نداء الى العراقيين والعرب الغيارى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نعم بغداد
    عضو فعال

    • Dec 2004
    • 222

    #1

    نداء الى العراقيين والعرب الغيارى


    الى العراقيين والعرب الغيارى....


    لعل من اخطرالهنات التي تلف الخطاب الاعلامي الوطني العراقي هذه الايام تكمن في ان كثير منالزملاء لا يستطيعون مقاومة اغراء الظهور في بعض الفضائيات العربية وتحديدا فيفضائية الجزيرة القطرية التي كثيرا ما اوقعت الشخصيات العراقية في كماشةٍ منالمرتزقة سواءً في الاستوديو او عبر توجيه المكالمات الهاتفية, ولعل خير مثال علىذلك يكمن في برنامج الاتجاه المعاكس الذي يعِّده ويقدمه المذيع فيصل القاسمالاعلامي السوري الذي يتملق الارهابيين والذي يخطئ بعضنا في تقدير مدى خطورته وعدماخلاقيته في ادارة برامج الحوار السياسي الموجه للنيل من العراق والعراقيين فيزعموهو الذي رتع كثيراً من ثدي البريطانيين واجهزتهم المخابرا- اعلامية, وهو يتصرفبتوجيه المكالمات الهاتفية الوجهة التي يريد, فاذا كان الضيف العراقي لا يميل الىالى الاراء المبتذلة التي تسوقها قناة الجزيرة فانه يتصل قبل البرنامج بعدد مناصحاب الاراء ذات التوجهات المتشددة المعروفة والطائفية في كثير من الاحيان, ويظلالمشاهد الموضوعي يحاول طيلة وقت البرنامج ولا من مجيب, ثم انه يختار الضيوفالمعادين للشعب العراقي من ذوي الخطابات الرنانة فيكون عليك ان تدافع عن موقفكالوطني وانت صاحب الحق والحقيقة امام مرتزق قد يكون خائنا او من اسرة خائنة وعميلةحتى لاسرائيل وتكون بيوضها قد فقست في الموساد الاسرائلي واعتقل والد تلك الشخصيةفي عدد من الدول العربية بتهمة (العمالة للعدو الصهيوني) ويأتيك ابنه ليزايد عليكفي العروبة والاسلام كأي مومس تصم النساء بالعهر.
    لقد انحطت قناة الجزيرة الىمستوى غير مسبوق وجاءت فضيحة عدي واوامره لتطلق اطلاقة الرحمة على اخر ذرة احترام لهذه القناة.

    اننا ندعوا الزملاء جميعا الى عدم القبول بالظهور في قناةالجزيرة او اية فضائية اخرى اذا كانوا لا يرغبون بالرد على المرتزقة بالطريقة نفسهااحتراماً لا خلاقهم وتربيتهم البيتية لان هولاء المرتزقة غير مؤدبين وغير اخلاقيينواكاذيبهم وصلت حد انكار موتانا وتزويرهم والاعتداء على رموز العراقيين الشريفة ,والحديث مع امثالهم بلغة الاحذية هو قمة الادب اذا كانت قلة الادب درجة سامية لميبلغوها لا في عصر سيدهم ابي الهزائم ولا في عصر الهزيمة النكراء
    التي تنزل علىرؤسهم كل يوم وهم يقفون ضد كل لوازم الدول الحديثة من الديمقراطية وحرية التعبيروالانتخابات.

    نعم للعراق ولا للجزيرة وسائر الطائفيين والعنصريين والمرتزقة.


    تحياتي
    الملفات المرفقة
    اللهم اعطهم ما يتمنون لنا وزدهم ... اللهم آمين

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...