مقدمة
في كل أدبيات الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة تركيز شديد على المرأة والشباب والطفولة ، وتخصيص منظمات بعينها للتخطيط وتنفيذ البرامج المتعلقة بهم ، وإنشاء الجمعيات والمنظمات غير الحكومية لتبني وجهة نظرهم !! ما هي هذه الخطط والبرامج ؟ وعلى أي أساس يتم تخطيطها ولصالح من تُجنى ثمارها ؟ وهل يسعى صندوق الأمم المتحدة لتدمير العالم عبر النساء والشباب ؟
أسئلة كثيرة وتداعيات المؤتمرات المتلاحقة للصندوق تُجيب بصراحة أشد على أن هذه المنظمة الدولية – صندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية – يخطط برامجها مجموعة من الشواذ والمنحلين أخلاقياً ، وهذه الخطط أو السياسات مُرتكزة على ثلاثة محاور في مؤتمرات صندوق الأمم المتحدة :
· المحور الأول: حرية التوجه الجنسي .
· المحور الثاني : حرية الإجهاض ـ ما يسمى بالإجهاض الآمن ـ في أدبيات الأمم المتحدة.
· المحور الثالث : المواريث الخاصة بنصيب المرأة ومساواتها بالرجل .
مؤتمرات للإباحة الجنسية
وهي من أهم المؤتمرات التي وظفها الصندوق لإقرار مجموعة من الوثائق المحتوية حرية التوجه الجنسي وإباحية الشذوذ وتمريرها بين السطور في بداية الأمر ، وأخيراً في مؤتمر الشباب نصوص صريحة تدعو للشذوذ ، وضمان حقوق الشواذ وحُرية الاختيار الجنسي .. وفيما يلي ، استعراض لأهم هذه المؤتمرات ، وأهم ما طُرح فيها…
مؤتمر السكان والتنمية :
عُقد في القاهرة عام 1994م خرج بإعلان القاهرة الذي أثار جدلاً واسعاً على المستوى العربي والإسلامي وحتى على المستوى الدولي نظراً لما احتوته وثائقه وتوصياته من تصعيد خطير في الهجمة الشرسة على الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية ، حيث حفلت الوثائق الأساسية للمؤتمر بمصطلحات ملغومة غير واضحة المعالم .. ومبهمة المعاني ولا يمكن تحديد معانيها بدقة إلا من خلال القائمين على المؤتمر والعودة للنص الإنجليزي الأصلي للوثائق ، مثل كلمة الصحة الإنجابية و"الاختيارات الإنجابية " ، ومعناه حرية الإجهاض كخيار إنجابي تتمتع به المرأة دون عوائق.
ومصطلح "الحقوق الجنسية " وكلمة المتحدين والمتعايشين (Gouple) ومعناها حرية الشخص في الممارسة الجنسية حتى مع شخص من نفس الجنس "اللواط" بمعنى أن الوثيقة أرادت إقرار حقوق "اللواطيين والسحاقيات" واعتبارهم أشخاصاً طبيعيين يمارسون حريتهم الجنسية خارج الإطارالتقليدي أو النمطي الذي فرضه المجتمع وهو نطاق الأسرة "الأب والأم" تحت مظلة الزواج .
والمؤتمر بهذه الفقرات ضرب بالأسرة النواة الأساسية لتكوين المجتمع عرض الحائط وقد أبدت 23 دولة تحفظاتها على نص الإعلان في أربعة اتجاهات:-
1 – الاعتراض على مصطلحات مثل الصحة الإنجابية إذا كانت تعني حرية الإجهاض .
2 – الاعتراض على مصطلح "المتعايشين والمتحدين" وحريات الأشخاص فيما إذا كان المراد بها الحياة غير النمطية "الأسرة" والتأكيد على أن الزواج هو العقد المبرم بين الرجل والمرأة والذي يكون الأسرة الجهاز الاجتماعي المسؤول عن الإنجاب وتربية الأطفال .
3 – الاعتراض على المصطلحات التي تخول "الأشخاص" الحريات المختلفة كالصحة الإنجابية والصحة الجنسية ……. الخ.
4 – الاعتراض على نص الإعلان الذي يُصرح بأن للأسرة أنواعاً وأنماطاً مختلفة في المجتمعات البشرية .
وهذا المحور الأخير نتج عن وجود نص في الوثيقة في الفقرة أ ، 2 ، 5 تحدد أهداف الوثيقة بالتالي :
" لتدعيم الأسرة بشكل أفضل ، وتدعيم استقرارها مع الأخذ بعين الاعتبار تعدد أنماطها " وهو يعني أن النمط الأسري المكون من الأب والأم والأطفال نمط تقليدي يجب أن يتعدد .. !!! كيف يتعدد ؟!! بأسر الشواذ مثلاً…. فقد أشار أحد مطبوعات الأمم المتحدة وهو كتاب "الأسرة وتحديات المستقبل" إلى أن هناك 12 شكلاً ونمطاً للأسرة منها أسر الشواذ"الجنس الواحد" في حين أن مؤتمر بكين للمرأة أقر وجود ( 6 ) أنماط للأسرة بحسب الوسط الاجتماعي خلافاً للفطرة الإنسانية السليمة .
وقد سعى الصندوق في المؤتمرات اللاحقة إلى إقرار إعلان القاهرة وإدراجه ضمن قوانين الأمم المتحدة السارية على جميع البلدان المنضوية تحتها ومنها الدول الإسلامية..
مؤتمر الجندر …!!
المؤتمر الدولي الرابع حول المرأة والذي عُقد في بكين 1995 م يعدُّ من أهم المؤتمرات النسوية .. وفيه خرجت أكبر تظاهرة مؤتمرية نسوية مكونة من "7000 إمرأة " تنادي بحقوق السحاقيات أو الشواذ ، وتعتبر وثيقة بكين هي قاعدة العمل لمخططات الصندوق وقرارات المؤتمرات السابقة وخاصة مؤتمر القاهرة، وقاعدة التحرك الهامة لمخططات النسوية النوعية ..
وكان من أكبر المفاجآت في هذا المؤتمر ظهور عبارة (***ual 0Orientation) التي تفيد حرية الحياة غير النمطية كحق من حقوق الإنسان في نص المادة 226 في وثيقة بكين، ولكن الوفود المشاركة من كثير من الدول طلبت تعريف المصطلح أو حذفه ، في الوقت الذي زعمت فيه الدول الغربية وعلى رأسها الدول الاسكندنافية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ، ودول الإتحاد الأوربي ، أن العبارة لا تضيف حقاً جديداً من حقوق الإنسان وحرياته وبالتالي لا داعي لحذفها ..
وأبدت الدول الغربية تحفظها - ومن بينها الكيان الصهيوني - على مسألة التوجس من عبارة الحياة غير النمطية – فإسرائيل تقول " إن وفد إسرائيل إلى مؤتمر المرأة الرابع يود أن يقدم النص التأويلي فيما يتعلق بوثيقة بكينالمسماة بقاعدة العمل ( The plaform of Action ) فقرة 46 أن إسرائيل كانت تفضل الإشارة المعلنة "المباشرة " إلى الحواجز التي تواجهها النساء بسبب توجههن الجنسي (توجههن إلى الحياة غير النمطية ) ولكن في ضوء التفسير الذي أعطى للكلمات أسباباً أخرى من قبل لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، فإننا نفسر الكلمات "أسباب أخرى " على أنها تتضمن الحياة غير النمطية (التوجه الجنسي)" .
وكنتيجة لاعتراض كثير من الدول منها الدول الإسلامية ودول جنوب أمريكا اللاتينية الكاثوليكية وحتى الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الدول، حتى الصين نفسها وقفت ضد هذا المصطلح وتم حذفه من وثيقة بكين التي تعتبر أول وثيقة ومؤتمرها أول مؤتمر يدرج هذا المصطلح في أجندة أعماله .
والغريب في هذا المؤتمر وغيره من مؤتمرات الصندوق أن كل مصطلح قد يثير الانتباه والشكوك ينزع من النسخة العربية للوثيقة ويبقى في النص الإنجليزي الأصلي للوثيقة.. على اعتبار أن الغرب هم مصدر الحرية الجنسية ولا وجود لمشاكل معهم من هذا النوع على عكس العالم الإسلامي والعالم الثالث ومنها دول أمريكا اللاتينية التي اعترضت على وثيقة مؤتمر القاهرة وكذلك بكين، وأبدت تحفظها في المصطلحات التي تدعو للشذوذ عن فطرة الله …
وإضافة إلى مصطلح " التوجه الجنسي" الذي يعني حرية الحياة غير النمطية كمصطلح للشذوذ الجنسي وما أثاره من ردود أفعال إلا أن الوثيقة جاءت بمفاجأة ثانية وهي مصطلح الجندر ""G ENDER "" والذي تكرر في إعلان بكين 254 مرة وخلافاً لمؤتمر القاهرة الذي تكرر فيه مصطلح الجندر51 مرة فقط وتم تعريفة بأنه "نوع الجنس" من حيث الذكورة والأنوثة فلم يثر أي نزاع لانتهاء الأمر بالتعريف ، ولكن في مؤتمر بكين ظهر المصطلح كلغم قابل للإنفجار بما لا تحمد عُقباه ، فطالبت وفود كثير من الدول المحافظة بتعريف الجندر ، فشكل فريق عمل لتعريفه ، وأصرت الدول الغربية على وضع تعريف يشمل الحياة غير النمطية كسلوك اجتماعي، ورفضت الدول الأخرى "المحافظة" أي محاولة من هذا النوع فخرجت لجنة التعريف بتعريف المصطلح بـ "عدم تعريفه(definition of the term Gender The non) وكان معنى ذلك هو تفسير الكلمة بمعناها الذي جاءت به في إستخدامات الأمم المتحدة وهو تعريف خطير .
في كل أدبيات الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة تركيز شديد على المرأة والشباب والطفولة ، وتخصيص منظمات بعينها للتخطيط وتنفيذ البرامج المتعلقة بهم ، وإنشاء الجمعيات والمنظمات غير الحكومية لتبني وجهة نظرهم !! ما هي هذه الخطط والبرامج ؟ وعلى أي أساس يتم تخطيطها ولصالح من تُجنى ثمارها ؟ وهل يسعى صندوق الأمم المتحدة لتدمير العالم عبر النساء والشباب ؟
أسئلة كثيرة وتداعيات المؤتمرات المتلاحقة للصندوق تُجيب بصراحة أشد على أن هذه المنظمة الدولية – صندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية – يخطط برامجها مجموعة من الشواذ والمنحلين أخلاقياً ، وهذه الخطط أو السياسات مُرتكزة على ثلاثة محاور في مؤتمرات صندوق الأمم المتحدة :
· المحور الأول: حرية التوجه الجنسي .
· المحور الثاني : حرية الإجهاض ـ ما يسمى بالإجهاض الآمن ـ في أدبيات الأمم المتحدة.
· المحور الثالث : المواريث الخاصة بنصيب المرأة ومساواتها بالرجل .
مؤتمرات للإباحة الجنسية
وهي من أهم المؤتمرات التي وظفها الصندوق لإقرار مجموعة من الوثائق المحتوية حرية التوجه الجنسي وإباحية الشذوذ وتمريرها بين السطور في بداية الأمر ، وأخيراً في مؤتمر الشباب نصوص صريحة تدعو للشذوذ ، وضمان حقوق الشواذ وحُرية الاختيار الجنسي .. وفيما يلي ، استعراض لأهم هذه المؤتمرات ، وأهم ما طُرح فيها…
مؤتمر السكان والتنمية :
عُقد في القاهرة عام 1994م خرج بإعلان القاهرة الذي أثار جدلاً واسعاً على المستوى العربي والإسلامي وحتى على المستوى الدولي نظراً لما احتوته وثائقه وتوصياته من تصعيد خطير في الهجمة الشرسة على الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية ، حيث حفلت الوثائق الأساسية للمؤتمر بمصطلحات ملغومة غير واضحة المعالم .. ومبهمة المعاني ولا يمكن تحديد معانيها بدقة إلا من خلال القائمين على المؤتمر والعودة للنص الإنجليزي الأصلي للوثائق ، مثل كلمة الصحة الإنجابية و"الاختيارات الإنجابية " ، ومعناه حرية الإجهاض كخيار إنجابي تتمتع به المرأة دون عوائق.
ومصطلح "الحقوق الجنسية " وكلمة المتحدين والمتعايشين (Gouple) ومعناها حرية الشخص في الممارسة الجنسية حتى مع شخص من نفس الجنس "اللواط" بمعنى أن الوثيقة أرادت إقرار حقوق "اللواطيين والسحاقيات" واعتبارهم أشخاصاً طبيعيين يمارسون حريتهم الجنسية خارج الإطارالتقليدي أو النمطي الذي فرضه المجتمع وهو نطاق الأسرة "الأب والأم" تحت مظلة الزواج .
والمؤتمر بهذه الفقرات ضرب بالأسرة النواة الأساسية لتكوين المجتمع عرض الحائط وقد أبدت 23 دولة تحفظاتها على نص الإعلان في أربعة اتجاهات:-
1 – الاعتراض على مصطلحات مثل الصحة الإنجابية إذا كانت تعني حرية الإجهاض .
2 – الاعتراض على مصطلح "المتعايشين والمتحدين" وحريات الأشخاص فيما إذا كان المراد بها الحياة غير النمطية "الأسرة" والتأكيد على أن الزواج هو العقد المبرم بين الرجل والمرأة والذي يكون الأسرة الجهاز الاجتماعي المسؤول عن الإنجاب وتربية الأطفال .
3 – الاعتراض على المصطلحات التي تخول "الأشخاص" الحريات المختلفة كالصحة الإنجابية والصحة الجنسية ……. الخ.
4 – الاعتراض على نص الإعلان الذي يُصرح بأن للأسرة أنواعاً وأنماطاً مختلفة في المجتمعات البشرية .
وهذا المحور الأخير نتج عن وجود نص في الوثيقة في الفقرة أ ، 2 ، 5 تحدد أهداف الوثيقة بالتالي :
" لتدعيم الأسرة بشكل أفضل ، وتدعيم استقرارها مع الأخذ بعين الاعتبار تعدد أنماطها " وهو يعني أن النمط الأسري المكون من الأب والأم والأطفال نمط تقليدي يجب أن يتعدد .. !!! كيف يتعدد ؟!! بأسر الشواذ مثلاً…. فقد أشار أحد مطبوعات الأمم المتحدة وهو كتاب "الأسرة وتحديات المستقبل" إلى أن هناك 12 شكلاً ونمطاً للأسرة منها أسر الشواذ"الجنس الواحد" في حين أن مؤتمر بكين للمرأة أقر وجود ( 6 ) أنماط للأسرة بحسب الوسط الاجتماعي خلافاً للفطرة الإنسانية السليمة .
وقد سعى الصندوق في المؤتمرات اللاحقة إلى إقرار إعلان القاهرة وإدراجه ضمن قوانين الأمم المتحدة السارية على جميع البلدان المنضوية تحتها ومنها الدول الإسلامية..
مؤتمر الجندر …!!
المؤتمر الدولي الرابع حول المرأة والذي عُقد في بكين 1995 م يعدُّ من أهم المؤتمرات النسوية .. وفيه خرجت أكبر تظاهرة مؤتمرية نسوية مكونة من "7000 إمرأة " تنادي بحقوق السحاقيات أو الشواذ ، وتعتبر وثيقة بكين هي قاعدة العمل لمخططات الصندوق وقرارات المؤتمرات السابقة وخاصة مؤتمر القاهرة، وقاعدة التحرك الهامة لمخططات النسوية النوعية ..
وكان من أكبر المفاجآت في هذا المؤتمر ظهور عبارة (***ual 0Orientation) التي تفيد حرية الحياة غير النمطية كحق من حقوق الإنسان في نص المادة 226 في وثيقة بكين، ولكن الوفود المشاركة من كثير من الدول طلبت تعريف المصطلح أو حذفه ، في الوقت الذي زعمت فيه الدول الغربية وعلى رأسها الدول الاسكندنافية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ، ودول الإتحاد الأوربي ، أن العبارة لا تضيف حقاً جديداً من حقوق الإنسان وحرياته وبالتالي لا داعي لحذفها ..
وأبدت الدول الغربية تحفظها - ومن بينها الكيان الصهيوني - على مسألة التوجس من عبارة الحياة غير النمطية – فإسرائيل تقول " إن وفد إسرائيل إلى مؤتمر المرأة الرابع يود أن يقدم النص التأويلي فيما يتعلق بوثيقة بكينالمسماة بقاعدة العمل ( The plaform of Action ) فقرة 46 أن إسرائيل كانت تفضل الإشارة المعلنة "المباشرة " إلى الحواجز التي تواجهها النساء بسبب توجههن الجنسي (توجههن إلى الحياة غير النمطية ) ولكن في ضوء التفسير الذي أعطى للكلمات أسباباً أخرى من قبل لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، فإننا نفسر الكلمات "أسباب أخرى " على أنها تتضمن الحياة غير النمطية (التوجه الجنسي)" .
وكنتيجة لاعتراض كثير من الدول منها الدول الإسلامية ودول جنوب أمريكا اللاتينية الكاثوليكية وحتى الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الدول، حتى الصين نفسها وقفت ضد هذا المصطلح وتم حذفه من وثيقة بكين التي تعتبر أول وثيقة ومؤتمرها أول مؤتمر يدرج هذا المصطلح في أجندة أعماله .
والغريب في هذا المؤتمر وغيره من مؤتمرات الصندوق أن كل مصطلح قد يثير الانتباه والشكوك ينزع من النسخة العربية للوثيقة ويبقى في النص الإنجليزي الأصلي للوثيقة.. على اعتبار أن الغرب هم مصدر الحرية الجنسية ولا وجود لمشاكل معهم من هذا النوع على عكس العالم الإسلامي والعالم الثالث ومنها دول أمريكا اللاتينية التي اعترضت على وثيقة مؤتمر القاهرة وكذلك بكين، وأبدت تحفظها في المصطلحات التي تدعو للشذوذ عن فطرة الله …
وإضافة إلى مصطلح " التوجه الجنسي" الذي يعني حرية الحياة غير النمطية كمصطلح للشذوذ الجنسي وما أثاره من ردود أفعال إلا أن الوثيقة جاءت بمفاجأة ثانية وهي مصطلح الجندر ""G ENDER "" والذي تكرر في إعلان بكين 254 مرة وخلافاً لمؤتمر القاهرة الذي تكرر فيه مصطلح الجندر51 مرة فقط وتم تعريفة بأنه "نوع الجنس" من حيث الذكورة والأنوثة فلم يثر أي نزاع لانتهاء الأمر بالتعريف ، ولكن في مؤتمر بكين ظهر المصطلح كلغم قابل للإنفجار بما لا تحمد عُقباه ، فطالبت وفود كثير من الدول المحافظة بتعريف الجندر ، فشكل فريق عمل لتعريفه ، وأصرت الدول الغربية على وضع تعريف يشمل الحياة غير النمطية كسلوك اجتماعي، ورفضت الدول الأخرى "المحافظة" أي محاولة من هذا النوع فخرجت لجنة التعريف بتعريف المصطلح بـ "عدم تعريفه(definition of the term Gender The non) وكان معنى ذلك هو تفسير الكلمة بمعناها الذي جاءت به في إستخدامات الأمم المتحدة وهو تعريف خطير .



تعليق