البصرة 27 6 (كونا) - نظمت السلطات العراقية اليوم جولة للصحافيين الى جزيرة أم الرصاص الواقعة على ضفاف شط العرب في محافظة البصرة جنوبي العراق وذلك للتأكيد على انها لا تزال تحت الادارة والسيطرة العسكرية العراقية التامة.
وذكر عدد من افراد قوات حرس حدود المنطقة الرابعة المتواجدين في الجزيرة في احاديث لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الجزيرة لم تتعرض لأي تدخل عسكري خارجي في أي يوم من الأيام.
وأضافوا ان الحياة في الجزيرة آمنة ولم يسجل أي خرق بعبور متسللين منها أو اليها.
وتأتي زيارة الصحافيين اليوم الى (أم الرصاص) بدعوة من القيادات العسكرية العراقية في البصرة ورافقهم فيها مستشار وزارة الدفاع العراقية في المنطقة الجنوبية ماجد الساري ومحافظ البصرة محمد مصبح وعدد من القادة العسكريين للوقوف على واقع الجزيرة بعد التصريحات الصحافية التي أدلى بها وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان واتهم فيها القوات العسكرية الايرانية باحتلال الجزيرة ونصب معدات استخباراتية فيها.
يذكر ان جزيرة أم الرصاص تتألف من جزيرتين صغيرتين وهما (أم الجبابي) و (أم الرصاص) ويربط بينهما لسان ترابي وتقعان على الجانب الشرقي لضفاف شط العرب قبالة ميناء المحمرة الايراني الواقع على الضفة الغربية وهي مهجورة وخالية من السكان المدنيين حاليا بعد ان غادرها سكانها في العام 1980 عند نشوب الحرب العراقية - الايرانية في عهد نظام صدام حسين البائد.
وذكر عدد من افراد قوات حرس حدود المنطقة الرابعة المتواجدين في الجزيرة في احاديث لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الجزيرة لم تتعرض لأي تدخل عسكري خارجي في أي يوم من الأيام.
وأضافوا ان الحياة في الجزيرة آمنة ولم يسجل أي خرق بعبور متسللين منها أو اليها.
وتأتي زيارة الصحافيين اليوم الى (أم الرصاص) بدعوة من القيادات العسكرية العراقية في البصرة ورافقهم فيها مستشار وزارة الدفاع العراقية في المنطقة الجنوبية ماجد الساري ومحافظ البصرة محمد مصبح وعدد من القادة العسكريين للوقوف على واقع الجزيرة بعد التصريحات الصحافية التي أدلى بها وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان واتهم فيها القوات العسكرية الايرانية باحتلال الجزيرة ونصب معدات استخباراتية فيها.
يذكر ان جزيرة أم الرصاص تتألف من جزيرتين صغيرتين وهما (أم الجبابي) و (أم الرصاص) ويربط بينهما لسان ترابي وتقعان على الجانب الشرقي لضفاف شط العرب قبالة ميناء المحمرة الايراني الواقع على الضفة الغربية وهي مهجورة وخالية من السكان المدنيين حاليا بعد ان غادرها سكانها في العام 1980 عند نشوب الحرب العراقية - الايرانية في عهد نظام صدام حسين البائد.
