أحمد الجلبي المحكوم عليه في قضية اختلاس أموال الشعب العراقي والمتهم بأنه جاسوس إيراني ومخادع من الدرجة الأولى والذي يعتبر المسؤول الأول عن المعلومات الزائفة التي اتخذتها إدارة بوش ذريعة لشن الحرب على العراق أصبح وزيرا للنفط في الحكومة العراقية الجديدة وعين ابن أخته وزيرا هو الآخر.
ويبدو الآن جليا بعد وضع هذا المختلس الذي دفع له المحافظون الجدد ملايين الدولارات ليقول لهم ما يريدون سماعه حول أسلحة الدمار الشامل العراقية كي يبرروا غزوهم لذلك البلد, على وزارة النفط أن الهدف الذي اُحتل من أجله العراق هو نفطه.
إن كثيرا من العراقيين يشبهون تعيين الجلبي على وزارة النفط بتعيين الثعلب مسؤولا عن قن دجاج أو وضع قط مسؤولا عن ملجأ فئران.
فالحكومة العراقية الجديدة المدارة من طرف الشيعة المحافظين الذين لن يطبقوا ديمقراطية حقيقية ولن ينهوا التمرد العسكري وأسوأ من ذلك أن رئيس الحكومة إذا ما تنحى فإن من سيخلفه لجمع رفات ما تبقى هو نائبه أحمد الجلبي.
ويبدو الآن جليا بعد وضع هذا المختلس الذي دفع له المحافظون الجدد ملايين الدولارات ليقول لهم ما يريدون سماعه حول أسلحة الدمار الشامل العراقية كي يبرروا غزوهم لذلك البلد, على وزارة النفط أن الهدف الذي اُحتل من أجله العراق هو نفطه.
إن كثيرا من العراقيين يشبهون تعيين الجلبي على وزارة النفط بتعيين الثعلب مسؤولا عن قن دجاج أو وضع قط مسؤولا عن ملجأ فئران.
فالحكومة العراقية الجديدة المدارة من طرف الشيعة المحافظين الذين لن يطبقوا ديمقراطية حقيقية ولن ينهوا التمرد العسكري وأسوأ من ذلك أن رئيس الحكومة إذا ما تنحى فإن من سيخلفه لجمع رفات ما تبقى هو نائبه أحمد الجلبي.


تعليق