9 ابريل : سقوط صدام و الاسد و بوتفليقة و خاتمي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #1

    9 ابريل : سقوط صدام و الاسد و بوتفليقة و خاتمي

    كيف حالك يا سيدي الرئيس؟ بهذه العبارة التي قالها بالفارسية فتح الرئيس الاسرائيلي موشيه قصاب، الايراني الاصل وهو من نفس بلدة الرئيس الايراني، الباب لتبادل مصافحات وعبارات ودية لاول مرة مع الرئيس محمد خاتمي في جنازة بابا الفاتيكان، البابا يوحنا بولس الثاني، التي شهدت مصافحات غير مسبوقة بين رؤساء دول تعتبر في حالة عداء وهي سورية وإيران واسرائيل. كما شهدت الجنازة التي حضرها نحو 70 رئيس دولة وحكومة ونحو مليوني شخص، مصافحة بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقصاب. وقالت مصادر إسرائيلية انه مع بدء مراسم التشييع، لاحظ قصاب اثناء جلوسه ان الرئيس بشار الاسد يجلس خلفه تماما، فالتفت وألقى عليه تحية «صباح الخير» بالعربية ومد يده، فمد الرئيس الاسد يده مصافحا ورد التحية.
    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية، ان الرئيس الاسد جدد البادرة بعد ذلك بقليل مصافحا قصاب مرة ثانية. وكان قصاب برفقة وزير الخارجية سيلفان شالوم.
    وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) حدوث المصافحة بين الأسد وقصاب بدون تبادل أية عبارات، ووصفت المصافحة بأنها عرضية وليس لها أي مغزى سياسي، ولا تغير في مواقف سورية المستندة الى الثوابت المعروفة.
    ووصف آفي بازنر، المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية والسفير السابق في باريس وروما، البادرة بأنها «سابقة».
    وأكد بازنر ان ما حدث «يبعث على السرور»، مضيفا انهما «بادرتان إنسانيتان». وذلك في اشارة الى المصافحتين مع الرئيسين السوري والإيراني.
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

  • النخلة والجيران
    عضو
    • Apr 2005
    • 24

    #2
    الرد: 9 ابريل : سقوط صدام و الاسد و بوتفليقة و خاتمي

    كاد اجزم وانشاء الله لا تكون غيبة على احد
    ان جميع من يتشدق بالجهاد ومحاربة ال******* والامبريالية وغيرها من الشعارات البالية يستقتلون على تقبيل اقدام هؤلاء الامبرياليين لا لشيء سوى للبقاء على كرسي الحكم ولكني احترمهم لشيء واحد انهم فعلو ذلك امام الملأ وليس كالبعض الي يستحي من الاعلان عن خنوعه
    انا اتعجب عن وسائل الاعلام فعندما صافح الدكتور اياد علاوي بيريز قامت الدنيا ولم تقعد ماذا الحلال على الغير حرام علينا
    اضيف في الأساس بواسطة jarour22
    كيف حالك يا سيدي الرئيس؟ بهذه العبارة التي قالها بالفارسية فتح الرئيس الاسرائيلي موشيه قصاب، الايراني الاصل وهو من نفس بلدة الرئيس الايراني، الباب لتبادل مصافحات وعبارات ودية لاول مرة مع الرئيس محمد خاتمي في جنازة بابا الفاتيكان، البابا يوحنا بولس الثاني، التي شهدت مصافحات غير مسبوقة بين رؤساء دول تعتبر في حالة عداء وهي سورية وإيران واسرائيل. كما شهدت الجنازة التي حضرها نحو 70 رئيس دولة وحكومة ونحو مليوني شخص، مصافحة بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقصاب. وقالت مصادر إسرائيلية انه مع بدء مراسم التشييع، لاحظ قصاب اثناء جلوسه ان الرئيس بشار الاسد يجلس خلفه تماما، فالتفت وألقى عليه تحية «صباح الخير» بالعربية ومد يده، فمد الرئيس الاسد يده مصافحا ورد التحية.
    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية، ان الرئيس الاسد جدد البادرة بعد ذلك بقليل مصافحا قصاب مرة ثانية. وكان قصاب برفقة وزير الخارجية سيلفان شالوم.
    وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) حدوث المصافحة بين الأسد وقصاب بدون تبادل أية عبارات، ووصفت المصافحة بأنها عرضية وليس لها أي مغزى سياسي، ولا تغير في مواقف سورية المستندة الى الثوابت المعروفة.
    ووصف آفي بازنر، المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية والسفير السابق في باريس وروما، البادرة بأنها «سابقة».
    وأكد بازنر ان ما حدث «يبعث على السرور»، مضيفا انهما «بادرتان إنسانيتان». وذلك في اشارة الى المصافحتين مع الرئيسين السوري والإيراني.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...