العربية نت :
تراجع الرئيس العراقي جلال طالباني عن تصريحات أدلى بها أمس وتوقع فيها أن يتم إعلان الحكومة العراقية الجديدة اليوم الخميس 21-4-2005م مؤكدا أيضا ان العفو الذي تنوي الحكومة اصداره "لن يشمل الملطخة ايديهم بدماء" الشعب العراقي, داعيا العراقيين الى التكاتف والوحدة الوطنية.
وفي غضون ذلك تواصلت عمليات العنف الدامية في العراق حيث أشارت آخر الأنباء إلى إسقاط طائرة مروحية تجارية كان يقودها طاقم بلغاري ويركبها 9 أشخاص، وذلك فيما أعلن تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" مسئوليته عن عدد منها ومن بينها مسئوليته عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في هجوم على موكبه يوم أمس الأربعاء.
وحول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني انه لا يتوقع الاعلان عن تشكيل تلك الحكومة اليوم الخميس رغم أنه أعرب من قبل عن أمله في امكانية حدوث هذا.
وقال الطالباني في مقابلة أجرتها محطة سي.ان.ان التلفزيونية التركية "لا أعتقد أن الحكومة ستعلن اليوم... نريد أن نرى تمثيلا للعرب السنة كذلك... والمفاوضات مستمرة أيضا بشأن تخصيص بعض المناصب".
لا عفو عن الملطخة أيديهم بالدماء
وحول العفو الذي قال عند توليه السلطة إنه يتمنى إصداره عن من تورطوا في الإرهاب من الشعب العراقي، قال طالباني اليوم، في رسالة وجهها إلى الشعب العراقي بمناسبة المولد النبوي الشريف، ان العفو الذي تنوي الحكومة اصداره "لن يشمل الملطخة ايديهم بدماء" الشعب العراقي, داعيا العراقيين الى التكاتف والوحدة الوطنية.
وقال طالباني عبر محطة "العراقية" التلفزيونية (رسمية) ان "العفو عن المغرر بهم لا يعني العفو عن الملطخة ايديهم بدماء الشعب العراقي من اولئك الذين يقتلون الناس الابرياء في المساجد والحسينيات والكنائس والاسواق".
وكان طالباني وعد بعد ان اداء اليمين الدستورية في السابع من الشهر الجاري الى العفو عن العراقيين "المخدوعين والمنخرطين في الارهاب" من اجل "اعطائهم المجال" للانخراط في العراق الجديد.
كما دعا طالباني الى "العمل جميعا من اجل تحقيق الوحدة الوطنية ومن اجل الاتيان بحكومة الوحدة الوطنية ونشر القيم والمبادئ السامية التي بشر بها هذا النبي العظيم الذي خلدته الانسانية كاعظم قائد على وجه البسيطة".
اسقاط هليكوبتر ومقتل تسعة
وفي آخر أنباء المواجهات في العراق قالت مصادر عسكرية أمريكية ان مروحية تجارية من طراز ام.اي-8 أسقطت اليوم وانه يعتقد بمصرع كل من كانوا عليها وعددهم تسعة، وقال مصدر ان الطائرة كانت تحلق شمالي بغداد مباشرة عندما هوجمت ربما بقذيفة صاروخية.
وتلقى تلفزيون رويترز تغطية لطائرة أسقطت في المنطقة ولا تزال النيران مشتعلة بها، وقالت المصادر ان المروحية كانت تقل طاقما من ثلاثة أفراد اضافة الى ستة ركاب جميعهم مدنيون. ولم تعرف جنسياتهم بعد.
وبعد قليل من ذلك قالت وزارة الخارجية البلغارية ان هناك ثلاثة بلغاريين على الارجح من بين تسعة أفراد يعتقد أنهم لقوا حتفهم لدى اسقاط مروحية تجارية بالعراق اليوم الخميس.
وقالت جيرجانا جرانتشاروفا نائبة وزير الخارجية البلغاري لرويترز "تظهر الحقائق حتى الان أن المروحية وأفراد طاقمها الثلاثة بلغار على الارجح".
وأضافت أن وزارتي الخارجية والدفاع مازالتا تحققان في حادث التحطم. وقالت ان الستة الاخرين الذين كانوا على الطائرة ليسوا بلغارا على الارجح.
الزرقاوي يتبنى محاولة اغتيال علاوي
وفي غضون ذلك تواصلت عمليات العنف، وأعلن تنظيم الزرقاوي مسئوليته عن عدد من العمليات، كان آخرها مسئوليته عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي، حيث جاء في بيان نشر على شبكة الإنترنت أنها قامت بعملية "انتحارية" لاغتياله.
وجاء في البيان "انطلق امس الأربعاء ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين فقام بهجوم بطولي على مقر الكفر والرذيلة وموالاة اليهود والنصارى بعد وصول معلومات استخباراتية من داخل صفوف العدو".
واضاف المصدر "وقد اصاب اخونا الكريم من المرتدين مقتلة عظيمة ولله الحمد والمنة وفلت علاوي, ولكن ان اخطاه سهم ففي الجعبة سهام كثر, وسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون".
وكان علاوي نجا امس الاربعاء عند الساعة 23,00 (19,00 ت غ) من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكبه في بغداد, كما قال لوكالة الأنباء الفرنسية المتحدث باسمه ثائر النقيب، وقتل في هذا الهجوم اثنان من عناصر الشرطة.
وأضاف النقيب ان "علاوي شارك في اجتماع مهم حول تشكيل الحكومة, وكان عائدا الى منزله عندما فجر انتحاري السيارة قرب الموكب بينما كان يقترب من الحاجز" المؤدي الى مقر حزبه. وقال المتحدث "نشكر الله على نجاة رئيس الوزراء لكن عناصر من الشرطة وحراسا شخصيين قد قتلوا".
عملية انتحارية على طريق المطار
كما تبنى تنظيم "قاعدة الجهاد" أيضا ما قال إنه "العملية الاستشهادية" التي نفذت اليوم الخميس على طريق المطار في بغداد, وذلك في بيان نشر على موقع اسلامي على شبكة الانترنت، وقالت الجماعة في البيان الذي يتعذر التحقق من صحته "انطلق ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين, فقام بهجوم بطولي على رتل لليهود والنصارى على طريق المطار في الخط السريع".
واضافت ان المهاجم "أثخن في العدو الجراح وأصاب منهم مقتلة عظيمة".
واعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم لدى مرور رتل من السيارات المدنية تنقل اجانب على الطريق المؤدي الى مطار بغداد الدولي مما اسفر عن سقوط قتلى.
وكان متحدث آخر قد أعلن ان السيارة انفجرت عند مرور دورية عسكرية اميركية على الطريق المؤدي الى مطار بغداد الدولي قرب حي العامل، وقال ذلك المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "سيارة مفخخة انفجرت عند الساعة 9.00 بالتوقيت المحلي (5.00 ت غ) لدى مرور دورية عسكرية على الطريق المؤدية الى مطار بغداد الدولي بالقرب من حي العامل". واوضح ان "القوات الاميركية طوقت على الفور مكان الانفجار ولم تسمح حتى لقوات الشرطة العراقية من الاقتراب منه".
وأضاف ان "سيارة مدنية عراقية احترقت واصيبت سيارة بيك اب باضرار جسيمة", مشيرا الى انه "لم يعرف بعد ما اذا كان الانفجار اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الاميركيين والمدنيين العراقيين". وكانت ثلاث سيارات مفخخة انفجرت الاربعاء في بغداد اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفل و16 جريحا.
مقتل ضابط كبير في اللطيفية
وقد قتل ضابط كبير في الجيش العراقي السابق وشرطي ومدني اخر في حادث منفصل اليوم الخميس جنوب بغداد, حسبما افادت مصادر في الجيش والشرطة العراقية.
وقال النقيب حيدر العبيدي من الجيش العراقي لوكالة الأنباء الفرنسية "ان مسلحين مجهولين قتلوا صباح اليوم احمد السعيدي المقدم السابق في الحرس الجمهوري المنحل". واضاف ان "الحادث وقع امام منزل السعيدي (وهو سني) في حي المزرعة شرق اللطيفية عندما فتح المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة النار ولاذوا بالفرار".
من جانب اخر, اكد الضابط حميد كاظم من الجيش العراقي ان "مدنيا قتل واصيب اخر بجروح بليغة اليوم عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دورية عسكرية اميركية"، واوضح ان الحادث وقع كذلك في منطقة المزرعة شرق اللطيفية واضاف كاظم ان "القتيلين كانوا على متن سيارة مدنية على جانب الطريق".
ولم يشأ المصدر توضيح فيما اذا كانت هناك اضرار في الدورية الاميركية او سقوط ضحايا.
من جهة اخرى, اكد المصدر ذاته "اعتقال اربعة عراقيين في منطقة اللطيفية متهمين بالوقوف وراء العديد من عمليات القتل ضد زوار المدن الشيعية المقدسة"، واوضح ان "الاشخاص الاربعة الذين كانوا يمتلكون كميات من الاسلحة والمتفجرات اعترفوا خلال عملية التحقيق بالقيام بعمليات قتل وسرقة سيارات الزوار".
وتقع اللطيفية والمحمودية على تقاطع طرق يربط بغداد بالمدن الشيعية الجنوبية، واطلقت على هذه المنطقة تسمية "مثلث الموت" لكثرة ما شهدت من عمليات خطف لعراقيين واجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية وعمليات قتل استهدفت مسافرين وزوارا للعتبات المقدسة.
ومن جانب اخر , قتل شرطي وجرح اثنين اخرين بانفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة في منطقة المحاويل (80 كلم جنوب بغداد) ,حسبما افاد مصدر في الشرطة، وقال الضابط سعيد المعمار من شرطة المحاويل ان ""انفجارا وقع بالقرب من جسر المحاويل لدى مرور دورية للشرطة مما ادى الى مقتل شرطي وجرح اثنين".
تراجع الرئيس العراقي جلال طالباني عن تصريحات أدلى بها أمس وتوقع فيها أن يتم إعلان الحكومة العراقية الجديدة اليوم الخميس 21-4-2005م مؤكدا أيضا ان العفو الذي تنوي الحكومة اصداره "لن يشمل الملطخة ايديهم بدماء" الشعب العراقي, داعيا العراقيين الى التكاتف والوحدة الوطنية.
وفي غضون ذلك تواصلت عمليات العنف الدامية في العراق حيث أشارت آخر الأنباء إلى إسقاط طائرة مروحية تجارية كان يقودها طاقم بلغاري ويركبها 9 أشخاص، وذلك فيما أعلن تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" مسئوليته عن عدد منها ومن بينها مسئوليته عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في هجوم على موكبه يوم أمس الأربعاء.
وحول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني انه لا يتوقع الاعلان عن تشكيل تلك الحكومة اليوم الخميس رغم أنه أعرب من قبل عن أمله في امكانية حدوث هذا.
وقال الطالباني في مقابلة أجرتها محطة سي.ان.ان التلفزيونية التركية "لا أعتقد أن الحكومة ستعلن اليوم... نريد أن نرى تمثيلا للعرب السنة كذلك... والمفاوضات مستمرة أيضا بشأن تخصيص بعض المناصب".
لا عفو عن الملطخة أيديهم بالدماء
وحول العفو الذي قال عند توليه السلطة إنه يتمنى إصداره عن من تورطوا في الإرهاب من الشعب العراقي، قال طالباني اليوم، في رسالة وجهها إلى الشعب العراقي بمناسبة المولد النبوي الشريف، ان العفو الذي تنوي الحكومة اصداره "لن يشمل الملطخة ايديهم بدماء" الشعب العراقي, داعيا العراقيين الى التكاتف والوحدة الوطنية.
وقال طالباني عبر محطة "العراقية" التلفزيونية (رسمية) ان "العفو عن المغرر بهم لا يعني العفو عن الملطخة ايديهم بدماء الشعب العراقي من اولئك الذين يقتلون الناس الابرياء في المساجد والحسينيات والكنائس والاسواق".
وكان طالباني وعد بعد ان اداء اليمين الدستورية في السابع من الشهر الجاري الى العفو عن العراقيين "المخدوعين والمنخرطين في الارهاب" من اجل "اعطائهم المجال" للانخراط في العراق الجديد.
كما دعا طالباني الى "العمل جميعا من اجل تحقيق الوحدة الوطنية ومن اجل الاتيان بحكومة الوحدة الوطنية ونشر القيم والمبادئ السامية التي بشر بها هذا النبي العظيم الذي خلدته الانسانية كاعظم قائد على وجه البسيطة".
اسقاط هليكوبتر ومقتل تسعة
وفي آخر أنباء المواجهات في العراق قالت مصادر عسكرية أمريكية ان مروحية تجارية من طراز ام.اي-8 أسقطت اليوم وانه يعتقد بمصرع كل من كانوا عليها وعددهم تسعة، وقال مصدر ان الطائرة كانت تحلق شمالي بغداد مباشرة عندما هوجمت ربما بقذيفة صاروخية.
وتلقى تلفزيون رويترز تغطية لطائرة أسقطت في المنطقة ولا تزال النيران مشتعلة بها، وقالت المصادر ان المروحية كانت تقل طاقما من ثلاثة أفراد اضافة الى ستة ركاب جميعهم مدنيون. ولم تعرف جنسياتهم بعد.
وبعد قليل من ذلك قالت وزارة الخارجية البلغارية ان هناك ثلاثة بلغاريين على الارجح من بين تسعة أفراد يعتقد أنهم لقوا حتفهم لدى اسقاط مروحية تجارية بالعراق اليوم الخميس.
وقالت جيرجانا جرانتشاروفا نائبة وزير الخارجية البلغاري لرويترز "تظهر الحقائق حتى الان أن المروحية وأفراد طاقمها الثلاثة بلغار على الارجح".
وأضافت أن وزارتي الخارجية والدفاع مازالتا تحققان في حادث التحطم. وقالت ان الستة الاخرين الذين كانوا على الطائرة ليسوا بلغارا على الارجح.
الزرقاوي يتبنى محاولة اغتيال علاوي
وفي غضون ذلك تواصلت عمليات العنف، وأعلن تنظيم الزرقاوي مسئوليته عن عدد من العمليات، كان آخرها مسئوليته عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي، حيث جاء في بيان نشر على شبكة الإنترنت أنها قامت بعملية "انتحارية" لاغتياله.
وجاء في البيان "انطلق امس الأربعاء ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين فقام بهجوم بطولي على مقر الكفر والرذيلة وموالاة اليهود والنصارى بعد وصول معلومات استخباراتية من داخل صفوف العدو".
واضاف المصدر "وقد اصاب اخونا الكريم من المرتدين مقتلة عظيمة ولله الحمد والمنة وفلت علاوي, ولكن ان اخطاه سهم ففي الجعبة سهام كثر, وسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون".
وكان علاوي نجا امس الاربعاء عند الساعة 23,00 (19,00 ت غ) من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكبه في بغداد, كما قال لوكالة الأنباء الفرنسية المتحدث باسمه ثائر النقيب، وقتل في هذا الهجوم اثنان من عناصر الشرطة.
وأضاف النقيب ان "علاوي شارك في اجتماع مهم حول تشكيل الحكومة, وكان عائدا الى منزله عندما فجر انتحاري السيارة قرب الموكب بينما كان يقترب من الحاجز" المؤدي الى مقر حزبه. وقال المتحدث "نشكر الله على نجاة رئيس الوزراء لكن عناصر من الشرطة وحراسا شخصيين قد قتلوا".
عملية انتحارية على طريق المطار
كما تبنى تنظيم "قاعدة الجهاد" أيضا ما قال إنه "العملية الاستشهادية" التي نفذت اليوم الخميس على طريق المطار في بغداد, وذلك في بيان نشر على موقع اسلامي على شبكة الانترنت، وقالت الجماعة في البيان الذي يتعذر التحقق من صحته "انطلق ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين, فقام بهجوم بطولي على رتل لليهود والنصارى على طريق المطار في الخط السريع".
واضافت ان المهاجم "أثخن في العدو الجراح وأصاب منهم مقتلة عظيمة".
واعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم لدى مرور رتل من السيارات المدنية تنقل اجانب على الطريق المؤدي الى مطار بغداد الدولي مما اسفر عن سقوط قتلى.
وكان متحدث آخر قد أعلن ان السيارة انفجرت عند مرور دورية عسكرية اميركية على الطريق المؤدي الى مطار بغداد الدولي قرب حي العامل، وقال ذلك المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "سيارة مفخخة انفجرت عند الساعة 9.00 بالتوقيت المحلي (5.00 ت غ) لدى مرور دورية عسكرية على الطريق المؤدية الى مطار بغداد الدولي بالقرب من حي العامل". واوضح ان "القوات الاميركية طوقت على الفور مكان الانفجار ولم تسمح حتى لقوات الشرطة العراقية من الاقتراب منه".
وأضاف ان "سيارة مدنية عراقية احترقت واصيبت سيارة بيك اب باضرار جسيمة", مشيرا الى انه "لم يعرف بعد ما اذا كان الانفجار اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الاميركيين والمدنيين العراقيين". وكانت ثلاث سيارات مفخخة انفجرت الاربعاء في بغداد اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفل و16 جريحا.
مقتل ضابط كبير في اللطيفية
وقد قتل ضابط كبير في الجيش العراقي السابق وشرطي ومدني اخر في حادث منفصل اليوم الخميس جنوب بغداد, حسبما افادت مصادر في الجيش والشرطة العراقية.
وقال النقيب حيدر العبيدي من الجيش العراقي لوكالة الأنباء الفرنسية "ان مسلحين مجهولين قتلوا صباح اليوم احمد السعيدي المقدم السابق في الحرس الجمهوري المنحل". واضاف ان "الحادث وقع امام منزل السعيدي (وهو سني) في حي المزرعة شرق اللطيفية عندما فتح المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة النار ولاذوا بالفرار".
من جانب اخر, اكد الضابط حميد كاظم من الجيش العراقي ان "مدنيا قتل واصيب اخر بجروح بليغة اليوم عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دورية عسكرية اميركية"، واوضح ان الحادث وقع كذلك في منطقة المزرعة شرق اللطيفية واضاف كاظم ان "القتيلين كانوا على متن سيارة مدنية على جانب الطريق".
ولم يشأ المصدر توضيح فيما اذا كانت هناك اضرار في الدورية الاميركية او سقوط ضحايا.
من جهة اخرى, اكد المصدر ذاته "اعتقال اربعة عراقيين في منطقة اللطيفية متهمين بالوقوف وراء العديد من عمليات القتل ضد زوار المدن الشيعية المقدسة"، واوضح ان "الاشخاص الاربعة الذين كانوا يمتلكون كميات من الاسلحة والمتفجرات اعترفوا خلال عملية التحقيق بالقيام بعمليات قتل وسرقة سيارات الزوار".
وتقع اللطيفية والمحمودية على تقاطع طرق يربط بغداد بالمدن الشيعية الجنوبية، واطلقت على هذه المنطقة تسمية "مثلث الموت" لكثرة ما شهدت من عمليات خطف لعراقيين واجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية وعمليات قتل استهدفت مسافرين وزوارا للعتبات المقدسة.
ومن جانب اخر , قتل شرطي وجرح اثنين اخرين بانفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة في منطقة المحاويل (80 كلم جنوب بغداد) ,حسبما افاد مصدر في الشرطة، وقال الضابط سعيد المعمار من شرطة المحاويل ان ""انفجارا وقع بالقرب من جسر المحاويل لدى مرور دورية للشرطة مما ادى الى مقتل شرطي وجرح اثنين".
