القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #1

    القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

    اعلنت القوات الامريكية صباح اليوم تحرير مدينة القائم الحدودية من المسلحين بعد ان خسرت 4 من جنودها وقتلت حوالي 120 مسلحا...
    يذكر ان كونداليزا رايس قد وصلت في زيارة مفاجئة الى بغداد قد هنئت جنودها على الانتصار ...

    من جهة اخرى
    أفادت الأنباء أن أبا مصعب الزرقاوي أصيب في مدينة الرمادي العراقية بجراح خطيرة الأسبوع الماضي.

    وقالت صحيفة صنداي تايمز التي أوردت النبأ نقلا عن طبيب إن الزرقاوي نقل إلى مستشفى الرمادي حيث قام الطبيب بإسعافه. وقال الطبيب إنه تعرف على الزرقاوي من الصور المنشورة له، وحاول إقناعه بالبقاء في المستشفى لمراقبة حالته، لكن مرافقيه نقلوه من المستشفى بعد أن طلبوا من الطبيب تزويدهم بالأدوية اللازمة له.

    غير أن الطبيب، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، رفض الإدلاء بمزيد من المعلومات عن حالة الزرقاوي. وقالت الصحيفة إن القوات الأميركية احتجزت الطبيب الجمعة للتحقيق معه.


    المصدر : راديو سوا
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

  • حب العمر
    عضو فعال
    • May 2005
    • 142

    #2
    الرد: القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

    طردوا الجرذان مثل الكلاب

    ولكن لا حياة لمن تنادي


    تعليق

    • jarour22
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 418

      #3
      الاحتماء بالمدنيين الى متى ؟!

      العراق- معسكر ( بلودايموند) : تمكنت قوات المارينز والبحرية من فوج الفريق القتالي الثاني ,فرقة المارينز الثانية من انجاز وبنجاح عملية ( ماتادور ) في 14 من شهرايار والتي استمرت سبعة ايام تمكنت خلالها من تامين الاهداف في وحوالي المدن التي تقع على نهر الفرات كمدينة ( كرابلة والعبيدي ) قرب الحدود السورية .

      واسفرت العملية عن مقتل 9 من قوات المارينز وجرح 40 . وكان هدف الهجوم القضاء على القوات المناوئة وتدمير مخابئهم واحباط الهجمات التي يخططون لها والقضاء علىالشبكات الارهابية الموجودة في المنطقة . وتستخدم هذة المنطقة االمعروفة كطريق تاريخي لعمليات التهريب وملاذا للارهابيين وكمنطقة يتسلم الارهابيون عن طريقها الاسلحة والمعدات وينظمون الهجمات ضد مدن الرمادي الرئيسية و الفلوجةو بغداد والموصل.

      وتمكن المارينز والبحرية والجنود من قتل اكثر من 125 ارهابي وجرح عدد كبير آخر والقبض على 39 ارهابيى ممن لديهم معلومات استخبارية قيمة.

      وبدا الهجوم ليلة السابع من شهر ايار واشتبكت قوات المارينز مع المقاومة قرب قرية العبيدي وحاول الارهابيون الذين يحملون الاسلحة الثقيلة والمقاتلين الاجانب الذين يرتدون الدروع الواقية من صد هجوم قوات المارينز. وقتل حوالي 70 ارهابي في الاشتباكات التي حدثت خلال الاربعة والعشرين ساعة الاولى.

      واكدت عملية ( ماتادور) وجود عناصر استخباراتية تركز على هذه المنطقة الواقعة شمال نهر الفرات ومعرفة العديد من المخابيءو الخنادق التي تستخدم كمواقع دفاعية . وتواصل قوات المارينز من فوج الفريق القتالي الثاني مراقبتها للمنطقة وهي مستعدة للاستجابة لاية معلومات استخباراتية قد تشير الى عودة الارهابيين والمقاتلين الاجانب.

      وتمكنت قوات المارينز اثناء قيامهم بدوريات في المدن الصغيرة التي تقع قرب الحدود السورية من العثور على عدد من مخابيء الاسلحة والتي تضمنت رشاشات ثقيلة , قذائف هاون ,ومعدات صواريخ. كما تم العثور ايضا على ستة سيارات مفخخة ومواد تستخدم لصنع العبوات الناسفة محليا وتمكنت قوات المارينز ايضا من ابطال عدد من العبوات الناسفة المصنعة محليا قبل ان تنفجر وتؤدي الى قتل وجرح عدد كبير من العسكريين والمدنيين . و خلال هذه العملية كانت قوات المارينز تكافح وتبذل قصار جهودها لضمان حياة آمنة للمواطنين العراقيين واثناء تنفيذ العملية لم يحدث اية نقص في توفير الخدمات الرئيسية كالكهرباء وتوفير المياه والخدمات الطبية . وتشير كافة التقارير الى ان العراقيين لا يتركون منازلهم من جراء عمليات المارينز .

      وبناء على ما جاء عن القادة في المنطقة تلقت قوات المارينز ترحيبا كبيرا لم يسبق له مثيل من قبل سكان القرى المحليين وقاموا بتقديم افضل انواع الضيافة .

      وخلال اليوم السابع للعملية تمكنت قوات المارينز من تدمير الطريق الذي يتم عبره تسلل الارهابيين الى المنطقة وتدمير المخابيء والمناطق التي يتم فيها اعداد المقاتلين لشن الهجمات.

      وبناء على ما جاء عن العميد (ر- ا هاك ) القائد العام , فرقة المارينز الثانية ان فوج الفريق القتالي الثاني قد بدا وانهى العملية كما كان مخططا لها وانهى مهمته على اكمل وجه وتمكن من تامين الاهداف . وستعود قوات التحالف وقوات الامن العراقية مرة اخرى الى هذه المنطقة مستقبلا.
      الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

      تعليق

      • حب العمر
        عضو فعال
        • May 2005
        • 142

        #4
        الرد: القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

        هل بدأ الانهيار الامريكي في العراق؟

        شبكة البصرة

        صلاح المختار

        من ينظر الى تطور الاحداث في العراق، في هذا الشهر (ايار – مايو) يخرج بانطباع طاغ: ان مرحلة الحسم قد اقتربت. يقول اهل بغداد وغيرها من مدن الجهاد ان حدة وكثافة اطلاق النيران، سواء من الرشاشات او المدفعية او القنابل، وصلت درجة لم تصلها منذ وقع غزو العراق، ففي كل لحظة هناك قتال واطلاق نار على امتداد العراق، واصبح اسقاط الطائرات الامريكية يوميا، فبعد اسقاط الطائرة في بغداد اسقطت اخرى في اليوسفية، وثالثة في الموصل، وتلى ذلك اسقاط رابعة في كركوك! كل ذلك تم خلال اربعة ايام فقط، وهكذا لم يعد هناك مجال لاحصاء عدد قتلى الامريكان، ولا تحديد عدد المدرعات والدبابات التي دمرت! اذن من حقنا ان نتسائل : ماذا يجري في العراق؟ والى اين وصلت الثورة العراقية الظافرة؟

        اعترافات وتوجهات امريكية

        ولكي نتجنب الدعاية والتاثر العاطفي، من الضروري ان نذكر ببعض اهم اعترافات المسؤولين الامريكيين والخبراء حول ما يجري في العراق .اول ما نريد التذكير به هو ما ذكرته صحيفة الواشنطن بوست الامريكية، عن تزايد عدد الهجمات التي تشنها المقاومة ، فقد تحدثت ، في تقرير لها بتاريخ الأحد 24 نيسان - أبريل ،عن المأزق الذي يعيشه الاحتلال الأمريكي في العراق، خاصة تأكيد الجريدة الأمريكية أن قوات الشرطة والجيش العراقيين لا يسيطران فعليًا على الكثير من مدن العراق، وأنه لا وجود لهما في الشارع العراقي. كما تحدث التقرير عن هروب العديد من أفراد القوات الأمنية، من مواقعها وخلو نقاط الشرطة من الجنود، وزيادة عدد هجمات المقاومة العراقية بنسبة 40% عن الفترة ذاتها من العام الماضي. ان اهم مافي هذا التقرير هو الاعتراف الصريح بان عدد عمليات المقاومة قد ازداد بنسبة 40 % عن العام الماضي ، وهذا يعني ، وبوضوح تام ، ان المسؤولين الامريكيين يكذبون ،حين يرددون الادعاء القائل بان العمليات قد انخفضت بعد ما سمي ب(الانتخابات) .

        ويضيف مراسل الجريدة الذي زار العراق قائلا : أن رجال المقاومة يسيرون بطول ذلك الطريق بحرية تامة، وقد صعدوا على أحد التلال في الأسبوع الماضي خارج المدينة، وقاموا بإطلاق صاروخ باحث عن الحرارة باتجاه المروحية المدنية روسية الصنع، فمزقها إلى أشلاء الخميس الماضي، مما أسفر عن مصرع 6 أمريكيين و5 أجانب آخرين، بما فيهم أحد الناجين ،الذي تم الإجهاز عليه على يد رجال المقاومة بعد ذلك .



        ويتحدث المراسل عن طبيعة المعارك الدائرة في العراق، ويتناول معركة حصيبة كمثال فيقول : وفي مدينة حصيبة على الحدود السورية، وصف المسؤولون الأوضاع الأمنية هناك بأنها مأساوية، وقد شن مقاتلو المقاومة هجومًا يعد ثاني أكبر هجوم منظم على قواعد وتحصينات أمريكية في هذا الشهر، فقد كانت هناك وحدة تابعة ل(لجيش العراقي) قوامها 400 مجند، ولكنهم تقلصوا إلى ما يقرب من عشرين حارسًا فقط، 'مختبئين' داخل معمل للفوسفات خارج حصيبة! وكانوا حريصين فقط على حماية أنفسهم وليس المنطقة، كما صرح بذلك قائد أمريكي من المارينز. ونقل المراسل عن الميجور جون ريد الذي لا تقوم قواته بأية دوريات إلا نادرًا في حصيبة قوله: 'سوف يزعمون أن لديهم المئات من القوات الجاهزة للعودة والقتال، ولكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أكثر من 30 شخصًا فقط في أي يوم من الأيام، كما أنهم منعدموا الفاعلية تمامًا'. والميجر ريد يتحدث عن ما يسمى ب ( الحرس الوطني ) ، والذي قال جورج بوش عنهم مؤخرا ان بلده درب عددا منهم اكثر من القوات الامريكية في العراق، كي تحل محلها وتسحب القوات الامريكية من العراق ! ويشير المراسل إلى أنه مدينة وراء مدينة ، وبلدة وراء بلدة ،هربت القوات الأمنية التي تعاقدت مع الحكومة من أجل تأمين العراق واستبدال القوات الأمريكية؛ فهم ما بين هارب تارك لمواقعه، أو مختبئ داخل نقاط الشرطة مخافة القتل !

        واعترف جيش الاحتلال الأمريكي يوم الجمعة 22 ـ 4 بأن وتيرة الهجمات ضد القوات الأمريكية في المحافظات العراقية تصاعدت ،بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عُقد في قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، وحضره مراسل 'مفكرة الإسلام' في العاصمة بغداد، والذي
        نقل عن المتحدث باسم الجيش الأمريكي 'ستيفن ماك' قوله: إن الهجمات ازدادت ضد الجيش الأمريكي بشكل ملحوظ وكبير، إلا أننا لم نفقد السيطرة على الوضع الأمني في العراق ولا زال جيشنا متماسكًا، على حد قوله.
        وردًا على سؤال لأحد الصحفيين الأجانب عن عدد أو مقدار الهجمات التي تسجلها القيادة الأمريكية للجيش في العراق، قال المتحدث الأمريكي: لا أعلم، ولكنها ازدادت!وفي هذا التصريح يبدو المثل العربي القائل ( يكاد المريب يقول خذوني ) ، حينما يتحدث عن ( عدم فقدان السيطرة على الوضع في العراق، وان جيشه ما زال متماسكا ) ، وحينما يرفض اعطاء رقم عن عدد الهجمات ! واضاف ناطق امريكي رسمي اخر، هو لورانس دي ريتا الناطق بلسان

        البنتاجون ،قائلا أن هذا النمو في الهجمات المتزايدة من جانب المقاومة العراقية، قد انصب إلى حد بعيد ، على استهداف أفراد قوات الأمن العراقية أو المسؤولين الحكوميين العراقيين.
        وقد وصف دي ريتا رجال المقاومة العراقية في المرحلة الحالية بأنهم مستميتون تمامًا في سبيل شحن الأجواء في مختلف أرجاء البلاد بالهجمات المتلاحقة، ليتزامن ذلك مع بدء قيام الحكومة العراقية بممارسة مهامها.
        وبحسب قناة 'واف تي في' التلفازية قال مسؤول البنتاجون: 'هؤلاء المتمردون يحرصون على أن تبقى أخبار هجماتهم هي المسيطرة على الرأي العام ووسائل الإعلام فيما يخص العراق، وعدم السماح لأية تحركات تقوم بها الحكومة الجديدة بأن تأخذ حيزًا من الأهمية'

        هذا الاعتراف الجديد يؤكد ما تقوله المقاومة من انها تعتمد ستراتيجية فعالة ،تقوم على منع بناء قوات عراقية عميلة تستخدم كدرع يحمي القوات الامريكية ، وجعل اي حكومة عميلة عاجزة حتى عن حماية مسؤوليها من هجمات المقاومة .

        وفي يوم 25 -4 نشرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ، وهي مع زميلتها الواشنطن بوست اهم الصحف الامريكية ، تقريرا مهما يعترف فيه ضابط امريكي بان ثلت فرقته قد قتل او جرح ،وانه وفي خلال ستة الأشهر التي عملت فيها هذه الوحدة العسكرية بالرمادي شارك جنودها في 26 معركة مع المقاومة، وتعرضت لـ90 هجومًا بقذائف الهاون ولأكثر من 90 انفجارًا جراء عبوات ناسفة. واذا دققنا في البيانات الرسمية الامريكية اليومية لن نجد هذه الارقام !

        وحذر جنرال عسكري أمريكي متقاعد قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في العراق من هجمات مؤثرة واسعة النطاق للمقاومة العراقية في الفترة القادمة.
        وقال الجنرال الأمريكي جون كياني الذي أمضى نحو أسبوع في العراق الشهر الماضي لتقييم الأوضاع هناك: 'إن المقاومة العراقية تتصف بالحيوية والمرونة، ولديها القدرة على شن هجمات مباغتة هامة'. وأضاف في حديث لصحيفة 'كابتول هيل' الأمريكية(21 -4 ): 'يمكننا أن نتوقع المزيد من الهجمات'، معترفًا بأن المقاتلين لديهم المقدرة على التخطيط لعمليات منسقة ذات تأثير واسع النطاق'.
        وقال الجنرال الأمريكي المتقاعد: 'عندما تقاتل جيشًا فإن ذلك يكون أقل أهمية من مواجهة مقاومة غير مركزية'.
        وتابع 'كياني' قوله: (إن المقاتلين العراقيين سيسعون إلى الإبطاء من زخم المكاسب العسكرية والسياسية ،التي تحققت عقب انتخابات يناير الماضي )، موضحًا أن الطريقة التي تمكنهم من تحقيق ذلك هي زيادة نطاق وحجم هجماتهم وأهدافهم أيضًا، الأمر الذي يقوض من ثقة الشعب العراقي في سياسات الحكومة الجديدة وقوات الاحتلال، على حد قوله .واضاف هذا الجنرال ،الذي كان يشغل منصب نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي قبل تقاعده في 2003: إن 'عدد هجمات المقاومة العراقية انخفض، ولكن الحقيقة أن المقاتلين لا تزال لديهم المقدرة على الحفاظ على مستوى هجماتهم'. واعترف مسؤولون أمريكيون أن الهجمات على قوات الاحتلال كانت تصل إلى 140هجومًا يوميًا قبل الانتخابات.



        وفي إطار سلسلة الاعترافات الأمريكية الخاصة بحرب امريكا على العراق، ذكر 'مراسل مفكرة الإسلام': أن القوات الأمريكية اعترفت يوم السبت ( 23 -4 ) بوجود العشرات من النساء العراقيات المنخرطات في صفوف المقاومة العراقية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده متحدث عسكري أمريكي في المنطقة
        الخضراء وسط بغداد، وحضره مراسل المفكرة في العاصمة العراقية.
        وقال المراسل: إن اللفتنانت 'هسلي' - أحد المتحدثين الرسميين باسم جيش الاحتلال الأمريكي - أعلن اليوم في المؤتمر الصحفي ، أن استخبارات الجيش الأمريكي قد رفعت تقارير إلى وزاره الدفاع الأمريكية [البنتاجون] تؤكد فيها وجود العشرات من النساء العراقيات ، ضمن صفوف المقاومة العراقية. ونقل المراسل عن الضابط الأمريكي قوله: 'إن الجيش الأمريكي رصد وجود الكثير من النساء خلال اشتباكاته في مناطق العراق المختلفة، مثل: الفلوجة والرمادي وسامراء وديالى وتكريت وبعقوبة والموصل وتلعفر وبلد، وغيرها من مناطق العراق'.
        وأردف يقول: 'القوات الأمريكية تعرضت لأربع عمليات 'انتحارية' نفذتها نساء، إحداها كانت من خلال تفجير سيارة، والبقية كانت عبر اشتباكات متفرقة .

        وفي يوم 27 -4 اضطرت قوات الاحتلال الأمريكية في مدينة كركوك إلى إخلاء القاعدة العسكرية التابعة لها غربي المدينة ، والتي هي ثاني أكبر قواعدها في المدينة بعد مطار كركوك الدولي، وذلك بعد سلسلة من الهجمات استهدفتها طوال الأسبوع الجاري سقط فيها باعترافهم العديد من الجنود الأمريكيين ما بين قتيل وجريح.
        ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في كركوك عن مصادر رسمية في الجيش(العراقي) قولهم: إن القوات متعددة الجنسيات حسب وصفهم اضطرت إلى إخلاء تلك القاعدة بعد سلسلة هجمات صاروخية تعرضت لها أسفرت عن دمار كبير بها بحيث اصبحت غير مؤهلة للمكوث بها بعد الآن, وأكدوا أنهم نقلوا جميع معداتهم العسكرية إلى مطار كركوك حيث التحقوا ببقية قواتهم العسكرية هناك.
        وأفاد مراسلنا أن الجيش الأمريكي أعلن أن الانسحاب جاء بعد سقوط القاعدة من الحسابات الأمريكية العسكرية, حيث أصبحت عرضة لهجمات 'الإرهابيين' على حد وصفه، في حين أكد مراسلنا أن أهالي المدينة يعتبرون هذه القاعدة قد سقطت عسكريًا منذ أسابيع وليس الآن بسبب كثرة ما تتعرض له من هجمات صاروخية عنيفة بشكل شبه يومي .

        وفي يوم 9-5 اعترف جيش الاحتلال الأمريكي في العراق ، بأن المقاومة العراقية قد عادت إلى سابق قوتها قبل عام من الآن، وبالتحديد قبل معركة الفلوجة. ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في العاصمة بغداد عن الجنرال 'ستيف كارول' - أحد جنرالات الجيش الأمريكي- قوله خلال المؤتمر: 'إن المسلحين في العراق قد عادوا إلى سابق قوتهم قبل عام و تصاعدت وتيرة الهجمات بشكل كبير جدًا ضد قواتنا العاملة في العراق'، مؤكدًا أن عدد الهجمات التي شنها المقاتلون على الجيش الأمريكي قد بلغت أكثر من 640هجمة خلال شهر أبريل الماضي وأوقعت عددًا من الجنود الأمريكيين ضحايا، على حد قوله. وعن توقعاته عن الوقت الذي يمكن للجيش الأمريكي فيه القضاء على المقاومة أجاب كارول بقوله: 'لا أعلم. يجب أن نعطي الجيش وقتًا مفتوحًا لتلك المهمة' .

        وازدادت لهجة الاستخذاء، في تصريحات قادة الجيش الامريكي، يوم 11 – 5 حينما قال بيان صادر عن الجيش الأمريكي أن قوات مشاة البحرية الأمريكية [المارينز] تخوض هذه الأيام حربًا حقيقية في غربي العراق ضد 'متمردين وإسلاميين متشددين' على حد وصف البيان.
        وأعرب البيان الصادر عن القيادة الأمريكية في العراق عن أمله في انتهاء المعركة بأقل الخسائر, موضحًا أن الجيش الأمريكي لا يزال متماسكًا حتى الآن!! ان تكرار القول من قبل جنرالات امريكا بان جيشهم ( ما زال متماسكا ) يؤكد ادراكهم العميق لفشلهم في العراق ، وانسجاما مع هذه الحقيقة لم يقل الا انه يامل بانتهاء المعارك ( باقل الخسائر ) ، ولم يتحدث عن حتمية الانتصار على (المتمردين)، كما اعتاد قادة الاحتلال ان يفعلوا ! ان احتدام المعارك في منطقة القائم ، على الحدود مع سوريا ، قد اجبر القادة العسكريين الامريكيين على العودة للصراخ والتوجع ،فلقد لقي أكثر من 40 جنديًا أمريكيًا مصرعه يوم الأربعاء (11 – 5) في معركة شرسة خاضتها المقاومة العراقية مع عناصر مشاة البحرية الأمريكية [المارينز] في قرية الرمانة والكرابلة شمال وشرق مدينة القائم.
        وأوضح مراسل 'مفكرة الإسلام' في القائم أن فجر اليوم الأربعاء شهد هجومًا صاروخيًا عنيفًا استهدف تجمعات الاحتلال الأمريكي على حدود تلك القرى، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وهو ما اضطر جنود الاحتلال، بحسب أهالي القرية، إلى اقتحام منازل المواطنين والبيات فيها خوفًا من القصف.
        من جهتها، أكدت المقاومة العراقية في المدينة عبر بيان لها حصل مراسلنا على نسخة منه، أنها قتلت أكثر من 40 جنديًا أمريكيًا، فيما اعترفت قوات الاحتلال في بيان لها اليوم صادر من قيادة العمليات الأمريكية في الأنبار، بمقتل 15 جنديًا أمريكيًا فقط وإصابة سبعة آخرين.وقال الجنرال جيمس كونوي ، مدير العمليات العسكرية ، حسب قناة العربية يوم 11 – 5 ان المقاتلين في القائم يتمتعون بمستوى قتالي متطور وخبرات عسكرية عالية مكنتهم من تحقيق اداء قتالي لم نالفه ولم نتوقعه! واضاف لقد راينا المقاتلين وهم يرتدون بدلات عسكرية لضباط الجيش العراقي السابق علنا وسترات واقية من الرصاص ! وفي واحدة من لحظات( التجلي ) الناجم عن الخوف ، قال كونوي ردا على سؤال حول بطل افلام هولي وود الزرقاوي ، قال :ليس هدفنا الزرقاوي في عملية القائم بل (بقايا النظام السابق) الذين يقاتلوننا بشراسة مدهشة !

        وتحدثت صحيفة 'واشنطن بوست' (12 -5 )عن ضراوة المعارك التي تشهدها منطقة غرب العراق هذه الأيام بين عناصر المقاومة العراقية من جهة وقوات الاحتلال الأمريكية من جهة أخرى.
        ويقول مراسل 'واشنطن بوست': إن إحدى العربات المدرعة التي كانت تحمل على متنها جنودًا أمريكيين قد تعرضت لتفجير نفذته عناصر المقاومة العراقية أسفر عن اندلاع كرات من النار ظلت تعلو قمم الأشجار في منطقة محاذية لنهر الفرات قرب الحدود العراقية السورية.
        ويضيف المراسل أن جنود مشاة البحرية الأمريكية المارينز الذين كانوا في العربات المحيطة بتلك العربة التي تعرضت للانفجار قد فتحوا بعض نوافذ عرباتهم وحاولوا مستخدمين بعض الزروع من حولهم إطفاء النيران المتصاعدة من العربة المدرعة المحطمة، وبينما كانوا يتصايحون حاولوا سحب عدد من زملائهم من العربة المدمرة بينما كانت الرصاصات تنهمر من أسلحة رجال المقاومة فضلاً عن القنابل الضوئية واليدوية وقذائف الهاون والصواريخ.( لا حظوا قنابل ضوئية ويدوية تستخدمها المقاومة ) ويؤكد مراسل 'واشنطن بوست' أن الانفجار الذي استهدف العربة المدرعة الأمريكية من نوع 'أمرتاك' أمس الأربعاء ونجم عن عبوة ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد قد أدى إلى مقتل أربعة من جنود المارينز وإصابة عشرة آخرين بجراح، وكان هؤلاء الجنود القتلى والمصابين ينتمون لنفس الفرقة التي انخرطت في معارك قتالية شرسة قبل أربعة أيام مع عدد من المقاتلين متحصنين في منزل ببلدة 'العبيدي'، حيث انتهت هذه المعارك بمقتل اثنين من المارينز وإصابة خمسة آخرين.
        ونقل مراسل الصحيفة عن جنود مارينز أن جميع أفراد هذه الفرقة قد تعرض للقتل أو الإصابة، وهي فرقة تعتبر جزءًا هامًا من تكوين الوحدة الأولى من كتيبة ليما والوحدة الثالثة من الكتيبة الخامسة والعشرين.
        وأضاف جنود المارينز أن وحدة ليما التي تعرض جانب من جنودها لانفجار العبوة الناسفة ويترأسه السيرجنت هورلي قد تكبدت خسائر تصل إلى 60 % بما يعني انتهائها فعليًا كقوة قتالية مؤثرة.

        وبينما كانت معارك العبيدي مشتعلة ،اشتكى العديد من جنود البحرية المارينز من أن قادتهم سحبوهم من المعارك في هذه المنطقة، على الرغم من أن المقاتلين كانوا لايزالون بقوتهم، وقال عدد منهم لمراسل واشنطن بوست: 'لقد انتزعونا من وسط المعارك بحجة توفير الراحة لنا للمواصلة، وذهبوا بنا إلى قرى أشبه بقرى الأشباح ليس فيها سوى العجائز والأطفال، ولكن الحقيقة أنه وبينما نحن نفتش منازل هذه القرى بدأنا نتعرض لنيران أسلحة خفيفة وقذائف هاون'.
        ويشير مراسل الصحيفة إلى أن جنود الماينز بدءوا يترجلون من عرباتهم المدرعة 'أمتراك' على ضفاف الفرات للبحث عن مصادر إطلاق النيران عليهم، قبل أن يقع انفجار العبوة الناسفة مستهدفًا إحدى العربات المدرعة . ويقول الميجور ستيف لوسون من قوات المارينز: 'لقد ظننا في البداية أن الانفجار نجم عن لغمين أرضيين، لكن التقارير بعد ذلك ذكرت أن جنودنا شاهدوا مدفعية بعيدة( لاحظوا مدفعية بعيدة المدى ) تستدير فوهتها وعثروا على مذياع محمول قرب الموقع البعيد، وهو ما أثار الشكوك حول احتمالات أن يكون الانفجار قد نجم عن استخدام جهاز للتفجير عن بعد'.هل هذه هجمات حرب عصابات ؟ ام قتال جيش ضد جيش ؟

        ودعا وليم بولك، الرئيس السابق لمعهد ادلاي ستيفنسون للشؤون الدولية والخبير الامريكي في شؤون الشرق الاوسط، والذي عاش في العراق ولبنان لسنوات طويلة وكتب حتي الان 12 كتابا حول المنطقة اخرها عنوانه (فهم العراق) ،دعا الي انسحاب في اسرع وقت ممكن للقوات الاجنبية المحتلة للعراق واستبدالها بقوات دولية.
        وشدد علي ضرورة القيام بهذه الخطوة في محاضرة القاها في المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن بعنوان العراق: حان الوقت لوضع استراتيجية للانسحاب ، وان تتولى امن العراق قوات دولية،
        واعتبر بأن هذه القوة الدولية يجب ان تشمل قوات عراقية مكثفة.
        وعلي الرغم من انه اشار الي ان انعكاسات سلبية قد تحدث عند الانسحاب ، فانه رأي بانها اقل ضررا من استمرار الوضع القائم حاليا والذي قد يبقي لعشرات السنوات ويؤثر علي استقرار المنطقة برمتها .

        ونقلت وكالة سانا خبرا من واشنطن يشير الى ان استطلاعا للراى نشرت نتائجه يوم 26/4 اظهر تراجع شعبية الرئيس جورج بوش الى47 بالمئة وهو ادنى مستوى لها منذ اب الماضى ، بينما تشكك غالبية الاميركيين بصحة قرار شن الحرب على العراق ،واوضحت نتائج الاستطلاع الذى اعد لحساب

        تلفزيون / اى بى سى /وصحيفة /واشنطن بوست /الامريكية ان54 بالمئة من الامريكيين يعتبرون ان الحرب على العراق لم تكن مبررة فيما رأى / 58/بالمئة منهم ان الولايات

        المتحدة تغرق فى وحول هذا البلد الذى يعمه العنف ورأى 60 بالمئة من الامريكيين ان العراق لن تكون له حكومة ديموقراطية فى غضون سنة.



        وقد عارض / 56/ منهم طريقة ادارة بوش للوضع فى العراق لكن الكثيرين يؤيدون الطريقة التى تشن فيها الحرب على الارهاب . وعلى الصعيد الداخلى يعارض 64/ بالمئة من الاميركيين مشروع اصلاح نظام التقاعد الذى عرضه الرئيس الاميركى فى حين يؤيد/40/بالمئة فقط ادارته للاقتصاد.

        هذه النتيجة تتناقض مع النتائج التي حصل عليها منذ الغزو ، وتؤكد ان الامريكيين قد اكتشفوا ان بلادهم في ورطة كبيرة في العراق ، ولذلك انقلبوا على بوش ، والذي كان يعتمد على دعمهم في الاصرار على مواصلة غزوه للعراق .

        وفي يوم 3- 5 اطلق ريتشارد مايرز ، رئيس اركان الجيوش الامريكية تصريحا مزلزلا اعترف فيه بان القدرة الامريكية على استخدام القوات المسلحة قد وصلت ذروتها ، اذ قال : أن حشد القوات الأمريكية والأسلحة في العراق وأفغانستان قوضت من قدرة البنتاجون في التعامل مع صراعات مسلحة محتملة أخرى. و قال مايرز للكونجرس أمس في تقرير
        سري: إن العمليات القتالية الرئيسة في أي مكان آخر في العالم، من المحتمل أن تكون ذات أمد أطول وتؤدي إلى نسبة عالية من الخسائر المدنية الأمريكية والأجنبية بسبب تقيد موارد البنتاجون في العراق وأفغانستان.
        وأشارت صحيفة 'نيويورك تايمز' إلى أن مسؤولين عسكريين ومدنيين في البنتاجون ناقشوا ملخص التقرير أمس، بعد أن تم تسليمه رسميًا للكونجرس. واستشهد مايرز بانخفاض الاحتياطي من الأسلحة الدقيقة، التي استنفدت خلال غزو العراق، كما شدد على أن وحدات الاحتياط ـ التي أنجزت معظم الواجبات القتالية في العراق ـ من بين العوامل التي قيدت من قدرة البنتاجون للانتشار بشكل سريع إذا تنبأ مخططي الحرب بصراعات محتملة أخرى.

        وقال مسؤولون في البنتاجون والجيش: إن التقرير هذا العام اعترف بأن القوات المسلحة تعمل تحت مستوى عالٍ من الخطورة أكبر من تلك التي وردت في تقرير العام الماضي.
        وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير بوجه عام أعطى تقييمات مختلفة بعض الشيء عن تقييم الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي قدمه الأسبوع الماضي عندما زعم أن القوات الأمريكية في العراق لن تقوض القيام بعمليات عسكرية أمريكية في أي مكان آخر.

        وحذر 'تقييم الخطورة' السنوي لرئيس هيئة الأركان، الذي يطلبه الكونجرس، من أن عمليات قتالية إضافية قد ينتج عنها 'تمديد الجدول الزمني للحملة العسكرية، وأن تحقيق أهداف الحملة قد يتحقق عند مستوى أعلى من القتلى والجرح بالإضافة إلى الخسائر الثانوية'.

        ما معنى ذلك ؟ اول ما يجب التذكير به هو ان هذه الاعترافات تؤكد حقيقة جوهرية وهي ان ستراتيجية امريكا العسكرية المعتمدة منذ التسعينيات ، والتي تقوم على خوض حرب جوية كاملة وحرب برية بنفس الوقت ، قد تم تقويضها من قبل المقاومة العراقية ، كنتيجة حتمية للاستنزاف العسكري والمادي الكبيرين اللذان تعرضت وتتعرض لهما في العراق بشكل خاص ، على اساس ان الحرب في افغانستان تجري بوتيرة منخفضة جدا مقارنة بما يجري في العراق . وبفضل نجاح المقاومة العراقية الباهر هذا وصلت القوات المسلحة الامريكية الى مرحلة استنفاد احتياطيها الستراتيجي في البشر والعتاد والمال ، ومن ثم لم يعد بامكانها ان تخوض حربا اخرى بفعالية وبخسائر قليلة ، لان عليها ان تواجه حربا طويلة ومكلفة جدا ، وهو امر لا تستطيع تحمله ابدا لزمن طويل .

        ان هذا التطور الجوهري والخطير الذي تحقق بفضل عبقرية خطة المقاومة العراقية ، يوسع نطاق واهمية وتاثير الثورة العراقية المسلحة ويجعل منها حركة تغيير عالمية الطابع وليس قطرية او اقليمية .وعند هذه النقطة بالذات نجد امريكا تشعر بقلق مزدوج : فاولا هذا التحول التاريخي يساعد اوربا وروسيا والصين ودول اخرى على تبني سياسات اكثر ابتعادا عن امريكا ، وثانيا يشجع فصائل حركة التحرر العربية المترددة على الاقدام على تبني مواقف ثورية وقتالية . وهنا يكمن التاثير القومي والعالمي للثورة العراقية المسلحة .

        وفي مثال اخر يظهر تاثير عمليات المقاومة العراقية على الخطط الامريكية واضحا في الساحة الدولية، من خلال ما قاله الجنرال ليون لابروت ، قائد القوات الامريكية في كوريا الجنوبية لا توجد أي خطط لتوجيه ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية، مبينا أن الولايات المتحدة تسعى لحل الأزمة الكورية الشمالية سلميا )!
        ونقل 'راديو كوريا الدولي' عن الجنرال لابروت قوله: إن مثل هذا العمل لا يمكن أن يحدث إلا بالاتفاق المشترك بين سيؤول وواشنطن، بحسب وكالة الأنباء الكويتية. وأَضاف لابروت :أن كوريا الشمالية تمتلك حاليا رأسا أو رأسين
        نوويين وتسهيلات لإمكانية تخصيب اليورانيوم بالإضافة إلى يورانيوم مخصب.
        وأجرت كوريا الشمالية أمس الأول تجربة ناجحة علي صاروخ قصير المدى في بحر اليابان، وهددت كوريا الشمالية في مارس الماضي باستئناف التجارب الصاروخية، التي وافقت على تجميدها عام 1999 خلال محادثات مع الولايات المتحدة، وذلك ردا على السياسات الأمريكية العدائية تجاهها.
        ان هذا التصريح يقدم المزيد من الايضاحات حول نوعية وحجم التحديات التي فرضتها المقاومة العراقية على الخيارات الامريكية ، فمن جهة اولى تبدو امريكا وكانها جمدت او الغت عمليا النظرية الاساسية في ستراتيجية بوش ، وهي (الضربة الاستباقية) ، فامريكا ليس لديها نية في ضرب كوريا الشمالية ، رغم تحديات الاخيرة لها، ومنها التهديد بضرب امريكا بالصواريخ النووية اذا هاجمتها ! واحد الاسباب الجوهرية لهذا التراجع الامريكي البارز هو ادراك انها قد وقعت في مستنقع عراقي مميت يستنزفها ماليا وبشريا وعسكريا، ولذلك تعلمت ان لا توقع نفسها في ورطة اخرى .

        وثمة مؤشر اخر مهم على ما تفكر به امريكا وهو الاتفاق مع تركيا على توسيع قاعدة انجرليك في مطلع هذا الشهر، فمنذ زيارة بوش لتركيا في العام الماضي ، لحضور قمة الناتو ، وتصريحه بانه سيطلب من تركيا توسيع وجود قواته فيها اخذت انظار المراقبين تحاول تفسير هذا التحول المهم ، اذ لو ان امريكا ستبقى في العراق وتقيم قواعد ستراتيجية فيه ، كما خططت ، اذن لم توسيع دور انجرليك ؟ ان القول بانها تسهل امداد القوات الامريكية في العراق ، ليس صحيحا ، لان اصل الطلب ،كان زيادة عدد الطائرات الحربية والافراد ، لذلك يجب تفسير هذا الاتفاق ، في ضوء المأزق الامريكي في العراق .

        واتخذت خطوة اخرى مهمة اكدت وجود ازمة قوات في امريكا ،ففي يوم 7 – 5 – 2005 صرّح وزير الدفاع الأمريكي 'دونالد رامسفيلد'قائلا أن أعدادًا من القواعد العسكرية الأمريكية سوف يتم إغلاقها، أو إجراء عمليات إعادة ترتيب بشأنها، وذلك على خلفية إقرار خطط أخرى تقضي بإعادة نشر عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين الموجودين في قواعد داخل آسيا وأوروبا. وقال رامسفيلد: إن آخر التقارير كشفت عن حقيقة أن القدرات الأساسية الخاصة بإمدادات القواعد الأمريكية الكبيرة نسبيًا في آسيا وأوربا لا تكفي لإجراء
        إعادة انتشار ضخمة للقوات الأمريكية المنتشرة في دول من هاتين القارتين. وقال وزير الدفاع الأمريكي: 'بدون أن أعطي تقديرات نهائية، يمكنني القول بأن نسبة القواعد التي ننوي إغلاقها أو إعادة ترتيبها ستكون أقل من نصف النسبة التي كنا قد قررناها من قبل، والتي تصل إلى ما بين 20 إلى 25 بالمائة من إجمالي قواعدنا في أوروبا وآسيا'.
        وأشارت شبكة فوكس نيوز إلى: أن رامسفيلد لا زالت أمامه فرصة حتى موعد السادس عشر من مايو الحالي ليتخذ قراراته بشأن ماهية القواعد التي سيتم إغلاقها أو إعادة ترتيبها. جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية كانت قد أعربت عن رغبتها في إغلاق بعض القواعد؛ لتوفير الأموال على المدى البعيد، والاستفادة من تلك الأموال في تحسين مستوى الخدمات والتدريبات العسكرية المقدمة لأفراد الجيش الأمريكي !

        وقدم رامزفيلد ،يوم 13 – 5 ( قناة الجزيرة في نفس اليوم ) ، صورة اوضح لمأزق امريكا الخطير ، الناجم عن غزو العراق ،باعلانه اغلاق قواعد عسكرية داخل امريكا ذاتها بلغت 180 قاعدة خفضا للنفقات كما قال !ان عملية غلق هذه لقواعد الامريكية في اوربا واسيا وامريكا،وبغض النظر عن محاولة رامزفيلد التقليل من حجمها ، هي مؤشر اخر على ان المقاومة الضارية في العراق قد اجبرت امريكا على اعادة توزيع قواتها ،كي تستطيع تحمل ضربات المقاومة لفترة اطول قليلا ، من جهة ولخفض النفقات تقليلا لضغوطات الازمتين البنيوية والاقتصادية داخل امريكا، من جهة ثانية .

        ونشرت صحيفة الجارديان البريطانية يوم 3 – 5 مقالا مهما اشارت فيه الى التقرير الذي أصدرهُ البنتاغون حول تحقيقاتهِ بشأن مقتل ضابط ألإستخبارات الايطالي في آذار الماضي بنيران جندي أمريكي، وقد كشَفَ التقرير أن عدد العمليات التي قام بها المقاومون في بغداد لوحدِها كان 3306 عملية للفترة (1 تشرين الثاني 2004 حتى 12 آذار 2005) ومن هذهِ العمليات 2400 عملية إستهدفت القوات الامريكية.


        تعليق

        • jarour22
          عضو فعال
          • Mar 2005
          • 418

          #5
          الرد: القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

          ملاحظة : صلاح المختار هو سفير العراق في الهند ايام القائد المقدام
          الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

          تعليق

          • reemahhsn
            عضو فعال
            • Apr 2005
            • 189

            #6
            الرد: القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

            ان القوات المجرمه الامريكيه لم ولن تهزم الابطال لا في القائم ولا في غير القائم

            انما هربت من القائم تجر في اذيلها الهزيمه وجنودها الجرحى والقتلى
            وكفاكم ان تكونوا الناطقي بأسم القوات الامريكيه وان تصدقوا كل ما تقوله امريكا وقد فضحت اكاذيبها لكل العالم الا انتم المساكين ما زلتم تصدقون زيف اقوالها ثم الم تعلنوا ان الزرقاوي مات الم تتفقوا على كذبه يستطيع المرء ان يصدقها مرة اعتقل ومرة اصيبه بجروح خطيره وسبحان الله هرب من المستشفى وهو في حاله خطيره
            اللهم انصر المجاهدين في العراق وفلسطين
            تحياتي لشرفاء العراق

            تعليق

            • jarour22
              عضو فعال
              • Mar 2005
              • 418

              #7
              الرد: القوات الامريكية تنهي تحرير القائم وتحتفل بالانتصار...

              كل الاخبار التي تنشر هي ( منقولة ) من وكالات الانباء العربية و العالمية ونتمنى ان تتحقق
              الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...