أبو مازن لـ«الشرق الأوسط»: لن ننزلق لحرب أهلية والتحريض الإسرائيلي ضدي لن يدفعني إلى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زيادسالم
    موقوف
    • May 2005
    • 21

    #1

    أبو مازن لـ«الشرق الأوسط»: لن ننزلق لحرب أهلية والتحريض الإسرائيلي ضدي لن يدفعني إلى






    أبو مازن لـ«الشرق الأوسط»: لن ننزلق لحرب أهلية والتحريض الإسرائيلي ضدي لن يدفعني إلى الاستقالة مؤكدا أن الانتخابات التشريعية ستجري في موعدها في 17 يوليو المقبل
    أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عن دهشته من الهجوم الذي يشنه عليه قادة إسرائيل ووصفه بأنه ياسر عرفات الثاني، موضحا أن الرئيس الراحل كان الأكثر براغماتية من أي فلسطيني.
    واعتبر أبو مازن أن الهجوم الإسرائيلي هذا ليس إلا محاولة لتهرب الحكومة الإسرائيلية من التزاماتها ومن اجل عدم تطبيق الاتفاقات.
    وقال أبو مازن مستفسرا في حديث لـ «الشرق الأوسط» خلال حضوره القمة العربية ـ الأمريكية اللاتينية في العاصمة البرازيلية «إذا استطعنا أن نحقق التهدئة وتمكنا من إقناع الناس بضرورة قبول الهدنة، أليس هذا أفضل بكثير من أن ندخل في حرب لا نريدها.. اعني حربا أهلية وهو طريق نحن لا نقبل أن ننزلق فيه».
    وأضاف «إذا كانوا (الإسرائيليين) يريدوننا أن ندخل حربا أهلية فهذا موقف تخريبي لكل عملية السلام برمتها وليس فقط للوضع في فلسطين»..
    وحول ما إذا كان يعتبر الهجوم الذي يتعرض له من آرييل شارون وأركان حكومته نوعا من التحريض للرئيس الأمريكي جورج بوش ضده قبل توجهه إلى واشنطن قال أبو مازن «أنا أتعرض لهجوم دائم وباستمرار إذ المسألة ليس مرتبطة بتوجهي لواشنطن لكن هناك شريحة من الشعب الإسرائيلي بدأت تتفهم إنني أقوم بخطوات ايجابية ملموسة على أرض الواقع وبدأت بالفعل تتكلم عنها وهذا شيء جيد أما من يريد أن يستمر على موقفه ونهجه فهو حر».
    ورداً على سؤال عن توقعاته من السياسة الأمريكية قال أبو مازن «بوش صديق لإسرائيل وأميركا صديقة لإسرائيل ونحن لا نطمع أن يتحولوا أصدقاء. لكن على الأقل نتمنى أن يتبنوا مواقف موضوعية، أن يروا الحقيقة على الأرض ويتصرفوا بناء عليها».
    وأوضح أبو مازن أن كل التصريحات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية لن تدفعه إلى الاستقالة. ... قائلاً «هذا الكلام بعيد الآن كل البعد عن الواقع. نحن نواجه الشعب الفلسطيني ونشرح الوضع الذي نحن فيه وشعبنا سيقدر».
    ويعتبر أبو مازن عدم الالتزام الإسرائيلي سواء على صعيد الانسحاب من المدن أو الإفراج عن الأسرى مقابل التهدئة الفلسطينية انه «في مصلحتنا.. نلتزم نحن وهم لا يلتزمون. فيبدو إنهم هم الذين لا يريدون التهدئة ولسنا نحن وهذا مفيد لنا على كافة المستويات حتى المحلية».
    ويرى الرئيس الفلسطيني في استمرار التهدئة في ظل غياب الالتزام الإسرائيلي «ما يعكس حكمة الفلسطينيين». ولكنه في الوقت نفسه يعترف بأن استمرار مثل هذا الوضع يشكل عبئاً عليه داخليا وخارجيا... فالمدن لا تخلى والأسرى لا يتم الإفراج عنهم، ونحن وعدنا الناس فكيف سنواجههم لكننا مضطرون لمواجهة هذا العبء».
    وحول ما يريده شارون في ظل تكريسه عدم وجود شريك فلسطيني قال أبو مازن «مثلما فعل في غزة (الانسحاب الأحادي الجانب) يريد أن يقول للعالم أنا افعل وهم لا يفعلون .. أنا اعمل والفلسطينيون لا يعملون .. ولكن عندما يكون هناك شراكة سيكون هناك إرادتان نحن نقول رأينا وهم يقولون رأيهم وفي النهاية لا بد من اتفاق .. هو (شارون) لا يريد إرادة فلسطينية».
    وردا على سؤال عن كيفية تفعيل الدور الأمريكي أجاب: «الأميركيون موجودون.. القنصل الأمريكي موجود وكذلك السفير والجنرال وورد الذي أرسلوه من أجل تنسيق الأعمال لكن هناك فرقا بين الوجود وبين الدعم الحقيقي على الأرض ... لا بد لهؤلاء جميعهم أن يعلموا الحقيقة ونحن نلتقي بهم وهم يعطون ملاحظات ونحن لا نمانع ... ولكن أيضا يعلمون جيدا أن هناك ملاحظات على الإسرائيليين ... لكن متى ستقوم واشنطن بواجبها هذا أمر يعود للإدارة الأمريكية ... وآمل في ظل إدارة الرئيس بوش أن يتبلور موقف أمريكي عملي».
    وقال أبو مازن «نحن لم نطلب من الأمريكيين ضمانات إنما نطلب منهم دعما وتطبيق خريطة الطريق».
    وتعليقا على ما قاله شارون من انه كان ينتظر من أبو مازن رد جميله قال الرئيس الفلسطيني متسائلا «ما هو جميله؟! نعم كان يمكن أن يفسد الانتخابات الرئاسية وإلا تتم (عندئذ) سيكون ضد الديمقراطية.. وحول جنازة عرفات فهل كان بإمكانهم منع الجنازة مثلا أو أن يمنعوا الانتخابات؟! هذا كلام غبي وغير سياسي».
    واعتبر أبو مازن أن ثمة تناقضاً في موقف إسرائيل الداعي إلى عدم خوض حركة حماس للانتخابات التشريعية وربطها ذلك بالانسحاب من غزة ... قائلاً «هذا موقف متناقض فهي تدعو للديمقراطية.. وهذا الكلام يتعارض مع الديمقراطية».
    وقال إن حماس ستصبح حزبا سياسيا بطبيعة الحال وستخوض الانتخابات وستشارك في السلطة، نفيًا أن تكون هناك نية بتأخير الانتخابات التشريعية مؤكدا إنها ستتم في 17 يوليو (تموز) المقبل.
    ودعا حركة فتح أن تعد نفسها مؤكدا أن صناديق الاقتراع هي التي ستقرر، نافيا أن يكون هناك تهديد أو خوف على مستقبل فتح.
  • بوردنغ2000
    عضو فعال

    • Mar 2004
    • 587

    #2
    الرد: أبو مازن لـ«الشرق الأوسط»: لن ننزلق لحرب أهلية والتحريض الإسرائيلي ضدي لن يدفعني إلى


    أخي زياد حياك الله أسرائيل لها أطماعها السياسيه بكل شبر في الدول العربيه فمابالك
    في شعب فلسطين ألأبي الذي كسر غطرسة هذا العدو المدعوم
    من بأقوى وأشرس الأسلحه فلن تهدا عن مشاغلته أوالتدخل في شئونه لكل فرصه سانحه تحياتي00

    وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

    يداوي رأس من يشكو الصداع..

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...