الخليج / أكد تقرير ان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) باتت يساورها القلق من الحالة النفسية للجنود العائدين من العراق، بسبب ما لحقهم من اصابات غير مرئية.
ويعاني أغلب الجنود الأمريكيين العائدين من العراق من أعراض ما بعد الاصابة باضطرابات وضغوط نفسية وعصبية تصيب الكثيرين منهم بأعراض مختلفة من بينها الكوابيس أثناء النوم مصحوبة بحركات عصبية عنيفة لا ارادية قد تصل الى حد محاولة خنق من يتصادف وجودهم بجوارهم أثناء النوم وبالخوف المرضي من الأماكن المزدحمة.
وذكر التقرير الذي اقتطفت منه شبكة “بي.بي.سي” البريطانية ان الليفتنانت جود رام الذي شارك في حربي الخليج ضد العراق، بات محطماً، الى حد الإقدام على الانتحار، وشخّص الأطباء حالته بما يسمى “أعراض ما بعد الاصابة باضطرابات وضغوط نفسية وعصبية”. وأشار التقرير أيضاً الى ان أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي عادوا من العراق طلبوا المساعدة الطبية حتى يتمكنوا من الاندماج من جديد في المجتمع بسبب شعورهم بصعوبة مخالطة الناس دون خوف، واحساسهم بأنهم سيتعرضون لتهديد.
وقد لجأت “البنتاجون” الى طريقة مختلفة في العلاج تقضي بأن يشارك الجنود الذين يعانون من هذه الأعراض في ألعاب الفيديو جيم التي صممت
برامجها في اطلانطا بحيث تبدو الشوارع (في هذه الألعاب) على سبيل المثال شبيهة بشوارع الفلوجة كنوع من العلاج لطرد أشباح الحرب من داخلهم.
وعلى الرغم من تأكيد البنتاجون على انه قد أخذ على محمل الجد، هذه الأعراض النفسية التي يعاني منها الكثير من العسكريين الأمريكيين ممن شاركوا في الحرب في العراق، وذلك باشراك أطباء نفسيين في العلاج، إلا ان الجنود المصابين بمثل هذه الأعراض يخالفون وزارة الدفاع الأمريكية الرأي، مؤكدين ان أحداً لا يجرؤ على تسمية هذا النوع من الوباء الذي أصاب الجنود باسمه.
ويعاني أغلب الجنود الأمريكيين العائدين من العراق من أعراض ما بعد الاصابة باضطرابات وضغوط نفسية وعصبية تصيب الكثيرين منهم بأعراض مختلفة من بينها الكوابيس أثناء النوم مصحوبة بحركات عصبية عنيفة لا ارادية قد تصل الى حد محاولة خنق من يتصادف وجودهم بجوارهم أثناء النوم وبالخوف المرضي من الأماكن المزدحمة.
وذكر التقرير الذي اقتطفت منه شبكة “بي.بي.سي” البريطانية ان الليفتنانت جود رام الذي شارك في حربي الخليج ضد العراق، بات محطماً، الى حد الإقدام على الانتحار، وشخّص الأطباء حالته بما يسمى “أعراض ما بعد الاصابة باضطرابات وضغوط نفسية وعصبية”. وأشار التقرير أيضاً الى ان أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي عادوا من العراق طلبوا المساعدة الطبية حتى يتمكنوا من الاندماج من جديد في المجتمع بسبب شعورهم بصعوبة مخالطة الناس دون خوف، واحساسهم بأنهم سيتعرضون لتهديد.
وقد لجأت “البنتاجون” الى طريقة مختلفة في العلاج تقضي بأن يشارك الجنود الذين يعانون من هذه الأعراض في ألعاب الفيديو جيم التي صممت
برامجها في اطلانطا بحيث تبدو الشوارع (في هذه الألعاب) على سبيل المثال شبيهة بشوارع الفلوجة كنوع من العلاج لطرد أشباح الحرب من داخلهم.
وعلى الرغم من تأكيد البنتاجون على انه قد أخذ على محمل الجد، هذه الأعراض النفسية التي يعاني منها الكثير من العسكريين الأمريكيين ممن شاركوا في الحرب في العراق، وذلك باشراك أطباء نفسيين في العلاج، إلا ان الجنود المصابين بمثل هذه الأعراض يخالفون وزارة الدفاع الأمريكية الرأي، مؤكدين ان أحداً لا يجرؤ على تسمية هذا النوع من الوباء الذي أصاب الجنود باسمه.




تعليق