الكل اليوم يطالب الأمم المتحدة بالإصلاح بحجة سيطرة الدول القوية و لكن يبدو أن الإصلاحات سوف تسَيَّر إلى طريقٍ آخر , فأمريكاً و حلفائها وضعوا خطوات معاكسة للإصلاح و تعزز سيطرتهم عليها , و قد أكد أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية أن وجود دول مثل سوريا و بعض دول النامية التي تعارضها ( التي وضعت على محور الخارج عن القانون السيادة الأمريكية على دول العالم أي محور الشر ) في بعض مراكز المهمة في منظمات الأمم و خاصة في لجنة حقوق الإنسان التي تزعم أمريكا بأنها معادية لحقوق الحرية و الديمقراطية التي تقودها هي قمة الفساد ................
حسبما يبدوا أمريكا قد عدت لمحاربة الإصلاح و تحويل الأمم المتحدة إلى منظمة منحازة أكثر من منظمة الأطلسي و لا ستبعدوا حتى تحويل مقرها إلى البيت الأبيض أو حتى البنتاغون
.....
حسبما يبدوا أمريكا قد عدت لمحاربة الإصلاح و تحويل الأمم المتحدة إلى منظمة منحازة أكثر من منظمة الأطلسي و لا ستبعدوا حتى تحويل مقرها إلى البيت الأبيض أو حتى البنتاغون
.....





تعليق