الأمن العراقي يلقي القبض على أحد كبار مساعدي الزرقاوي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السومري
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 175

    #1

    الأمن العراقي يلقي القبض على أحد كبار مساعدي الزرقاوي


    بغداد - وكالات: قال العراق أمس ان قوات الامن ألقت القبض على عمار الزبيدي وهو أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة بالعراق الأرهابي الاردني الفلسطيني ابو مصعب الزرقاوي.
    وقال بيان حكومي ان الزبيدي المعروف أيضا باسم ابو عباس وقع في الاسر قبل ثلاثة ايام في بغداد.وقال انه ساعد في التخطيط للهجوم على سجن ابو غريب في ابريل الماضي فضلا عن سلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة في بغداد.
    واضاف البيان انه قام «بتزويد الارهابيين بالعبوات الناسفة واختيار الأهداف وتنسيق العمل فيما يخص الانتحاريين ويسهل دخول الأجانب منهم الى العراق».
    واشار البيان الى ان شبكة الزرقاوي قد أعلنت في وقت سابق مسؤولياتها عن الهجمات التي وقعت في التواريخ المشار اليها والتي أودت بحياة العشرات.
    وطبقا لما اورده البيان فقد عثرت القوات الأمنية على وثائق في منزل أبو العباس أثناء القاء القبض عليه وقد أفاد بان هذه الوثائق كانت تحوي معلومات استخبارية والتخطيط لاغتيال أحد المسؤولين البارزين في الحكومة العراقية.
    كما اعترف ابوالعباس بأنه قام بسرقة نحو 400 صاروخ وحوالي 720 صندوقا تحتوي على مواد متفجرة من أحد مستودعات الأسلحة في اليوسفية مطلع العام 2003 وقام بدفن بعض هذه الأسلحة والمواد المتفجرة التي استنفدت في العمليات الارهابية في مزرعته الواقعة في اليوسفية.
    وقال البيان ان ابوالعباس اعترف بأنه قام بتزويد أبو عمر الكردي بالمتفجرات وهو أحد الأشخاص المسؤولين عن تفجير ما يزيد عن 75 في المائة من السيارات المفخخة في بغداد والذي تم القاء القبض عليه مؤخرا.
    اذا لم تكن ذئبا على الأرض أجردا
    كثير الأذى , بالت عليك الثعالب
    ن ك ح ... ذ ب ح .. ق ت ل .. ن ح ر ... درس سنة أولى أرهاب !!!
  • السومري
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 175

    #2
    الرد: الأمن العراقي يلقي القبض على أحد كبار مساعدي الزرقاوي

    الانتحاريون يأتون الي العراق مدربين ومستعدين لتنفيذ

    قائد مجموعة مسلحة: الانتحاريون يأتون الي العراق مدربين ومستعدين لتنفيذ عملياتهم

    لندن - الزمان
    نقلت صحيفة بريطانية أمس عن (أحد قادة حركة التمرد) في العراق، علي حدّ وصفها، قوله إن (إقبال الانتحاريين العرب الشبان، الذين يأتي غالبيتهم عبر الحدود السورية، علي القيام بهجمات في العراق أمر يصعب فهمه، فهم يأتون بقناعة وإيدولوجية لا تقبل التفاوض أو المرونة)، مضيفاً أن الانتحاريين يأتون إلي العراق وهم (مستعدون ومدربون لمهمتهم).
    ولم تذكر صحيفة (صنداي تايمز) التي نشرت في عددها الصادر أمس هذه المقابلة، اسم هذا المسلح الذي قالت إنه (أحد قادة حركة التمرد النشطين)، وأنها التقته الأسبوع الماضي لـ (إلقاء الضوء علي الهدف من وراء التفجيرات الانتحارية وكيفية التخطيط لها)، مشيرة الي أنه (شارك في تنسيق هجمات شنتها جماعات مسلحة مختلفة في جميع أنحاء العراق).
    ونقلت الصحيفة عنه قوله بشأن الفترة التي تسبق تنفيذ المهمة الانتحارية، إن (الانتحاري يتلقي تدريباً عسكرياً أخيراً يستغرق يوماً أو أكثر)، مضيفاً أن (الانتحاري يقضي ليلته الأخيرة وهو يقرأ القرآن وفي الصلاة، وفي بعض الأحيان يقيم زملاء الانتحاري حفلاً يطلقون عليه زفة الحور، في حين يفضل بعضهم الآخر قضاء ليلته الأخيرة معتكفاً). وأشارت الصحيفة الي أن (أعمار الانتحاريين تتراوح بين 19 و40 عاماً، وترجّح القوات متعددة الجنسية في العراق أن غالبية هؤلاء الانتحاريين من أصول عربية وأفريقية، كما يوجد أيضاً متطوعون من الجاليات الإسلامية في أوروبا). وأضافت الصحيفة أن مسؤولي متعددة الجنسية في العراق (يعترفون بأن هناك قلقاً بشأن تغير طبيعة التكتيكات التي يستخدمها الانتحاريون، وصعوبة التعامل معهم، لكن مسؤولين آخرين يرون بعض المؤشرات المشجعة التي تدل علي أن الخيارات العسكرية بدأت تنفد أمام الانتحاريين)، ونقلت عن مسؤول أمريكي في واشنطن قوله إن الانتحاريين (بدأوا بمهاجمة قوات التحالف، ثم ركزوا علي قوات الأمن العراقية والآن يستهدفون أي مدني عراقي قد يكون مهتماً بإقامة مجتمع ديمقراطي في العراق، وهو ما يعني أن أهدافهم باتت واضحة للجميع، فهم يناهضون إقامة ديمقراطية في العراق ولا يناهضون القــــوات الأمريكية والبريطانية فقط).
    من جهة أخري، نقلت صحيفة (الأوبزرفر) أمس عن أبو أسامة السائق الخاص بالزرقاوي، وصفاً للحظات التي سبقت اعتقاله في شباط الماضي بعد دقائق من هروب الزرقاوي من السيارة التي كان يقودها، موضحاً أن الزرقاوي (أصيب بحالة هستيرية فلم يكن يعرف أين هو لأنه كان يسألني مراراً مَنْ يعيش في هذه المنطقة ومَنْ هي العشائر التي تعيش هنا؟)، وأضاف (ثم اختطف الزرقاوي بندقيته الأمريكية الصنع والتي كان بها خزان ذخيرة واحد وكمية من الدولارات الأمريكية ثم هرب، وترك وراءه جهاز كمبيوتر وأسلحة والمزيد من الذخيرة)، مرجّحاً أنه عاد ليختبأ مع مجموعة من رجال العشائر المحلية الذين يوفرون له المأوي والدعم).
    اذا لم تكن ذئبا على الأرض أجردا
    كثير الأذى , بالت عليك الثعالب
    ن ك ح ... ذ ب ح .. ق ت ل .. ن ح ر ... درس سنة أولى أرهاب !!!

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...