موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #1

    موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

    في وقت تجري الاستعدادات لاجراء الانتخابات العراقية وعقد مؤتمر الوفاق الوطني العراقي تهدد فضيحة اكتشاف معتقل سري لوزارة الداخلية العراقية يضم حوالي 200 معتقلا بالتأثير سلبا على موقف الائتلاف العراقي وحكومته في حين عبرت واشنطن ولندن عن احتجاجهما لدى الحكومة العراقية لوجود مثل هذا المعتقل الذي اكدت مصادر عراقية انه كان يدار بواسطة ضابط في المخابرات الايرانية في حين اشار مسؤولون في الجامعة العربية الى امكانية مشاركة اربعة من كبار قادة حزب البعث المنحل في مؤتمر الوفاق بالقاهرة السبت المقبل.
    وقالت مصادر عراقية اتصلت بها "ايلاف" في بغداد اليوم ان المواطنين العراقيين يتداولون باستغراب مشوب بالغضب معلومات عن فظـائع كانت ترتكب في معتقل سري لوزارة الداخلية تم الاعلان عن اكتشافه والجرائم التي تجري حيث اصيب العديد من المعتقلين بالشلل في فضيحة يؤكدون انها ستتجاوز فضيحة سجن ابو غريب بضواحي العاصمة في تعذيب المعتقلين بعد ان عثر خلال اليومين الماضيين على 200 معتقلا عراقيا في أحد سجون وزارة الداخلية وقد تعرضوا للتعذيب والانتهاك البدني والاخلاقي.
    فقد عثرت القوات الاميركية على المعتقلين حين تولت السيطرة على احد مباني وزارة الداخلية بضاحية الجادرية على مقربة من المقر الرسمي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم ووجدت كثيرين منهم يعانون من سوء التغذية وعلى اجساد البعض آثار التعذيب.
    واشارت المصادر الى انه على الرغم من الاعلان بان المعتقل يعود لوزارة الداخلية في محاولة لتطويق فضيحة اكبر الا ان المعلومات تؤكد ان هذا المعتقل لتابع لوزارة الداخلية مسؤول عنه اللواء احمد المهندس الذي يدعى " ابو مهدي المهندس" وهو من ضباط المخابرات الايرانية الكبار ووجدت القوات المتعددة الجنسيات بين المعتقلين عدد من النساء ، وكان هؤلاء المعتقلين قد سجنوا هناك بصورة غير شرعية وقد تعرضوا للضرب والتعذيب حيث قامت هذه القوات بتحريرهم واعتقال كافة الضباط الموجودين في المعتقل . واوضحت المصادر ان هذا المعتقل تديره مجموعة خاصة مرتبطة بالمخابرات الايرانية بصورة مباشرة ويتم التنسيق بينها و بين وزارة الامن الوطني العراقية التي يتولى حقيبتها عبد الكريم العنزي القيادي في حزب الدعوة ، حيث كانت هذه الوزارة قد انشأت جهازا خاصا للمعلومات والاعتقالات مرتبط بصورة مباشرة بالمخابرات الايرانية ماليا وتنظيميا .
    وربطت المصادر بين الاكتشاف على هذا المعتقل السري والزيارة التي بداها بشكل مفاجئ الى طهران امس مستشار الامن القومي موفق الربيعي مصطحبا معه الوزير العنزي وحرصه في تصريحات ادلى بها هناك على نفي أي تدخل ايراني في الشؤون الداخلية العراقية.
    واشارت الى ان الحكيم استدعى الى مقره في بغداد وزير الداخلية بيان جبر صولاغ وهو احد قياديي المجلس الاعلى الذي يقوده وناقش معه تداعيات الفضيحة الجديدة ووسائل تطويق تفاعلاتها السلبية على سمعة ومكانة المجلس الذي يقود قائمة الائتلاف الشيعي ، وتأثير ذلك على موقفه في الانتخابات التي ستجري منتصف الشهر المقبل .
    وقالت القوات الاميركية أن السفير الاميركي زالماي خليل زاده والجنرال جورج كاسي قائد القوات الاميركية في العراق ناقشا هذه القضية مع مسؤولي الحكومة العراقية على أعلى المستويات وقدما احتجاجهما على وجود مثل هذا المعتقل . واضافت في بيان تلقت "ايلاف" نسخة منه "أن إساءة معاملة المعتقلين مسألة خطيرة ومرفوضة تماما" واشارت الى ان الحكومة العراقية لها صلاحية التحقيق ومحاكمة المشتبه في مسؤوليتهم عن أي إساءة معاملة للمعتقلين وتقديمهم للعدالة واكدت أن القوات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في العراق إلى جانب السلطات العراقية ملتزمة بالتأكيد على أن إساءة معاملة المعتقلين أمر لا يتم التساهل معه.
    ومن جهته اكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو انه شعر بصدمة كبيرة حين علم بوجود دليل على إساءة معاملة معتقلين في مركز اعتقال تابع لوزارة الداخلية العراقية.
    وقال سترو في بيان صحافي وزعته وزارته اليوم ان مثل هذا التصرف غير مقبول بتاتا "وبمجرد أن تلقت سفارتنا في بغداد تقارير أولية بشأن هذه الواقعة قدم السفير البريطاني فورا احتجاجات إلى أعلى المستويات في الحكومة العراقية .. كما أثرت هذا الموضوع مع نائب الرئيس العراقي عبد المهدي حين التقيت به في لندن يوم أمس. أرحب بشدة بالتحقيق الفوري الذي أعلن عنه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري وتأكيده على أن مثل هذه الممارسات تتناقض تماما مع سياسة الحكومة العراقية".
    واكد سترو على ضرورة تقديم من ارتكب هذه الإساءات إلى العدالة "كان من يكن وبغضّ النظر عن رتبته أو خلفيته" ، وقال "نتطلع إلى الإطلاع على نتائج هذا التحقيق في أقرب وقت ممكن ويجب اتخاذ خطوات من شأنها منع وقوع مثل هذه الواقعة مرة أخرى."
    وكان الجعفري وعد امس بالكشف عن المسؤولين عن هذه الانتهاكات وقال للصحفيين "لقد احطت علما بوجود 173 معتقلا في سجن تابع لوزارة الداخلية يعانون من سوء التغذية كما ورد الى علمي انهم تعرضوا للتعذيب". ومن جهته اشار اللواء حسين كمال وكيل وزير الداخلية للشؤون الامنية ان بعض المعتقلين اصيبوا بالشلل وبعضهم تعرض جلده للسلخ اثناء عمليات التعذيب. واضاف لم ار وضعا مثل هذا في بغداد خلال السنتين الماضيتين .. هذا هو الاسوأ.
    وعلى الصعيد نفسه قال محسن عبد الحميد رئيس الحزب الاسلامي في العراق وهو احد اكبر الاحزاب السنية في البلاد ان كل المعتقلين كانوا من السنة. واضاف ان قوات الامن كانت تعتقل مئات الابرياء وتعذبهم بوحشية بهدف الوصول للارهابيين .
    وفي رد فعلها على هذه التطورات رحبت منظمة العفو الدولية بفتح التحقيق في هذه الانتهاكات لكنها قالت انها يجب ان تشمل ادعاءات اخرى عن عمليات تعذيب قامت بها الشرطة العراقية وغيرها من الاجهزة الامنية التابعة لوزارة الداخلية العراقية.

    بعثيون في مؤتمر القاهرة للوفاق العراقي
    اشارت مصادر عراقية ومصرية الى امكانية مشاركة قادة بعثيين سابقين في مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي يعقد في القاهرة السبت المقبل .
    وقال الامين العام لمجلس الحوار الوطني السني خلف العليان ان جبهة التوافق الوطنية اعدت ورقة عمل الى المؤتمر من خمسة محاور اهمها وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية وتشكيل الحكومة القادمة بالتوافق والاعتراف بالمقاومة واعادة النظر بقانون اجتثاث البعث ، واضاف العليان ان الجبهة ستكون مرنة مع الاطراف الاخرى من اجل نجاح المؤتمر والخروج ببيان ختامي يخدم الشعب العراقي.
    واشارت مصادر عراقية الى وجود اتصالات بين الجامعة العربية والحكومة العراقية لاشراك عدد من السياسيين العراقيين المحسوبين على النظام السابق موضحة ان الشخصيات التي يراد دعوتها هي محمد دبدب ونعيم حداد وعبد الرزاق الهاشمي وحامد رشيد الراوي وناجي صبري الحديثي ومنذر الالوسي وحارث الشلواني وكانوا تولوا مناصب قيادية في حزب البعث المنحل لكن الرئيس السابق صدام حسين قام لشكوك في ولائهم له بابعادهم عن الحزب واي نشاط رسمي او عام .
    وقالت مصادر في الجامعة إنه تم دعوة 70 شخصية عراقية لحضور المؤتمر ، مشيرة الى أن دعوات ربما تكون قد وجهت إلى شخصيات بعثية وقادة عسكريين سابقين موضحة أن هذا المؤتمر يأتي في إطار الدستور العراقي الذي يفرق بين الأطراف البعثية والمتهمين بجرائم ضد الشعب العراقي .

    ولدى توجهه الى القاهرة امس قال صالح المطلك رئيس الجبهة الوطنية العراقية "نحن نؤمن أنه لا يمكن أن يكون هنالك حل حقيقي ما لم تحضر كل الأطراف... نعلم أن الاجتماع الأول لا يمكن أن يكون عصا سحرية لحل مشاكل العراق كافة لذا نوصي أن يبقى هذا المؤتمر مفتوحًا فمن يضع اليوم شرطًا سيتنازل عنه في الاجتماع القادم لأن الوضع في العراق معقد جدًّا ولا يمكن حله إلا بالاتفاق والتوافق خصوصًا أن البعض يدعو إلى تغييب الأطراف الأكثر اختلافا".
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #2
    الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

    سلخانة الحكيم الايرانية ...
    منذ شهور ونحن نتساءل ببلاهة ولكن بجدية حول دور ما يسمى بوزارة الأمن الوطني في الحكومة العراقية المؤقتة؟ وحول طبيعة عمل تلك الوزارة؟ والمهام الحقيقية لذلك الوزير (المعجزة) المدعو (عبد الكريم العنزي)؟ والذي هو في الوقت نفسه أحد قياديي (الدعوة ــ تنظيم العراق)! أي الجماعة المنشقة عن الحزب الأم (الدعوة الإسلامية) والذي تبدو منطلقاته وهويته الفكرية والعقائدية إيرانية الهوى والولاء والتفكير؟ وذلك من طبائع الأمور!!، لقد كتبنا وقتها ما كتبناه من تساؤلات حول العجز الفاضح لوزارة الأمن الوطني والتي أسميتها تخصيصا (وزارة إطلاعات)! تيمنا بشقيقتها في إيران! بهدف معرفة النشاطات الحقيقية لتلك الوزارة الإفتراضية في مجال مكافحة الإرهاب الأسود المنتشر في العراق؟ وقد إنتقدنا وزيرها من واقع الأداء الوظيفي وليس لأسباب شخصية على الإطلاق؟ و هاهي الأيام تكشف لنا المستور، وتفضح (المستخبي)!! وتضع النقاط على الحروف!، وتؤكد حقيقة أن الطبع يغلب التطبع! وإن حكايات الولاء القديمة وقضية التسابق في الخدمة لحلفاء الماضي و(معازيب) الحاضر لا بد أن تستمر!، ففي كشف حقيقة الوكر التعذيبي في بغداد والذي أقيم بمعزل عن معرفة الحكومة العراقية ومن قبل أطراف مشاركة في السلطة تحمل الولاء لأسيادها في إيران أكثر من ولائها للعراق لم يعد الحديث عن إتهامات متطايرة هنا وهناك عن دور مفترض لمليشيات سلطوية في حملات القتل والإغتيال والخطف مجرد شكوك وإتهامات يعوزها الدليل! بل على العكس فإن (الإكتشاف) الأخير والذي تم على أيدي القوات الأميركية يؤكد مدى الجحيم الذي سيعيشه العراق فيما لو إنسحبت تلكم القوات بأسرع وقت وفقا لأجندة أهل المثلث الإرهابي!، أو وفقا لرغبات أهل الولاء الإيراني!!، فما كشف من فظائع في (سلخانات) الموت الإيرانية في العراق مجرد أول الغيث في إمبراطورية إيرانية إستخبارية سرية بنت قواعدها وركائزها في العراق وتنتظر فرصة القوادم من الأيام لتطبيق أجندتها السرية الرهيبة التي فضحت ولم يعد هناك بعد اليوم أدنى مجال للشك في الهوية الحقيقية والولاءات السياسية لمن سطو على الساحة الشعبية العراقية وتغلغلوا من خلال الشعارات الطائفية للهيمنة على العراق وتقديمه لقمة سائغة في خدمة المخططات والستراتيجية الإيرانية الخبيثة والباردة والمتسربة بصمت قاتل للهيمنة على مراكز العراق العصبية، من أجل إشعال الفتنة الطائفية وتغذية وقود الحرب الأهلية خدمة للمشروع الطائفي الإيراني الواضح... لقد تجاوز الأمر مرحلة الإتهامات، ودخلت (سلخانات) التعذيب الحملة الإنتخابية الشعبية المحتدمة، وثقتنا كبيرة في أن يحسم العراقيون في الإنتخابات القريبة القادمة الموقف ويلعنوا تلك الأصوات والوجوه التي إرتضت أن تكون تابعة وخاضعة لمشاريع تقسيمية وتدميرية، وأن تدنس أياديها بجرائم القتل والتعذيب وسلخ الجلود وبما يعيد للإذهان ذكريات وجرائم البعث النافق المجرم الذي تسبب في كل هذا الدمار والتشظي الذي نراه في العراق اليوم؟ لا شك أن ما حصل لا ينبغي أن يمر بسهولة! فاللوبي الإيراني في العراق أساليب خبيثة للتسلل وإستغلال الموقف!، وله من الإمكانيات والطاقات ما يجعله في حصن أمين، ولعل وجود وزير أمننا الوطني الهمام (عبد الكريم العنزي) في طهران هذه الأيام هو جزء من حملة الرد التضليلية التي سيحاولون فيها طمس القضية وتسويتها وفقا للأساليب المعروفة!!... معسكر الأحرار في العراق مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتصدي لصبيان المخابرات الإيرانية ووكلائها المتغلغلين في أروقة السلطة العراقية، لقد سقطت الأقنعة، وبانت الحقائق، وتبين الخيط الأبيض من الأسود من الغدر الذي تبيته الجماعات والأفراد المنخرطين في المشروع التقسيمي والطائفي لتدمير العراق والذي إتضحت معالمه بعد أن تهاوت كل التبريرات الساذجة السابقة.. هنالك (سلخانة) إيرانية في قلب بغداد!!، وعلى العراقيين أن يفتشوا عن عشرات السلخانات وأقبية التعذيب الأخرى المنتشرة في جنوب العراق تحديدا والتي تديرها العصابات الطائفية التي تشوه حقيقة الفكر الشيعي في العراق والتي يبرأ منها شيعة العراق الأحرار الذين ناضلوا من أجل حرية العراق بأسره وليس من أجل تقديمه لقمة سائغة لإيران أو لغيرها..!
    إنه موسم فضح (السلخانات) الطائفية المريضة.. ,وإنها فرصة أحرار العراق في تطهير البلد من أدران العملاء والجواسيس ولو كانوا برتبة وزراء!!... وسيسلخ الشعب العراقي الحر كل من يحاول مصادرة حريته وكرامته وأمنه... إنه موسم تساقط العملاء...فترقبوا المزيد من الفضائح!.

    تعليق

    • الثورة البنفسجية
      عضو جديد
      • Oct 2005
      • 2

      #3
      الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

      ومنذ الاطاحة بصدام أصبح المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق قوة كامنة في الساحة السياسية العراقية وينتمي وزير الداخلية بيان جبر للمجلس وهو احد حزبين شيعيين في الحكومة.

      ويتهم كثير من العراقيين وخاصة أعضاء الاقلية السنية منظمة بدر وميليشيات اخرى مرتبطة بالحكومة بالتسلل الى الشرطة واجهزة الامن واستهداف السنة الذين يشتبه في علاقتهم بالمسلحين.

      ونفت الحكومة والميليشيات مرارا هذه الاتهامات وان كان في يوليو تموز من العام الحالي لم تعترف الحكومة بأن بعض قوات الامن الجديدة التابعة لها لجأت الى نفس التعذيب والانتهاكات التي كانت تشاهد في عهد الرئيس السابق صدام حسين.

      وفي نفس الوقت نفذ مسلحون من العرب السنة هجمات ضد الشيعة وأخرجوهم من بعض مناطق بغداد واستهدفوهم في تفجيرات انتحارية مما دفع العراق الى شفا حرب اهلية طائفية شاملة.

      وقال العامري ان الغارة الامريكية على القبو تمثل انتهاكا لسيادة العراق واضاف انها ربما شنت من اجل اعطاء العرب السنة دعما قبل الانتخابات التي ستجري في الشهر القادم والتي يتوقع ان يهيمن عليها الشيعة والاكراد.

      وقال ان الامريكيين انتهكوا السيادة العراقية بمداهمة المكان بالطريقة التي تمت بها. واضاف انهم فعلوا نفس ما فعلته القوات البريطانية عندما داهمت مكانا في البصرة للافراج عن جاسوس كان يضر بالشعب العراقي.

      وقال وهو يفسر السبب فيما حدث حسب رأيه ان الامريكيين متهمون بانتهاك حقوق الانسان في خليج جوانتانامو وأبو غريب وانهم يريدون "التغطية على جرائمهم".

      وبينما سلم العامري بأن منظمة بدر لها اعضاء يعملون في وزارة الداخلية فانه قال ان من حق اعضاء منظمته التقدم لوظائف في الشرطة وقوات الامن الاخرى.

      وقال انه يرى ان هناك دافعا سياسيا وراء الاتهامات ضد منظمة بدر والمزاعم التي نفاها ايضا بان عملاء ايرانيين كانوا موجودين في القبو للاستجواب.

      وقال وهو يشير الى قائمة مرشحين شيعة سيخوضون انتخابات 15 ديسمبر كانون الاول انهم اذا كانوا يعتقدون انهم سيقللون بذلك من شعبية القائمة الشيعية فهم مخطئون.

      واضاف انه كلما ارتكبوا اخطاء كلما اصبحت القائمة أكثر شعبية.

      تعليق

      • أمة العرب
        عضو فعال
        • Aug 2005
        • 648

        #4
        الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

        حسبي الله على المجرمين الشيعة في الحكومة العراقية العميلة، حسبي الله على الاحتلال الأمريكي القذر وما أفرزه..

        تعليق

        • ابو قيس
          عضو فعال
          • Sep 2005
          • 159

          #5
          الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

          اضيف في الأساس بواسطة كل العراق
          سلخانة الحكيم الايرانية ...
          منذ شهور ونحن نتساءل ببلاهة ولكن بجدية حول دور ما يسمى بوزارة الأمن الوطني في الحكومة العراقية المؤقتة؟ وحول طبيعة عمل تلك الوزارة؟ والمهام الحقيقية لذلك الوزير (المعجزة) المدعو (عبد الكريم العنزي)؟ والذي هو في الوقت نفسه أحد قياديي (الدعوة ــ تنظيم العراق)! أي الجماعة المنشقة عن الحزب الأم (الدعوة الإسلامية) والذي تبدو منطلقاته وهويته الفكرية والعقائدية إيرانية الهوى والولاء والتفكير؟ وذلك من طبائع الأمور!!، لقد كتبنا وقتها ما كتبناه من تساؤلات حول العجز الفاضح لوزارة الأمن الوطني والتي أسميتها تخصيصا (وزارة إطلاعات)! تيمنا بشقيقتها في إيران! بهدف معرفة النشاطات الحقيقية لتلك الوزارة الإفتراضية في مجال مكافحة الإرهاب الأسود المنتشر في العراق؟ وقد إنتقدنا وزيرها من واقع الأداء الوظيفي وليس لأسباب شخصية على الإطلاق؟ و هاهي الأيام تكشف لنا المستور، وتفضح (المستخبي)!! وتضع النقاط على الحروف!، وتؤكد حقيقة أن الطبع يغلب التطبع! وإن حكايات الولاء القديمة وقضية التسابق في الخدمة لحلفاء الماضي و(معازيب) الحاضر لا بد أن تستمر!، ففي كشف حقيقة الوكر التعذيبي في بغداد والذي أقيم بمعزل عن معرفة الحكومة العراقية ومن قبل أطراف مشاركة في السلطة تحمل الولاء لأسيادها في إيران أكثر من ولائها للعراق لم يعد الحديث عن إتهامات متطايرة هنا وهناك عن دور مفترض لمليشيات سلطوية في حملات القتل والإغتيال والخطف مجرد شكوك وإتهامات يعوزها الدليل! بل على العكس فإن (الإكتشاف) الأخير والذي تم على أيدي القوات الأميركية يؤكد مدى الجحيم الذي سيعيشه العراق فيما لو إنسحبت تلكم القوات بأسرع وقت وفقا لأجندة أهل المثلث الإرهابي!، أو وفقا لرغبات أهل الولاء الإيراني!!، فما كشف من فظائع في (سلخانات) الموت الإيرانية في العراق مجرد أول الغيث في إمبراطورية إيرانية إستخبارية سرية بنت قواعدها وركائزها في العراق وتنتظر فرصة القوادم من الأيام لتطبيق أجندتها السرية الرهيبة التي فضحت ولم يعد هناك بعد اليوم أدنى مجال للشك في الهوية الحقيقية والولاءات السياسية لمن سطو على الساحة الشعبية العراقية وتغلغلوا من خلال الشعارات الطائفية للهيمنة على العراق وتقديمه لقمة سائغة في خدمة المخططات والستراتيجية الإيرانية الخبيثة والباردة والمتسربة بصمت قاتل للهيمنة على مراكز العراق العصبية، من أجل إشعال الفتنة الطائفية وتغذية وقود الحرب الأهلية خدمة للمشروع الطائفي الإيراني الواضح... لقد تجاوز الأمر مرحلة الإتهامات، ودخلت (سلخانات) التعذيب الحملة الإنتخابية الشعبية المحتدمة، وثقتنا كبيرة في أن يحسم العراقيون في الإنتخابات القريبة القادمة الموقف ويلعنوا تلك الأصوات والوجوه التي إرتضت أن تكون تابعة وخاضعة لمشاريع تقسيمية وتدميرية، وأن تدنس أياديها بجرائم القتل والتعذيب وسلخ الجلود وبما يعيد للإذهان ذكريات وجرائم البعث النافق المجرم الذي تسبب في كل هذا الدمار والتشظي الذي نراه في العراق اليوم؟ لا شك أن ما حصل لا ينبغي أن يمر بسهولة! فاللوبي الإيراني في العراق أساليب خبيثة للتسلل وإستغلال الموقف!، وله من الإمكانيات والطاقات ما يجعله في حصن أمين، ولعل وجود وزير أمننا الوطني الهمام (عبد الكريم العنزي) في طهران هذه الأيام هو جزء من حملة الرد التضليلية التي سيحاولون فيها طمس القضية وتسويتها وفقا للأساليب المعروفة!!... معسكر الأحرار في العراق مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتصدي لصبيان المخابرات الإيرانية ووكلائها المتغلغلين في أروقة السلطة العراقية، لقد سقطت الأقنعة، وبانت الحقائق، وتبين الخيط الأبيض من الأسود من الغدر الذي تبيته الجماعات والأفراد المنخرطين في المشروع التقسيمي والطائفي لتدمير العراق والذي إتضحت معالمه بعد أن تهاوت كل التبريرات الساذجة السابقة.. هنالك (سلخانة) إيرانية في قلب بغداد!!، وعلى العراقيين أن يفتشوا عن عشرات السلخانات وأقبية التعذيب الأخرى المنتشرة في جنوب العراق تحديدا والتي تديرها العصابات الطائفية التي تشوه حقيقة الفكر الشيعي في العراق والتي يبرأ منها شيعة العراق الأحرار الذين ناضلوا من أجل حرية العراق بأسره وليس من أجل تقديمه لقمة سائغة لإيران أو لغيرها..!
          إنه موسم فضح (السلخانات) الطائفية المريضة.. ,وإنها فرصة أحرار العراق في تطهير البلد من أدران العملاء والجواسيس ولو كانوا برتبة وزراء!!... وسيسلخ الشعب العراقي الحر كل من يحاول مصادرة حريته وكرامته وأمنه... إنه موسم تساقط العملاء...فترقبوا المزيد من الفضائح!.
          هذه اول مرة اراك فيها تقول كلمة حق بخصوص العراق
          ويارب ما اتكون الاخيرة

          ولكن ..... هل هذا هو كلامك انت ,, ام هو منقول ؟؟؟

          تعليق

          • أمة العرب
            عضو فعال
            • Aug 2005
            • 648

            #6
            الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

            كشفت مصادر عراقية النقاب عن عدد من السجون السرية التي لم تكشف بعد.. يتعرض فيها معتقلون عراقيون الى اشد انواع التعذيب في مخالفة واضحة للقانون والاعراف الانسانية.. في الوقت الذي عُثر فيه يوم 17-11-2005 على جثة احد اعضاء هيئة علماء المسلمين سبق ان اعتقلته قوات وزارة الداخلية العراقية، وعثر ايضا على 17 جثة في سرداب تابع لوزارة الداخلية.

            وعددت مصادر مواقع هذه السجون الاخرى، التي تماثل معتقل الجادرية الذي كانت القوات الاميركية عثرت فيه على نحو 200 معتقل داخل قبو منهم نساء، سجنوا بصورة غير قانونية وبدون تهم محددة وتعرضوا للضرب والتعذيب ومعاملة في غاية القسوة واللاانسانية.

            وهذه السجون هي: مبنى الاستخبارات القديمة في الكاظمية ببغداد، مبنى وزارة الداخلية نفسها، المعسكر التابع للوزارة في الحلة، سجن سلمان باك، ومبنى تابع للاستخبارات في مدينة الكوت.

            وذكرت المصادر ان هذه المعتقلات وغيرها تضم الافا من العرب السنة ومعارضي حكومة ابراهيم الجعفري يقبعون بين الحياة والموت بسبب التعذيب وقلة الغذاء.

            واكدت المصادر ان هذه السجون تدار من قبل عناصر في المخابرات الايرانية.

            وتابعت قائلة ان ابناء محافظة الانبار باتوا يخافون الذهاب الى بغداد خوفا من اعتقالهم لمجرد ان لوحات سياراتهم تحمل اسم المحافظة.

            وفي نفس الصدد، عثر على 17 جثة في سرداب تابع لوزارة الداخلية في منطقة العامرية بعدما عذبت وقتلت.

            وفي اول تصريح له منذ الفضيحة برر وزير الداخلية العراقي باقر صولاغ المعاملة التي تلقاها معتقلي الجادرية بانهم من "اخطر الارهابين" .


            ورفضت واشنطن شريكة ايران في تعذيب واذلال العراقيين مطالب سياسيين عراقيين باجراء تحقيق دولي في فضيحة تعذيب معتقلين عراقيين داخل قبو تابع لوزارة الداخلية العراقية في بغداد. فيما زادت المخاوف من وجود معتقلات سرية اخرى يجري فيها تعذيب المناهضين للحكومة الشيعية، . وكشفت صحيفة عراقية عن عمليات اغتصاب للمعتقلات ومتاجرة باجسادهن من قبل المحققيين والمافيات الجنسية.


            وكانت اول اشارة الى وجود معتقلات سرية وردت في بيان عشيرة الجنابي بعيد اختطاف المحامي سعدون الجنابي الذي كان يترافع عن الرئيس المخلوع صدام حسين وقتله في وقت لاحق من قبل اشخاص يرتدون ملابس وزارة الداخلية وجاءوا بسياراتها. فقد جاء في بيان للعشيرة ان هناك طابقا في وزارة الداخلية تديره المخابرات الايرانية يتولى تعذيب المعتقلين السنة واعدامهم.

            وقال السياسي السني عمر حجيل من الحزب الاسلامي العراقي انه ليس المكان الوحيد الذي يحتجز به العرب السنة ويتعرضون للتعذيب. وتابع قائلا ان الحزب أبلغ السلطات منذ فترة طويلة بأن هناك أشخاصا يرتدون زي وزارة الداخلية يقتحمون المنازل ليلا ويعتقلون الناس ولكن الجميع نفى ذلك.

            وأضاف حجيل في مؤتمر صحفي ان الحزب يحث الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان على إدانة هذه الانتهاكات ويدعوها لاجراء تحقيق دولي نزيه في القضية.

            ولم يظهر حارس عراقي في القبو أي ندم بشأن تقارير بأن السجناء تعرضوا لانتهاكات قائلا انهم "ارهابيون". ووصف سيف سعد (18 عاما) الذي كان يقف في برج مراقبة ليراقب المبني الخالي من النوافذ كيف أغارت قوات الامن على منازل المشتبه بهم المعتقلين أو انتزعتهم من الشوارع..

            وقال سعد لرويترز "وضعنا أكياسا على رؤوسهم وقيدنا ايديهم وراء ظهورهم.

            وأدان رئيس البيت العراقي، شيخ مشايخ عشائر الدليم ماجد عبد الرزاق العلي سليمان اعتقال العراقيين في سجون سرية تابعة لوزارة الداخلية خلافا للقانون والاعراف الدولية والانسانية.
            ودعا الشيخ سليمان الى اجراء تحقيق دولي في الواقعة تقوم به جهات ومنظمات انسانية محايدة، معربا عن تشكيكه في اي تحقيق تجريه الحكومة العراقية على اعتبار ان وزارة داخليتها هي المسؤولة عما حدث .
            واعتبر ان ما جرى نتيجة متوقعة لتغليب الطائفية والسياسات التي اتبعتها حكومة ابراهيم الجعفري منذ تشكيلها. مؤكدا انه سبق ان حذر من التغلغل الصفوي والايراني في اجهزة الامن العراقية، وسيطرت المليشيات ذات الهوى الايراني على مقاليد الامور.

            واتهم المسؤولين في الحكومة العراقية بموالاة ايران، معتبرا ان نفيهم المتكرر للتغلغل والتدخل الايراني في الشؤون العراقية الا تسترا على هذا التغلغل الذي وصل حدا لايمكن السكوت عليه.
            وبين الشيخ سليمان انه اضافة الى اساليب التعذيب التي تناقلتها وكالات الانباء ضد معتقلين ابرياء، يقوم الجلادون في هذه السجون السرية بثقب اجساد المعتقلين بواسطة مثقاب "درل"، وبعضهم جرى اعدامه والقاء الجثث في الانهر وقوارع الطرقات.

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

              وشهد شاهد من أهلها .
              يبدو ان السيد تخلى عن مناصرة إيران والحركات الإرهابية في العراق ، كما أنه تخلى عن دعمه لحكومة الأذناب ، ولا أدري هل هو إبراء ذمة ، أم تناقض شخصي داخلي يمثل تخبط صاحبه .
              أو يبدو أنه مل وكل من الكذب والدفاع عن نقاط (( خسرانة )) منذ البداية .

              تعليق

              • أمة العرب
                عضو فعال
                • Aug 2005
                • 648

                #8
                الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

                أفادت صحيفة واشنطن تايمز نقلا عن مسؤولين عراقيين وناجين من المعتقلات قولهم إن ثمة أربعة معتقلات إضافية تابعة لوزارة الداخلية تستخدم لتعذيب المعتقلين.

                وأضافوا أن أحد مواقع تلك المعتقلات وجد في سرداب تحت مسجد براثا الذي انتزعه الشيعة من السنة عقب الإطاحة بالرئيس العراقي الخلوع صدام حسين.

                ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن جميع السجناء الذين تم توقفيهم في تلك المعتقلات نقلوا إلى أماكن مجهولة، بعيد كشف القوات الأميركية أواسط نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لما يجري في معتقل سري في الجادرية.

                وحددت الصحيفة عبر مقابلات أجرتها مع مسؤولين أسماء معتقلات منها إستوديو الشعب الأولمبي ببغداد، والطابق الرابع من مقر وزارة الداخلية ببغداد، ومعتقل النسور الذي كان مقرا لمنظمة الأمن الخاصة في عهد صدام.

                وفي حادثة الجادرية قامت القوات الأميركية باقتحام وزارة الداخلية وكشفت عن سجن سري هناك، بناء على معلومات استقتها من عدة مسؤولين عراقيين مطلع شهر سبتمبر/أيلول، ونقلت عن أحدهم قوله "كنت أحد الذين نصحوا الأميركيين بأن ثمة عشرات المعتقلين يعذبون في الجادرية".

                ولكن هذا المسؤول قال إن سبب تباطؤ القوات الأميركية في استجابتها لهذه المعلومات مازال مبهما.

                تعليق

                • كل العراق
                  عضو بارز

                  • Nov 2004
                  • 1453

                  #9
                  الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

                  اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
                  وشهد شاهد من أهلها .
                  يبدو ان السيد تخلى عن مناصرة إيران والحركات الإرهابية في العراق ، كما أنه تخلى عن دعمه لحكومة الأذناب ، ولا أدري هل هو إبراء ذمة ، أم تناقض شخصي داخلي يمثل تخبط صاحبه .
                  أو يبدو أنه مل وكل من الكذب والدفاع عن نقاط (( خسرانة )) منذ البداية .
                  الوحيد المتناقض في المنتدى هو انت
                  اتمنى ان تستمر الكتابة في ( منتديات الطبخ ) كي تستمر في زيادة نقاط سمعتك ( الخسرانة )
                  اما مسالة ( مناصرة الجماعات الارهابية ) فالاخ ساندروز لم يقصر في حذف مواضيعك المساندة لحزب العبث العربي الاشتراكي وقائده صدام واشكره على ذلك (( لانهم جماعة ارهابية محضورة في دولها ))
                  خليك في ( الطبخ ) يمكن ينفعك

                  تعليق

                  • أمة العرب
                    عضو فعال
                    • Aug 2005
                    • 648

                    #10
                    الرد: موت الحكيم سياسيا: الكشف عن تعذيب في احد سجون الداخلية العراقية

                    نسبت صحيفة واشنطن بوست إلى مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن عملية بحث حكومية قامت كشفت وجود 13 سجينا عانوا من عمليات تعذيب خطيرة تستدعي علاجا طبيا.
                    ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي يحظى بمعلومات مباشرة عن البحث قوله إنه تم العثور على ما بين 12 و13 معتقلا تعرضوا لتعذيب شديد بما فيه جلسات كهربائية ووسائل أخرى أدت إلى تحطيم عظامهم.
                    ويعتبر هذا المركز الذي تم البحث عنه يوم الخميس هو الثاني من نوعه الذي يؤكده المسؤولون الأميركيون والعراقيون، إلا أن التعذيب في هذا المركز بدا أكثر قساوة حيث اشتملت وسائل التعذيب على كسر العظام والصدمات الكهربائية فضلا عن إطفاء السجائر على الرقبة والظهر.
                    وجاء هذا البحث الحثيث عن مثل تلك المراكز استجابة للضغوط الأميركية التي جاءت على لسان سفيرها خليل زلماي زاده والقائد العسكري جورج كيسي اللذين وجها انتقادات لاذعة للحكومة العراقية وطالبا ببذل مزيد من الجهود للكشف عن مثل تلك المراكز.

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...