الشعب الفلسطيني يحيي اليوم ذكرى النكبة الـ57

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زيادسالم
    موقوف
    • May 2005
    • 21

    #1

    الشعب الفلسطيني يحيي اليوم ذكرى النكبة الـ57



    يصادف اليوم(الأحد) الخامس عشر من أيار، الذكرى الـ 57 للنكبة التي ألمت بالشعب الفلسطيني في العام 1948، على أيدي العصابات اليهودية التي شردت غالبية أبناء الشعب الفلسطيني من ديارهم وهدمت المئات من قراهم واستوطنت على أنقاضه.
    ومن المقرر أن يعقد المجلس التشريعي، جلسة خاصة اليوم إحياءا للذكرى، وأفاد المجلس، في بيان صحافي وزع على الصحافيين، أن رئيس الوزراء أحمد قريع "أبو علاء" سيقوم بإلقاء خطاب في المجلس، بمناسبة هذه الذكرى، وسيناقش المجلس التشريعي، وفق البيان الصحافي، تقريراً أعدته لجنة شؤون اللاجئين حول الوضع السياسي.
    وفي السياق أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أمس، أهمية التمسك بثوابتنا الوطنية، التي أرسى دعائمها الرئيس الخالد ياسر عرفات، والتمسك بالوحدة الوطنية.
    وحذر المجلس، في بيان صدر عنه من الاختلاف أو الاقتتال الداخلي لأي سبب كان، "فالكل مستهدف من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ولن يكون بين أفراد شعبنا ولا بين فصائله من فائز أو خاسر لا في اقتتال ولا في انتخابات".
    وأوضح البيان، أنه على جميع أبناء شعبنا وفئاته العمل على بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وتحريرها من الاحتلال، وأن نعمل للحفاظ على صمود شعبنا، وعلى تحسين أحواله وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم.
    ودعا البيان، كافة الأطراف إلى التيقظ والحذر والإدراك، بأن خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة، هي إيجاد دولة مؤقتة بلا حدود ولا سيادة وإضعاف منظمة التحرير، والمجلس الوطني، وزرع الفرقة بين كافة التنظيمات وفصل الداخل عن الخارج.
    وأشار إلى أن جنود الاحتلال ومستوطنيه ومتطرفيه يصرون على الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، ويحاولون انتهاك حرمته يومياً لولا يقظة أهلنا في القدس، وقطاع غزة، وجميع أرجاء الضفة الغربية، وأراضي 48.
    ونوه البيان، إلى أن ذكرى النكبة لهذا العام، تأتي في ظروف صعبة، تحتاج إلى وقفة واقعية ومتابعة لتجاوز هذه الظروف وصولاً إلى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا، التي نسعى جميعاً لتحقيقها.
    وأكد البيان، أنه على المستوى الدولي ما زالت الأمم المتحدة عاجزة عن إلزام إسرائيل بالقرارات الدولية العديدة المتعلقة بحقوق شعبنا، والانسحاب من الأراضي المحتلة العام 67، وبوقف الاستيطان وإخلاء المستوطنات، وعدم المساس بمدينة القدس وتهويدها.
    وأوضح أن إسرائيل مستمرة في عجرفتها وتحديها لإرادة المجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، بل ومستمرة في القتل والتشريد والاعتقال وحصار المدن والقضاء على البنية التحتية للسلطة الوطنية، والتمادي في إقامة الحواجز والإصرار على تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية.
    وقد أصدرت لجنة المتابعة لإحياء الذكرى السابعة والخمسين للنكبة بياناً، أكدت فيه على أنه لا بديل عن العودة، وأن قضية عودة اللاجئين إلى ديارهم تشكل معياراً أساسياً في التصويت والمشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية المقررة.
    ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي على قاعدة برنامج الاجماع الوطني والحقوق الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة للديار والاستقلال في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس خالية من ال******* والمستعمرين.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...