شروط المسلم الحقيقي
سئل عبد الله بن عمر:أكان أصحاب رسول الله يضحكون؟
فقال: كانوا يضحكون و يضحكون و يضحكون، والإيمان في قلوبهم أرسخ من الجبال.
مطلوب منك أن تتوازن. مطلوب منك أن تنجح في حياتك، هذا البلد يحتاج لجهودك. هذا البلد لكي ينمو وهو بلد مسلم عظيم، يحتاج إلى جهدك ونشاطك. نريد مسلماً ناجحاً، ولا نريد مسلماً عاطلاً، لا نريد طالباً يفشل ويرسب كل عام.
إذا أردت أن تكون مسلماً حقيقياً، لابد أن تنجح. وأن تكون حسن الخلق وباراً بوالديك. وأن تتفاعل مع الناس وأن تكون مبتسماً. تلبس أفضل ما عندك. لا نريد أن يكون بينك وبين الناس حواجز تحت مسمى التدين نريدك متفوقاً.
الطالب الذي يرسب تحت مسمى التدين، لا يفهم التدين. هو فاشل.
إذا لم يخرج من شباب المسلمين من هم مثل د. أحمد زويل وأقرانه، لا أمل لهذه الأمة أن تتفوق. نريد أمهات ناجحات في بيوتهن. يعرفن كيف التعامل مع الزوج والأبناء.
التواصل الاجتماعي
حدد لنا بوضوح كيف ينهض المسلمون بعد كل هذا السبات؟
لن ينهض المسلمون ما لم يتواجد لهم أمران: نجاح في الحياة، وعاطفة شديدة تجاه الإسلام.
ولا أمل للأمة دون ذلك.
لابد من تفوق في الحياة وابتسامة على الوجوه، ولا بد من ممارسة الحياة بشكل طبيعي، مثلما تذهب إلى النادي تذهب إلى المسجد، مارس حياتك بشكل طبيعي لكنه موصول بالله عز وجل.
التواصل الاجتماعي كيف كان في عهد الرسول؟
يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم: عندما تقابل أحداً وتريد أن تهنئه بشيء يسره، كالنجاح أو الزواج أو العيد، قل له: تقبل الله منا ومنكم. واجعل معنى القبول هو الذي يلح على رأسك.
المرأة في الإسلام
حتى بالنسبة للنساء، الحضارة الغربية تعاملت مع المرأة من الناحية المادية. قالت للمرأة: عليك أن تعملي مثلك مثل الرجل لكي تعيشي – لم تقدر أمومتها.
الإسلام جعلها أُمَّاً معززةً مكرمةً. الإسلام قال لنا أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك.
من الذي احترم وصان كرامتها؟ لقد مات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ورأسه على صدر زوجته السيدة عائشة.
وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم بيوم وقف على المنبر وقال: أيها الناس أوصيكم بالنساء خيراً. وقال هذا المعنى أيضاً في حجة الوداع.

