شهدت مظاهرات احتجاجية نظمها مؤيدو رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في محافظة ذي قار العراقية الجنوبية، الجمعة، أعمال عنف أدت لإصابة ستة أشخاص، وفقا لتأكيدات المتحدث باسم الصدر.
وأوضح المتحدث أن المظاهرات كانت تهدف لإظهار عدم الرضى بسبب تردد المسؤولين في تأكيد المعارضة، كما طلب الصدر، للولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.
ومن جانبه دعا الصدر في بيان له، الخميس "المؤمنين في العراق، خاصة من يعارضون الاحتلال .. بوضع أو رسم الأعلام الأمريكية والإسرائيلية على الأرض، أمام المساجد والحسينيات (مساجد الشيعة) وكافة أماكن العبادة الأخرى."
ومن المفترض أن يمر المارة فوق تلك الأعلام بأحذيتهم، وهو إجراء يعكس، وفقا لرؤية الصدر، رفضا شعبيا لسياسات الدولتين.
وكان الصدر قد أعلن، الأسبوع الماضي في النجف، معارضته لأعمال العنف الطائفي بالعراق مشيرا إلى أن "كل من يستهدف المدنيين والأبرياء هم ضد الإسلام، وضد الإنسانية، وما يفعلونه ترفضه كل الأديان، ونحن نرفض مثل تلك الأفعال، داخل العراق وخارجه."
ومن جانبه دعا الشيخ حازم العريجي، من كبار مساعدي الصدر، في خطبة الجمعة بالكوفة، إلى الإفراج الفوري عن مؤيدي الصدر المعتقلين.
وأوضح المتحدث أن المظاهرات كانت تهدف لإظهار عدم الرضى بسبب تردد المسؤولين في تأكيد المعارضة، كما طلب الصدر، للولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.
ومن جانبه دعا الصدر في بيان له، الخميس "المؤمنين في العراق، خاصة من يعارضون الاحتلال .. بوضع أو رسم الأعلام الأمريكية والإسرائيلية على الأرض، أمام المساجد والحسينيات (مساجد الشيعة) وكافة أماكن العبادة الأخرى."
ومن المفترض أن يمر المارة فوق تلك الأعلام بأحذيتهم، وهو إجراء يعكس، وفقا لرؤية الصدر، رفضا شعبيا لسياسات الدولتين.
وكان الصدر قد أعلن، الأسبوع الماضي في النجف، معارضته لأعمال العنف الطائفي بالعراق مشيرا إلى أن "كل من يستهدف المدنيين والأبرياء هم ضد الإسلام، وضد الإنسانية، وما يفعلونه ترفضه كل الأديان، ونحن نرفض مثل تلك الأفعال، داخل العراق وخارجه."
ومن جانبه دعا الشيخ حازم العريجي، من كبار مساعدي الصدر، في خطبة الجمعة بالكوفة، إلى الإفراج الفوري عن مؤيدي الصدر المعتقلين.

تعليق