بتاريخ 10/12/1993 بينما كان يؤدى واجبه الإنساني تجاه حقوق الإنسان .. وبينما كان مشاركاً في اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان.. بصفته عضو مجلس إدارة هذه المنظمة.. وفى ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. وفى مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية.. وفى غفلة وتغافل.. دبرت أيدي الغدر والخيانة أمر اختطاف الأستاذ المناضل الحقوقي السيد منصور الكيخيا، أحد الرموز المدافعة عن حقوق الإنسان .. حيث تضافرت عدة ظروف ما بين عملاء السلطات الأمنية الليبية من جهة .. وتجاهل وعدم اكتراث الأجهزة الأمنية المصرية من جهة أخرى.. في التدبير لعملية الاختطاف التي تمت نهاراً جهاراً ..
وتسرب الخبر في حينه .. وتكتمت السلطات المصرية والليبية على الخبر في حينه, ثم ظهرت تصريحات السلطات المصرية التي لم تسمن أو تغنى من جوع.. ولم تفصح عن خفايا هذه الجريمة النكراء ضد الإنسانية، وأدلت بأسباب واهية لم ولن تخلى مسئوليتها التاريخية؛ لأن هذه السلطات على علم بانعقاد هذا الاجتماع، وعلى علمٍ بمركز المناضل: منصور الكيخيا في هذه المنظمة العربية وعلى المستوى الدولي؛ لأنه كان في يوم من الأيام مندوباً دائماً لليبيا في الأمم المتحدة.. حتى سنة 1980 حيث قدم استقالته من هذه الوظيفة الدولية المرموقة .. لا لشيءٍ إلا لأنه شعر بأنه لا يستطيع تمثيل النظام الليبي الحاكم في هذه المنظمة العالمية، بعد أن أهدر هذا النظام الحريات العامة وانتهك حقوق الإنسان في ليبيا.
وبالتالي كان على السلطات المصرية أخذ الحيطة والحذر تجاه مثل هؤلاء الأشخاص المرموقين دولياً.. ولكن حدث ما حدث, وقدَّر الله وما شاء فعل.
وبهذه المناسبة.. فإن الأمانة العامة للاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان تبدى قلقها المتزايد بشأن الحريات العامة وحقوق الإنسان في ليبيا.. وتضم صوتها إلى جميع الأصوات المخلصة المنادية بضرورة الكشف عن مصير هذا الإنسان الناشط في مجال حقوق الإنسان.. والكشف عن العشرات من الليبيين الذين تعرضوا لنفس المصير، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: جاب الله مطر، عزت المقر يف.
حتى الأشقاء العرب لم ينجوا هم أيضا من عمليات الخطف والإخفاء القسري وخير دليل على ذلك اختفاء الشيخ موسى الصدر ورفيقيه..
وها هي إحدى عشر سنة تمر على اختفاء الكيخيا.. والسلطات الليبية لازالت تتجاهل هذه الواقعة فئ تحدى سافر لمشاعر الملايين من حماة الحريات والعاملين في مجالات لها علاقة بصيانة ورعاية حقوق الإنسان..
بناء عليه.. فهذا نداؤنا يتكرر بأن تلتزم السلطات الليبية أمام مسئولياتها التاريخية و تعلن صراحة وأمام العالم عن مصير الكيخيا وغيره من الذين اختفوا على أيدي السلطات الأمنية الليبية.
ونداؤنا أيضاً لجميع المنظمات الإقليمية وعلى رأسها المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والدولية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس التي من المتوقع قيامها بزيارة لليبيا - نتوجه إليه جميعا بممارسة المزيد من الضغط على السلطات الليبية للكشف عن هذه الجريمة النكراء.
كيف كان تعليق القذافي على نبأ إختفاء الكيخيا ؟
قال :
( ... منصور الكيخيا مواطن ليبي (!؟) ونحن مشغوليين عليه (!!؟؟) وليس صحيحا ً أنه كان معارضا ً لنا (!!؟؟) لقد كان موظفا ً بسيطا ً وقد عرفته حين قمت بالثورة و عمل معي حتى صار وزيرا ً للخارجيه .. ثم صار ممثلا ً لليبيا لدى جهات حقوق الإنسان .. وأخيرا ً أرسل لي مع صديق مشترك هو عاشور قرقوم وقال أنه سيزور ليبيا فقلت له : [ أهلا ً فقد طالت الغيبه !!؟؟ ] وكان سيأتي إلى ليبيا بعد زيارته للقاهره ولكن لا أستبعد أن أمريكا إستشعرت ذلك فاختطفته )!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا قال الرئيس المصري حسني مبارك ؟
قال :
( ... الكيخيا كان بيلتقي مع موفدي القذافي - أحمد قذافي الدم وغيره - ويخرج معهم ويسافر معهم من القاهرة للإسكندريه .. وأن ثمة إحتمال أن يكون الكيخيا غادر مصر إلى ليبيا مع موفدي القذافي .. فسيارات الدبلوماسيه الليبيه تعبر الحدود يوميا ً .. ثم إن الكيخيا إذا كان يخاف على نفسه منهم فلماذا يخرج للعشاء معهم ليلا ً ولماذا يسافر معهم إلى الإسكندريه ؟ ..) !!؟؟؟؟
ماذا قال جمعه الفزاني والذي كان يشغل منصب وزير شؤون الوحده العربيه في ذلك الوقت :
قال :
( الكيخيا ليس ليبيا ً وقد يكون عاد إلى بلاده تركيا ) !!؟؟؟؟ ( وقد يكون ذهب ضحية ً لتصفية حسابات بين الكلاب الضاله ) !!!؟؟؟؟
والآن :
يبقى السؤال الرئيسي التالي : الكيخيا .. حي ٌ أم ميت !!؟؟ .. ترى هل هناك من بصيص أمل في أن يكون الأستاذ الكيخيا لا يزال على قيد الحياة أم أن القذافي قد تخلص منه بتصفيته وإخفاء جثته في مكان مجهول بهدف إخفاء آثار جريمته إلى الأبد !؟
إضغط هنا لمشاهدة الفيديو ( ملاحظة مدة الفيلم تقريبا ساعة وستة دقائق )

· أنا من مدينة بنغـازي في برقـة ، وأسرتي سيـاسيّـة منذ 150 سنة ، وأنتـمي إلى قبيلة من داخل بنـغـازي ، والأصل من مصـراتة ، وثـقافتـي وحدويّـة ، والوحدة اللـّيبيّـة كـانت دعوة جمـاعة أقصى اليسـار اللـّيبيّ ، وكـان شعارنـا : الوحدة والاستقلال والانضمام إلى الجـامعة العربيّـة.
· درست في مصـر ، وانضممت إلى حزب البعث فـي باريس ، وكنت في السّـابق متعـاطفًـا مع الإخوان الـمسلمين دون أن أنضـمّ إليهم ... ثمّ أصبحت نـاصري الاقتناع ، ومعظم اللّـيبيين الذين انتسـبوا إلى البعـث كـانوا نـاصريين ، وكنّـا من الجيل الذي يحلم بالتـقـاء الحزب والقـائد والـوحدة ، وعندمـا حدث الانفصال بقيـنا بعثيين
· وفي فرنسـا اقتربت من اليسـار ، واشتركت في مظـاهراتـه ، وهو مـا يسمّـى بـ " اليسـار الجديد " ، وكـان يؤيّـد القضـايا العربيّـة ، من حرب الجزائر ، إلى حرب السّـويس ، إلى قضيّـة فلسطين.
· كنت أدرس العلوم السّـياسيّـة ، وكنت الرّجل الخـامس الذي تخرّج حـاملاً الحقوق في تـاريخ ليبيـا ( تخرّج في مـايو 1954م ) ، ورفض الملك اسمي مرّتين ، عندمـا رشـّـحوني لمنصب الوزارة .
· كتبت ضدّ الـملكيّـة ، وخطبت عام 1954م في حفل التّـخرّج أمام عبد النـّـاصر، وقلت مخـاطبًـا إيّـاه : سنكـون رسـلاً لثورتـكم في بلادنـا ، وكـان " صوت العرب " في القـاهرة يذيع وقـائع الإحتفـال مبـاشرة على الـهواء ، ويستمعون إليه فـي ليبيـا · فـي مصر لم أقرأ عن الشّـيوعيّـة ، سوى كتـاب العقـّـاد ، وصفحتين عن النـّـظام الدّستوري في الاتحاد السوفيتي ، وكتبت مرّة أنّ الشّـيوعيّـة دعوة إبـاحيّـة ، ولم أكن درست وقتـها الدّيالكتيكيّـة والـماركسيّـة ، ودرست ذلك فيمـا بعد في أوربـا ، ثمّ حدثت قضيّـة الاجتيـاح السّوفيتي للمـجر ، وموت ستـالين ، وخطـاب خروتشوف ، ووجدت آنذاك أنّ البـعث يمثّـل الاتّـجـاه الـقومي والاشتراكي دون مـعـاداة للأديـان ، وكـان للبعث يوم ذاك 40 نـائبًـا في البرلمـان السّـوريّ ، وحصل الطـّـلاق بعـدهـا بيني وبين الشّـيوعيّـة .
· لقـد اشتركت في تأسيس مركز دراسـات الوحدة العربيّـة ، وأنـا عضو في مجلس أمنـاء المنظمة العربيّـة لحقوق الإنسـان ، وأحـد مؤسّـسيـها .
· وزيرًا لخـارجيّـة ليبيـا ( 1972 - 1973 )
· ممثـّـل ليبيـا في الأمم المتـّـحدة ( 1975 - 1980 )
· عضو مجلس الأمنـاء في اتحاد الحقوقيين العرب .
· ممثّـل اتحاد الحقوقيين العرب في الأمم المتّـحدة واليونسكو .
· عضو المجلس التّـنفيذي للمنظمة الدّوليّـة ضدّ التّـمييز العنصري .
· عضو المؤتمر القومي العربيّ ، وعضة الأمـانة العـامّة للمؤتمر ( الدّورة الثّـانية بعمّـان 1991م ) .
وتسرب الخبر في حينه .. وتكتمت السلطات المصرية والليبية على الخبر في حينه, ثم ظهرت تصريحات السلطات المصرية التي لم تسمن أو تغنى من جوع.. ولم تفصح عن خفايا هذه الجريمة النكراء ضد الإنسانية، وأدلت بأسباب واهية لم ولن تخلى مسئوليتها التاريخية؛ لأن هذه السلطات على علم بانعقاد هذا الاجتماع، وعلى علمٍ بمركز المناضل: منصور الكيخيا في هذه المنظمة العربية وعلى المستوى الدولي؛ لأنه كان في يوم من الأيام مندوباً دائماً لليبيا في الأمم المتحدة.. حتى سنة 1980 حيث قدم استقالته من هذه الوظيفة الدولية المرموقة .. لا لشيءٍ إلا لأنه شعر بأنه لا يستطيع تمثيل النظام الليبي الحاكم في هذه المنظمة العالمية، بعد أن أهدر هذا النظام الحريات العامة وانتهك حقوق الإنسان في ليبيا.

وبالتالي كان على السلطات المصرية أخذ الحيطة والحذر تجاه مثل هؤلاء الأشخاص المرموقين دولياً.. ولكن حدث ما حدث, وقدَّر الله وما شاء فعل.
وبهذه المناسبة.. فإن الأمانة العامة للاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان تبدى قلقها المتزايد بشأن الحريات العامة وحقوق الإنسان في ليبيا.. وتضم صوتها إلى جميع الأصوات المخلصة المنادية بضرورة الكشف عن مصير هذا الإنسان الناشط في مجال حقوق الإنسان.. والكشف عن العشرات من الليبيين الذين تعرضوا لنفس المصير، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: جاب الله مطر، عزت المقر يف.
حتى الأشقاء العرب لم ينجوا هم أيضا من عمليات الخطف والإخفاء القسري وخير دليل على ذلك اختفاء الشيخ موسى الصدر ورفيقيه..
وها هي إحدى عشر سنة تمر على اختفاء الكيخيا.. والسلطات الليبية لازالت تتجاهل هذه الواقعة فئ تحدى سافر لمشاعر الملايين من حماة الحريات والعاملين في مجالات لها علاقة بصيانة ورعاية حقوق الإنسان..
بناء عليه.. فهذا نداؤنا يتكرر بأن تلتزم السلطات الليبية أمام مسئولياتها التاريخية و تعلن صراحة وأمام العالم عن مصير الكيخيا وغيره من الذين اختفوا على أيدي السلطات الأمنية الليبية.
ونداؤنا أيضاً لجميع المنظمات الإقليمية وعلى رأسها المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والدولية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس التي من المتوقع قيامها بزيارة لليبيا - نتوجه إليه جميعا بممارسة المزيد من الضغط على السلطات الليبية للكشف عن هذه الجريمة النكراء.
كيف كان تعليق القذافي على نبأ إختفاء الكيخيا ؟
قال :
( ... منصور الكيخيا مواطن ليبي (!؟) ونحن مشغوليين عليه (!!؟؟) وليس صحيحا ً أنه كان معارضا ً لنا (!!؟؟) لقد كان موظفا ً بسيطا ً وقد عرفته حين قمت بالثورة و عمل معي حتى صار وزيرا ً للخارجيه .. ثم صار ممثلا ً لليبيا لدى جهات حقوق الإنسان .. وأخيرا ً أرسل لي مع صديق مشترك هو عاشور قرقوم وقال أنه سيزور ليبيا فقلت له : [ أهلا ً فقد طالت الغيبه !!؟؟ ] وكان سيأتي إلى ليبيا بعد زيارته للقاهره ولكن لا أستبعد أن أمريكا إستشعرت ذلك فاختطفته )!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا قال الرئيس المصري حسني مبارك ؟
قال :
( ... الكيخيا كان بيلتقي مع موفدي القذافي - أحمد قذافي الدم وغيره - ويخرج معهم ويسافر معهم من القاهرة للإسكندريه .. وأن ثمة إحتمال أن يكون الكيخيا غادر مصر إلى ليبيا مع موفدي القذافي .. فسيارات الدبلوماسيه الليبيه تعبر الحدود يوميا ً .. ثم إن الكيخيا إذا كان يخاف على نفسه منهم فلماذا يخرج للعشاء معهم ليلا ً ولماذا يسافر معهم إلى الإسكندريه ؟ ..) !!؟؟؟؟
ماذا قال جمعه الفزاني والذي كان يشغل منصب وزير شؤون الوحده العربيه في ذلك الوقت :
قال :
( الكيخيا ليس ليبيا ً وقد يكون عاد إلى بلاده تركيا ) !!؟؟؟؟ ( وقد يكون ذهب ضحية ً لتصفية حسابات بين الكلاب الضاله ) !!!؟؟؟؟
والآن :
يبقى السؤال الرئيسي التالي : الكيخيا .. حي ٌ أم ميت !!؟؟ .. ترى هل هناك من بصيص أمل في أن يكون الأستاذ الكيخيا لا يزال على قيد الحياة أم أن القذافي قد تخلص منه بتصفيته وإخفاء جثته في مكان مجهول بهدف إخفاء آثار جريمته إلى الأبد !؟
إضغط هنا لمشاهدة الفيديو ( ملاحظة مدة الفيلم تقريبا ساعة وستة دقائق )

الأستاذ منصور الكيخيا في الامم المتحدة
الأستـاذ / الـمحـامي منصـور الكيخيـا يقدّم نفسـه بنفسـه :
· أنا من مدينة بنغـازي في برقـة ، وأسرتي سيـاسيّـة منذ 150 سنة ، وأنتـمي إلى قبيلة من داخل بنـغـازي ، والأصل من مصـراتة ، وثـقافتـي وحدويّـة ، والوحدة اللـّيبيّـة كـانت دعوة جمـاعة أقصى اليسـار اللـّيبيّ ، وكـان شعارنـا : الوحدة والاستقلال والانضمام إلى الجـامعة العربيّـة.
· درست في مصـر ، وانضممت إلى حزب البعث فـي باريس ، وكنت في السّـابق متعـاطفًـا مع الإخوان الـمسلمين دون أن أنضـمّ إليهم ... ثمّ أصبحت نـاصري الاقتناع ، ومعظم اللّـيبيين الذين انتسـبوا إلى البعـث كـانوا نـاصريين ، وكنّـا من الجيل الذي يحلم بالتـقـاء الحزب والقـائد والـوحدة ، وعندمـا حدث الانفصال بقيـنا بعثيين
· وفي فرنسـا اقتربت من اليسـار ، واشتركت في مظـاهراتـه ، وهو مـا يسمّـى بـ " اليسـار الجديد " ، وكـان يؤيّـد القضـايا العربيّـة ، من حرب الجزائر ، إلى حرب السّـويس ، إلى قضيّـة فلسطين.
· كنت أدرس العلوم السّـياسيّـة ، وكنت الرّجل الخـامس الذي تخرّج حـاملاً الحقوق في تـاريخ ليبيـا ( تخرّج في مـايو 1954م ) ، ورفض الملك اسمي مرّتين ، عندمـا رشـّـحوني لمنصب الوزارة .
· كتبت ضدّ الـملكيّـة ، وخطبت عام 1954م في حفل التّـخرّج أمام عبد النـّـاصر، وقلت مخـاطبًـا إيّـاه : سنكـون رسـلاً لثورتـكم في بلادنـا ، وكـان " صوت العرب " في القـاهرة يذيع وقـائع الإحتفـال مبـاشرة على الـهواء ، ويستمعون إليه فـي ليبيـا · فـي مصر لم أقرأ عن الشّـيوعيّـة ، سوى كتـاب العقـّـاد ، وصفحتين عن النـّـظام الدّستوري في الاتحاد السوفيتي ، وكتبت مرّة أنّ الشّـيوعيّـة دعوة إبـاحيّـة ، ولم أكن درست وقتـها الدّيالكتيكيّـة والـماركسيّـة ، ودرست ذلك فيمـا بعد في أوربـا ، ثمّ حدثت قضيّـة الاجتيـاح السّوفيتي للمـجر ، وموت ستـالين ، وخطـاب خروتشوف ، ووجدت آنذاك أنّ البـعث يمثّـل الاتّـجـاه الـقومي والاشتراكي دون مـعـاداة للأديـان ، وكـان للبعث يوم ذاك 40 نـائبًـا في البرلمـان السّـوريّ ، وحصل الطـّـلاق بعـدهـا بيني وبين الشّـيوعيّـة .
· لقـد اشتركت في تأسيس مركز دراسـات الوحدة العربيّـة ، وأنـا عضو في مجلس أمنـاء المنظمة العربيّـة لحقوق الإنسـان ، وأحـد مؤسّـسيـها .
· وزيرًا لخـارجيّـة ليبيـا ( 1972 - 1973 )
· ممثـّـل ليبيـا في الأمم المتـّـحدة ( 1975 - 1980 )
· عضو مجلس الأمنـاء في اتحاد الحقوقيين العرب .
· ممثّـل اتحاد الحقوقيين العرب في الأمم المتّـحدة واليونسكو .
· عضو المجلس التّـنفيذي للمنظمة الدّوليّـة ضدّ التّـمييز العنصري .
· عضو المؤتمر القومي العربيّ ، وعضة الأمـانة العـامّة للمؤتمر ( الدّورة الثّـانية بعمّـان 1991م ) .
