السلام عليكم
لدى العراقيين اغنية قديمة تقول{اكعد قبالي وانت عد وانا اعد} ومعناها ان نجلس ونتصارح ونبدا بحساب اخطائك واخطائي ونرى من منا الخاطيء ومن منا المصيب ومن منا الضحية ومن منا الجزار
وانا هنا لا اريد ان اثير نعرات طائفية او حروب اهلية ولوان الواقع على الارض يقول ان التصفية والحرب موجودة ولكن من جهة واحدة وبدون رد مقابل ولا ادري الى متى سيبقى الجمل صابرا
ولكني اكتب كلماتي هذه بمناسبة تعالي الصيحات الى المصالحة الوطنية والمصارحة ونبذ الطائفية
والتي من اساسياتها ان يقول الكل ما لديه لكي لا يبقى اي شيء مضمور في الصدور ولكي تخرج الاحقاد الى العلن لان كبتها والطعن في الخلف هي اساس كل المشاكل
وسابدا هنا بعرض مظلوميتنا نحن الشيعة وهي دعوة للجميع لعرض مظلومياتهم ونبدا بالحساب لنرى من هو الاكثر مظلومية لكي يبدا الطرف الاخر او الاطراف الاخرى بمراجعة حساباتها والتوقف عن توجيه سيوف الغدر الى ظهور الاخرين والا فان كفة الميزان لابد لها وان تتساوى في يوم من الايام وان صبر الانسان مهما طال فان له حدودا
ونعود ونقول تعال اكعد كبالي وانا اعد وانت عد
ملاحظة انا رجل بسيط من عامة الشعب وليس لدي ارشيف او وسائل حصر او بلاغة كتابيه فارجو ان تعذروني اذا اغفلت شيئا او كانت كتابتي ليست بالمستوى المطلوب
1- منذ مجيء نظام البعث عام 1968 وحتى عام 1980 عندما اندلعت الحرب العراقية الايرانية جرت ثلاث عمليات تسفير للشيعة بحجة تبعيتهم لايران علما انه لم تكن هناك حرب بين ايران والعراق وصودرت اموالهم واملاكهم وتشردو في ارض الله الواسعة
2- عام 1980 شنت الحكومة العراقية الحرب على ايران لا لشيء سوى انها دوله شيعية
3- في نفس العام 1980 صدر وقبل نشوب الحرب العراقية الايرانية اصدر صدام حسين قرارا هو الاول من نوعه في العالم ولم يسبقه فيه لا اسرائيل ولا جنوب افريقيا ولا قبائل اكلة لحوم البشر الا وهو القرار القاضي باعتبار حزب الدعوة الاسلامي هو حزب عميل ويعاقب كل من انتمى او مول اوتعاطف او تعاون او جالس او سمع بحزب الدعوة بالاعدام وباثر رجعي و باثر رجعي يعني كل من كان محكوما سابقا بالانتماء لحزب الدعوة يعدم وهو قرار غريب وغير مسبوق لان التعاطف مع حزب الدعوة هو تعاطف مع الاسلام لان منهج الحزب هو اسلامي وقد اعدم النظام انذاك مئات الالاف من الشباب ذوي الكفاءات
4- عندما قامت الحرب العراقية الايرانية قتل حوالي نصف مليون عراقي وتعوق مثلهم وكان معظمهم من مدن الجنوب الشيعي
5- عندما غزا العراق الكويت وانسحب منها معظم الجيش كان من الجنوب وقتل معظمه
6- بعد تحرير الكويت وعند قيام الانتفاضة الشعبانية المباركة قتل صدام حوالي نصف مليون شيعي واقام المقابر الجماعية
7-منذ عام 1991 وحتى عام 2003 وهوعام التحرير قتل النظام الصدامي الالاف من ابناء الشعب العراقي وعلمائه من الشيعة مثل الشهيد الصدرالثاني والبروجردي والالاف من اتباعهم
8- بعد تحرير العراق استبشرنا خيرا ولكن التصفية للطائفة الشيعية ظلت مستمرة وبدات باستشهاد شهيد المحراب السيد الحكيم ومعه المئات من المصلين ومرت بقتل اعضاء مجلس الحكم مثل عقيلة الهاشمي والسيد عز الدين سليم ومحاولة اغتيال السيدة سلامة والدكتور احمد الجلبي والدكتور اياد علاوي والسيد عبد العزيز الحكيم اضافة الى ائمة المساجد والحسينيات
9- واخيرا وليس اخرا المجازر التي ارتكبت ضد الطائفة الشيعية ابتدءا من مجزرة النجف والصحن الحيدري ومرورا بتفجير مواكب العزاء الحسيني في كربلاء والكاظمية ومجزرة الحلة والعديد من المجازر التي لايستوعبها الموضوع لكثرتها وانتها ءا بمجزرة المدائن واليوم بمجزرة جامع المهدي في بغداد الجديدة
بحساب تقديري بسيط هنلاك اكثر منثلاثة ملايين شهيد شيعي منذ اقل من اربعين سنة واسرائيل تحتل فلسطين منذ ستين سنة وعدد الضحايا الفلسطينيين والمصريين والسوريين واللبنايين والاردنيين لايصل 1% من ضحايا الشيعة العراقيين
هناك ملاحظة مهمة ان اكثر الجرائم التي ترتكب ضد الشيعة لا تذكرها وسائل الاعلام وتعتبرها مقاومة ضد الاحتلال والله عجيب يقتلون الشعب العراقي ويقولون مقاومة فمثلا هناك الالاف قتلهم التكفيريين في اللطيفية والمدائن والفلوجة ولم يذكرهم الاعلام الغير شيعي فمثلا انا شخصيا في العراق وكل ما رايته من قتل للشيعة لم تذكره وسائل الاعلام
ملاحظة اخيرةواسف للاطاله الى كل من سيجلس قبالتي ان يعد لي من قتلاه وماسيه وضحاياه على الاقل نصف ما ذكرت ولا يذكر لي حالة فرديه كل خمس سنوات ويهوس بيها



لدى العراقيين اغنية قديمة تقول{اكعد قبالي وانت عد وانا اعد} ومعناها ان نجلس ونتصارح ونبدا بحساب اخطائك واخطائي ونرى من منا الخاطيء ومن منا المصيب ومن منا الضحية ومن منا الجزار
وانا هنا لا اريد ان اثير نعرات طائفية او حروب اهلية ولوان الواقع على الارض يقول ان التصفية والحرب موجودة ولكن من جهة واحدة وبدون رد مقابل ولا ادري الى متى سيبقى الجمل صابرا
ولكني اكتب كلماتي هذه بمناسبة تعالي الصيحات الى المصالحة الوطنية والمصارحة ونبذ الطائفية
والتي من اساسياتها ان يقول الكل ما لديه لكي لا يبقى اي شيء مضمور في الصدور ولكي تخرج الاحقاد الى العلن لان كبتها والطعن في الخلف هي اساس كل المشاكل
وسابدا هنا بعرض مظلوميتنا نحن الشيعة وهي دعوة للجميع لعرض مظلومياتهم ونبدا بالحساب لنرى من هو الاكثر مظلومية لكي يبدا الطرف الاخر او الاطراف الاخرى بمراجعة حساباتها والتوقف عن توجيه سيوف الغدر الى ظهور الاخرين والا فان كفة الميزان لابد لها وان تتساوى في يوم من الايام وان صبر الانسان مهما طال فان له حدودا
ونعود ونقول تعال اكعد كبالي وانا اعد وانت عد
ملاحظة انا رجل بسيط من عامة الشعب وليس لدي ارشيف او وسائل حصر او بلاغة كتابيه فارجو ان تعذروني اذا اغفلت شيئا او كانت كتابتي ليست بالمستوى المطلوب
1- منذ مجيء نظام البعث عام 1968 وحتى عام 1980 عندما اندلعت الحرب العراقية الايرانية جرت ثلاث عمليات تسفير للشيعة بحجة تبعيتهم لايران علما انه لم تكن هناك حرب بين ايران والعراق وصودرت اموالهم واملاكهم وتشردو في ارض الله الواسعة
2- عام 1980 شنت الحكومة العراقية الحرب على ايران لا لشيء سوى انها دوله شيعية
3- في نفس العام 1980 صدر وقبل نشوب الحرب العراقية الايرانية اصدر صدام حسين قرارا هو الاول من نوعه في العالم ولم يسبقه فيه لا اسرائيل ولا جنوب افريقيا ولا قبائل اكلة لحوم البشر الا وهو القرار القاضي باعتبار حزب الدعوة الاسلامي هو حزب عميل ويعاقب كل من انتمى او مول اوتعاطف او تعاون او جالس او سمع بحزب الدعوة بالاعدام وباثر رجعي و باثر رجعي يعني كل من كان محكوما سابقا بالانتماء لحزب الدعوة يعدم وهو قرار غريب وغير مسبوق لان التعاطف مع حزب الدعوة هو تعاطف مع الاسلام لان منهج الحزب هو اسلامي وقد اعدم النظام انذاك مئات الالاف من الشباب ذوي الكفاءات
4- عندما قامت الحرب العراقية الايرانية قتل حوالي نصف مليون عراقي وتعوق مثلهم وكان معظمهم من مدن الجنوب الشيعي
5- عندما غزا العراق الكويت وانسحب منها معظم الجيش كان من الجنوب وقتل معظمه
6- بعد تحرير الكويت وعند قيام الانتفاضة الشعبانية المباركة قتل صدام حوالي نصف مليون شيعي واقام المقابر الجماعية
7-منذ عام 1991 وحتى عام 2003 وهوعام التحرير قتل النظام الصدامي الالاف من ابناء الشعب العراقي وعلمائه من الشيعة مثل الشهيد الصدرالثاني والبروجردي والالاف من اتباعهم
8- بعد تحرير العراق استبشرنا خيرا ولكن التصفية للطائفة الشيعية ظلت مستمرة وبدات باستشهاد شهيد المحراب السيد الحكيم ومعه المئات من المصلين ومرت بقتل اعضاء مجلس الحكم مثل عقيلة الهاشمي والسيد عز الدين سليم ومحاولة اغتيال السيدة سلامة والدكتور احمد الجلبي والدكتور اياد علاوي والسيد عبد العزيز الحكيم اضافة الى ائمة المساجد والحسينيات
9- واخيرا وليس اخرا المجازر التي ارتكبت ضد الطائفة الشيعية ابتدءا من مجزرة النجف والصحن الحيدري ومرورا بتفجير مواكب العزاء الحسيني في كربلاء والكاظمية ومجزرة الحلة والعديد من المجازر التي لايستوعبها الموضوع لكثرتها وانتها ءا بمجزرة المدائن واليوم بمجزرة جامع المهدي في بغداد الجديدة
بحساب تقديري بسيط هنلاك اكثر منثلاثة ملايين شهيد شيعي منذ اقل من اربعين سنة واسرائيل تحتل فلسطين منذ ستين سنة وعدد الضحايا الفلسطينيين والمصريين والسوريين واللبنايين والاردنيين لايصل 1% من ضحايا الشيعة العراقيين
هناك ملاحظة مهمة ان اكثر الجرائم التي ترتكب ضد الشيعة لا تذكرها وسائل الاعلام وتعتبرها مقاومة ضد الاحتلال والله عجيب يقتلون الشعب العراقي ويقولون مقاومة فمثلا هناك الالاف قتلهم التكفيريين في اللطيفية والمدائن والفلوجة ولم يذكرهم الاعلام الغير شيعي فمثلا انا شخصيا في العراق وكل ما رايته من قتل للشيعة لم تذكره وسائل الاعلام
ملاحظة اخيرةواسف للاطاله الى كل من سيجلس قبالتي ان يعد لي من قتلاه وماسيه وضحاياه على الاقل نصف ما ذكرت ولا يذكر لي حالة فرديه كل خمس سنوات ويهوس بيها











تعليق