عندما تستأسد البعوضة ويستبعض الأسد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حب العمر
    عضو فعال
    • May 2005
    • 142

    #1

    عندما تستأسد البعوضة ويستبعض الأسد

    عندما تستأسد البعوضة ويستبعض الأسد

    لقد قال العرب قديما :
    لا تحقرن صغيرا في مخاصمة ........ ان البعوضة تدمي مقلة الأسد
    لقد قيل هذا المثل ، فيمن يغتر بقوته و يتبجح بها ليلا ونهارا ، ويرغي ويزبد ويطلب من الآخرين موافقته ، حتى لو قال لهم أن الجبل منخفض والوادي عالي ، والليل ضوئه ساطع والنهار حالك الظلمة ، فان قالوا لا ، فالويل لهم من بطش هذا المغرور الجلف .

    وهذا هو حال أمريكا التي لملمت على مر خمسة قرون أصلج و أبرد سكان الأرض ممن رفضتهم أوطانهم ، أو دفعتهم غريزتهم العدوانية المغامرة لأن يؤسسوا لهم وطنا على حساب سكان آخرين ، فأسسوا وطنا بني على النهب والمؤامرة والعدوانية ، ولكن بلا ذاكرة وطنية موحدة بل بحصيلة ذاكرات هي أسوأ ما لدى الشعوب من ذاكرة . فاصبحوا كاللص الذي سطا على مال غيره وهو معدم بالأصل ، و أراد أن يتذكره الآخرون كنبيل محترم ، فوظف ماله بزيادة وسائل عدوانيته ، التي يصر على أنها من العظمة التي يجب أن ينفرد بنسبها له .

    لقد خدع العالم طوعا أو كرها بالتسليم لهذا العدو على أنه عظيم ، و انضم من انضم إليه بالهجرة او الموالاة عن بعد ، حتى أصبحت هذه العظمة أكبر كارثة تاريخية ، إذ احتشد حولها كل من يصنف على أنه أحد عوامل قهر الشعوب أو سرقة الثروات ، فالصهيونية والحكومات التي لا سند شعبي لها ، والحالمون ممن يطمحوا بمجد سريع حتى لو كان على حساب شرفهم وشرف أوطانهم .

    كل ذلك أعطى مسمى زائفا لتلك الدولة ، وكررت وسائل الإعلام ذلك المسمى الدال على العظمة أو ما يدل عليه ، وطبعا هذا من أصول لعبة كل ما هو حقير ، حيث يبذل في الإعلام من الأموال التي يسرقها ، لكي يسبح بنعمته ليلا ونهارا كل من يستهويه هذا النموذج . ولكن مهما وضعت على الفأر يافطات وعلامات ومسميات على أن الذي أمامك (فيل ) فانه بعين من يرى ما هو إلا فأر .

    لقد كتب النجاح لهذا العظيم المزيف في كثير من الفرص التي تم استغلالها كانتهازي محترف ، فمنذ البدء عندما تم الاحتيال على الهنود الحمر و استغلاله لانهاك الدول المتحاربة في الحربين العالميتين الأولى والثانية ، وبروزه في نهاية كل حرب على أنه هو الحاسم لتلك الحروب ، والأمثلة كثيرة في فيتنام وغرينادا وبنما وكوريا الخ .

    لقد تراكم تراث الزيف ، حتى بدأ أصحابه يصدقونه ، فتصاعدت أصواتهم القبيحة بالتبجح واعتبروها زئيرا يخيف العالم ، و يبدو أنهم قد قالوا ان الصوت العالي هذا ( الزئير ) لا ينتج إلا عن أسد ، ولما لا ، فالأسد هو سيد الغابة ، وطالما أنه لا قانون بالغابة ، فلما لا نصول ونجول في العالم كيفما يحلو لنا ، فاستخدموا وسائلهم العدوانية الجوية في ضربة هنا وهناك ، وتدمير هنا وتدمير هناك ، دون أي اعتبار لأي محرمات . فهم بلا ذاكرة واضحة ، فلما يكون لغيرهم مثل تلك الذاكرة ؟

    ان من يقول انهم أسود وقد استهانوا بغيرهم ، فانطبق عليهم مثل بيت الشعر (لا تحقرن صغيرا ...) هو مخطئ ، فان الأسد لا تأتي عظمته من الطيران ، ان عظمة الأسد تأتي من تمكنه من المنطقة التي يقيم بها ، وان من يطير هو البوم أو الغراب أو حتى البعوض ... وهاهم أسود العراق يبرهنوا ذلك .. فان عقدة التعاظم عند بعوضة أمريكا المستأسدة قد اصطدمت بحقيقة من هو الأسد !!
    _________________


  • reemahhsn
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 189

    #2
    الرد: عندما تستأسد البعوضة ويستبعض الأسد

    فعلا هذه حقيقه ولكن قوة امريكا تكمن في ضعف العالم المحيط بها وخاصه العالم العربي

    الم تستطيع فرنسا تحدي امريكا
    الم تستطيع كوبا تحدي امريكا
    الم تستطيع فنزويلا تحدي امريكا
    الم تستطيع كوريا تحدي امريكا
    بينما العرب وزعماء العرب يرتعدون من الخوف من امريكا ويستجدون الرضا ويقدمون الولاء والطاعه على اعتاب البيت الابيض مما جعل امريكا تستقوي علينا وتستأسد علينا وليس بسبب قوتها فحسب بل بسبب ضعف العرب والمسلمين والوضع المتشرذم والتناحرات الطائفيه وهذا هو ما تسعى امريكا له ان تدخلنا في دائرة النزاعات الاقلميه والتناحرات الطائفيه لتبقى هي تصول وتجول بينما نحن منشغلين بالتفهات وهذا سني وهذاشيعي وهذا سلفي والخ هذه سياسة امريكا فرق تسد
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    تحياتي لشرفاء الامه

    تعليق

    • بوردنغ2000
      عضو فعال

      • Mar 2004
      • 587

      #3
      الرد: عندما تستأسد البعوضة ويستبعض الأسد

      اضيف في الأساس بواسطة reemahhsn
      فعلا هذه حقيقه ولكن قوة امريكا تكمن في ضعف العالم المحيط بها وخاصه العالم العربي

      الم تستطيع فرنسا تحدي امريكا
      الم تستطيع كوبا تحدي امريكا
      الم تستطيع فنزويلا تحدي امريكا
      الم تستطيع كوريا تحدي امريكا
      بينما العرب وزعماء العرب يرتعدون من الخوف من امريكا ويستجدون الرضا ويقدمون الولاء والطاعه على اعتاب البيت الابيض مما جعل امريكا تستقوي علينا وتستأسد علينا وليس بسبب قوتها فحسب بل بسبب ضعف العرب والمسلمين والوضع المتشرذم والتناحرات الطائفيه وهذا هو ما تسعى امريكا له ان تدخلنا في دائرة النزاعات الاقلميه والتناحرات الطائفيه لتبقى هي تصول وتجول بينما نحن منشغلين بالتفهات وهذا سني وهذاشيعي وهذا سلفي والخ هذه سياسة امريكا فرق تسد
      وحسبنا الله ونعم الوكيل
      تحياتي لشرفاء الامه
      لافض فوك أخي العزيز
      وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

      يداوي رأس من يشكو الصداع..

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...