ما زال مسلسل استهداف القنوات والصحفيين في العراق مستمراً، فقد قالت قناة العربية ان السلطات العراقية افرجت عن مراسل لها أمس بعد اسبوعين من اعتقاله بسبب حيازة اشرطة فيديو واقراص مدمجة عن اعمال العنف في العراق.
وقال نبيل الخطيب رئيس التحرير التنفيذي بقناة العربية انه تم الافراج عن المصور الفلسطيني وائل عصام الذي كان في مهمة بالعراق بعد ان أرسلت القناة عبر البريد كفالة قيمتها مليون دينار عراقي (685 دولارا) انتظارا لاجراء المزيد من التحقيقات.
وأبلغ الخطيب رويترز بعد ان تحدث عبر الهاتف مع عصام في بغداد انه في صحة جيدة وان عصام اخبره انه مر بظروف صعبة.
واعتقل عصام يوم 28 مارس اذار اثناء عودته الى دبي في الامارات العربية المتحدة بعد مهمة عمل في العراق.
وقالت لجنة حماية الصحفيين التي تراقب وسائل الاعلام وتتخذ من نيويورك مقرا لها انها تخشى ان يكون عصام اعتقل "بسبب طبيعة عمله فقط" وابدت قلقها لان القوات العراقية "اعتقلته لفترة مطولة من دون الكشف عن اساس قانوني."
وقال الخطيب ان السلطات العراقية لم تقدم لقناة العربية اسبابا واضحة لاعتقال عصام على مدى اسبوعين من احتجازه رغم مطالب متكررة في هذا الصدد.
وقال ان السلطات العراقية طلبت من عصام البقاء في بغداد ليومين اخرين انتظارا لتحليل أشرطة الفيديو والاقراص المدمجة التي كانت بحوزته لترى ما اذا كانت لها صلة بالمسلحين او تحتوي فقط على مادة اعلامية.
واضاف الخطيب ان اشرطة الفيديو والاقراص المدمجة جزء من طبيعة عمل اي صحفي. وقال ان السلطات العراقية كان امامها اسبوعان للقيام بذلك واشار الى انه لا يفهم السبب وراء حاجتهم للمزيد من الوقت لفحص الاشرطة.
ومن المعلوم أن ثمانية من موظفي العربية لقوا حتفهم في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 ثلاثة منهم قتلتهم القوات الامريكية والخمسة الاخرون قتلوا في انفجار سيارة ملغومة استهدف مكتب القناة ببغداد في اكتوبر تشرين الاول العام الماضي.
وقال نبيل الخطيب رئيس التحرير التنفيذي بقناة العربية انه تم الافراج عن المصور الفلسطيني وائل عصام الذي كان في مهمة بالعراق بعد ان أرسلت القناة عبر البريد كفالة قيمتها مليون دينار عراقي (685 دولارا) انتظارا لاجراء المزيد من التحقيقات.
وأبلغ الخطيب رويترز بعد ان تحدث عبر الهاتف مع عصام في بغداد انه في صحة جيدة وان عصام اخبره انه مر بظروف صعبة.
واعتقل عصام يوم 28 مارس اذار اثناء عودته الى دبي في الامارات العربية المتحدة بعد مهمة عمل في العراق.
وقالت لجنة حماية الصحفيين التي تراقب وسائل الاعلام وتتخذ من نيويورك مقرا لها انها تخشى ان يكون عصام اعتقل "بسبب طبيعة عمله فقط" وابدت قلقها لان القوات العراقية "اعتقلته لفترة مطولة من دون الكشف عن اساس قانوني."
وقال الخطيب ان السلطات العراقية لم تقدم لقناة العربية اسبابا واضحة لاعتقال عصام على مدى اسبوعين من احتجازه رغم مطالب متكررة في هذا الصدد.
وقال ان السلطات العراقية طلبت من عصام البقاء في بغداد ليومين اخرين انتظارا لتحليل أشرطة الفيديو والاقراص المدمجة التي كانت بحوزته لترى ما اذا كانت لها صلة بالمسلحين او تحتوي فقط على مادة اعلامية.
واضاف الخطيب ان اشرطة الفيديو والاقراص المدمجة جزء من طبيعة عمل اي صحفي. وقال ان السلطات العراقية كان امامها اسبوعان للقيام بذلك واشار الى انه لا يفهم السبب وراء حاجتهم للمزيد من الوقت لفحص الاشرطة.
ومن المعلوم أن ثمانية من موظفي العربية لقوا حتفهم في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 ثلاثة منهم قتلتهم القوات الامريكية والخمسة الاخرون قتلوا في انفجار سيارة ملغومة استهدف مكتب القناة ببغداد في اكتوبر تشرين الاول العام الماضي.
