لم تكتف الحكومة الايرانية بتدخلها في العراق لأهداف مذهبية طائفية، وللإنتقام من ماضٍ مرير انتصر فيها المسلمون العرب عبر بوابة العراق على الامبراطورية الفارسية المجوسية، ولم تكتف بقيام عملائها في العراق من الإيرانيين وعلى رأسهم السيستاني وبعض شيعة العراق الحاقدين مرضى النفوس (نقول بعض وليس كل)، بتحويل الأنظار عن ذلك التدخل السافر وتوجيهه لما يسمى بتدخل عربي في العراق والمطالبة بعزل العراق عن العرب، ولم تكتف طهران بقمعها للمسلمين في إيران من غير الشيعة ومطاردة واغتيال شيوخهم وأئمتهم، بل امتد قمعها لعرب منطقة الأهواز في حقد فارسي غير مسبوق المثيل، من خلال خطاب جرى تداوله ويفترض أنه من مسؤول كبير يشير فيه الى أن الاقلية العربية في ايران سيجري ترحيلها لتخفيف نفوذها في المنطقة المنتجة للنفط، علماً بأن العرب يشكلون في إيران 3% من مجمل السكان البالغ عددهم 67 مليونا وغالبيتهم من الفرس الذين يحتفلون حتى هذا اليوم بالعيد المجوسي المسمى بـ"النيروز" في تفاخر علني بإمبراطوريتهم المجوسية التي قضى عليها الإسلام.
ورغم أن طهران تعتم اعلامياً على المسألة من خلال طرد الصحفيين ومنعهم من دخول المنطقة بالاضافة إلى اغلاق بعض مكاتب القنوات الفضائية أسوة بالولايات المتحدة التي أقفلت مكتب الجزيرة في العراق وقصفت مكاتب صحفية واغتالت صحفيين أبان غزوها الهمجي للعراق، إلا أن تقديرات بأعداد قتلى كبير أوردتها جماعة مدافعة عن حقوق الانسان ونشطاء معارضون من الخارج.
وقالت منظمة مجاهدي خلف وهي حركة معارضة مسلحة اتفقت واشنطن وطهران في صفقة سرية على تصنيفها بأنها جماعة ارهابية في بيان أرسل الى وكالة رويترز للأنباء من خلال جناحها السياسي ان 62 لقوا حتفهم.
ولا حول ولا قوة الا بالله
ورغم أن طهران تعتم اعلامياً على المسألة من خلال طرد الصحفيين ومنعهم من دخول المنطقة بالاضافة إلى اغلاق بعض مكاتب القنوات الفضائية أسوة بالولايات المتحدة التي أقفلت مكتب الجزيرة في العراق وقصفت مكاتب صحفية واغتالت صحفيين أبان غزوها الهمجي للعراق، إلا أن تقديرات بأعداد قتلى كبير أوردتها جماعة مدافعة عن حقوق الانسان ونشطاء معارضون من الخارج.
وقالت منظمة مجاهدي خلف وهي حركة معارضة مسلحة اتفقت واشنطن وطهران في صفقة سرية على تصنيفها بأنها جماعة ارهابية في بيان أرسل الى وكالة رويترز للأنباء من خلال جناحها السياسي ان 62 لقوا حتفهم.
ولا حول ولا قوة الا بالله
…

تعليق