نظرا لانشغال الفلسطينيون في هذا المنتدى بنقل اخبار انتصارات ( المقاومة العراقية ) في قتل الابرياء العراقيين فقد قررنا نحن العراقيون في المنتدى نقل اخبار انتصارات ( المقاومة الفلسطينية ) وذلك لان الفلسطينيون (على ما اعتقد ) قد انهوا واجباتهم في (تحرير فلسطين ) وبات العراق شغلهم الشاغل ...
بعد عدة اشهر من الهدوء النسبي ، الذي شهدته مناطق السلطة الفلسطينية، عادت قضايا الفلتان الأمني لتتصدر من جديد عناوين الأخبار ومجالس المواطنين، لاسيما في ظل المرحلة السياسية الصعبة التي تعصف بالمنطقة على خلفية نتائج الانتخابات المحلية.
وكانت محافظتا رام الله بالضفة الغربية ورفح جنوب قطاع غزة شهدتا اليوم تبادلا لاطلاق النار بين عناصر تابعين لأجهزة الأمن الفلسطينية، مما سبب حالة من الاستياء في صفوف المواطنين، الذين طالما حلموا بإنهاء تلك الظاهرة ، ووضع حد لاستخدام السلام داخل المدن.
وقرر اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني ، تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث إطلاق النار في مدينة رفح، والتي وقعت بين أفراد من قوات الأمن الوطني وأفراد من قوات الأمن الوقائي.
وأكد يوسف في بيان صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه، أنه سيتم إنزال أقسى العقوبات الانضباطية بالمخالفين، الذين يتحملون كامل المسؤولية عن الحادث ونتائجه.
وفي بيان منفصل قالت وزارة الداخلية ، في ضوء الأحداث المؤسفة التي وقعت ليلة "الخميس" ، في مدينة رام الله بين أفراد من الشرطة، وزملائهم من الأمن الوقائي، وتم السيطرة عليها ،شكلت لجنة تحقيقٍ للبحث في ملابسات الحادث، مبينة أن الحادث جاء على خلفية تصرفات فردية غير محسوبة.
وأصدر يوسف تعليماته باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لمعالجة الموقف بما في ذلك إنزال العقوبات الانضباطية ومعاقبة المتورطين في الحادث، مؤكدا بان مثل هذه الأحداث سيتم التعامل معها بحسم وصرامة، لما تتركه من انعكاسات خطيرة على الشارع الفلسطيني، ومساس بهيبة المؤسسة الأمنية والشرطية لا يمكن القبول به.
وشدد بيان يوسف على أن بعض الأطراف التي لا تريد خيرا للشعب الفلسطيني قد تقف وراء هذه المشاكل المفتعلة سواء في رفح أو رام الله. يشار الى ان المنطقة الوسطى بالقطاع قد شهدت أمس محاولة اختطاف أحد مسؤولي الشرطة الفلسطينية ، حين هاجمت مجموعة من الملثمين سيارة العقيد عبد الله خليل قائد قوات حفظ النظام ، حيث تم تبادل إطلاق النار مما أدى الى إصابته ومرافقه بجروح متفاوتة.
المصدر: ايلاف
بعد عدة اشهر من الهدوء النسبي ، الذي شهدته مناطق السلطة الفلسطينية، عادت قضايا الفلتان الأمني لتتصدر من جديد عناوين الأخبار ومجالس المواطنين، لاسيما في ظل المرحلة السياسية الصعبة التي تعصف بالمنطقة على خلفية نتائج الانتخابات المحلية.
وكانت محافظتا رام الله بالضفة الغربية ورفح جنوب قطاع غزة شهدتا اليوم تبادلا لاطلاق النار بين عناصر تابعين لأجهزة الأمن الفلسطينية، مما سبب حالة من الاستياء في صفوف المواطنين، الذين طالما حلموا بإنهاء تلك الظاهرة ، ووضع حد لاستخدام السلام داخل المدن.
وقرر اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني ، تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث إطلاق النار في مدينة رفح، والتي وقعت بين أفراد من قوات الأمن الوطني وأفراد من قوات الأمن الوقائي.
وأكد يوسف في بيان صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه، أنه سيتم إنزال أقسى العقوبات الانضباطية بالمخالفين، الذين يتحملون كامل المسؤولية عن الحادث ونتائجه.
وفي بيان منفصل قالت وزارة الداخلية ، في ضوء الأحداث المؤسفة التي وقعت ليلة "الخميس" ، في مدينة رام الله بين أفراد من الشرطة، وزملائهم من الأمن الوقائي، وتم السيطرة عليها ،شكلت لجنة تحقيقٍ للبحث في ملابسات الحادث، مبينة أن الحادث جاء على خلفية تصرفات فردية غير محسوبة.
وأصدر يوسف تعليماته باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لمعالجة الموقف بما في ذلك إنزال العقوبات الانضباطية ومعاقبة المتورطين في الحادث، مؤكدا بان مثل هذه الأحداث سيتم التعامل معها بحسم وصرامة، لما تتركه من انعكاسات خطيرة على الشارع الفلسطيني، ومساس بهيبة المؤسسة الأمنية والشرطية لا يمكن القبول به.
وشدد بيان يوسف على أن بعض الأطراف التي لا تريد خيرا للشعب الفلسطيني قد تقف وراء هذه المشاكل المفتعلة سواء في رفح أو رام الله. يشار الى ان المنطقة الوسطى بالقطاع قد شهدت أمس محاولة اختطاف أحد مسؤولي الشرطة الفلسطينية ، حين هاجمت مجموعة من الملثمين سيارة العقيد عبد الله خليل قائد قوات حفظ النظام ، حيث تم تبادل إطلاق النار مما أدى الى إصابته ومرافقه بجروح متفاوتة.
المصدر: ايلاف



تعليق