الى الاسلاميين والعروبيين القومجية المدافعين عن جرذ العوجة وولديه المجرمين .. مع التحية
الجمعة 27/5/2005 "شبكة صوت العراق" - ذكرت فتاة بريطانية من مدينة بولتن في شمال شرق بريطانيا في مقابلة لها مع صحيفة اخبار مساء مانجستر انها كانت ضحية للعبة غش عام 2002 قام بها شخص عراقي اسمه ابو سلمان والذي كما تقول تعرفت عليه في احد النوادي اليلية قي مدينة مانجستر.وتقول انه بطبيعة عملها في إحدى المنظمات الانسانية لرعاية الطفولة وبعد ان تعرف ابو سلمان على طبيعة عملي اخبرني انه يعمل لصالح عدي صدام حسين وعدي يشجع العمل الانساني ودعاني الى العراق مجانا وبضيافة عدي مع دفع مبلغ 50 الف جنيه إسترليني لا قوم بعمل لرعاية الطفولة في العراق.
تقول الانسة لندا كروفورد انها إقتنعت بالفكرة وذهبت وقابلت عدي في سهرات ليلية وفي كل مرة اسأل اين الطفولة يقولون لها إستمتعي واستريحي ثم يبدأ العمل وتقول ان هنالك العديد من الفتيات في كل ليلة من جنسيات اوربية مختلفة وكانت تتضمن الحفلات الساهرة على السكر والعربدة وحتى ممارسة الجنس امام عدي من قبل بعض الفتيات الاوربيات مع مرافقي عدي وهو يتفرج ويضحك كثيرا.
وفي احى اليالي كانت الساعة الثالثة صباحا تقدم احد حراس عدي ومعه شخص بدأت عليه علامات ضرب على وجهه وطرح الشخص ارضا امام عدي وقام الاخير و هو ثمل ويضحك بخلع حذائه وضرب الشخص على راسه بضربات متتالية وخفيفة واشار الى الحرس بأخذه الى الخارج. تقول لندا انها لم تفهم ما حدث وسألت احد المقربين من عدي وقال ان ذالك 'باجه - Bajah' وتقول انها لم تفهم هذه الكلمة وذكرت انها لم تصدق انها تركت العراق
وعادت الى بريطانيا.
هذا يذكرنا بالفلم الذي عرضته قناة العربية لعدي وهو ثمل وكان يضرب بحذائه على رأس احد الاشخاص وممكن تفسير ما قالته الانسة البريطانية من كلمة باجه bajah والفلم المذكور ان المقبور إبن الجرذ كان يختبر رؤوس الاشخاص الذي يطلب ذبحهم بحيث يقول لهم هذا "خوش راس" اي اعمله اكلة الباجا له وما دعائنا الى الله العزيز إلى ان يلحق بما تبقى من عائلة الجرذ واقاربه واعوانه ومناصرية الى جهنم وبئس المصير.

الجمعة 27/5/2005 "شبكة صوت العراق" - ذكرت فتاة بريطانية من مدينة بولتن في شمال شرق بريطانيا في مقابلة لها مع صحيفة اخبار مساء مانجستر انها كانت ضحية للعبة غش عام 2002 قام بها شخص عراقي اسمه ابو سلمان والذي كما تقول تعرفت عليه في احد النوادي اليلية قي مدينة مانجستر.وتقول انه بطبيعة عملها في إحدى المنظمات الانسانية لرعاية الطفولة وبعد ان تعرف ابو سلمان على طبيعة عملي اخبرني انه يعمل لصالح عدي صدام حسين وعدي يشجع العمل الانساني ودعاني الى العراق مجانا وبضيافة عدي مع دفع مبلغ 50 الف جنيه إسترليني لا قوم بعمل لرعاية الطفولة في العراق.
تقول الانسة لندا كروفورد انها إقتنعت بالفكرة وذهبت وقابلت عدي في سهرات ليلية وفي كل مرة اسأل اين الطفولة يقولون لها إستمتعي واستريحي ثم يبدأ العمل وتقول ان هنالك العديد من الفتيات في كل ليلة من جنسيات اوربية مختلفة وكانت تتضمن الحفلات الساهرة على السكر والعربدة وحتى ممارسة الجنس امام عدي من قبل بعض الفتيات الاوربيات مع مرافقي عدي وهو يتفرج ويضحك كثيرا.
وفي احى اليالي كانت الساعة الثالثة صباحا تقدم احد حراس عدي ومعه شخص بدأت عليه علامات ضرب على وجهه وطرح الشخص ارضا امام عدي وقام الاخير و هو ثمل ويضحك بخلع حذائه وضرب الشخص على راسه بضربات متتالية وخفيفة واشار الى الحرس بأخذه الى الخارج. تقول لندا انها لم تفهم ما حدث وسألت احد المقربين من عدي وقال ان ذالك 'باجه - Bajah' وتقول انها لم تفهم هذه الكلمة وذكرت انها لم تصدق انها تركت العراق
وعادت الى بريطانيا.
هذا يذكرنا بالفلم الذي عرضته قناة العربية لعدي وهو ثمل وكان يضرب بحذائه على رأس احد الاشخاص وممكن تفسير ما قالته الانسة البريطانية من كلمة باجه bajah والفلم المذكور ان المقبور إبن الجرذ كان يختبر رؤوس الاشخاص الذي يطلب ذبحهم بحيث يقول لهم هذا "خوش راس" اي اعمله اكلة الباجا له وما دعائنا الى الله العزيز إلى ان يلحق بما تبقى من عائلة الجرذ واقاربه واعوانه ومناصرية الى جهنم وبئس المصير.


.


تعليق