الماسونية..
الموضوع شيق وهام.. الرجاء الدخول
من اهم هواياتي التلخيص .. احب ان اقوم بتلخيص أي موضوع او كتاب اقرأه واحس انه ممتع وهام، وربي تعبت وانا اطبع والخص به.. ارجوالدخول واتمنى ان ينال رضاكم.. مع كل المودة
يؤكد الأمين العام المساعد لاتحاد المؤرخين العرب د. مزاحم البعاج من خلال كتابه المعنون "المؤامرة اليهودية الماسونية على العروبة والآلام" الصادر عن الدار المتقدمة للنشر والتوزيع، بأن "دراسة الحركة الماسونية من الدراسات التي تتطلب الكشف عن جذور هذه الحركة الهدمية فهي حركة يهودية صهيونية أسست على أهداف تخريبية تخدم الصهيونية العالمية بطرق وأساليب متنوعة مع نشر الرذيلة والقضاء على القيم والفضائل، وتجريد الإنسان من إنسانيته، وجعل العالم يعيش في فلك التعاليم اليهودية للسيطرة على مقدرات الشعوب.
ويضيف د. البعاج أن "الأمة العربية لم تكن بمعزل عن التخريب الماسوني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وثقافيا" موضحا أن "المؤامرة اليهودية الماسونية امتدت إلى أقدس المحرمات، إلى الدين الحنيف في محاولات ومكائد ودسائس لتشويه صورة الإسلام، فبدأت بمعول الهدم في جميع أنشطة العربية بتنظيم دقيق وتخطيط منظم، فامتد معول الهدم في عصرنا الحاضر إلى الأمة العربية هدما وتمزيقا، وامتهانا لكل القيم والمقدسات". ويؤكد د. البعاج أن الأمة العربية ماكان لها أن تصل إلى ما وصلت إليه لولا الظلام الذي خيم عليها بسبب التفرقة التي جعلت أعداء البشرية يدخلون حصون العروبة بعقل يهودي عمل على إيجاد ركيزة له وموطئ قدم بصور متنوعة.
وضع المؤلف كتابه في ستة أقسام رئيسية، حيث تطرق في
الموضوع شيق وهام.. الرجاء الدخول
من اهم هواياتي التلخيص .. احب ان اقوم بتلخيص أي موضوع او كتاب اقرأه واحس انه ممتع وهام، وربي تعبت وانا اطبع والخص به.. ارجوالدخول واتمنى ان ينال رضاكم.. مع كل المودة
يؤكد الأمين العام المساعد لاتحاد المؤرخين العرب د. مزاحم البعاج من خلال كتابه المعنون "المؤامرة اليهودية الماسونية على العروبة والآلام" الصادر عن الدار المتقدمة للنشر والتوزيع، بأن "دراسة الحركة الماسونية من الدراسات التي تتطلب الكشف عن جذور هذه الحركة الهدمية فهي حركة يهودية صهيونية أسست على أهداف تخريبية تخدم الصهيونية العالمية بطرق وأساليب متنوعة مع نشر الرذيلة والقضاء على القيم والفضائل، وتجريد الإنسان من إنسانيته، وجعل العالم يعيش في فلك التعاليم اليهودية للسيطرة على مقدرات الشعوب.
ويضيف د. البعاج أن "الأمة العربية لم تكن بمعزل عن التخريب الماسوني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وثقافيا" موضحا أن "المؤامرة اليهودية الماسونية امتدت إلى أقدس المحرمات، إلى الدين الحنيف في محاولات ومكائد ودسائس لتشويه صورة الإسلام، فبدأت بمعول الهدم في جميع أنشطة العربية بتنظيم دقيق وتخطيط منظم، فامتد معول الهدم في عصرنا الحاضر إلى الأمة العربية هدما وتمزيقا، وامتهانا لكل القيم والمقدسات". ويؤكد د. البعاج أن الأمة العربية ماكان لها أن تصل إلى ما وصلت إليه لولا الظلام الذي خيم عليها بسبب التفرقة التي جعلت أعداء البشرية يدخلون حصون العروبة بعقل يهودي عمل على إيجاد ركيزة له وموطئ قدم بصور متنوعة.
وضع المؤلف كتابه في ستة أقسام رئيسية، حيث تطرق في






تعليق