من عضو مجلس النواب الأردني د. أحمد عويدي العبادي الى جريدة عرب تايمز- الولايات المتحدة الأمريكية
الى سعادة الأخ الدكتور أسامة فوزي المحترم حفظه الله
أنني من التابعين لما تنشره صحيفتكم يأستمرار وقد قرأت في العدد الأخير ادراج اسمي في قائمة المطبعين مع إسرائيل .
أرجو أن أبين حقيقة هذا الأمر للأمانة التاريخية .
تلقيت دعوة عام 1999من سيادة الرئيس ياسر عرفات لزيارة السلطة الوطنية الفلسطينية , فلبيتها وقابلت الرئيس في 13/11/99 في مقره في رام الله ولمدة 35 دقيقة .تحدثت معه بصراحة عن العلاقة الأردنية الفلسطينية ,وعن إعجابي لما حققته السلطة الوطنية من إنجاز و بذلك تغير كرهي للسلطة و رئيسها الى احترام ودعم وطلبت إليه أن يأخذ الفلسطينيين الموجودين في الأردن لأعمار الأرض الخالية في أراضي السلطة ودعم سلطته في صراعه مع إسرائيل, كما دعوته لزيارة مسقط رأسي قرية السويسه التي تطل على القدس مباشرة .
زرت مناطق السلطة بما فيها غزة و التقيت كبار المسؤولين من بينهم رئيس المجلس التشريعي و العقيد جبريل الرجوب و اللواء غازي الجبالي وعدد كبير من الوزراء و المدراء وأعضاء المجلس التشريعي و كبار الضباط في جميع الأجهزة العسكرية و أجريت مقابلات في محطات التلفزة و الإذاعة الفلسطينية . و أتسائل هنا هل هذا تطبيع مع إسرائيل؟؟؟؟؟؟ لقد كانت زيارتي إلى هناك رسالة مني أنني مع السلطة الوطنية وخياراتها السياسية و أقامت الدولة الفلسطينية المستقلة في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .
أنني كوطني أردني تناسيت خلافاتي الطويلة مع الفلسطينيين وذلك لدعمهم في مفاوضاتهم الشاقة مع إسرائيل ولم التقي بأي مسؤول إسرائيلي في زياراتي تلك ولو فعلت لطبل الأعلام الإسرائيلي وغيره .
سعادة الأخ د.أسامة فوزي الأكرم.
لابد من إلقاء الضوء على الخلفية التي أدت إلى إدراج أسمي في قائمة المطبعين ظلما وزورا وبهتانا فأنا وطني أردني لم أطبع مع إسرائيل إطلاقا فلست من أصحاب المصالح السياسية و الاقتصادية وغيرهما لأقوم بذلك وأدت مواقفي الوطنية الأردنية وحملتي البرلمانية على الفاسدين والمفسدين إلى إثارتهم وإثارة المتصهينين ودعاة الإقليمية وممن فشلت مخططاتهم ضدي في انتخابات 1997 هذا فضلا عن دعاة التوطين والوطن البديل و التهجير للأردن وهي مخططات ثلاثة ارفضها و أقاومها و استطعت أيجاد تيار أردني كبير يؤيدوني في هذا الاتجاه ويسمع رأيي الأمر الذي أزعج الكثير من المسؤولين في شتى مراكز الدولة وغيرها من القطاعات و المؤسسات الخاصة .
وعلى سبيل المثال وليس الحصر , تمت أقامت قضايا في المحاكم الأردنية ضدي(1996) بتهمة إثارة النعرات الطائفية وبث روح الفرقة بين المواطنين ومحاربة الوحدة الوطنية و استمرت جلسات المحاكمة قرابة السنتين و أصدرت المحكمة براءتي من التهم المذكورة أعلاه. رغم أن مراكز القوى في الأردن كرست جميع إمكاناتها الإعلامية و الدعائية في مهاجمتي في اتجاه الإدانة؛وصورتني شخصا يريد طرد الفلسطينيين من الأردن .
في 14/1/1998 و أثناء مناقشتي لموازنة الدولة الأردنية لذلك العام وبعد حرب ضروس بيني و بين سميح البطيخي منذ عام 1993 ومضايقاته وملاحقاته المستمرة لي و لأسرتي رغم أنني عضو في مجلس النواب، وجهت انتقادات عنيفة إلى سميح البطيخي و كانت أول بادرة في تاريخ البرلمان الأردني منذ عام 1923 أن يوجه أي مسؤول أو نائب انتقادات علنية الى مدير المخابرات. وقد أدى هذا التجرؤ عليه أن اصبح موضوع الانتقادات حديث الجلسات و الشارع الأردني مما أثار حفيظة البطيخي فطلب عبر عدد من القنوات ان أعتذر له .
فرفضت وقلت لهم فليفعل ما يستطيع (بالمثل الأردني :أعلى مافي خيله يركب).
مساء يوم 11/10/1998 (ليلة 11/12 ) فوجئت بنصب كمي لي قوامه ثلاثة رجال في سيارة فولفو عرفوا (بتشديد الراء) على أنفسهم أنهم من رجالات البطيخي ومن طرفه وطلبوا إلي الاعتذار له عن خطابي و ءالا سوف يلفقون ضدي قضايا تتعلق بالشرف وكان جوابي أن سحبت عليهم رشاشي فولوا هربا باتجاه مكاتب البطيخي. وفي اليوم التالي كتبت رسالة مفصلة الى سمو الأمير حسن الذي كان نائبا للملك (الذي كان قيد العلاج خارج البلاد) كما كتبت مذكرة أخرى حول مخططات البطيخي لأزاحة سموه عن ولاية العهد .حيث تجدر الإشارة انه تربطني بسمو الأمير الحسن علاقة شخصية.
فوجئت بعد شهر و نصف من الكمين أن التهديد لي بالطعن بالشرف اخذ مجراه الفعلي ضدي.
عند المحاكم حيث اقيمت تهمتان ضدي في محكمة الجنايات الكبرى في عمان بتهمة هتك العرض و الاغتصاب استخدمت القوى المختلفة 0 أقصى إمكاناتها وطاقاتها وصلاحياتها لتهويل ذلك اعلاميا في الداخل والخارج لأغتيالي سياسيا وتدمير سمعتي والطعن في عفتي وشرفي .
وبعد سنتين من الجلسات المتتالية تبين للمحكمة ان واقعة الأغتصاب الملفقة حدثت في عمان في الوقت الذي كنت فيه في وفد رسمي إلى باريس و بنين (غرب أفريقيا) وفي وقت أخر أثناء كنت في باريس وبلجيكا وهولندا. أما واقعة هتك العرض الملفقة فكنت حين وقوعها في زيارة الى سورية الشقيقة بدعوة من رئيس مجلس الشعب السوري الشقيق .
وقد جاء قرار محكمة الجنايات الكبرى الأردنية مميزا لأنه وضع في حيثيات الحكم بالقضيتين ما معناه انهما قضيتان لا أساس لهما من الصحة و انهما مجرد خيال و أوهام و بذلك أكدت براءتي في القضيتين وصادقت عل البراءة محكمة التميز و هي أعلى محكمة في الأردن وبذلك يتضح أن أهداف هذا التلفيق هو الأشانة وليس الإدانة.
أمام هذه الوقائع و الحقائق حيث لم يجد الأعداء السياسيون وغيرهم من وسيلة ءالا سلكوها بسبب صراعي معهم حربي عليهم وعلى الفاسدين والمفسدين و المتصهينيين ولكنهم لم يفلحوا وأنقذني الله من كيدهم ومكرهم فكانت هذه المحاولة الملفقة (و أرجوا أن تكون الأخيرة ) ان تم زج اسمي في قائمة المطبعين بسب زيارتي لفلسطين ومقابلتي سيادة الرئيس ياسر عرفات سعادة الأخ د.أسامة فوزي المحترم
أرجو ان تعرفوا ان الغالبية العظمى يتابعون ماتنشرونه عن الأردن سواء من يتفق منهم معكم او يختلف,وكلي أمل و كلي رجاء من الأخ الكريم ان يتلطف بنشر هذه الرسالة بأسمي المفتوح كرد على الأتهامات لأنني أؤمن ان رائدكم كما هو رائدنا : إتاحة المجال للرأي و الرأي الآخر تاركين الحكم عليه للحقيقة والناس والتاريخ .
وأنا على استعداد لتزويدكم بجميع المذكرات التي أشرت إليها وغيرها التي كتبتها في صراعي مع البطيخي عندما كان في أوج عظمته وسلطته و عندما كان لا يجرؤ أحد في الأردن ومن جميع رجالات الدولة و الحكومة و المواطنين في كافة المناصب أن يقول له لا أو أن يتفوه ضده بكلمة .
سعادة الأخ د. أسامة فوزي المحترم
شكرا لكم على جوابكم اللطيف و اهتمامكم برسالتي التي بعثتها اليكم في 4/3/01 وان دل هذا فأنما يدل على اهتمامكم بقضية وطنية أردنية يشارككم بها الشعب الأردني كله أو جله؛ وهي الأذى و المأسي التي ترتبت على الأردن والشخصيات الوطنية والشخصيات المحترمة و المحبة للأردن من إجراءات الفريق المتقاعد سميح البطيخي غير المأسوف عليه الذي الذي كان ذات يوم في موقع تبين لكل عاقل الآن انه كان يجب أن لا يكون فيه ولا في أي موقع للمسؤولية ؛ كما تبين أيضا أن الأردن سيعاني من المأسي التي أوجدها البطيخي لعشرات السنين .
سوف أزودكم بأذن الله بالمذكرات الخطية،التي سبق وكتبتها بحق هذا الشخص لجلالة الملك ودولة الرئيس ،وهي كثيرة وتبين مدى الحرب الضروس بيني وبينه من أجل الوطن والشعب ،ومن خلالها ستعرفون المأسي التي فعلها وأدارها ضد الأردن و ضدي .
تحية طيبة وبعد ،،،
فأرجو لكم الخير مرسلاً إليكم الوثائق التي تبين لكم الصراع بيني كنائب أردني وطني وبين الفريق المتقاعد سميح البطيخي الذي شاء القدر أن يترأس جهاز المخابرات العامة ولفترة طويلة سابقة.
الى سعادة الأخ الدكتور أسامة فوزي المحترم حفظه الله
أنني من التابعين لما تنشره صحيفتكم يأستمرار وقد قرأت في العدد الأخير ادراج اسمي في قائمة المطبعين مع إسرائيل .
أرجو أن أبين حقيقة هذا الأمر للأمانة التاريخية .
تلقيت دعوة عام 1999من سيادة الرئيس ياسر عرفات لزيارة السلطة الوطنية الفلسطينية , فلبيتها وقابلت الرئيس في 13/11/99 في مقره في رام الله ولمدة 35 دقيقة .تحدثت معه بصراحة عن العلاقة الأردنية الفلسطينية ,وعن إعجابي لما حققته السلطة الوطنية من إنجاز و بذلك تغير كرهي للسلطة و رئيسها الى احترام ودعم وطلبت إليه أن يأخذ الفلسطينيين الموجودين في الأردن لأعمار الأرض الخالية في أراضي السلطة ودعم سلطته في صراعه مع إسرائيل, كما دعوته لزيارة مسقط رأسي قرية السويسه التي تطل على القدس مباشرة .
زرت مناطق السلطة بما فيها غزة و التقيت كبار المسؤولين من بينهم رئيس المجلس التشريعي و العقيد جبريل الرجوب و اللواء غازي الجبالي وعدد كبير من الوزراء و المدراء وأعضاء المجلس التشريعي و كبار الضباط في جميع الأجهزة العسكرية و أجريت مقابلات في محطات التلفزة و الإذاعة الفلسطينية . و أتسائل هنا هل هذا تطبيع مع إسرائيل؟؟؟؟؟؟ لقد كانت زيارتي إلى هناك رسالة مني أنني مع السلطة الوطنية وخياراتها السياسية و أقامت الدولة الفلسطينية المستقلة في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .
أنني كوطني أردني تناسيت خلافاتي الطويلة مع الفلسطينيين وذلك لدعمهم في مفاوضاتهم الشاقة مع إسرائيل ولم التقي بأي مسؤول إسرائيلي في زياراتي تلك ولو فعلت لطبل الأعلام الإسرائيلي وغيره .
سعادة الأخ د.أسامة فوزي الأكرم.
لابد من إلقاء الضوء على الخلفية التي أدت إلى إدراج أسمي في قائمة المطبعين ظلما وزورا وبهتانا فأنا وطني أردني لم أطبع مع إسرائيل إطلاقا فلست من أصحاب المصالح السياسية و الاقتصادية وغيرهما لأقوم بذلك وأدت مواقفي الوطنية الأردنية وحملتي البرلمانية على الفاسدين والمفسدين إلى إثارتهم وإثارة المتصهينين ودعاة الإقليمية وممن فشلت مخططاتهم ضدي في انتخابات 1997 هذا فضلا عن دعاة التوطين والوطن البديل و التهجير للأردن وهي مخططات ثلاثة ارفضها و أقاومها و استطعت أيجاد تيار أردني كبير يؤيدوني في هذا الاتجاه ويسمع رأيي الأمر الذي أزعج الكثير من المسؤولين في شتى مراكز الدولة وغيرها من القطاعات و المؤسسات الخاصة .
وعلى سبيل المثال وليس الحصر , تمت أقامت قضايا في المحاكم الأردنية ضدي(1996) بتهمة إثارة النعرات الطائفية وبث روح الفرقة بين المواطنين ومحاربة الوحدة الوطنية و استمرت جلسات المحاكمة قرابة السنتين و أصدرت المحكمة براءتي من التهم المذكورة أعلاه. رغم أن مراكز القوى في الأردن كرست جميع إمكاناتها الإعلامية و الدعائية في مهاجمتي في اتجاه الإدانة؛وصورتني شخصا يريد طرد الفلسطينيين من الأردن .
في 14/1/1998 و أثناء مناقشتي لموازنة الدولة الأردنية لذلك العام وبعد حرب ضروس بيني و بين سميح البطيخي منذ عام 1993 ومضايقاته وملاحقاته المستمرة لي و لأسرتي رغم أنني عضو في مجلس النواب، وجهت انتقادات عنيفة إلى سميح البطيخي و كانت أول بادرة في تاريخ البرلمان الأردني منذ عام 1923 أن يوجه أي مسؤول أو نائب انتقادات علنية الى مدير المخابرات. وقد أدى هذا التجرؤ عليه أن اصبح موضوع الانتقادات حديث الجلسات و الشارع الأردني مما أثار حفيظة البطيخي فطلب عبر عدد من القنوات ان أعتذر له .
فرفضت وقلت لهم فليفعل ما يستطيع (بالمثل الأردني :أعلى مافي خيله يركب).
مساء يوم 11/10/1998 (ليلة 11/12 ) فوجئت بنصب كمي لي قوامه ثلاثة رجال في سيارة فولفو عرفوا (بتشديد الراء) على أنفسهم أنهم من رجالات البطيخي ومن طرفه وطلبوا إلي الاعتذار له عن خطابي و ءالا سوف يلفقون ضدي قضايا تتعلق بالشرف وكان جوابي أن سحبت عليهم رشاشي فولوا هربا باتجاه مكاتب البطيخي. وفي اليوم التالي كتبت رسالة مفصلة الى سمو الأمير حسن الذي كان نائبا للملك (الذي كان قيد العلاج خارج البلاد) كما كتبت مذكرة أخرى حول مخططات البطيخي لأزاحة سموه عن ولاية العهد .حيث تجدر الإشارة انه تربطني بسمو الأمير الحسن علاقة شخصية.
فوجئت بعد شهر و نصف من الكمين أن التهديد لي بالطعن بالشرف اخذ مجراه الفعلي ضدي.
عند المحاكم حيث اقيمت تهمتان ضدي في محكمة الجنايات الكبرى في عمان بتهمة هتك العرض و الاغتصاب استخدمت القوى المختلفة 0 أقصى إمكاناتها وطاقاتها وصلاحياتها لتهويل ذلك اعلاميا في الداخل والخارج لأغتيالي سياسيا وتدمير سمعتي والطعن في عفتي وشرفي .
وبعد سنتين من الجلسات المتتالية تبين للمحكمة ان واقعة الأغتصاب الملفقة حدثت في عمان في الوقت الذي كنت فيه في وفد رسمي إلى باريس و بنين (غرب أفريقيا) وفي وقت أخر أثناء كنت في باريس وبلجيكا وهولندا. أما واقعة هتك العرض الملفقة فكنت حين وقوعها في زيارة الى سورية الشقيقة بدعوة من رئيس مجلس الشعب السوري الشقيق .
وقد جاء قرار محكمة الجنايات الكبرى الأردنية مميزا لأنه وضع في حيثيات الحكم بالقضيتين ما معناه انهما قضيتان لا أساس لهما من الصحة و انهما مجرد خيال و أوهام و بذلك أكدت براءتي في القضيتين وصادقت عل البراءة محكمة التميز و هي أعلى محكمة في الأردن وبذلك يتضح أن أهداف هذا التلفيق هو الأشانة وليس الإدانة.
أمام هذه الوقائع و الحقائق حيث لم يجد الأعداء السياسيون وغيرهم من وسيلة ءالا سلكوها بسبب صراعي معهم حربي عليهم وعلى الفاسدين والمفسدين و المتصهينيين ولكنهم لم يفلحوا وأنقذني الله من كيدهم ومكرهم فكانت هذه المحاولة الملفقة (و أرجوا أن تكون الأخيرة ) ان تم زج اسمي في قائمة المطبعين بسب زيارتي لفلسطين ومقابلتي سيادة الرئيس ياسر عرفات سعادة الأخ د.أسامة فوزي المحترم
أرجو ان تعرفوا ان الغالبية العظمى يتابعون ماتنشرونه عن الأردن سواء من يتفق منهم معكم او يختلف,وكلي أمل و كلي رجاء من الأخ الكريم ان يتلطف بنشر هذه الرسالة بأسمي المفتوح كرد على الأتهامات لأنني أؤمن ان رائدكم كما هو رائدنا : إتاحة المجال للرأي و الرأي الآخر تاركين الحكم عليه للحقيقة والناس والتاريخ .
وأنا على استعداد لتزويدكم بجميع المذكرات التي أشرت إليها وغيرها التي كتبتها في صراعي مع البطيخي عندما كان في أوج عظمته وسلطته و عندما كان لا يجرؤ أحد في الأردن ومن جميع رجالات الدولة و الحكومة و المواطنين في كافة المناصب أن يقول له لا أو أن يتفوه ضده بكلمة .
سعادة الأخ د. أسامة فوزي المحترم
شكرا لكم على جوابكم اللطيف و اهتمامكم برسالتي التي بعثتها اليكم في 4/3/01 وان دل هذا فأنما يدل على اهتمامكم بقضية وطنية أردنية يشارككم بها الشعب الأردني كله أو جله؛ وهي الأذى و المأسي التي ترتبت على الأردن والشخصيات الوطنية والشخصيات المحترمة و المحبة للأردن من إجراءات الفريق المتقاعد سميح البطيخي غير المأسوف عليه الذي الذي كان ذات يوم في موقع تبين لكل عاقل الآن انه كان يجب أن لا يكون فيه ولا في أي موقع للمسؤولية ؛ كما تبين أيضا أن الأردن سيعاني من المأسي التي أوجدها البطيخي لعشرات السنين .
سوف أزودكم بأذن الله بالمذكرات الخطية،التي سبق وكتبتها بحق هذا الشخص لجلالة الملك ودولة الرئيس ،وهي كثيرة وتبين مدى الحرب الضروس بيني وبينه من أجل الوطن والشعب ،ومن خلالها ستعرفون المأسي التي فعلها وأدارها ضد الأردن و ضدي .
تحية طيبة وبعد ،،،
فأرجو لكم الخير مرسلاً إليكم الوثائق التي تبين لكم الصراع بيني كنائب أردني وطني وبين الفريق المتقاعد سميح البطيخي الذي شاء القدر أن يترأس جهاز المخابرات العامة ولفترة طويلة سابقة.


تعليق