أريد حل عاجل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • zaki200
    عضو جديد
    • Jul 2000
    • 5

    #1

    أريد حل عاجل

    ايها الأصدقاء السلام عليكم
    عندي صديق أمره غريب جدا" حدثي عن ماساه يعيشها
    أنقل لكم قصته وأرجو إرسال مقترحاتكم مشكورين
    <س> إنسان يحب العزله مع أنه محبوب من الناس
    يحكي لي بشكل خاص أنه يقترف ذنبا"في كل قد يكون أكثر من مره وبعد كل مره يتوب توبه يخلص
    فيها إخلاص الصالحين ومع ذلك يعود يقول أنه جرب كل المحاولات لكن كلها تفشل فما الحل؟؟؟؟
    zakiيرحب بكم
  • المستانس
    عضو فعال
    • Feb 2000
    • 525

    #2
    شروط التوبة النصوح:
    1- الإقلاع عن الذنب فوراً.
    2- الندم على ما فات في الماضي "ندماً حقيقياً".
    3- الحرص على أن لا يعود إليه في المستقبل "حرصاًُ حقيقياً".
    4- أن يكون قبل الغرغرة "خروج الروح من الحلقوم"، وقبل خروج الشمس من مغربها.
    5- إذا كان هذا الذنب متعلق بحقوق الآدميين (مثل سرقة أو غيبة) فعليه رد الحقوق إلى أهلها أما الغيبة أو النميمة فعليه طلب العفو منهم وإصلاح ما أفسد بسبب النميمة، وذكر من إغتابه بالخير في المجالس التي اغتابه فيها.

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"

    هذا ما يتعلق بالذنوب والمعاصي
    أما ما يتعلق بالعزلة المذكورة فهي خطر عليه، فإنما الذئب يأكل من الغنم القاصية، فعليك بتذكيره بالله وأن تناصحه وتدعوه إلى عدم الإنعزال عن الناس.
    والله أعلى واعلم

    ------------------
    أدعوك لزيارة موقع المؤسسة على http://www.alharamain.org
    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
    من كلام أمير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    [email protected]

    [هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت في 27-07-2000).]
    "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
    من كلام أمير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    [email protected]

    تعليق

    • zaki200
      عضو جديد
      • Jul 2000
      • 5

      #3
      اخي المستانس اشكر لك هذا الرد
      وبعدين حاولت الدخول إلى الموقع المذكور
      وأعطاني EROR ويش الحل
      أبي اعطيك فكره إن صاحبنا أنسن حافظ لكتاب
      الله ومراجع له بإستمرار وهو يتألم كثير من هذا
      الذنب أسأل الله له الشفاء العاجل

      ------------------
      zakiيرحب بكم
      zakiيرحب بكم

      تعليق

      • موفق
        عضو فعال
        • Jun 2000
        • 589

        #4
        عزيزي zaki200
        حبذا لو تهدي له كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي،لإبن قيم الجوزية، وللكتاب قصة وهي أن أحدهم سأل الشيخ ابن القيم رحمه الله أنه مبتلي بذنب ويريد التوبة منه وكلما تركه إشتد ذلك عليه ورجع إليه، وقد حاول كل السبل فلم يفلح، فأنشأ الشيخ هذه الرسالة والتي تعتبر من أروع ما كتب .
        أسأل الله عزوجل أن ينفعه به، كما لا تنسى الدعاء له بإجتهاد في جوف الليل.


        ------------------
        الله معنا
        تبسمك في وجه أخيك صدقة

        تعليق

        • المعتمد-في-التأريخ
          عضو
          • May 2000
          • 49

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          السلام عليكم

          كان بودنا الجواب أبكر لكن لم نستطع الدخول لعذر في المنتدى.

          وزيادة على ما ذكره الاخوة:

          قم بزيارة الاصدقاء. حاول جهدك ان لا تبقى في المنزل لوحدك. وإذا بقيت لوحدك فأدعوا اصحابك لزيارتك - المهم حاول جهدك ان لا تكون وحيدا ابدا.

          حاول ممارسة الرياضه أيا كان نوعها.

          وعليك بالدعاء فإنه مخ العبادة وثابر عليه بإخلاص وجد. فإنه يفتح البصيرة وثابر على النوافل. فقد روي عن رسول الله ان قال : ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. (الحديث بما معناه)

          حاول الصيام. وتذكر هادم اللذات قالوا يا رسول الله (صلى الله عليه وعلى اله وسلم): وما هادم اللذات قال الموت.(الحديث بما معناه)
          قال علي عليه السلام كفى بالموت طامة. (بما معناه)


          والسلام عليكم

          الله يحرسكم ويحرسنا بعنايته ولطفه.

          ------------------

          يبدوا ان ردي عليك قد حذف ولذلك سأذكره هنا كي لا يحذف والحديث عن رسول الله عن الله عز وجل:

          ‏رياض الصالحين، الإصدار 2.09
          للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي
          *** وجدت في: الكتاب الأول.
          11 - باب المجاهدة.
          وجدت الكلمات في الحديث رقم:
          95 - وأما الأحاديث: فالأول عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <إن اللَّه تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه> رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
          <آذنته> : أعلمته بأني محارب له.
          <استعاذني> روي بالنون وبالباء.‏


          [هذه الرسالة عدلت بواسطة المعتمد-في-التأريخ (عدلت في 01-08-2000).]

          تعليق

          • felasi
            عضو جديد
            • Jul 2000
            • 8

            #6
            الحمد الذي تتم به الصالحات ....يا من يدعي بانه تاريخ وانت تاريخ مزيف كمذهبه المزيف
            كيف نسبت الحديث القدسي الى الرسول صلى الله عليه وسلم (مازال عبدي يتقرب الي بالنوافل)الحديث وما اتيت بحيث وانت متيقن منه والدليل انك تقول بعد كل حديث بما معناه
            ادعو الله تعالى ان ينتقم منكم اجلا غير عاجل

            ------------------

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...