اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن أكبر خطر يهدد العراق هو زعماء الشيعة النشطاء الذين يتوقون إلى بسط نفوذ حكمهم غير المتسامح على الأقلية السنية من العرب والأكراد، فضلا عن بسطه على الشيعة العلمانيين.
وختمت بقولها إنه لا يمكن القبول بأن يكون 1500 جندي أمريكي قد ضحوا بأرواحهم لا لشيء إلا للإبدال بحكم صدام المستبد حكما شيعيا مستبدا، مشيرة إلى أن المبرر الوحيد لإبقاء القوات الأمريكية في العراق الآن هو رعاية التحول الديمقراطي هناك الذي تمسك به بوش بديلا عن مبرره الأول الزائف، المتمثل في أسلحة الدمار الشامل وأن عليه ألا يفقده هو الآخر.
وختمت بقولها إنه لا يمكن القبول بأن يكون 1500 جندي أمريكي قد ضحوا بأرواحهم لا لشيء إلا للإبدال بحكم صدام المستبد حكما شيعيا مستبدا، مشيرة إلى أن المبرر الوحيد لإبقاء القوات الأمريكية في العراق الآن هو رعاية التحول الديمقراطي هناك الذي تمسك به بوش بديلا عن مبرره الأول الزائف، المتمثل في أسلحة الدمار الشامل وأن عليه ألا يفقده هو الآخر.








تعليق