يا قناة الجزيرة!! من هو الذي يهضم حقوق الأنسان الآن؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جلجامش
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1188

    #21
    الرد: يا قناة الجزيرة!! من هو الذي يهضم حقوق الأنسان الآن؟

    نقطه جميله جدا بخصوص قناه لندن....
    هذا يندرج حول ( الاعلام الموجهه ) و هو يوجه لفئه معينه بنظره معينه لنشرها
    و للاسف الجماهير محكومه بالمشاعر و يندر ان يقيم الناس ما يعرض لهم بطريقه علميه و يروا ما وراء السطور
    و لكن هناك فئه اشباه المثقفين و المثقفين و اصحاب القرار الذين يرون هذه النقاط لينشروها بين الناس و يعرضوها
    اتذكر موقف مصطفى طلاس الذي ظهر به على قناه الجزيره و انهال بسباب الشوارع على ياسر عرفات مما ادى الى تدهور العلاقات بين الحكومه السوريه و منظمه التحرير خاصه بعد تركيز الجزيره الشديد جدا على هذا المشهد
    في احدى المحاضرات التي حضرتها عن العلاقات العامه اشار الدكتور الى هذا الموقف و لماذا ركزت الجزيره على الموقف كثيرا لمده شهر و ان هذا الامر لم يؤدي الا الى تدهور العلقات السوريه الفلسطينيه
    عندها اخي العزيز بوردنغ..رفعت يدي لاقول ان قناه الجزيره تنتهج منهجا مختلفا عن القنوات و هو عرض شيء واقعي لا يعرضه غيرها و يثير اهتمام الناس
    لاخظ كلمه اهتمام الناس...الجزيره قناه مثلها مثل غيرها...و ليست قديسه و ليس شعارها مصلحه الناس او خلافه
    ان اي قناه او وسيله اعلام لديها هدف واحد و هو زياده جمهورها ..هذا هو الغايه و الوسيله الهدف الاول و الاخير
    و للاسف ففي العالم العربي عندما ارادت الجزيره التفرد بشيء يختلف عن كل ما هو اعلامي في الوطن العربي اجمع ...كان تفردها بالنقد..فالجميع يمدح...استقبل الرئيس فلان و اتصل الرئيس فلان ..
    كان نقد الوضع تفردا مفحما و قويا مما اعطى الجزيره شريحه واسعه جدا بين الجماهير اعطتها مكانه لن تخسرها لاسبقيتها
    ما هي نقطه ضعف الجزيره؟؟
    هي نفسها نقطه قوتها النقد....فعندما اتحدث مثلا عن بوردنج..قد اقول انه عصبي مثلا
    هنا انا ناقد....و من يسمعني قد يفهم انني اكره بوردنج
    و قد اقول ان بوردنج منطقي...هنا انا مادح
    من يسمعني يقول انني احب بوردنج
    و قد اقول ان بوردنج عصبي و لكنه منطقي
    هنا يقول من يسمعني انني اعطي رأيا حياديا في بوردنج و لا يعرف اذا كنت احبه او اكرهه
    الجزيره كما اسلفت قد لعبت على وتر النقد لانه الوتر المفقود الذي يتعطش له الجمهور
    مما جعلها تبدو بصوره سلبيه لدى البعض الذي يعرف بوردنج و يعرف كل صفاته و لكن جلجامش ذكر صفه سلبيه فقط فأحس السامع انني غير منصف في تقييمي له
    شكرا على سعه صدرك عزيزي

    تعليق

    • بوردنغ2000
      عضو فعال

      • Mar 2004
      • 587

      #22
      الرد: يا قناة الجزيرة!! من هو الذي يهضم حقوق الأنسان الآن؟

      نقطه مهمه أثرتها الأ وهو المنهج المختلف ...فانا معك بهذا أختلف لأن قناة الجزيره

      والمتتبع لها يلاحظ أنها تركيبه وجزء مكمل لقناة بريطانيا نفس النهج ونفس مذيعين

      لندن فاهو المذيع ماجد سرحان المشهور ومن قضى جل وقته في بريطانيا وبقدرت

      قادر تجده في قناة الجزيره وهل سبق لقناه أو أذاعيه تماشت مع هذا الرتم الأ تلاحظ

      أنها في زمن بسيط أستطاعت أن تصل الى شخصيات عالميه وتحاورهم لم تحلم بها

      قنوات أعلاميه عالميه أنا أتفق معك بأسلوبها وطرحها لكسب الجمهور فمن غير المعقول

      أن تستخدم طريقه راح وجاء مثلا جلجامش أو طوال الوقت تردد يحيا جلجامش

      ويسقط غيره فهذا الأسلوب عفى عليه الزمن والمواطن العربي يسعى نحو الحريه

      وكسر قيود التعتيم عليه فجاءت الجزيره وكسرت هذه القيود ليصفق لها الملايين

      وهذا سبب تعلق البعض فيها ولكن عندما ينقشع الظلام يستجد المواطن العربي

      يهرول للبحث عن الجديد لأنه بقرار نفسه يشعر أنها ليست الأفضل هذا مختصرا

      ودمت بخير,,,
      وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

      يداوي رأس من يشكو الصداع..

      تعليق

      • جلجامش
        عضو بارز
        • Mar 2005
        • 1188

        #23
        الرد: يا قناة الجزيرة!! من هو الذي يهضم حقوق الأنسان الآن؟

        جميل....
        يعني انت طرحت عدع نقاط ضد الجزيره
        1- عدم حياديتها بالشؤون الفطريه

        2-الاعتقاد ان الجزيره تثير القلاقل بين الدول العربيه

        3-تاريخ مذيعي الجزيره....معظمهم كانوا في قناه البي بي سي

        و على هذه الاسباب بنيت رأيا ان الجزيره قناه ذات اثر و هدف سلبي..لا ارعف اذا كان هناك المزيد من النقاط اتمنى لو كان ان تعرضها

        في الواقع معظم النقاط تعتمد على نظريه المؤامره التي اؤمن بها جدا و لكنني لا استخدمها في الحوارات و بناء الآراء لانها ليست مثبته عمليا بدلائل قطعيه ( هذا في الغالب )


        و من ناحيه اخرى اعتقد ان موقفك هجومي ضد الجزيره نوعا ما ( اعذرني على هذا الوصف )

        ببساطه قد افسر و احلل كل هذه النقاط بطريقه ايجابيه و ببساطه و لكنك لن تقتنع...لان موقفك ثابت و هذه النقاط بالنسبه لك هي ادله

        انا اعتبرانها ليست ادله و لكنها قد تثير الشبهات حول الجزيره

        مثلا اقوى نقطخ طرحتها هي تاريخ معطم المذيعين قد اعلق بشيء بسيط ان معظم المذيعين العرب الذين ارادوا مماسرسه مهنتهم بطريقه جديه و ليس كما تفعل القنوات العربيه سابقا اتجوهوا الى البي بي سي

        و لا اعتقد ان الجزيره سوف اطلب من مذيعي الجماهير الاشتراكيه المباركه المنتشرين في كل القنوات بالعمل لديها

        و لكن هذا التفسير ليس كافيا بالنسبه لك على ما اعتقد فموقفي يختلف عن موقفك

        و هو انك تعتقد ان الجزيره قناه مسمومه و انت تبحث عن ادله لاثبات ذلك

        انا لا اعتقد ان الجزيره شيئا انا اتعامل مع مواقف معينه للجزيره قد انتقدها حينا و امدحها حينا

        وجهات نظرنا لا تختلف في الواقع كثيرا بوردنج...و لكنه الاسلوب...شكرا لك على الحوار الممتع معك و اشهد لك بانك تستحق الاشراف على النادي السياسي

        اشكرك

        تعليق

        • recoba
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 407

          #24
          الرد: يا قناة الجزيرة!! من هو الذي يهضم حقوق الأنسان الآن؟

          اخ جلجاش بالنسة ان قناة الجزيرة لن تفتح قناة انجليزية . انا تأكدت من الموضوع حيث ان قناة الجزيرة في موقعها على الانترنت في بند وظائف شاغرة مكتوب انها تريد موظفين للعمل في قناة الجزيرة لنترناشونال و تأكد بنفسك .
          مشكور

          تعليق

          • بدر الرياض
            عضو متألق
            • Jun 2004
            • 3637

            #25
            الرد: يا قناة الجزيرة!! من هو الذي يهضم حقوق الأنسان الآن؟

            هذا المقال للكاتب مشاري الذايدي - الشرق الأوسط قد يكون من الجائز

            ضمه الى موضوعنا مع تقديم الشكر والأحترام للكاتب المرموق الذايدي.

            وفي الليلة الثانية عشرة.. بدأت القاعدة في قطر!
            قيل: «لا يمكن أن تأكل الكعكة وفي نفس الوقت تبقي عليها كاملة»!

            في ظني أن هذا هو التلخيص المكثف لما يمكن أن يقال عن تفجير مسرح الدوحة، في قطر، التابع لإحدى المدارس البريطانية.
            لنرى كيف تم تناول الحدث قطريا.. في البداية، ظهر التناقض بين مهمتين، مهمة «الدولة» القطرية المتمثلة بالحذر الأمني والشح المعلوماتي، ومحاولة التقليل مما جرى، كما في حالة العميد الحايكي، من الداخلية القطرية، في أول ظهور له على قناة الجزيرة عقب الحدث نافيا وقوع قتلى، واصفا الإصابات بالمتوسطة، ومبشرا بضآلة القضية كلها، ومهمة قناة الجزيرة القطرية التي كان يفترض فيها، جريا على عادتها! أن تتابع أدق التفاصيل، وأن تمطر المشاهد بخلفيات الحدث «الأول» من نوعه في هذه الدولة الخليجية، وأن تستضيف المتحدثين والمحللين والمعلقين، وأن تغوص في كل الفرضيات الممكنة وراء هذا العمل الانتحاري... إلخ.


            لكن قناة الجزيرة كانت بين غار ونار! فلا هي بالقادرة على إهمال هذا الخبر أو حتى تقزيمه وتهميشه، وهي التي عودتنا على «حرث» الأرض حرثا، حين حصول شيء ما في السعودية أو في الكويت، أو في أي مكان آخر، ولا هي بالتي تستطيع تطبيق هذا الأسلوب على التفجير الانتحاري، الأول من نوعه والذي وقع بجوار استديوهاتها... فكانت التغطية خجولة بمقاييس الجزيرة، التي لا ترضى بالصوت الخفيض في تعاطيها الإعلامي مع مثل هذه الأحداث... حكمة بالغة لا نعلم عنها، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا!

            وربما لخص «المانشيت» الرئيسي لهذه الجريدة أمس «القاعدة في الدوحة.. بدّلت الأشرطة بالسيارات المفخخة»، طبيعة العلاقة المعقدة بين «القاعدة» والجزيرة، علاقة في نتائجها العملية كانت مفيدة جدا للقاعدة وخطابها، فالجزيرة لم تتوان يوما في الدفع بخطاب «الشيخ» بن لادن، وزميله الظواهري، إلى الأمام، ولا عن إرهابيي العراق وحاملي السواطير وقاطعي الرؤوس، الدفع بهم لا على مستوى الخبر، فهذا مبرر بل ومشروع من الناحية الإعلامية، فخبر القاعدة، شئنا أم أبينا، هو من أهم الأخبار التي تستحوذ على اهتمام المستهلك الإعلامي، بل نعني ناحية أخرى، وهي تلوين الخبر وتعميق رسائل القاعدة وأفكارها، من خلال موقع الخبر وسياقه ولغته ومساحته، وشيء أهم: من خلال تحميل أفكار التيار الأصولي العسكري على ظهور الضيوف المنتقين بعناية لإكساب خطاب القاعدة زخما وامتدادا آخر... ضيوف دائمون لا ينظرون إلى أسامة بن لادن إلا نظرة المسيحي المتطهر إلى مسيحه المخَلِص!

            المفارقة كانت في بث الجزيرة لإشارة البدء بتفجير مسرح الدوحة من دون أن تشعر! فهي، مع غيرها، التي بثت شريط صالح العوفي، أحد أعضاء القاعدة السعوديين قبل يومين من تفجير الدوحة الانتحاري، مركزة عدستها على المشهد السعودي، في حين أن النار كانت على وشك الاندلاع بجوارها!

            العوفي، الذي أشيع عن مقتله في نوفمبر 2004، حث من سماهم «الإخوان في قطر والبحرين وعمان والإمارات، وجميع أسود الجهاد في الدول المجاورة للعراق» على «ضرب كل منا ما على أرضه من جنود وآليات وقواعد وطائرات الصليبيين والنفط المخصص لهم».

            إذا صح هذا الربط بين إشارة العوفي وقيام الانتحاري المصري المهندس في مؤسسة قطر للبترول، عمر أحمد عبد الله علي، والذي ذكر بيان وزارة الداخلية القطرية عنه أنه المنفذ ومالك السيارة المستخدمة في الهجوم، وحسب الرواية القطرية الرسمية، فإن الانفجار نجم عن عملية «إجرامية» قام بها عمر أحمد عبد الله علي، 38 عاما، بسيارة مفخخة مسجلة باسمه، فتصبح «الهدنة»، غير المعلنة، التي كانت قائمة بين القاعدة والساحة القطرية، انتهت. وقد كان من المستغرب فعلا أن القاعدة التي كانت تسوّق عملياتها في السعودية وغيرها، بالسبب الأمريكي والوجود الأجنبي واحتلال بلاد المسلمين... فما بال بندقية القاعدة لم تصوب إلى البلد الذي يحتضن قاعدتين كبيرتين عسكرية واستخباراتية في «العديد» و«السيلية»، ومنهما أديرت الحرب على العراق! هذه الحرب التي لا تمل القاعدة من تسبيب إرهابها بها.

            إذن، ومن خلال منطق القاعدة، فإن إرهابيي بن لادن أخلوا بقاعدة أساسية في عملهم، فقدموا النافلة على الفريضة! واشتغلوا بالمهم وتركوا الأهم! طبعا نقول ذلك ونحن نحتكم إلى خطاب القاعدة، وإلا فإننا ضد هذه العملية الارهابية التي قتلت الأبرياء، وأثارت الرعب في الدوحة.

            ما نريد قوله لمن يعنيهم الأمر في قطر، لا يمكن أن تستمروا في هذه التناقضات الواضحة، فمن جهة أنتم بوق زاعق للخطاب الإرهابي الأصولي، تفعلون ذلك من خلال أسلوب قناة الجزيرة، وكل كلام عن حرية الإعلام وتعدد وجهات النظر لا يسمن ولا يغني من جوع، ربما يصدقه بعض الطيبين! وفي نفس الوقت تقومون، كما تقول بعض الأخبار، بإيواء عناصر تنتمي بشكل أو بآخر إلى القاعدة، أو تسهلون عبور هذه الأسماء في الأراضي القطرية.

            وفي غمرة هذا كله، تتمتع قطر بأدفأ علاقة عربية مع إسرائيل، وتقدم نفسها باعتبارها الحليف «السخي» والوفي للولايات المتحدة، التي تحتل العراق وتطارد عدوها الأول أسامة بن لادن!

            هذه خلطة متنافرة، تشتمل على عناصر متفجرة، لا بد أن تخطئ يد الخبير الذي خلطها في وعائه، يوما ما فتنفجر في وجهه... ويبدو أن هذا هو ما حصل في تفجير مسرح الدوحة.

            وربما لا يدرك المعنيون في قطر، أو ربما لا يريدون الإدراك لغلبة هموم أخرى على تفكيرهم، أنه من أسهل الأشياء أن يقتنع شخص ما في مكان ما من قطر بأن واجبه الديني الذي أقنعه به بن لادن أو الظواهري، وغيرهما من أبطال قناة الجزيرة، يكمن في تفجير نفسه في هدف «صليبي» ما في قطر.

            إننا، للأسف الشديد، لا نملك مناعة كافية ضد خطاب التطرف، إنه خطاب مغوي، يستميل بهمسه المتردد في أرجاء النفس، مكنونات متأزمة، ومستعدة دوما للتفاعل مع مثل هذا الخطاب بأدنى جهد ممكن. وهذا ما جرى مع عمر، مهندسنا المصري الذي فجر نفسه وسيارته المفخخة ضد «الصليبين» الانجليز في قطر، ومن حضر معهم، وهم يشاهدون مسرحية «الليلة الثانية عشرة» لشكسبير.

            عمر لم يكن موضع شك أو ريبة.. مهندس شاب، ومتزوج وأب لطفلين. استقر في الدوحة في بداية التسعينات. وزوجته من مواليد قطر، أي أنه عنصر مثالي للقيام بمثل هذه العملية، فهو ليس مرصودا في دنيا الأجهزة والمخابرات، التي يصعب الخروج من عقلها ويسهل الدخول فيه!

            صحيح أنه كان «متدينا»، كما وصف، لكن هذه الصفة تنطبق على كثيرين جدا في عالمنا، خصوصا بعد هبوب الرياح الأصولية على مشهدنا الاجتماعي منذ عقود. وربما كان تجنيد عمر حديثا، وهذا أيضا موضوع سهل، حصل ويحصل مع القاعدة باستمرار.

            بكلام مباشر: ليس صعبا الحصول على رجل لديه حس ديني مرتفع، وإقناعه بأن هناك معركة صليبية ضد المسلمين، وأن المسلمين بعيدون عن شرع الله وحكمه، وأنهم غارقون في ملهيات الدنيا، ولذلك سلط الله عليهم الكفرة وأعدء الإسلام، وواجبنا يكمن في الجهاد... ربما استمع المهندس عمر إلى كلام كهذا منذ بضعة أشهر أو منذ سنة، ثم قرر أن يقدم نفسه قربانا لله... منشدا: ولست أبالي حين أقتل مسلما.. على أي جنب كان في الله مصرعي!

            ليس صعبا حصول شيء كهذا، في ظل ضعف أو انهيار المناعة الفكرية والنقدية، التي أشرنا إليها قبل قليل، فلماذا يعبث البعض، من أجل «مكايدات» سياسية ضد أطراف أخرى، ويلجأون إلى التهييج الديني والنفخ في أوار التعصب والتطرف، الذي هو متوهج ومشتعل دون زيادة؟ ألا يظن أولئك أنهم سيكتوون يوما ما بهذا اللهب الأصولي؟!

            نأسى ونحزن، بصدق، لضحايا تفجير مسرح الدوحة الذين لم يكملوا «ليلتهم الثانية عشرة» إلا وهم جرحى وقتلى، ونتألم لقطر... لكننا نقول، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. فلربما كان هذا جرس إنذار أن لا مجال بعد اليوم لمراقصة الثعبان!


            ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...