في 17 إبريل من عام 1984 تظاهرت مجموعه من النشطاء والطلاب الليبيين المقيمين في أوروبا أمام سفارة الدجال القذافي في لندن إحتجاجا ً على جرائم التصفية الجسديه التي أعلن القذافي عن إنطلاق مسلسلها الدموي بشكل علني - وفي خطاب رسمي ! - عام 1980 .. وبينما كان المعتصمون يصرخون بشعارات تندد بديكتاتورية وإجرام القذافي ونظامه القمعي تفاجأ الجميع بسيل من الرصاص ينطلق من السفارة إتجاه المتظاهرين مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح وإصابات بليغه وخطره - ومنهم من أصيب بعاهات مستديمه - وطوقت يومها الشرطة البريطانيه المكان حيث قد أصيب أحد أفرادها " شرطية " بطلقة ناريه عشوائيه أدت إلى مقتلها .... وأدت هذه الحادثة الغريبه الفريده إلى قطع العلاقات مع نظام القذافي ولكن يعتقد بعض المراقبين والمحللين أن رد الغرب على هذه الجريمه البشعه الخارقه للعاده لم يكن بالشكل الملائم والمتوقع (!!؟؟)
إن هذه الجريمه - جريمه بشهودها - ولذلك يجب التذكير بها كل عام فالمجتمع الدولي بأسره كان شاهدا ً عليها وعلى مدى همجية ووحشية هذا النظام !!
عاشت ليبيا حرة وليسقط القذافي
إن هذه الجريمه - جريمه بشهودها - ولذلك يجب التذكير بها كل عام فالمجتمع الدولي بأسره كان شاهدا ً عليها وعلى مدى همجية ووحشية هذا النظام !!
عاشت ليبيا حرة وليسقط القذافي



تعليق