زعم اللورد جورج كاري رئيس أساقفة كانتربري السابق أن حكم المحكمة العليا البريطانية للطالبة المسلمة بارتداء زيها الإسلامي -الذي يستر الجسد من الرأس إلى القدمين- من الممكن أن يزيد التوتر بين المسلمين ومعتنقي الأديان الأخرى .وقال الرئيس السابق لأساقفة كانتربري في مقابلة مع إحدى القنوات التلفزيونية إنه قلق بشأن تأثير حكم المحكمة البريطانية على العلاقات الدينية المشتركة، ووصف تأثير ذلك الحكم بأنه 'قضية مؤسفة جدا'.
وكانت محكمة الاستئناف قد حكمت للطالبة 'شابينا بيجوم' بمدرسة دينباي العليا في لوتون بارتداء الجلباب الإسلامي .
وقال اللورد كاري في البرنامج التلفزيوني: إن القرار من الممكن أن يزيد التوتر بين العالم الإسلامي والعالم غير المسلم.
وزعم كاري أن الإسلام لا يحتم ارتداء الملابس التي تغطي معظم الجسم وقال: إن العديد من البنات المسلمات يلبسن أشياء مختلفة.
وأعرب كاري عن تمنياته في أن تحذوا بريطانيا حذو فرنسا في منعها لجميع الرموز الدينية في المدارس
ويذكر أن اللورد جورج كاري رئيس السابق للبروتستانت البريطانيين كان قد حاول التشكيك في كون القرآن الكريم منزل من عند الله حين أقدم على طرح سؤال يتعلق بما إذا كان القرآن الكريم هو كلمة الله، وطالب المسلمين بإجراء عملية نقاش عقلي للوثائق الأساسية في عقيدتهم، وهي القرآن والسنة، ضمن ما جاء في محاضرة تناولت قضايا عديدة.
منقول
