دفاع عن المسلمين العرب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #1

    دفاع عن المسلمين العرب

    هذه التهم تجدها تلصق بالعرب في أنحاء العالم ، وتجدها مصادقاً عليها للأسف من الكثير من أبناء العرب . وهنالك نقطةٌ يجب التنبيه عليها وهي وجوب نزع كل مشتقات كلمة (عرب) من القاموس

    الإعلامي ، لأنها مضللة ، نحن مسلمون ثم نحن عرب . والشيء الوحيد الذي يمكننا أن نعتز به هو اللغة العربية من العروبة بغض النظر عن رجالات العرب المسلمين. يجب اعتبار المسلمين إخواناً

    وإن اختلفت جنسياتهم ، وغيرهم أعداءً وإن كانوا عرباً. لذا فهذه هي التهم ومعها الردود.

    تهمة:

    كل ما تهتمون به أيها العرب هو الجنس! والدليل على ذلك ما حدث في أزقة لندن وفنادقها من قبلكم.

    - الرد:
    نحن نهتم بالجنس؟ من هم الذين لم يطيقوا أن يدعو الحجاب على المرأة. بل اللباس المحتشم . من هم الذين لم يصبروا حتى جعلوها تقوم كل يومٍ في الصباح وتقضي الساعات في الاهتمام بشكلها

    لتفعيل الغرائز؟ من هم الذين يستغلون المرأة في الإعلانات الدعائية ليزيدوا من أرباحها؟ من الذين لديهم بيوت دعارة منتشرة في كل مكان؟ من هم أبطال التجارات الجنسية ومنتجوها؟ من هم الذين لا

    تصل المرأة عندهم سن الخامسة عشرة حتى تكون ثيباً؟ من هم الذين أدخلوا النساء في الجيش لكي يرفهوا عن الجنود؟ من هم الذين ينتشر عندهم الشواذ بشكل كبير؟ أين تعظم نسبة الاغتصابات؟
    إن أولئك الذين يبحثون عن الجنس عندكم هم حيوانات بالفعل ، ولكنهم لا يجدون بغيتهم عندنا مما يدل على أن ذلك ليس من طبعنا. ولكن ، إذا الحيوانات كانت تعيش وسط الآدميين وضاقت بهم ذرعاً فإلى

    أين تلجأ؟ أليس إلى الأدغال؟ فنحن الآدميون وأنتم الحيوانات الذين هربت حيواناتنا إليهم وألفتهم أكثر منا.

    تهمة:

    -أنتم لا تهتمون بالمرأة وتبخسونها حقوقها وتجعلونها بمنزلة العبد من السيد في الزواج ، ولا تدعون لها حريةً في أن تصادق من تشاء من الرجال.

    - الرد:
    أنحن الذين أخرجوا المرأة من بيتها أم كفلناها ولم نتبرم من مسؤوليتها؟ أنحن الذين استغلوا المرأة أبشع استغلال في معاملاتهم التجارية؟ أنحن الذين اضطررناها إلى اجتذاب الرجال بأساليب رخيصة

    بالتنانير القصيرة والصدريات الضيقة والعمليات التجميلية والمساحيق المكلفة لكي تجد زوجاً؟
    المرأة لدينا بمنزلة العبد من السيد مع زوجها ، نعم. ولكن ، ألا تفضل المرأة أن تكون عبدةً لرجلٍ واحد ، بدل أن تكون عبدةً للمجتمع؟ أليس أفضل أنها تكون عبدةً طوال عمرها لزوجها ، ثم تستعبد

    أولادها بعد ذلك؟ هل هنالك تكريم أفضل للمرأة من أن تكون الجنة تحت أقدامها؟ هل هو أحسن أم وضعها وهي مرمية كالخلقة البالية بعد كبرها لا يهتم بها أولادها ، ويتكلفون في زيارتها ويضيقون بها

    ذرعاً ؟ أليست عيشةً هنية أن تعيش بلا مسؤوليات سوى إرضاء زوجها ؟ أليس أفضل أن تعيش عبدةً لزوجها وأن يكون لها احترامٌ من المجتمع أكمل من رجاله باعتبارها زوجةً وأماً؟
    إن كان الجنس غير مباحٍ إلا عند الزواج فهذا لاحترامنا للنسل البشري ، ولهذه العملية التي هي ما وضعت في الإنسان إلا لحفظه من الانقراض. من الذين يقدرون حياة الإنسان نحن أم أنتم؟ من

    الحيوانات الذين لا يهتمون إلا بشهوتهم ولا يعبؤون بالأطفال وشؤونهم؟ من هم الذين يقضون حاجتهم وقت الغريزة ثم يتركون المرأة تتحمل تبعات المولود إن حصل خطأ ما؟ من الذي يتكفل بالأم القاصرة

    عندكم؟

    تهمة :

    الشعوب العربية شعوب خاملة ، لم تحاول حتى أن تسعى لتحقيق ذاتها والتقدم والتطور ، ولا زالت متخلفة.

    لو كانت الضغوط التي علينا مثل أي شعوب أخرى لهلكت. ونحن قادرون ولدينا عقول فذة ، وكفاءات عالية ، ولكن أعداءنا متسلطون علينا يمنعون عنا التطور العلمي. وذلك ليس ذنبنا ، لأننا

    محاربون لأننا مسلمون . وإن إسلامنا هو حاجزٌ آخر عن طلب الديمقراطية لأنه يمنعنا من قتل نفسٍ بغير حقها ، وإلا فنحن العرب مشهورون بالشجاعة ، فأقل ما كان يمكننا فعله هو تقصي كل من يعمل

    مع الدولة وقتله ، ومقاطعته . فلا نحن رجعنا إلى إسلامنا ولا نحن عدنا إلى عروبتنا. والإسلام عز وكل ما دونه ذل.



    تهمة:

    - لماذا تضعون الاعتبار لعروبتكم وتخلطونها مع الإسلام؟ أليس أصح كتابٍ بعد القرآن هو كتاب صحيح البخاري ومسلم الغير عرب؟ ألم يسهم علماء سمرقند كثيراً في الإسلام؟ لماذا لم يخف الغرب

    من المسلمين غير العرب؟

    معكم حق ، إن العرب قادوا بداية النهضة ثم شاركهم غيرهم ، ولكن عندما شاركهم غيرهم كانوا يتعلمون اللغة العربية ويتقنونها ، ولهذا برعوا فيها في حالات أكثر من العرب في عصرهم - لا الجاهلي

    - . فالغرب ليسوا خائفين من عروبتنا ، ولكنهم خائفون من إسلامنا. وخائفون من إسلامنا نحن العرب لأننا الوحيدون المحتفظون باللغة العربية والقادرون على فهمها. فإذا أراد ثوريٌ يوماً في

    بلاد غير عربية أن يتكلم بالقرآن ويحتج به على الحاكم استطاعوا تضليل الشعوب وسط الترجمات لأنهم لا يتكلمون العربية ، واستطاعوا قمعه قبل أن يصل صوته ، وتزييف فكرته ، ومحاجته بما لا

    تفهمه تلك الشعوب. ولكن هنا فإن من يقرأ آية من القرآن أو الحديث لا تأخذ ذلك الوقت الكبير لكي يفهموه ولا يستطيع أحدٌ أن يشوش عليهم فهمهم للمعاني الصريحة ، وذلك يمكنهم من الثورة في فترة

    قياسية بسيطة ، وهم كقنبلةٍ كبيرة لو شمت الدخان لانفجرت ، فلهذا هم يخافون منا وليس من المسملين العجم.

    تهمة:

    لماذا تريدون الحكم بالدين بينما هذا الحكم يعد تخلفاً في ظل الديمقراطية الحديثة المنتشرة العالم ، والذي انعدم فيه الحكم الديني؟ ألستم أنتم من منع نفسه عن الحياة الكريمة؟

    الرد:

    إن الديمقراطية هي أكبر دليل على فشل الدين المسيحي في حكم الدولة ، وهذا سبب نشأته. فعلى النقيض كان الحكم الديني لدينا أكبر مشجع على الحركة العلمية في العصر العباسي وعهد المماليك.

    ولأن الحكم الديني لا يعرف المساومات مع الحكومات الأخرى فإنه يشجع الشعب على التنمية والتطور العلمي ويقف شوكةً في حلق أعدائه الخارجيين ، ولن يتوقف بسبب حركة الاقتصاد العالمي أو بسبب

    مجلس الأمن أو غير ذلك. بل هو الذي يحكم العالم بدون نزاع ، وهو المتمكن ذو الهيبة. ولم يؤثر الحكم الديني على التطور العلمي كما حدث معهم حين قتلوا غاليليو ونيوتن ، بل شجع الحكام المسلمون

    النهضة .
    فنحن لن نرضى إلا بحكمٍ ديني ، ومهما طال الزمن فإننا سنعود ، ولكن عودتنا ستكون مؤلمةً وستقصم كل من يقف في طريقها.
    ثم من قال أننا كنا طوال التاريخ خاملين؟ بل إننا كمسلمين حكمنا العالم لثلاثة عشر قرنا ، ولم نتأخر سوى قرن واحد ، ونحن عائدون إن شاء الله.

    سؤالات من العرب أنفسهم:

    المشكلة:

    س: ماذا لم نتمكن من إقامة حكم عادل؟
    ج: الإجابة في الأعلى .

    س: ما هو السبيل لهزيمة أعدائنا الغربيين إن كان تغيير الحكم قسراً بالسيف ممنوعاً والخروج على الحاكم محرم؟

    ج:
    إن في الإسلام سببين لا أكثر يبررون الخروج على الحاكم ، ومن غير الحكم بالسيف قبل ذلك فليس يعني أنه لم يكن ظالماً ، بل يمكن أن يحكم الظالمون ويأتي من سلالتهم من يعيد المجد للإسلام.
    والسببان هم : 1. الكفر الصريح: والكفر أنواع ، ولا يجزي سوى الكفر الصريح بالشهادتين.
    2. منع إقامة الصلاة: لأن الصلاة هي الشعيرة التي يقوم عليها الدين الإسلامي بقوة ، فما سوى ذلك هين ، فالزكاة والصوم والحج سهلون. ولكن الصلاة هي العمود البارز في الإسلام.
    ولذا وجب علينا أن نفهم أن أول خطوات التغيير هو أن نرجع إلى المساجد ، فإذا منعونا المساجد فعندها يكون لنا حديث آخر.
    فإن صلاح الحاكم وفساده هو نتيجة ترسبات مستوى صلاح الشعب وتدينهم. لأنهم كما نكون يول علينا. ولأننا أمةٌ مرحومة ، فإننا عندما نعصي الله فإنه يسخر من يظلمنا بمقدار معصيتنا حتى نأتي

    يوم القيامة ، ونجد من نضع عليه أوزارنا ، ألا وهو الحاكم ، فهو ككبش الفداء للأمة أجمع ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
    فإذا كان الكثير من المسلمين لا يصلون فكيف يتوقعون مستوى صلاح الحاكم؟ كانوا سابقاً يعصون بمعاصٍ لا تصل إلى ترك الصلاة فكانوا يظلمون من الحكام ولكنهم أعزة في وجه أعدائهم من الروم.

    وأرسل هارون الرشيد رسالةً يقول فيها (إلى نقفور كلب الروم ). فنحن كنا أقل منهم تديناً بترك الكثير من للصلاة فكان أن نزع الله المهابة من قلوب أعدائنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    لذا فإذا أردنا التغيير فإن أول خطوات التغيير هي إعادة المسلمين إلى المساجد ، أو أكبر قدرٍ منهم.
    ويجب علينا أن نفهم نقطة مهمة بخصوص المنافقين ، وهي أن المنافق ليس بالضرورة إنسانٌ يحمل ديناً غير الإسلام في قلبه وهو ينافقنا ، لا. فإن صفاته الأربع ليس فيها ما يجعله كافراً ، فإذا قسنا

    وجدنا أن الكثير من الناس اليوم منافقون وهم لا يدرون. (الكذب ، الفجور ، الخيانة ، الغدر ).
    فإذا رجع الناس للصلاة فقط ، وحتى وإن لم يتوبوا عن باقي المعاصي حللنا نصف المشكلة .

    لماذا لا يقوم حاكمٌ مسلم عربي بأخذ موقف حاسم ضد أعداء الإسلام؟

    هذا يرجع إليكم أنتم. ماذا إن أخذ موقفاً حاسما؟
    ماذا إذا شن الأعداء علينا حرباً اقتصادية فماذا سنفعل؟
    هل أن مستعدون لأن تتركوا السيارات وتمشوا على الأرجل؟ هل أنتم مستعدون لترك المكاتب المنظمة والمكيفة والبيوت المرفهة والاشتغال بحرفة الزراعة أو الصناعة؟ هل منكم من هو مستعدٌ لأن يرى

    أخاه الرضيع أو ابنه يتضور جوعاً وهو لا يستطيع إطعامه؟ هل أنتم مستعدون للتكاتف وإعطاء بعضكم البعض ومشاركة الأموال في سبيل تخطي تلك الأزمة؟ هل.. هل.. هل..
    ماذا إن جاء بعضنا الأعداء وقالوا له : قل لنا فقط عن الموقع الفلاني ونحن سنعطيك مؤونةً تكفيك سنةً لعائلتك ، هل سيرفض؟ من منكم لن يشتغل بالجاسوسية في سبيل لقمة العيش حينها؟ إذا كان

    الكثيرون ليسوا قادرين على ترك المنتجات الأمريكية واليهودية فكيف سيفعلون حينها؟
    ماذا إن شنوا حرباً ضروساً علينا؟ هل أنتم مستعدون لأن تواجهوا الموت وتسهرو الساعات على الثغور؟ إذا كان أحسنكم من غير المتدينين لا يصلي الفجر في جماعة فكيف سيستطيع أن يرابط سهراناً

    لليلةٍ كاملة؟ هبهم أسروك وعذبوك ، هل ستستطيع كتم المعلومات عنهم ؟ هل ستستطيع الصبر على أذاهم؟ هل أنتم مستعدون لأخذ التعذيب مرددين أحدٌ أحدٌ؟

    لا تحسب المجد تمراً أنت آكله لن تدرك المجد حتى تلعق الصبرا

    كل ماسبق يتطلب إيماناً ، وعندما تجدون عدد مصلي الفجر كعدد مصلي الجمعة فعندها فقط لكم الحق بأن تطالبوا بتغيير أوضاعكم أيها الفاشلون!
    نعم ، إن أول خطوات التصحيح هو الاعتراف بالخطأ ، فإذا اعترفنا بفشلنا ، كانت الخطوة الأولى ، والخطوة الثانية هي العزم على التغيير ، والباقي سهل.
    انظروا إلى حالكم! ليس منكم أحدٌ يتقبل رأي الآخر ، اتبعتم أهواءكم فضللتم وحق لأعدائكم أن يسخروا منكم.
    يجب أن تعرفوا أن الغرب ليس خائفاً منكم أيها العرب ، بل هو خائفٌ من الإسلام ، وخائفٌ من اللغة العربية التي هي سبيل لفهم الإسلام ، ومع ذلك لا تجد أكثرنا يتكلم بها فصيحة كما هي ، بل أدخلوها في

    الشعر والنثر وعدوها أدباً ، فياللسخرية! كل الأجانب إذا وصلوا إلى بلدٍ تعلموا لغة أهله الفصحى ، ولكن الأجنبي يصل إلى عندنا ويخرج كما دخل ، يتكلم بتمتمات عد نفسه ذا اللسان العربي المبين.
    وحق له إن كان رأوا أصحاب اللغة هم الذين أهانوها ولم يتكلموا معهم بلغة عربية فصحى ، بل حتى عامية ، فتجدهم يتكلمون ( مافي ، في روح ) ، ألا تستحون؟

    إذا اعتززتم بإسلامكم ونبذتم عروبتكم . واعتززتم باللغة العربية التي تحتوي جميع الملافظ في العالم ، والتي يمكن اختصار حكمٍ جمة في كلمات قلة ، ولم تتكلموا الإنجليزية أو غيرها بغير حاجةٍ ماسة ،

    وإذا صليتم الفجر في جماعة وحاديتم الأقدام بمعنى الكلمة في الصلاة حتى لا يخالف الله بين قلوبكم ، فعندها ، وعندها فقط ، سيتحقق النصر.
    إن أنتم نفذتم ما سبق ، فإن الحل موجود ، وصدقوني فإنه لن يكلفكم قطرة دمٍ واحدةٍ بينكم ، وسيقيم خلافةً عادلة بدون غضبٍ وعن تراضٍ وفي

    مدةٍ قياسية لربما لن تتجاوز الشهر ولكنها تتطلب إيماناً قوياً .

    ولكن ... شبابنا عودوا.
    أخوكم المقهور على دينه: قسورة

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...