أحمد الجلبي محتال على بئر نفط

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #1

    أحمد الجلبي محتال على بئر نفط

    أحمد الجلبي المحكوم عليه في قضية اختلاس أموال الشعب العراقي والمتهم بأنه جاسوس إيراني ومخادع من الدرجة الأولى والذي يعتبر المسؤول الأول عن المعلومات الزائفة التي اتخذتها إدارة بوش ذريعة لشن الحرب على العراق أصبح وزيرا للنفط في الحكومة العراقية الجديدة وعين ابن أخته وزيرا هو الآخر.

    ويبدو الآن جليا بعد وضع هذا المختلس الذي دفع له المحافظون الجدد ملايين الدولارات ليقول لهم ما يريدون سماعه حول أسلحة الدمار الشامل العراقية كي يبرروا غزوهم لذلك البلد, على وزارة النفط أن الهدف الذي اُحتل من أجله العراق هو نفطه.

    إن كثيرا من العراقيين يشبهون تعيين الجلبي على وزارة النفط بتعيين الثعلب مسؤولا عن قن دجاج أو وضع قط مسؤولا عن ملجأ فئران.

    فالحكومة العراقية الجديدة المدارة من طرف الشيعة المحافظين الذين لن يطبقوا ديمقراطية حقيقية ولن ينهوا التمرد العسكري وأسوأ من ذلك أن رئيس الحكومة إذا ما تنحى فإن من سيخلفه لجمع رفات ما تبقى هو نائبه أحمد الجلبي.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب
  • reemahhsn
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 189

    #2
    الرد: أحمد الجلبي محتال على بئر نفط

    السلام عليكم

    هذا ما ألت اليه الامور في العراق فليسمع المهللين والمطبلين والمزمرين للاحتلال ولأذناب الاحتلال هذه نهاية المطاف المحتالون والمختلسون والحراميه والعملاء والجبناء يحكومون العراق عراق الحضاره عراق البطوله
    ويزعمون انها انتخابات حره ديمقراطيه من في العراق وشعب العراق الشريف لا يعرف تاريخ الجلبي واحتيلاته واختلاسته ومن لا يعرف بأنه مطلوب دوليا بتهم من الاحتيال والنصب والان يعين وزير على ثروة الشعب المسكين من ذهب من العراقين واعطى صوته للحلبي هل علينا ان نصدق اكذوبة الانتخابات

    تعليق

    • khallod
      عضو بارز
      • May 2003
      • 1404

      #3
      الرد: أحمد الجلبي محتال على بئر نفط

      مقتبس للكاتب الخليجي عبدالعزيز آل محمود

      تسمي العرب الذباب ذبابا لانه كلما ذب آب‚ أي كلما طرد عاد‚ لقد اعتقدنا ان السيد احمد الجلبي لن يعود عندما اقتحمت القوات الأميركية مقره في بغداد بعد أن سرب معلومات سرية إلى طهران ‚ وما هي سوى أيام حتى خرج في الجنوب مدعيا إخلاصه لطائفته ومناديا بتكوين البيت الشيعي الذي يجمع تحته كل ألوان الطيف السياسي الشيعي‚ ولو عملت بقية الطوائف كما عمل‚ لتحول العراق الى مجمع سكني يحوي البيت الشيعي والبيت السني والبيت الكردي والبيت التركماني‚‚‚‚ ولكن الله سلم‚
      دخل الرجل بعدها تحت عباءة قائمة الائتلاف الموحد مناديا بطائفية مقيتة تكاد تتجسد في كل جملة يقولها‚ حتى انه نادى بحكم ذاتي لأقاليم الجنوب تحت راية شيعية بحتة كما هو الحال مع أقاليم الكرد في الشمال ولكن هذا الحلم الطائفي تحطم بعد أن عارضه عقلاء الشيعة‚
      اختفى الرجل مرة أخرى عندما احتدم الصراع بين الأحزاب لتقسيم الكعكة العراقية وكم كانت صدمتنا حين عين وزيرا للنفط بالوكالة‚ وكأن العراق عقم أن ينجب رجلا يستطيع أن يدير المؤسسة النفطية غير الجلبي الذي ما زال مطلوبا للأردن بتهمة اختلاس بنك البتراء والتسبب في إغلاقه‚
      لدينا في الخليج مثلا يقول : أتضع الزبدة على انف الكلب وتطلب منه ألا يلعقها ؟ لقد وضعت قائمة الائتلاف المؤسسة النفطية على انف الجلبي‚ وتكفيه ستة أشهر فقط لتوزيع العقود والمناقصات والامتيازات على كل من يعرف حتى يدخل هذه المؤسسة في نفق مظلم من الارتباطات التي يصعب الإخلال بها‚
      لا أعلم من الذي يدفع باتجاه الحرب الأهلية في العراق‚ ولكن من الواضح ان الأمر قد وصل إلى العظم‚ فهل يعقل أن يقول حزب ما انه يريد خيرا للعراق والعراقيين ثم يضع شخصا مثل الجلبي على رأس المؤسسة النفطية ؟ إن هذا الأمر يدفع باتجاه تصعيد المقاومة التي ترى ان مثل هذا العمل خير دليل على ان القضية ليست العراق كأرض و شعب بل العراق كمضخة نفط او قطعة كعك‚
      زادت حدة المقاومة في الأيام الأخيرة‚ ومن يقول ان الوضع في العراق آمن والحكومة تبسط سيطرتها على المدن والنواحي فهو واهم‚ بل انها حرب شرسة تدور هناك يذهب ضحيتها خيرة أبناء العراق سواء من المدافعين عن دولتهم او الأبرياء الذين لا يعلمون لماذا قتلوا ومن الذي قتلهم او حتى الذين يموتون على فرشهم بسبب نقص الدواء والخدمات الطبية‚
      ان الكثير من الذين حملوا السلاح مؤخرا لم يكونوا يحلمون يوما ما بأنهم سيفعلون ذلك‚ ولكن الوضع غدا بالنسبة لهم لا يمكن احتماله‚ فاما القتال او العبودية والتشرد والذل‚ لقد تم تحويل العراق إلى ساحة للصراع الطائفي فالقوائم الانتخابية عملت على أساس طائفي والانتخابات دفعتها الشعارات الطائفية حتى أسماء الشوارع تم تغييرها على أساس طائفي ولم تستثن المدارس أيضا‚ فهل القصد ان تتحول بغداد إلى قم؟
      لي صديق عراقي نجفي يعيش في المهجر‚ تحدثت معه مؤخرا عن الأوضاع في العراق وكنت قد عزيته قبلا بسبب مقتل أخيه على يد مجهولين‚ يكاد الرجل يبكي مما يحصل هناك مناديا بلجم الأحزاب التي تنظر شرقا والتي تحمل شعارات طائفية‚ وقبل ان يغلق الهاتف اسر لي بخوفه من تدخل إيران فيما يحصل في العراق‚
      سيبقى شبح الحرب الأهلية مخيما على العراق طالما ترك المجال لأمثال الجلبي للعب بمقدرات العراق‚ ولكن هل الحكومة الحالية تستطيع فعلا ان تقوم بواجباتها ان كان لرئيس الوزراء أربعة نواب ؟ ما هي أدوارهم ؟ وما هي آلية الاعتراض ؟ ام أنهم هناك فقط لإرضاء الطائفة ومراقبة مصالحها ؟
      أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
      أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
      لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
      يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

      تعليق

      • السعد
        عضو
        • Apr 2005
        • 40

        #4
        الرد: أحمد الجلبي محتال على بئر نفط

        ان قائمة الائتلاف التي ضمت الجلبي هي بمباركة الحبر الاعظم الستياني والطيور على اشكالها تقع (كلهم حرامية )

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...