رغم تقدمهم علمياً ..
يعلمنا كيف تقبل المذيعة إصبعها وتغمز وتعرض علينا
الموسيقى الخالعة تحت عنوان (( توب تن )) .
يا أهل المعروف وجب تدخلكم باللين والموعظة الحسنة في
غالب الأحيان .. ومطلوب تدخلكم بقسوة أحياناً بما تراه
ضمائركم لردع من لا يرتدع .. كما نطالبكم بالتحدث مع
أصحاب الفضائحيات المتلفزة للحد من ما يعرضونه علينا
فشبابنا وشاباتنا في خطر والمستقبل يحمل تفسخاً كبيراً
وانحرافات اكبر .. وهذا لا يرضي الله ولا رسوله وأنتم
مسؤولون مسؤولية كبيرة تجاه ما يحدث فماذا أنتم فاعلون
يا أهل المعروف ؟؟

تعليق