أحمد الربعي
يومان قضيتهما في المملكة العربية السعودية، مصادفا عملية الرس الإرهابية الأخيرة. وبالتأكيد، فإن هذه العملية أكدت أن الأمن السعودي وصل إلى عصب هذه الجماعات، وأنه وضعها في زاوية ضيقة!!
كلما زرت السعودية، أحاول أن أدرس الظواهر الاجتماعية، وأرصد الحراك الاجتماعي وأحاول ربطه بالبيئة التي يتحرك فيها الإرهاب. فالمعالجة الأمنية لا تكفي، وإن كانت ضرورية.
أستطيع أن أقول وأعرف أنه لن يغضب مني أحد، لأنني أنطلق من حرص حقيقي على ضرورة هزيمة الإرهاب، أن المملكة بحاجة إلى جرعة من تخفيف التجهم والعبوس والخشونة في التعامل، وخاصة مع الشباب. ألاحظ خشونة زائدة من المؤسسة الدينية والمؤسسة التربوية مع المراهقين والشباب في الشارع والبيت والمدرسة، وقائمة طويلة من الممنوعات التي قد تدفع الشباب إلى التمرد على المجتمع.
هناك محاولة من جماعات الإرهاب بتكريه الشباب في الحياة. يحاولون أن يحرِّموا عليهم كل شيء، وأن يحرموهم من كل شيء، ويجعلوهم يكرهون الحياة، وجعلها مساوية للموت، وهي اللحظة التي يتحول فيها الشباب إلى صيد سهل للإرهاب، فيلقي بنفسه للتهلكة بحجة الجهاد، فيرتكب الكبائر بعد أن تم إقناعه بالشهادة فيقتل الأبرياء!!
الدولة يجب أن تدخل على الخط عبر مؤسساتها لتجعل صورة الحياة للناس وإقناعهم بأن مهمتهم هي إعمار الكون وزراعته وصناعته وليس تدميره.
الشباب في السعودية بحاجة إلى أماكن للترفيه ولقضاء وقت الفراغ، إنه بحاجة إلى ملاعب وحمامات سباحة ليس في المدن الرئيسية فقط بل في المناطق البعيدة أيضا. وأسأل لماذا مثلا يغيب المسرح في بلد فيه عدد كبير من الفنانين والمبدعين. لماذا لا تُعرض المسرحيات الجادة والكوميدية في المدن السعودية. أليس المسرح أداة مثل كل الأدوات يمكن أن تستخدم للشر أو للخير. لماذا لا تكون هناك دور سينما في المناطق والمدن، خاصة أن أغلبية الشباب يشاهد كل أنواع الأفلام عبر الفضائيات. أليس من الأفضل أن تكون هناك دور للعرض في أجواء صحية وتحت رقابة الدولة ومن أجل أن يقضي الشباب أوقاتهم.
الخشونة ضد الشباب يجب أن تتوقف. والوعظ الديني يجب ألا يركز فقط على أن الله شديد العقاب بل أيضا على أن الله غفور رحيم وواسع المغفرة.
المعلمون الذين يتعاملون بخشونة مع الشباب يجب أن يتوقفوا. المدارس التي تحلق رؤوس الشباب بالقوة بحجة أن شعورهم طويلة يجب أن تتوقف.
لا طريق مع الشباب والمراهقين سوى التعامل بالحُسنى ومحاولة الإقناع. وإيجاد ظروف يعيش فيها هؤلاء بكثير من المرح والاستمتاع في حياتهم.
كلما سرت في مجمع للتسوق في إحدى المدن الرئيسية في المملكة شعرت بالحزن على الشباب والمراهقين، وشعرت أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في التعامل مع هذه الكائنات البشرية الجميلة التي ستحل محلنا في كل موقع بعد سنوات مقبلة!
يومان قضيتهما في المملكة العربية السعودية، مصادفا عملية الرس الإرهابية الأخيرة. وبالتأكيد، فإن هذه العملية أكدت أن الأمن السعودي وصل إلى عصب هذه الجماعات، وأنه وضعها في زاوية ضيقة!!
كلما زرت السعودية، أحاول أن أدرس الظواهر الاجتماعية، وأرصد الحراك الاجتماعي وأحاول ربطه بالبيئة التي يتحرك فيها الإرهاب. فالمعالجة الأمنية لا تكفي، وإن كانت ضرورية.
أستطيع أن أقول وأعرف أنه لن يغضب مني أحد، لأنني أنطلق من حرص حقيقي على ضرورة هزيمة الإرهاب، أن المملكة بحاجة إلى جرعة من تخفيف التجهم والعبوس والخشونة في التعامل، وخاصة مع الشباب. ألاحظ خشونة زائدة من المؤسسة الدينية والمؤسسة التربوية مع المراهقين والشباب في الشارع والبيت والمدرسة، وقائمة طويلة من الممنوعات التي قد تدفع الشباب إلى التمرد على المجتمع.
هناك محاولة من جماعات الإرهاب بتكريه الشباب في الحياة. يحاولون أن يحرِّموا عليهم كل شيء، وأن يحرموهم من كل شيء، ويجعلوهم يكرهون الحياة، وجعلها مساوية للموت، وهي اللحظة التي يتحول فيها الشباب إلى صيد سهل للإرهاب، فيلقي بنفسه للتهلكة بحجة الجهاد، فيرتكب الكبائر بعد أن تم إقناعه بالشهادة فيقتل الأبرياء!!
الدولة يجب أن تدخل على الخط عبر مؤسساتها لتجعل صورة الحياة للناس وإقناعهم بأن مهمتهم هي إعمار الكون وزراعته وصناعته وليس تدميره.
الشباب في السعودية بحاجة إلى أماكن للترفيه ولقضاء وقت الفراغ، إنه بحاجة إلى ملاعب وحمامات سباحة ليس في المدن الرئيسية فقط بل في المناطق البعيدة أيضا. وأسأل لماذا مثلا يغيب المسرح في بلد فيه عدد كبير من الفنانين والمبدعين. لماذا لا تُعرض المسرحيات الجادة والكوميدية في المدن السعودية. أليس المسرح أداة مثل كل الأدوات يمكن أن تستخدم للشر أو للخير. لماذا لا تكون هناك دور سينما في المناطق والمدن، خاصة أن أغلبية الشباب يشاهد كل أنواع الأفلام عبر الفضائيات. أليس من الأفضل أن تكون هناك دور للعرض في أجواء صحية وتحت رقابة الدولة ومن أجل أن يقضي الشباب أوقاتهم.
الخشونة ضد الشباب يجب أن تتوقف. والوعظ الديني يجب ألا يركز فقط على أن الله شديد العقاب بل أيضا على أن الله غفور رحيم وواسع المغفرة.
المعلمون الذين يتعاملون بخشونة مع الشباب يجب أن يتوقفوا. المدارس التي تحلق رؤوس الشباب بالقوة بحجة أن شعورهم طويلة يجب أن تتوقف.
لا طريق مع الشباب والمراهقين سوى التعامل بالحُسنى ومحاولة الإقناع. وإيجاد ظروف يعيش فيها هؤلاء بكثير من المرح والاستمتاع في حياتهم.
كلما سرت في مجمع للتسوق في إحدى المدن الرئيسية في المملكة شعرت بالحزن على الشباب والمراهقين، وشعرت أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في التعامل مع هذه الكائنات البشرية الجميلة التي ستحل محلنا في كل موقع بعد سنوات مقبلة!