ايلاف - سلطان القحطاني من الرياض: بدأت أعمال الإجتماع التشاوري السادس لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم (الثلاثاء) في العاصمة السعودية الرياض،في ظل جلسة يُخيم عليها الجانب الأمني المحض وسُبل مكافحة الإرهاب .
وإن كانت القمة السادسة مبرمجة زمنياً منذ بدءها قبل نصف عقد،إلا أنها تُعقد في ظل ظروف غير عادية تحدق بدول الخليج التي تعرض أغلبها لهجمات إرهابية تنسب إلى متطرفين يُفترض إنتماؤهم إلى تنظيم القاعدة .
وقال الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين ان الاجتماع التشاوري الذي يعقد سنويا الى جانب الاجتماع الدوري انما هو فرصة ثمينة لتعزيز اللقاء والتواصل الاخوي وتبادل الرأي حول المستجدات والقضايا المطروحة على الساحة الامنية بالاضافة الى متابعة ما تم اتخاذه من قرارات .
واضاف في كلمته الإفتتاحية :"ان اجتماعنا هذا يعقد في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من احداث متلاحقة وظروف وتحديات امنية لها تداعيات وتاثيرات خطيرة الامر الذي يؤكد اهمية مسئولياتنا الوطنية وواجباتنا الامنية ويدعونا نحو مزيد من الاتفاق على الرؤى المشتركة والاجراءات اللازمة لوقاية وحماية مجتمعاتنا من هذه التهديدات والمخاطر خاصة في ظل تصاعد موجات العنف والارهاب" .
وزاد في قوله :"اشيد في الوقت تفسه بما اتخذته دول المجلس من تدابير واجراءات صارمة للوقاية من المخاطر والتهديدات الارهابية ومواجهتها بكل حزم مؤكدا على ان المواجهة الامنية لهذا الخطر الجسيم لاتكفي وحدها وانما يجب ان تكون مسندة بجهود اجتماعية من كافة المؤسسات الرسمية والاهلية وبالتشريعات الفعالة الرادعة وصولا الى المواجهة الشاملة لمكافحة الارهاب".
ومضى:"يطيب لي هنا ان اسجل ببالغ الاعتزاز والتقدير دعوة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني / حفظه الله / الى اقامة مركز دولي لمكافحة الارهاب وحيث ان التصدي للتهديدات الارهابية هو من اهم واجباتنا الامنية لذا فاننا بحاجة الى تعزيز الاجراءات العملية والتنسيقية فيما بين الاجهزة الامنية وصولا الى تشكيل مركز اقليمي متخصص في مكافحة الارهاب تحقيقا للاحتواء والمواجهة الجماعية الفعالة لهذا الخطر"..
وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز:" لاشك ان اجتماعنا هذا كاجتماعات سابقة خلال السنوات هذه كانت في ظروف أمنية غير عادية وقد واجهنا جرائم شرسة تسيء أول ما تسيء للإسلام مع انها تدعي الاسلام وهي ابعد ما تكون عن الاسلام واكبر مسيء للاسلام . .خالية من كل الاعتبارات الدينية والانسانية . . وللأسف ان اعداء الدين واعداء الوطن وجدوا اشخاص ظللوهم وشحنوا افكارهم بالافكار الخاطئة واستعملوهم ادوات في القتل والتدمير . ولكن ارادة الله وعونه ثم يقظة رجال الامن في دولنا جميعا واتحدث عن المملكة العربية السعودية وكل ما يحدق يقال" .
وتعهد الأمير نايف بالقضاء على ماتبقى من الجماعات المسلحة في السعودية :"سيقضى عليهم جميعا في وقت ارجوا ان لا يطول ولكن نحن نعيش ضمن هذا العالم وبجوار مواقع فيها الأمن مفقود ولذلك علينا ان نواجه هذا الواقع ونعمل بكل جد واجتهاد لتجنيب بلادنا وشعوبنا مخاطر هذه الأعمال الإرهابية".
وزاد في قوله:"أنا اعلم بالتأكيد وكلكم تشاركوني هذا ان جميع المواطنين في دولنا دائما يتطلعون الأن لرجال الأمن وهذا شرف لرجال الأمن ان يقوموا بواجبهم في خدمة بلادهم ودرء الشر عنه ونرجوا ان شاء الله ان يكون ابناء الوطن من رجال الأمن عند حسن ظن اخوانهم المواطنين في كل دولة من دول مجلس التعاون ولكن الأمور تحتاج للعمل الجاد وتحتاج الى رفع مستوى الأداء وتيسير الأمكانيات ثم تحتاج الى اننا نسرع في تنظيم علاقتنا بعضا ببعض في هذا المجال وتنظم الأمور بالشكل الذي يجعلنا نعمل كجهاز واحد ونقوى قدرة القنوات بيننا وبين بعض على كافة المستويات . . اعتقد ان الأخوة يشاركونني هذا لأن في العمل الأمني الساعة لها قيمة في التعامل مع اي حدث امني . . والحوادث الأمنية والجرائم الأمنية لاتنبئ عن نفسها بل قد تفاجئك اذا لم تكن على استعداد كامل لها".
وختم الأمير نايف كلمته بقوله : "على كل حال نحن نعيش هذا الارهاب والعالم كله يواجه هذا العمل وعلينا ان نكون في مقدمة دول العالم التى تكافح الارهاب وان نمد ايدينا لمن يريد ان يتعاون معنا تعاونا مفيدا وهذا موجود ،ولعلكم كما تفضل معالي الرئيس ، بانعقاد مؤتمر مكافحة الارهاب هنا في الرياض بمبادرة من المملكة ورعاية من صاحب السمو الملكي ولي العهد ثم اقتراح سموه بانشاء مركز لمكافحة الارهاب، وهذا ماتقرر وإن شاء الله يكون تعاوننا جميعا بداية لتحقيق هذا الامل الذي هو فعلا سيحقق الكثير وسيجمع الجهود الدولية لمكافحة هذه الافة . . ولسنا معذورين في العالم كله واقصد اجهزة الامن ان نبقى مصادر هذا الارهاب قائمة . . فلابد ان تنتهي . . ولابد ان تجتث . . لانه اذا لم يجتث المنبع والمصدر سيبقى العمل الارهابي موجود ".
وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح اليوم ان الاجتماع التشاوري السادس لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي يدعم جهود مكافحة الارهاب ويوثق التعاون الامني بين دول المجلس.
وأكد الشيخ نواف الاحمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) لدى وصوله الى هنا اليوم ان اتفاقية مكافحة الارهاب وجهود مكافحة المخدرات وغسيل الاموال بين دول المجلس والتعاون في هذا الاطار اقليميا وعربيا وعالميا امر يتطلب جهودا امنية مشتركة لتيسير انطلاقة حركة التنمية البشرية والاقتصادية لتلبية احتياجات المجتمعات الخليجية الى التنمية والانفتاح الاقتصادي.
واضاف ان الوزراء سيبحثون ايضا جهود توثيق التعاون الامني في مجال دعم النشاط الامني بين دول المجلس ودول العالم واقرار ما يلزم من توصيات بشانها في ضوء ما بحثته القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون بالرياض يوم السبت الماضي.
واوضح ان وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون تسعى من خلال هذه الاجتماعات التشاورية الى تهيئة الاجواء وترسيخ الاستقرار في دول المنطقة وتفعيل التعاون المشترك بينهما في مواجهة ما يطرأ على الساحتين الاقليمية والعالمية من مستجدات.
وأشاد وزير الداخلية الكويتي باقرار الاجتماع السابق لاتفاقية مكافحة الارهاب وبالجهود المشتركة بين دول المجلس بهذا الشأن والتي نجحت الى حد كبير في تأمين المنطقة وتحصين دولها ضد خطر الارهاب.
واعرب الشيخ نواف الاحمد عن سعادته بلقاء اخوانه وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون معربا عن امله بان تسفر الجهود المشتركة خلال الاجتماع عن اتخاذ القرارات والتوصيات الكفيلة بتحقيق نقلة نوعية للتعاون الامني المشترك في مواجهة ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات
وإن كانت القمة السادسة مبرمجة زمنياً منذ بدءها قبل نصف عقد،إلا أنها تُعقد في ظل ظروف غير عادية تحدق بدول الخليج التي تعرض أغلبها لهجمات إرهابية تنسب إلى متطرفين يُفترض إنتماؤهم إلى تنظيم القاعدة .
وقال الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين ان الاجتماع التشاوري الذي يعقد سنويا الى جانب الاجتماع الدوري انما هو فرصة ثمينة لتعزيز اللقاء والتواصل الاخوي وتبادل الرأي حول المستجدات والقضايا المطروحة على الساحة الامنية بالاضافة الى متابعة ما تم اتخاذه من قرارات .
واضاف في كلمته الإفتتاحية :"ان اجتماعنا هذا يعقد في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من احداث متلاحقة وظروف وتحديات امنية لها تداعيات وتاثيرات خطيرة الامر الذي يؤكد اهمية مسئولياتنا الوطنية وواجباتنا الامنية ويدعونا نحو مزيد من الاتفاق على الرؤى المشتركة والاجراءات اللازمة لوقاية وحماية مجتمعاتنا من هذه التهديدات والمخاطر خاصة في ظل تصاعد موجات العنف والارهاب" .
وزاد في قوله :"اشيد في الوقت تفسه بما اتخذته دول المجلس من تدابير واجراءات صارمة للوقاية من المخاطر والتهديدات الارهابية ومواجهتها بكل حزم مؤكدا على ان المواجهة الامنية لهذا الخطر الجسيم لاتكفي وحدها وانما يجب ان تكون مسندة بجهود اجتماعية من كافة المؤسسات الرسمية والاهلية وبالتشريعات الفعالة الرادعة وصولا الى المواجهة الشاملة لمكافحة الارهاب".
ومضى:"يطيب لي هنا ان اسجل ببالغ الاعتزاز والتقدير دعوة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني / حفظه الله / الى اقامة مركز دولي لمكافحة الارهاب وحيث ان التصدي للتهديدات الارهابية هو من اهم واجباتنا الامنية لذا فاننا بحاجة الى تعزيز الاجراءات العملية والتنسيقية فيما بين الاجهزة الامنية وصولا الى تشكيل مركز اقليمي متخصص في مكافحة الارهاب تحقيقا للاحتواء والمواجهة الجماعية الفعالة لهذا الخطر"..
وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز:" لاشك ان اجتماعنا هذا كاجتماعات سابقة خلال السنوات هذه كانت في ظروف أمنية غير عادية وقد واجهنا جرائم شرسة تسيء أول ما تسيء للإسلام مع انها تدعي الاسلام وهي ابعد ما تكون عن الاسلام واكبر مسيء للاسلام . .خالية من كل الاعتبارات الدينية والانسانية . . وللأسف ان اعداء الدين واعداء الوطن وجدوا اشخاص ظللوهم وشحنوا افكارهم بالافكار الخاطئة واستعملوهم ادوات في القتل والتدمير . ولكن ارادة الله وعونه ثم يقظة رجال الامن في دولنا جميعا واتحدث عن المملكة العربية السعودية وكل ما يحدق يقال" .
وتعهد الأمير نايف بالقضاء على ماتبقى من الجماعات المسلحة في السعودية :"سيقضى عليهم جميعا في وقت ارجوا ان لا يطول ولكن نحن نعيش ضمن هذا العالم وبجوار مواقع فيها الأمن مفقود ولذلك علينا ان نواجه هذا الواقع ونعمل بكل جد واجتهاد لتجنيب بلادنا وشعوبنا مخاطر هذه الأعمال الإرهابية".
وزاد في قوله:"أنا اعلم بالتأكيد وكلكم تشاركوني هذا ان جميع المواطنين في دولنا دائما يتطلعون الأن لرجال الأمن وهذا شرف لرجال الأمن ان يقوموا بواجبهم في خدمة بلادهم ودرء الشر عنه ونرجوا ان شاء الله ان يكون ابناء الوطن من رجال الأمن عند حسن ظن اخوانهم المواطنين في كل دولة من دول مجلس التعاون ولكن الأمور تحتاج للعمل الجاد وتحتاج الى رفع مستوى الأداء وتيسير الأمكانيات ثم تحتاج الى اننا نسرع في تنظيم علاقتنا بعضا ببعض في هذا المجال وتنظم الأمور بالشكل الذي يجعلنا نعمل كجهاز واحد ونقوى قدرة القنوات بيننا وبين بعض على كافة المستويات . . اعتقد ان الأخوة يشاركونني هذا لأن في العمل الأمني الساعة لها قيمة في التعامل مع اي حدث امني . . والحوادث الأمنية والجرائم الأمنية لاتنبئ عن نفسها بل قد تفاجئك اذا لم تكن على استعداد كامل لها".
وختم الأمير نايف كلمته بقوله : "على كل حال نحن نعيش هذا الارهاب والعالم كله يواجه هذا العمل وعلينا ان نكون في مقدمة دول العالم التى تكافح الارهاب وان نمد ايدينا لمن يريد ان يتعاون معنا تعاونا مفيدا وهذا موجود ،ولعلكم كما تفضل معالي الرئيس ، بانعقاد مؤتمر مكافحة الارهاب هنا في الرياض بمبادرة من المملكة ورعاية من صاحب السمو الملكي ولي العهد ثم اقتراح سموه بانشاء مركز لمكافحة الارهاب، وهذا ماتقرر وإن شاء الله يكون تعاوننا جميعا بداية لتحقيق هذا الامل الذي هو فعلا سيحقق الكثير وسيجمع الجهود الدولية لمكافحة هذه الافة . . ولسنا معذورين في العالم كله واقصد اجهزة الامن ان نبقى مصادر هذا الارهاب قائمة . . فلابد ان تنتهي . . ولابد ان تجتث . . لانه اذا لم يجتث المنبع والمصدر سيبقى العمل الارهابي موجود ".
وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح اليوم ان الاجتماع التشاوري السادس لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي يدعم جهود مكافحة الارهاب ويوثق التعاون الامني بين دول المجلس.
وأكد الشيخ نواف الاحمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) لدى وصوله الى هنا اليوم ان اتفاقية مكافحة الارهاب وجهود مكافحة المخدرات وغسيل الاموال بين دول المجلس والتعاون في هذا الاطار اقليميا وعربيا وعالميا امر يتطلب جهودا امنية مشتركة لتيسير انطلاقة حركة التنمية البشرية والاقتصادية لتلبية احتياجات المجتمعات الخليجية الى التنمية والانفتاح الاقتصادي.
واضاف ان الوزراء سيبحثون ايضا جهود توثيق التعاون الامني في مجال دعم النشاط الامني بين دول المجلس ودول العالم واقرار ما يلزم من توصيات بشانها في ضوء ما بحثته القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون بالرياض يوم السبت الماضي.
واوضح ان وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون تسعى من خلال هذه الاجتماعات التشاورية الى تهيئة الاجواء وترسيخ الاستقرار في دول المنطقة وتفعيل التعاون المشترك بينهما في مواجهة ما يطرأ على الساحتين الاقليمية والعالمية من مستجدات.
وأشاد وزير الداخلية الكويتي باقرار الاجتماع السابق لاتفاقية مكافحة الارهاب وبالجهود المشتركة بين دول المجلس بهذا الشأن والتي نجحت الى حد كبير في تأمين المنطقة وتحصين دولها ضد خطر الارهاب.
واعرب الشيخ نواف الاحمد عن سعادته بلقاء اخوانه وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون معربا عن امله بان تسفر الجهود المشتركة خلال الاجتماع عن اتخاذ القرارات والتوصيات الكفيلة بتحقيق نقلة نوعية للتعاون الامني المشترك في مواجهة ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات
تعليق