<U>
يبقى لدينا الرأي الاكثر ترجيحاً .. على الاقل بالنسبة لي .. هو ان تنظيم الزرقاوي .. تنظيم ارهابي حاله حال المنظمات الارهابية الدولية .. والمنظمات السرية في العالم .. التي استغلت الظروف .. ظروف العراق وعدم ضبط الحدود .. تكدس الاسلحة في الشوارع .. وجود قاعدة دينية واعني التنظيم الوهابي في العراق الذي احتضن الزرقاوي والذي بدأ بالظهور في الشارع العراقي في نهاية التسعينات وهذه توفر الشباب الذي يقوم بهذه العمليات الانتحارية بالاضافة الى القادمون من الخارج حيث تشير المعلومات الى ان اسرائيل تدفع بواسطة بعض الوطاء في مخيم عين الحلوة اللبناني اموال طائلة من اجل تجنيد الشباب وارسالهم الى العراق هذا على سبيل المثال .. الكفاءات والخبرات في التفخيخ والتدريب واستخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من اعوان نظام صدام القذر البائد .. ضباط الجيش والاجهزة الامنية وخبراء التصنيع العسكري .. وجود التمويل الخارجي سواء من الاموال العراقية المهربة لدى رموز النظام البائد سواء في سوريا او في الاردن او من دول المنطقة التي لا تريد استقرار العراق .. فما الذي يحتاجة أي تنظيم مسلح غير هذه الامور .. اضافة طبعاً للدعم الاعلامي من قبل بعض القنوات الاعلامية وفي مقدمتها قناة الجزيرة .
وفي النهاية اقول ان الزرقاوي حقيقة مرة ليست اقل مرورة من قوات الاحتلال فيجب علينا التخلص منها ومقاومتها ومساعدة الاجهزة الامنية والحكومة العراقية بشكل عام للتخلص من هذا التنظيم الارهابي الذي يفتك بالشعب وبمقدرات البلاد والذي هو اشد من افتك الامراض .. وما لم تتظافر جهود الشعب كافة لن نتمكن من اجتثاث جذور هذه الشجرة الخبيثة ..
البطاقة الشخصية للزرقاوي
- </U>
- الاسم : أحمد فضيل نزال الخلايلة المشهور بكنيته أبو مصعب الزرقاوي
- التولد : 1966 ولد في مدينة الزرقاء ثانية كبريات المدن الأردنية
- سافر الى افغانستان عام 1989 وبقي فيها لعام 1994 .
- شارك في فتح خوست وشهد دخول المجاهدين إلى كابل ففرغ للقتال على أسخن الجبهات وتحديدا مع جلال الدين حقاني وقلب الدين حكمت يار وهما الزعيمان الأفغانيان المطلوبان اليوم على القوائم الأميركية إلى جوار الزرقاوي
- يقول صالح الهامي وهو مراسل سابق لمجلة الجهاد في الجبهات وزوج أخت الزرقاوي : عرفته يعني أثناء إصابتي وأنا مصاب رآني والدماء تغطيني فأنا لم أكن أعرفه من قبل ثم يعني بعد أن شفيت جاء وتعرف إلي وقال لي أنني أعمل في مجلة البنيان المرصوص مراسل صحفي طبعا فأراد مني أن أعلمه يعني بعض أدبيات المراسلة والتحرير وما إلى ذلك فقمت بتعليمه ومن ثم بدأت العلاقة بيننا جاء وعرض عليّ أخته فحقيقة أكبرت فيه هذا الخُلق وهذه الشجاعة وذكرني بأخلاق الصحابة رضي الله عنهم عندما كان أحدهم يعرض أخته ابنته على الصحابي الآخر.
- يقول ليث شبيلات رفيق الزرقاوي في السجن : عنيد صلب مؤمن بمبدئه لا شك أنه رجل يعني في منتهى الرجولة و كانوا يكفرون الشرطة ويكفروننا ويكفرون كل من تعامل مع النظام حتى لو عارض النظام لكن دون أن يكفر النظام يعني لا يؤمنون بالتيار الإصلاحي
- .
- وفي أكتوبر 2000 صدر في عمان حكم غيابي بحقه بالسجن 15 عاما في إطار محاكمة 28 عضوا من مجموعة أصولية متشددة سُميت من قبل محكمة أمن الدولة الأردنية "بيعة الإمام"، وتسمي نفسها حركة "التوحيد والجهاد"، وهي جماعة قريبة من التكفير والهجرة، أو تخلط بين مقولات السلفية والتكفير والجهاد. وقدمت السلطات الأردنية حينها طلبا رسميا لتسليمه إلى السلطات العراقية إلا أنها لم تتلق ردا إيجابيا. كان معه في القضية أبو محمد المقدسي أبرز منظري التيار السلفي الجهادي المقدسي واسمه الحقيقي عصام طاهر البرقاوي برز نجمه عندما كشف منفذو تفجير العُليا في الرياض أنه أفتى لهم بالعملية لاحقا أيد المقدسي تفجيرات واشنطن ونيويورك بفتوى شرعية في المحكمة بدا واضحا تشرب الزرقاوي للفكر القادم من أفغانستان
- ثم انتقل إلى أفغانستان مرة أخرى، وقاتل ضد القوات الأمريكية خلال حملتها في أفغانستان في 2001 وأصيب وبترت ساقه.
- وتشير ملفات التحقيق نفسها إلى أن الزرقاوي هرب من أفغانستان نهاية عام 2001 عقب الحملة الأمريكية على هذا البلد، ومر بإيران التي طردته ثم سافر للعراق، وهناك تلقى علاجا لجراحه التي أصيب بها على يد جماعة أنصار الإسلام العراقية.
- والثابت عن علاقة الزرقاوي بالعراق أنه أجرى اتصالا هاتفيا بأهله في الأردن من بغداد قبل نحو عامين، قبل أن يتوجه إلى إقليم كردستان شمال العراق، حيث انضم إلى جماعة أنصار الإسلام التي تؤكد واشنطن علاقتها بالقاعدة. وتتهم الحكومة الأردنية الزرقاوي بتدبير الاعتداء الذي أسفر عن مقتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عمان في 28-10-2002، وأكدت عمان أنه وفر الأسلحة، وهرّب صواريخ إلى المملكة لتنفيذ اعتداءات أخرى.
تأتي الآن لمناقشة اهم الآراء حول موضوع الزرقاوي :
الرأي الأول يعتبر ان الزرقاوي وهم ولا وجود له أصلاً ..
الأي الثاني يعترف بوجود الزرقاوي لكنه يعتبره بدعة امريكية
الرأي الثالث الذي يعتبر الزرقاوي زعيم جماعة ارهابية موجود ولها عملياتها الخاصة بها ..
ويوجد رأي رابع يعتبر الزرقاوي مجاهد .. زعيم لجماعة التوحيد والجهاد التي تقاوم الاحتلال .. وهذا الرأي .. لا يحتاج الى جهد في تفنيده .. وهو رأي بعض اعوان الانظمة الدكتاتورية وبعض الجهال .. الحمقى
اما بالنسبة للرأي الاول فالرد عليه بسيط جداً وهو انظر للبطاقة الشخصية التي تدل على وجود الزرقاوي . وهذا في الواقع شيء مختصر .. لأن ابحث على شبكة الانترنت يوفر معلومات كثيرة حول الزرقاوي ولا مجال لذكرها هنا ..
الرأي الثاني الذي يعتبر الزرقاوي بدعة امريكية .. وهذا في الواقع يستند على الاستنتاج لا على الوثائق والادلة العقلية والبراهين .. فهو يعتبر استحالة امتلاك الزرقاوي لهذه القوة .. والقدرة على التنفيذ والتخطيط .. وغيرها .. وايضاً يدخل في اطار محاربة المحتل العمياء .. لانه يعتبر حالة الزرقاوي نتيجة للاحتلال .. وذريعة للهجوم على بعض المدن التي تقاوم الاحتلال ..
وردي على هذا الرأي كما يلي :
الرأي الأول يعتبر ان الزرقاوي وهم ولا وجود له أصلاً ..
الأي الثاني يعترف بوجود الزرقاوي لكنه يعتبره بدعة امريكية
الرأي الثالث الذي يعتبر الزرقاوي زعيم جماعة ارهابية موجود ولها عملياتها الخاصة بها ..
ويوجد رأي رابع يعتبر الزرقاوي مجاهد .. زعيم لجماعة التوحيد والجهاد التي تقاوم الاحتلال .. وهذا الرأي .. لا يحتاج الى جهد في تفنيده .. وهو رأي بعض اعوان الانظمة الدكتاتورية وبعض الجهال .. الحمقى
اما بالنسبة للرأي الاول فالرد عليه بسيط جداً وهو انظر للبطاقة الشخصية التي تدل على وجود الزرقاوي . وهذا في الواقع شيء مختصر .. لأن ابحث على شبكة الانترنت يوفر معلومات كثيرة حول الزرقاوي ولا مجال لذكرها هنا ..
الرأي الثاني الذي يعتبر الزرقاوي بدعة امريكية .. وهذا في الواقع يستند على الاستنتاج لا على الوثائق والادلة العقلية والبراهين .. فهو يعتبر استحالة امتلاك الزرقاوي لهذه القوة .. والقدرة على التنفيذ والتخطيط .. وغيرها .. وايضاً يدخل في اطار محاربة المحتل العمياء .. لانه يعتبر حالة الزرقاوي نتيجة للاحتلال .. وذريعة للهجوم على بعض المدن التي تقاوم الاحتلال ..
وردي على هذا الرأي كما يلي :
- اختلاف الاهداف بين ارادة امريكا المحتلة وتنظيم الزرقاوي .. فالاحتلال يريد بيئة هادئة آمنة وذلك لنقل المواد الاولية ودخول شركاته التجارية وكسب الاموال بشكل او باخر من اجل تحقيق مكاسب مادية لغرض تمويل عمليات اخرى والزرقاوي ينوي اقامة حكومة اسلامية وهذا ما لا يتفق وتوجهات امريكا .. كما واود ان اشير الى العلاقة الحميمة بين الزرقاوي وجماعة انصارالاسلام في كردستان العراق والتي هي من اعداء امريكا ..
- الاضرار الكبيرة التي تسببها هجمات الزرقاوي على القوات المحتلة تحديداً وعدم وجود جهة اخرى على الارض تدعي تنفيذها لهذه العمليات خصوصاً وان اغلب هذه العمليات مصورة وموثقة .. ولماذا تتكبد هذه القوات هذه الخسائر المجرد حصول قناعة لدى زيد من الناس بشرعية الاحتلال .. فامريكا التي اجتاحت العراق لم تكن بحاجة الى تخويل او ذريعة .. كذلك هي الدبابات والطائرات الامريكية المحتلة تقصف هنا وهناك وليس بحاجة الى ذريعة او ورقة او حجة فالاعتقالات بالمئات او بالالاف والقتلى المدنيين او الابرياء برصاص القوات المحتلة يثبت عدم اكتراث امريكا بالعالم وبالرأي الدولي ..
- قضية دعم امريكا للزقاوي يربطها الكثير بدعم اميركا لاسامة بن لادن او لتنظيم القاعدة فهذا صحيح ولكني اود ان اقول ان الزرقاوي نشأ في هذا المجال في الفترة التي رفعت فيها امريكا يدها عن تنظيمات القاعدة أي بعد انسحاب القوات الروسية ثم ان الداعم للقاعدة لم يكن امريكا فقط بل الدول العربية مثل السعودية وليبيا وقطر وغيرها والتي كانت تمول القاعدة بشكل علني سواء بالاموال او بالتدريب او بالمقاتلين .. فلماذا لا يكون الداعم للزقاوي هذه الدول خصوصاً وان عمليات الزرقاوي تتلاقى مع توجهات هذه الدول وتخدم مصالحها .
يبقى لدينا الرأي الاكثر ترجيحاً .. على الاقل بالنسبة لي .. هو ان تنظيم الزرقاوي .. تنظيم ارهابي حاله حال المنظمات الارهابية الدولية .. والمنظمات السرية في العالم .. التي استغلت الظروف .. ظروف العراق وعدم ضبط الحدود .. تكدس الاسلحة في الشوارع .. وجود قاعدة دينية واعني التنظيم الوهابي في العراق الذي احتضن الزرقاوي والذي بدأ بالظهور في الشارع العراقي في نهاية التسعينات وهذه توفر الشباب الذي يقوم بهذه العمليات الانتحارية بالاضافة الى القادمون من الخارج حيث تشير المعلومات الى ان اسرائيل تدفع بواسطة بعض الوطاء في مخيم عين الحلوة اللبناني اموال طائلة من اجل تجنيد الشباب وارسالهم الى العراق هذا على سبيل المثال .. الكفاءات والخبرات في التفخيخ والتدريب واستخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من اعوان نظام صدام القذر البائد .. ضباط الجيش والاجهزة الامنية وخبراء التصنيع العسكري .. وجود التمويل الخارجي سواء من الاموال العراقية المهربة لدى رموز النظام البائد سواء في سوريا او في الاردن او من دول المنطقة التي لا تريد استقرار العراق .. فما الذي يحتاجة أي تنظيم مسلح غير هذه الامور .. اضافة طبعاً للدعم الاعلامي من قبل بعض القنوات الاعلامية وفي مقدمتها قناة الجزيرة .
وفي النهاية اقول ان الزرقاوي حقيقة مرة ليست اقل مرورة من قوات الاحتلال فيجب علينا التخلص منها ومقاومتها ومساعدة الاجهزة الامنية والحكومة العراقية بشكل عام للتخلص من هذا التنظيم الارهابي الذي يفتك بالشعب وبمقدرات البلاد والذي هو اشد من افتك الامراض .. وما لم تتظافر جهود الشعب كافة لن نتمكن من اجتثاث جذور هذه الشجرة الخبيثة ..
