الرد: أيها المصريين ..... نكسة 76
خلت اللجان والمقار الانتخابية من المواطنين بمحافظة بورسعيد ولم تتعد نسبة التصويت في جميع اللجان نسبة 3% تأخر فتح معظم اللجان حتي الحادية عشرة صباحاً وقد أصدر السكرتير العام للمحافظة تعليماته الي رؤساء الاحياء والديوان العام بخروج الموظفين في الحادية عشرة والنصف وتجهيز سيارات ميكروباص وسيارات النقل الداخلي لنقل الموظفين للمقار الانتخابية للادلاء بأصواتهم في طوابير مصطنعة
وتركز اهتمام قيادات الحزب الوطني علي حشد الموظفين داخل لجنة مركز شباب »الاستاد« الذي ضم لاول مرة لجانا للرجال والسيدات في وقت واحد وقد تم وضع كاميرات التليفزيون للقيام بأعمال التصوير المباشر وعقد اللقاءات مع مواطنين تم اختيارهم بعناية داخل المقر.
وقد كثفت الشرطة تواجدها منذ الساعات الاولي من صباح أمس وحشدت قوات أمن مركزي وفض الشغب والقوات الخاصة وتمركزت في الميادين والشوارع الرئيسية. وبدت شوارع بورسعيد خالية تماماً من المارة الذين فضلوا الجلوس في منازلهم ولم يذهبوا لصناديق التصويت وخلاحي بورفؤاد تماماً من المارة، كما كثف الحزب الحاكم جهوده في مناطق جنوب بورسعيد التي تضم قري (بحر البقر والكاب وأم خلف) ومنطقة العزب وتضم قري الديبة والجرابعة والمناصرة وتقفيل الصناديق بها لضمان ارتفاع نسبة الحضور ببورسعيد بشكل عام وأصيب رجال الحزب الحاكم بصدمة شديدة عندما شاهدوا اللجان خالية تماماً من المواطنين وأصيبوا بالذعر والهلع وتدافعوا لمحاولة جذب المواطنين وإجبار العاملين بالمنطقة الحرة للاستثمار علي ركوب السيارات والذهاب للمقار الانتخابية.
وقد أقام الحزب الوطني عدداً من المقرات أمام التجمعات لمحاولة جذب المواطنين وطافت سيارات هيئة الاستعلامات الشوارع وقامت ادارة مرور بورسعيد بسحب رخص القيادة من سيارات الميكروباص التابعة لبورسعيد في مشروع النقل الداخلي أو السيارات العاملة علي الخطوط الخارجية مقابل مبلغ مائة جنيه وأجبروهم علي التواجد أمام الاحياء لنقل الموظفين والعاملين بها للجان.
وكانت أحزاب المعارضة والقوي السياسية ببورسعيد قد عقدت مؤتمراً مساء أمس الاول بمقر الوفد بدائرة المناخ قررت خلاله مواصلة حشد الجماهير لعدم الذهاب للصناديق ومقاطعة التصويت وتشكيل لجان من كافة الاحزاب والقوي السياسية لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه قيادات وأمناء هذه القوي.
بورسعيد : المعارضة تكسب
اتوبيس تابع لمرفق النقل الداخلى ينقل الناخبين إلى مقار الاستفتاء
اتوبيس تابع لمرفق النقل الداخلى ينقل الناخبين إلى مقار الاستفتاء
خلت اللجان والمقار الانتخابية من المواطنين بمحافظة بورسعيد ولم تتعد نسبة التصويت في جميع اللجان نسبة 3% تأخر فتح معظم اللجان حتي الحادية عشرة صباحاً وقد أصدر السكرتير العام للمحافظة تعليماته الي رؤساء الاحياء والديوان العام بخروج الموظفين في الحادية عشرة والنصف وتجهيز سيارات ميكروباص وسيارات النقل الداخلي لنقل الموظفين للمقار الانتخابية للادلاء بأصواتهم في طوابير مصطنعة
وتركز اهتمام قيادات الحزب الوطني علي حشد الموظفين داخل لجنة مركز شباب »الاستاد« الذي ضم لاول مرة لجانا للرجال والسيدات في وقت واحد وقد تم وضع كاميرات التليفزيون للقيام بأعمال التصوير المباشر وعقد اللقاءات مع مواطنين تم اختيارهم بعناية داخل المقر.
وقد كثفت الشرطة تواجدها منذ الساعات الاولي من صباح أمس وحشدت قوات أمن مركزي وفض الشغب والقوات الخاصة وتمركزت في الميادين والشوارع الرئيسية. وبدت شوارع بورسعيد خالية تماماً من المارة الذين فضلوا الجلوس في منازلهم ولم يذهبوا لصناديق التصويت وخلاحي بورفؤاد تماماً من المارة، كما كثف الحزب الحاكم جهوده في مناطق جنوب بورسعيد التي تضم قري (بحر البقر والكاب وأم خلف) ومنطقة العزب وتضم قري الديبة والجرابعة والمناصرة وتقفيل الصناديق بها لضمان ارتفاع نسبة الحضور ببورسعيد بشكل عام وأصيب رجال الحزب الحاكم بصدمة شديدة عندما شاهدوا اللجان خالية تماماً من المواطنين وأصيبوا بالذعر والهلع وتدافعوا لمحاولة جذب المواطنين وإجبار العاملين بالمنطقة الحرة للاستثمار علي ركوب السيارات والذهاب للمقار الانتخابية.
وقد أقام الحزب الوطني عدداً من المقرات أمام التجمعات لمحاولة جذب المواطنين وطافت سيارات هيئة الاستعلامات الشوارع وقامت ادارة مرور بورسعيد بسحب رخص القيادة من سيارات الميكروباص التابعة لبورسعيد في مشروع النقل الداخلي أو السيارات العاملة علي الخطوط الخارجية مقابل مبلغ مائة جنيه وأجبروهم علي التواجد أمام الاحياء لنقل الموظفين والعاملين بها للجان.
وكانت أحزاب المعارضة والقوي السياسية ببورسعيد قد عقدت مؤتمراً مساء أمس الاول بمقر الوفد بدائرة المناخ قررت خلاله مواصلة حشد الجماهير لعدم الذهاب للصناديق ومقاطعة التصويت وتشكيل لجان من كافة الاحزاب والقوي السياسية لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه قيادات وأمناء هذه القوي.


تعليق