جدة -3 -4 (كونا)-- دانت منظمة المؤتمر الاسلامى اليوم بشدة "الاعتداء التخريبي" الذي تعرضت له ملوية سامراء فى العراق .
وطالبت المنظمة فى بيان صحفى أصدرته هنا اليوم المجتمع الدولى بوضع حد لمثل هذه الجرائم التخريبية التى تستهدف التراث الاسلامى الانسانى فى العراق .
وناشدت ابناء العراق العمل على الحفاظ على المقدسات والتراث الاسلامى فى العراق والذى يشكل رصيدا انسانيا ضخما يعكس عظمة الحضارة الاسلامية وثقافتها.
ودعت المنظمة فى هذا الصدد الى اجراء التحقيقات اللازمة حول الاعتداء على ملوية سامراء التي اصيبت باضرار كبيرة نتيجة الاعتداء الاثم والعمل على ترميم وبناء الملوية التاريخية الفريدة فى سامراء واعادتها لصورتها الاصلية.
و تعتبر ملويية سامراء واحدة من اهم الاثار الاسلامية التي بناها الخليفة العباسى المعتصم قبل 1200 عام تقريبا عندما كانت سامراء عاصمة الخلافة العباسية .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا هو الخبر الذي طالعتنا به الصحف و المواقع العربية هذه الأيام بعد أن تناقلت وسائل الإعلام خبر الإعتداء الآثم على ملوية سامراء الأثرية .. و كم تألمنا لوصول يد الإرهاب الى مواقع لا يمكن أن تتهم بأنها مكان يؤوي أميركان أو أنها قاعدة أو ثكنات عسكرية .. ثم أنّها لم تكن معلما لطائفة ما تزال تستهدف من قبل تلك الجماعات الإجرامية ..
ولكن هذا دليل آخر على أنّ تلك الزمر الإجرامية بدأت تتخبط في عملها و فقدت السيطرة , و هذا يعني أنّهم سيقعون جميعا في يد عدالة الشعب العراقي عن قريب بإذن الله .
كل ما تقدّم يعتبر نقلا لخبر معين و تعليقا بسيطا لما حصل من أمر الاعتداء ... و لكن الأمر الأهم في ذلك كله .. هو الغيرة و الحمية و الصحوة الغريبة التي بادرتنا بها منظمة المؤتمر الإسلامي باستنكارها الاعتداء التخريبي _ كما عبّرت هي عن ذلك _ موجّهة نداءا الى المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الجرائم التخريبية .. واصفة أنّ ذلك يستهدف التراث الاسلامى الانسانى فى العراق
..
فأقول يا ويح نفسي و يا تعاسة كل أحبتنا في عراق المكرمات .. ألهذا الحد بلغ بهذه المنظمة التي تدّعي الإسلام زورا و بهتانا , بأن تصمت ردحا من الزمن , طوال سنين مريرة مرّت على أخيار العراق , ثم تصحو فجأة و تدين عمل تخريبي وقع في منطقة أثرية ... ألهذا الحدّ بلغ بهم التمادي في الغيّ , بأن يدينوا تفجيرا أسقط بضع حجرات من أعلى ملوية سامراء , ولم يهتزّ لهم طرف مطلقا حينما قطعت رؤوس الملايين من أبناء شعبنا العراقي الصابر ..... ألهذا الحدّ بلغ بهم العمى , بأنّهم يرون أحجارا تسقط من أعلى ملوية سامراء .. و لم يروا ما جرى في قباب و منائر أضرحة سادة البشر بعد النبي الأكرم صلوات الله عليهم أجمعين .... ألهذا الحدّ أصبحت ضمائرهم تكيل بمكيالين ... تارة يعتبرون ما حصل من سقوط أحجار ملوية سامراء , بأنّه يستهدف التراث الإسلامي الإتساني في العراق ... و يمرّون مرور الكرام على ما جرى و حصل من جرائم من قبل النظام الصدامي طوال عقود , و ما يجري الآن من جرائم بحق الشعب العراقي من قبل أزلام النظام المقبور و عصابات الغيّ و المكر ربيبي منظماتهم و مدارسهم التكفيرية المنحرفة .... ألم يسمعوا و ! يعوا قول النبي الأكرم (ص) حينما قدّم ضرورة الحفاظ على حرمة و كرامة المسلم على حرمة الكعبة .... و أين الملوية من الكعبة ؟؟؟ ... فتبصّر .
إن أغفلنا و أسقطنا عنكم سنين حكم الطاغية .. بحجج تعتمدون عليها , و نراها واهية طبعا ... و لكنّنا لا يمكن أن نجد لكم عذرا خلال هذين العامين المنصرمين ... فلقد سالت دماء زكية على أرض العراق .. و أنتم تعلمون جيدا أنّ أغلب تلك الجرائم ارتكبت بواسطة مجاميع إجرامية عفنة ذي وجوه كريهة .. تربّت في مدارس منحرفة و استقت من أفكار سقيمة , أخذت من علماء سوء قد تمّ تكفيرهم في أزمنة متقدمة , قد عفى عليها الزمن .. و قد أعاد تلك الأفكار علماء سوء جدد .. تربّوا في مدارسكم و نشأوا في دوركم و دولكم .. و قد أدركتم منذ زمن بعيد خطرهم .. و لكنّكم لم تبادروا الى العمل للقضاء على تلك الأفكار المنحرفة التكفيرية .. و لم تكشفوا النقاب عن أدوارهم التخريبية و مناهجهم الضالة المنحرفة و أسلوب عملهم التآمري المرتبط بجهات لا تريد للإسلام و المسلمين إلا الدمار و للفكر الإسلامي الاصيل إلا الاضمحلال و الاندثار ... و جرى كل ذلك و أنتم تنظرون الى أولئك القتلة , كيف أنّهم جاءوا الى ديار بلاد الرافدين و نصّـبوا أنفسهم أمراء و زعماء و شكّـلوا مجاميع زرعت الرّعب في قلوب الناس و أحالت أيـّـامهم دمارا و ! لياليهم الى كوابيس مرعبة .. روّعوا فيها الأطفال الآمنين .. و أرعبوا النساء المخدرات .. و ما زالوا يتوعدون العراق و أهله بمزيد من الدمار و القتل و الفتك
..
و لكن أخذتكم العزّة بالإثم و لم تعترفوا بالتقصير .. لكنّنا ربما نجد لكم سببا واحدا ترتكزون عليه .. ألا و هو .. أنّكم تطربون لسماع أصوات الثكالى و الأيامى و هنّ ينحن على قتلاهنّ في العراق .. و أنتم أدرى من هؤلاء المغدور بهم .. إنّهم يتبعون فكرا و منهجا تناصبونه العداء .. كما فعل أسلافكم من قبل ..
و أخيرا أقول لكم عن لسان كل أبناء العراق ... عودوا الى أنفسكم و انصفوها .. و حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا في ذلك اليوم العظيم .. يوم نقف جميعا بين يدي الجبّار جلّ وعلا ... فبماذا تجيبون حينها ربّ العزة جلّ وعلا ؟
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ @ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
وطالبت المنظمة فى بيان صحفى أصدرته هنا اليوم المجتمع الدولى بوضع حد لمثل هذه الجرائم التخريبية التى تستهدف التراث الاسلامى الانسانى فى العراق .
وناشدت ابناء العراق العمل على الحفاظ على المقدسات والتراث الاسلامى فى العراق والذى يشكل رصيدا انسانيا ضخما يعكس عظمة الحضارة الاسلامية وثقافتها.
ودعت المنظمة فى هذا الصدد الى اجراء التحقيقات اللازمة حول الاعتداء على ملوية سامراء التي اصيبت باضرار كبيرة نتيجة الاعتداء الاثم والعمل على ترميم وبناء الملوية التاريخية الفريدة فى سامراء واعادتها لصورتها الاصلية.
و تعتبر ملويية سامراء واحدة من اهم الاثار الاسلامية التي بناها الخليفة العباسى المعتصم قبل 1200 عام تقريبا عندما كانت سامراء عاصمة الخلافة العباسية .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا هو الخبر الذي طالعتنا به الصحف و المواقع العربية هذه الأيام بعد أن تناقلت وسائل الإعلام خبر الإعتداء الآثم على ملوية سامراء الأثرية .. و كم تألمنا لوصول يد الإرهاب الى مواقع لا يمكن أن تتهم بأنها مكان يؤوي أميركان أو أنها قاعدة أو ثكنات عسكرية .. ثم أنّها لم تكن معلما لطائفة ما تزال تستهدف من قبل تلك الجماعات الإجرامية ..
ولكن هذا دليل آخر على أنّ تلك الزمر الإجرامية بدأت تتخبط في عملها و فقدت السيطرة , و هذا يعني أنّهم سيقعون جميعا في يد عدالة الشعب العراقي عن قريب بإذن الله .
كل ما تقدّم يعتبر نقلا لخبر معين و تعليقا بسيطا لما حصل من أمر الاعتداء ... و لكن الأمر الأهم في ذلك كله .. هو الغيرة و الحمية و الصحوة الغريبة التي بادرتنا بها منظمة المؤتمر الإسلامي باستنكارها الاعتداء التخريبي _ كما عبّرت هي عن ذلك _ موجّهة نداءا الى المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الجرائم التخريبية .. واصفة أنّ ذلك يستهدف التراث الاسلامى الانسانى فى العراق
..
فأقول يا ويح نفسي و يا تعاسة كل أحبتنا في عراق المكرمات .. ألهذا الحد بلغ بهذه المنظمة التي تدّعي الإسلام زورا و بهتانا , بأن تصمت ردحا من الزمن , طوال سنين مريرة مرّت على أخيار العراق , ثم تصحو فجأة و تدين عمل تخريبي وقع في منطقة أثرية ... ألهذا الحدّ بلغ بهم التمادي في الغيّ , بأن يدينوا تفجيرا أسقط بضع حجرات من أعلى ملوية سامراء , ولم يهتزّ لهم طرف مطلقا حينما قطعت رؤوس الملايين من أبناء شعبنا العراقي الصابر ..... ألهذا الحدّ بلغ بهم العمى , بأنّهم يرون أحجارا تسقط من أعلى ملوية سامراء .. و لم يروا ما جرى في قباب و منائر أضرحة سادة البشر بعد النبي الأكرم صلوات الله عليهم أجمعين .... ألهذا الحدّ أصبحت ضمائرهم تكيل بمكيالين ... تارة يعتبرون ما حصل من سقوط أحجار ملوية سامراء , بأنّه يستهدف التراث الإسلامي الإتساني في العراق ... و يمرّون مرور الكرام على ما جرى و حصل من جرائم من قبل النظام الصدامي طوال عقود , و ما يجري الآن من جرائم بحق الشعب العراقي من قبل أزلام النظام المقبور و عصابات الغيّ و المكر ربيبي منظماتهم و مدارسهم التكفيرية المنحرفة .... ألم يسمعوا و ! يعوا قول النبي الأكرم (ص) حينما قدّم ضرورة الحفاظ على حرمة و كرامة المسلم على حرمة الكعبة .... و أين الملوية من الكعبة ؟؟؟ ... فتبصّر .
إن أغفلنا و أسقطنا عنكم سنين حكم الطاغية .. بحجج تعتمدون عليها , و نراها واهية طبعا ... و لكنّنا لا يمكن أن نجد لكم عذرا خلال هذين العامين المنصرمين ... فلقد سالت دماء زكية على أرض العراق .. و أنتم تعلمون جيدا أنّ أغلب تلك الجرائم ارتكبت بواسطة مجاميع إجرامية عفنة ذي وجوه كريهة .. تربّت في مدارس منحرفة و استقت من أفكار سقيمة , أخذت من علماء سوء قد تمّ تكفيرهم في أزمنة متقدمة , قد عفى عليها الزمن .. و قد أعاد تلك الأفكار علماء سوء جدد .. تربّوا في مدارسكم و نشأوا في دوركم و دولكم .. و قد أدركتم منذ زمن بعيد خطرهم .. و لكنّكم لم تبادروا الى العمل للقضاء على تلك الأفكار المنحرفة التكفيرية .. و لم تكشفوا النقاب عن أدوارهم التخريبية و مناهجهم الضالة المنحرفة و أسلوب عملهم التآمري المرتبط بجهات لا تريد للإسلام و المسلمين إلا الدمار و للفكر الإسلامي الاصيل إلا الاضمحلال و الاندثار ... و جرى كل ذلك و أنتم تنظرون الى أولئك القتلة , كيف أنّهم جاءوا الى ديار بلاد الرافدين و نصّـبوا أنفسهم أمراء و زعماء و شكّـلوا مجاميع زرعت الرّعب في قلوب الناس و أحالت أيـّـامهم دمارا و ! لياليهم الى كوابيس مرعبة .. روّعوا فيها الأطفال الآمنين .. و أرعبوا النساء المخدرات .. و ما زالوا يتوعدون العراق و أهله بمزيد من الدمار و القتل و الفتك
..
و لكن أخذتكم العزّة بالإثم و لم تعترفوا بالتقصير .. لكنّنا ربما نجد لكم سببا واحدا ترتكزون عليه .. ألا و هو .. أنّكم تطربون لسماع أصوات الثكالى و الأيامى و هنّ ينحن على قتلاهنّ في العراق .. و أنتم أدرى من هؤلاء المغدور بهم .. إنّهم يتبعون فكرا و منهجا تناصبونه العداء .. كما فعل أسلافكم من قبل ..
و أخيرا أقول لكم عن لسان كل أبناء العراق ... عودوا الى أنفسكم و انصفوها .. و حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا في ذلك اليوم العظيم .. يوم نقف جميعا بين يدي الجبّار جلّ وعلا ... فبماذا تجيبون حينها ربّ العزة جلّ وعلا ؟
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ @ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ



تعليق