صرّح وزير الدفاع العراقي بأن نسبة ضحايا الهجمات الارهابية من المدنيين هي الأكبر على الإطلاق وتتبعها نسبة الضحايا من الشرطة العراقية أما قتلى قوات التحالف فهم الأقل عدداً..
أنا أعتقد أن السبب يعود الى تضييق الخناق حول تلك البؤر الارهابية مما ادى أدى الى عشوائية الاهداف وتوجيهها نحو المدنيين والابرياء
وحتى يصبغ الارهابيون اعمالهم بصبغة بيضاء يدّعون بأن قتل الاطفال يكون أفضل من عيشهم وسط الكفرة والمحتلين تحت ظل حكومة عميلة(عذر أقبح من ذنب)
أما الاقبح هو أن معظم - إن لم يكن جميع-هؤلاء الإرهابيين عند عرضهم أمام شاشات التلفزة يثبُتُ من خلال ركاكة حديثهم هو أنهم إما أميين جهلة أو أنهم لم يحظوا بفرصة وافرة من التعليم فالجهل مطبق لا يمكن تجاهله في هذه المجموعات..
لا ثقافة ولا دين . . فعن اي (حميّة) يتحدثون ؟؟!! عجبي!!
( أخذتني الحميّة فجئت الى العراق لأقتل..) تقتل من !!؟؟
يفجرون انفسهم في السوق ليقتلوا الامريكان!!!
يقتلون مدرّساًفي أحد المدارس ليقتلوا الأمريكان!!
يرهبون الأطفال ليقتلوا الأمريكان!!
!!يا بخت الأمريكان فيكم!!
لكن مهلاً...
مستر زيزو يذبح العملاء..
هكذا يقول .. نحن نذبح العملاء
فما مفهومهم للعملاء؟؟!!
الأولى أن ينظر كل واحد (زادت الحميّة عنده) أن ينظر لما عنده ولحكومة بلاده الرشيدة .. فأمريكا وكما هو معلوم صديقة لجميع الحكومات العربية وهذه الحكومات مع امريكا اكثر من سمن على عسل فهل ما يحق لهذه الحكومات لا يحق لغيرها ؟؟ وإلا فلماذا لا يجاهد كل من زادت عنده الحميّة في بلاده ؟؟ أليس ذلك أولى؟؟!!
أما قصة البقرة فهي كالتالي:
عثرت الشرطة العراقية في محافظة بابل على مجموعة إرهابية تعمد الى إدخال بقرة بغير حراك الى مدينة الحلة الواقعة في جنوب شرق العاصمة العراقية، و لدى الفحص و التدقيق تبين أن البقرة مفخخة بالمتفجرات، و تم إبطال مفعولها فورا.
و قال الشيخ سالم الهنداوي "من تفخيخ السيارات و الكتب و الجنائز و اليوم الأبقار و ربما الخطوة اللاحقة هي تفخيخ الكعبة المشرفة" و أضاف الهنداوي" لو كان التفخيخ موجودا على عهد النبي لتم تصفية رسول الله عند خروجه من مسجده بواسطة سيارة مفخخة يقودها المغيرة بن شعبة"
و لدى الإرهابيين إبداع في الأساليب الإرهابية، فقد عمد بعض هؤلاء الجماعات الى تلغيم السيارات و الجنائز و الأموات مرارا و تكرارا، و حتى الحيوانات لم تسلم من البطش الإرهابي الحاقد.
يذكر أن الشرطة العراقية أبطلت مفعل عبوة ناسفة زرعت في منطقة واقعة بين النجف و كربلاء
ولكن السؤال هو لماذا البقرة ميتة؟؟
أنا أقول:
أن المجاهدين الأشاوس حاولوا إقناع البقرة !!الشهيدة!! بالجهاد وبالحسنى لكنها رفضت فاضطروا الى قتلها وزرع القنبلة فيها ليتسنى لهم تفجيرها في العملاء حتى تدخل الجنة
أظن (حتى البهايم) تعرف أن هذا ليس جهاداً
أنا أعتقد أن السبب يعود الى تضييق الخناق حول تلك البؤر الارهابية مما ادى أدى الى عشوائية الاهداف وتوجيهها نحو المدنيين والابرياء
وحتى يصبغ الارهابيون اعمالهم بصبغة بيضاء يدّعون بأن قتل الاطفال يكون أفضل من عيشهم وسط الكفرة والمحتلين تحت ظل حكومة عميلة(عذر أقبح من ذنب)
أما الاقبح هو أن معظم - إن لم يكن جميع-هؤلاء الإرهابيين عند عرضهم أمام شاشات التلفزة يثبُتُ من خلال ركاكة حديثهم هو أنهم إما أميين جهلة أو أنهم لم يحظوا بفرصة وافرة من التعليم فالجهل مطبق لا يمكن تجاهله في هذه المجموعات..
لا ثقافة ولا دين . . فعن اي (حميّة) يتحدثون ؟؟!! عجبي!!
( أخذتني الحميّة فجئت الى العراق لأقتل..) تقتل من !!؟؟
يفجرون انفسهم في السوق ليقتلوا الامريكان!!!
يقتلون مدرّساًفي أحد المدارس ليقتلوا الأمريكان!!
يرهبون الأطفال ليقتلوا الأمريكان!!
!!يا بخت الأمريكان فيكم!!
لكن مهلاً...
مستر زيزو يذبح العملاء..
هكذا يقول .. نحن نذبح العملاء
فما مفهومهم للعملاء؟؟!!
الأولى أن ينظر كل واحد (زادت الحميّة عنده) أن ينظر لما عنده ولحكومة بلاده الرشيدة .. فأمريكا وكما هو معلوم صديقة لجميع الحكومات العربية وهذه الحكومات مع امريكا اكثر من سمن على عسل فهل ما يحق لهذه الحكومات لا يحق لغيرها ؟؟ وإلا فلماذا لا يجاهد كل من زادت عنده الحميّة في بلاده ؟؟ أليس ذلك أولى؟؟!!
أما قصة البقرة فهي كالتالي:
عثرت الشرطة العراقية في محافظة بابل على مجموعة إرهابية تعمد الى إدخال بقرة بغير حراك الى مدينة الحلة الواقعة في جنوب شرق العاصمة العراقية، و لدى الفحص و التدقيق تبين أن البقرة مفخخة بالمتفجرات، و تم إبطال مفعولها فورا.
و قال الشيخ سالم الهنداوي "من تفخيخ السيارات و الكتب و الجنائز و اليوم الأبقار و ربما الخطوة اللاحقة هي تفخيخ الكعبة المشرفة" و أضاف الهنداوي" لو كان التفخيخ موجودا على عهد النبي لتم تصفية رسول الله عند خروجه من مسجده بواسطة سيارة مفخخة يقودها المغيرة بن شعبة"
و لدى الإرهابيين إبداع في الأساليب الإرهابية، فقد عمد بعض هؤلاء الجماعات الى تلغيم السيارات و الجنائز و الأموات مرارا و تكرارا، و حتى الحيوانات لم تسلم من البطش الإرهابي الحاقد.
يذكر أن الشرطة العراقية أبطلت مفعل عبوة ناسفة زرعت في منطقة واقعة بين النجف و كربلاء
ولكن السؤال هو لماذا البقرة ميتة؟؟
أنا أقول:
أن المجاهدين الأشاوس حاولوا إقناع البقرة !!الشهيدة!! بالجهاد وبالحسنى لكنها رفضت فاضطروا الى قتلها وزرع القنبلة فيها ليتسنى لهم تفجيرها في العملاء حتى تدخل الجنة
أظن (حتى البهايم) تعرف أن هذا ليس جهاداً
فما رأيكم؟؟

( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))









تعليق