الاغاني الدينية في ميزان الشرع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبيرالشوق
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 663

    #1

    الاغاني الدينية في ميزان الشرع



    ما حكم غناء واستماع الأغاني التي تشيد بالرسول وأهل بيته وصحابته ومكارم الأخلاق، فهي تطرب

    الروح وتسمو بها ولا تثير الغرائز ؟

    الجواب:

    لقد دلَّ الكتاب والسنة على تحريم الغناء، والغناء الذي ورد النهي عنه هو إنشاد الشعر بالألحان ولا

    سيما مع آلات العزف، وقد جاء عن الصحابة- رضي الله عنهم- تفسير الزور في قوله:" والذين لا

    يشهدون الزور" [الفرقان:72] وتفسير لهو الحديث في قوله – تعالى-:" ومن الناس من يشتري لهو

    الحديث" [لقمان:6] وتفسير صوت الشيطان في قوله – تعالى -:" واستفزز من استطعت منهم بصوتك"

    [الإسراء:64] وتفسير اللغو في قوله – تعالى -:" وإذا مروا باللغو" [الفرقان:72] جاء عن السلف تفسير

    هذا كله بالغناء، وجاء عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أنه قال:" الغناء ينبت النفاق في القلب كما

    ينبت الماء البقل" رواه أبو داود (4927) مرفوعاً بسند ضعيف، ورواه البيهقي في السنن الكبرى (10/

    223) موقوفاً، وانظر تلخيص الحبير (2113). وجاء عن السلف قولهم:" الغناء رقية الزنى" ولا ريب

    أن الشعر المُلحن مع الآلات يُطرب، ومصدر الطرب هو الأصوات والأنغام، بقطع النظر عن المعاني،

    ولكن لا ريب أن الغناء أنواع فبعضه شر من بعض، فالغناء الذي يثير غرائز الجنس ويهيّج على فعل

    الحرام من الزنى أو الظلم والعدوان، أو يُحبب ما يبغضه الله ورسوله من الأقوال والأفعال أنه أقبح من

    الغناء الذي يسميه أهله غناءً دينياً، ويضمنونه معاني صحيحة، وقد يضمنونه مدح الرسول – صلى الله

    عليه وسلم – وأهل البيت، وهذا المدح تارة يكون مشوباً بالغلو، وحينئذ فإنه مع ما يورثه من الطرب

    واللهو فإنه يغرس في القلب الغلو في الدين ومنه الغلو في الرسول – صلى الله عليه وسلم -، والغلو

    في أهل بيته، وأهل بيت الرسول – صلى الله عليه وسلم – أغنياء بما أكرمهم الله به من الفضائل عن

    الغلو في إطرائهم، فالواجب اجتناب الغناء كله، والإقبال على سماع القرآن والحديث، ولا بأس بقراءة

    الشعر غير ملحن وغير مقرون بالآلات، وهو الشعر النظيف المشتمل على الترغيب بالفضائل ومكارم

    الأخلاق، أو مدح من يستحق المدح بحق وباعتدال دون إفراط وتجاوز للحدود، ودون توسع في ذلك،

    فإن التوسع في المباح لا بد أن يكون على حساب الأعمال الصالحة الجليلة، والعاقل الحازم هو من يؤثر

    الأعلى على الأدنى، ويقدم الأفضل على الفاضل، فأوصي السائل وكل من يقرأ هذا الجواب ألا يغتر

    بهذه الأشعار التي هي مما يعتني به المتصوفة الذين يتدينون ويعبدون الله بسماع القصائد، ويستغنون

    بها عن سماع القرآن، ويظنون أنهم بذلك محسنون، فهم مبتدعون ومسيؤون من حيث يشعرون أولا

    يشعرون، وقد تكون هذه الأشعار الدينية الصوفية أقبح من الأشعار التي تثير الغرائز، من جهة ما

    يخشى منها من غرس البدع الاعتقادية، ومن التدين بما لم يشرعه الله، فأصحاب هذا السماع يقبلون

    عليه ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً، بينما المفتونون بالأغاني الخليعة يعترفون بأنهم عاصون في ذلك،

    ويهمون بالتوبة، ويجاهدون أنفسهم في ذلك، بينما لا يفكر بذلك أصحاب السماع المبتدع؛ لأنهم يظنونه

    ديناً وهو من دين الشيطان " أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً " [فاطر:8] فينبغي للسائل وغيره أن

    يقرأ ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في هذا الشأن سيما كتابه في تحريم السماع وهو

    مطبوع مشهور ,والله اعلم

    العلامة الشيخ عبدالرحمن البراك امد الله في عمرة على طاعتة
    للمجاهد في سبيل الله

    يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
    يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
    يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


  • مروان الهادئ
    عضو جديد
    • Mar 2005
    • 1

    #2
    الرد: الاغاني الدينية في ميزان الشرع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة الاعزاء .

    بارك في كل من ساهم في نشر هذا الموضوع وبارك الله في الشيخ البراك الذي اوضح لنا حكم الغناء

    ولكن الم يسمح الرسول الى النساء باستخدام الدف في الافراح وهو ما يردد به من كلمات واشعار
    وايضاً الم يكن في زمن الرسول من شعراء لميدحونه ...... وهل اذا اضيف الى الشعر صوت الموسيقى اصبح محرم

    وايضاً الم يستخدم الصحابة الطبول في الحروب لارهاب العدو فاذاً كيف يكون السماح باشياء وتحريم اشياء مع العلم انه لم ياتي نص صريح في القران بتحريم الغناء وانما هي اجتهادات اناس صالحين بارك الله فيهم وادخلهم فسيح جناته لما فعلوا لهذه الامة من خير ارجو الرد مع العلم اني اتسائل ولا اوضح وجهة نظر

    تعليق

    • عبيرالشوق
      عضو فعال
      • Jun 2004
      • 663

      #3
      الرد: الاغاني الدينية في ميزان الشرع


      وعليكم السلام اخي في الله وحياك الوالي واسال الله ان يبارك فيك وفي شيخنا وجميع المسلمين.

      بالنسبة لتسآولاتك اللتي طرحتها فلنا معها وقفات اسال ربي ان يوفقنا لهداة

      تقول غفر الله لي ولك(ولكن الم يسمح الرسول الى النساء باستخدام الدف في الافراح وهو ما يردد به

      من كلمات واشعار )

      فاقول هذ الكلام صحيح وقد اذن الرسول للنساء فقط باستخدام الدف في الفرح فقط ولكن لهذا ظوابط

      منها:

      1-ان يكون في فرح اي زواج

      2-ان يكون خالياً من الاشعار المبتذلة الهابطة.

      3- ان لايكون صوت المرأة مسموعاً للرجال

      4- ان يكون بالدف.

      فاذا لم يستوف هذة الشروط اصبح غيرجائز.

      وتسآولك هنا رحمك الله(وايضاً الم يكن في زمن الرسول من شعراء لميدحونه ...... وهل اذا اضيف

      الى الشعر صوت الموسيقى اصبح محرم )

      نعم لقد كان في زمن رسول الله شعراء يمدحونة والشعر بحد ذاتة ليس محرماً وانما يحرم اذا كان

      مبتذلاً يدعو للرذيلة وقد قال رسول الله(لئن يمتلى صدر احدكم قيحاً خير من ان يمتلئ شعراً) وقال تعالى

      ({وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ**{أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ**وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَايَفْعَلُونَ**إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا

      وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ

      يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء فتأمل كيف ذم الله هنا الشعراء الا انه استثنى منهم المؤمنين فالمؤمنين

      سيكون منطوقهم بما احل الله ويرضية ولكن الشعر اذا كان مبتذلاً داعياً للرذيلة فهو محرم واذا صاحبة

      موسيقى ومعازف فسيشتد تحريمة.

      وتسآولك هنا وفقت لهداة(وايضاً الم يستخدم الصحابة الطبول في الحروب لارهاب العدو فاذاً كيف

      يكون السماح باشياء وتحريم اشياء )

      فهنا لابد لنا ان نقف على هذة الروايات ونتأكد من صحتها ولو افترضنا صحتها فقد تكون في اول

      الاسلام وقبل ان تأتي الايات والاحاديث المحرمة للموسيقى والمعازف مع اعتقادي بعدم صحة الخبر

      لنفي شيخ الاسلام لذلك قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع

      من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما

      الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف،
      بل ثبت عنه في

      الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من

      الرجال بالنساء" (المجموع).

      اماقولك هنا(مع العلم انه لم ياتي نص صريح في القران بتحريم الغناء وانما هي اجتهادات اناس

      صالحين بارك الله فيهم وادخلهم فسيح جناته لما فعلوا لهذه الامة )

      فاقول رعاك الوالي ليس كل مالم يرد في القران بنص صريح فهوغير معتد بة فالله سبحانة لم يذكر في

      القران جواز اكل التفاح او تحريمة ولكن هناك ظوابط عامة من خلالها يحكم على اي مستجد من

      خلالها.

      ثم ان العلماء الذين قالوا بتحريمها لم يقولوا ذلك اجتهاداً بالعقل دون الرجوع لنصوص الكتاب والسنة

      واعلم ان التحليل والتحريم من حق الله وحدة ولكن العلماء يوضحون لنا ذلك قال تعالى({وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا

      تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ

      يُفْلِحُونَ} (116) سورة النحل فانظر لشناعة التهديد لمن يحلل ويحرم دون ادلة وسابين لك ان ماقالة

      العلماء من تحريم الغناء لم يكن من عقولهم وانما لادلة الكتاب والسنة:

      أدلة تحريم الغنا من القرآن الكريم:

      قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك

      لهم عذاب مهين } قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو:

      الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير

      ابن كثير).

      قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن

      عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو

      الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر

      رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

      وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن

      بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل

      على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان)

      وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال

      والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64]

      جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى

      المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما

      يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب

      التنزه عنه".

      و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72].

      وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند

      القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء.

      وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته،

      حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله،

      حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي

      سامعه سماعه" (تفسير الطبري).

      وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا

      بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }

      اما الادلة على تحريمة من السنة النبوية الشريفة:

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و

      المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا

      غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا

      برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

      وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

      أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في

      الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

      ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف -

      لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية

      رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم

      يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).


      وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع

      عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال

      عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين

      فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب

      ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

      وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند

      مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

      وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا

      شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة

      2203)

      قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني

      صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية

      (غذاء الألباب).

      وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه،

      ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه،

      وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح

      أبي داوود 4116).

      و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج

      عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي). واقول انا

      رحمك الله ياقرطبي فكيف بك لو رأيت غناء زماننا هذة !!؟

      محبكم اخوك عبيرالشوق
      للمجاهد في سبيل الله

      يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
      يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
      يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


      تعليق

      • صدى السكون
        عضو فعال
        • Jun 2005
        • 198

        #4
        الرد: الاغاني الدينية في ميزان الشرع

        أخي عبير الشوق
        لا أدري كيف أشكرك على تفضلك الكريم بإيراد حكم الغناء لنا بالتفصيل
        وأتمنى من الجميع قراءته والاستفادة منه
        جزاك الله كل خير وأجر وعافية
        وشكراً جزيلاً لك

        أخي

        صدى السكون

        تعليق

        • مورافيا
          عضو
          • Aug 2005
          • 38

          #5
          الرد: الاغاني الدينية في ميزان الشرع

          لماذا يا أبا حذيفة أتيتَ على ردي؟
          لم يتضمن أيّ شئ مُخلّ بالقوانين..أم أنّك لا تُحب الرأي الآخر؟
          "أحدّ من الشّفرة طبعي
          ورقيق كالماء..
          أوسخ طين سيدتي يُنبت فلا إن لقي الحب
          وأطيب طين..
          لا يُنبت حين يُساء"

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...