مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ذكراه الخامسة والعشرين اليوم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ذكراه الخامسة والعشرين اليوم

    تحتفل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم بمرور 21 عاما على انشاء المجلس 1981 والذي استطاع أن يبقى شامخا طوال سنواته الماضية رغم الأعاصير الهوجاء والحروب التي أحاطت به.
    ويأتي قيام مجلس التعاون انسجاما طبيعيا مع عمق الأواصر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تجمع شعوب المنطقة من ناحية ومن ناحية أخرى ادراكا من قادة الدول الأعضاء بأن الوحدة والاندماج على أساس التفاهم وربط المصالح المشتركة وتجنيد الموارد والطاقات لصالح المجموع من أهم العناصر التي تميز هذا العصر لا سيما بين الدول المتجاورة وذات النسيج الاجتماعي والثقافي المتجانس.
    ففي 25 مايو 1981 التقى قادة دول الخليج العربية الست في أبوظبي وأعلنوا قيام المجلس لتحقيق أسس التعاون والترابط بين الدول الأعضاء في جميع المجالات التي تهدف إلى توطيد أواصر العلاقات بين دول المجلس للوصول إلى وحدة خليجية تكون نواة لوحدة عربية.
    ولا شك ان المراحل التي قطعها مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الاحدى والعشرين المنصرمة إنما تستوجب التقويم الشامل لكافة جوانب التنسيق والعمل الخليجي المشترك فعلى صعيد التكامل الاقتصادي، خطا مجلس التعاون خطوات رائدة في تشجيع الأنشطة الاقتصادية بمختلف مجالاتها الصناعية والاستثمارية والتي حددتها الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس.
    كما شهد العمل الخليجي المشترك في مجالات الاعلام والثقافة والرياضة والصحة نشاطا متميزا ومكثفا في فترة وجيزة.
    ورغم المدة التي مرت منذ انشاء المجلس حتى الآن فقد شهدت المنطقة الكثير من عوامل التوتر إلا ان مجلس التعاون لدول الخليج العربية استطاع من خلال حكمة وبعد نظر قادة دول المجلس أن يلعب دورا كبيرا ومؤثرا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
    ويتيح المجلس في الوقت نفسه صيغة العمل الجماعي بين الدول الست الشقيقة التي أثبتت على مدى السنوات الأخيرة ايجابيتها وقدرتها على التجاوب إلى حد كبير مع تطلعات شعوب دول المجلس التي تربط بينها العديد من الوشائج والصلات والعلاقات العميقة على كل المستويات شعبيا ورسميا ومن ثم لم يكن غريبا أن يقدم مجلس التعاون لدول الخليج العربية واحدة من أنجح صيغ العمل الجماعي العربي على مستوى المنطقة منذ إنشائه حتى الآن.
    ولعل من الأهمية بمكان الاشارة إلى ان المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يرسم سياسات المجلس ويجدد خطاه في مختلف المجالات قد وضع الكثير من استراتيجيات العمل المتكاملة والفعالة ليس فقط على المستوى السياسي ولكن أيضا في المجالات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية والبيئية وغيرها، ما كان له الأثر الواضح في اقامة وتعميق التعاون والتنسيق بين الدول الست وصيانة مصالحها الفردية والجماعية وعلى نحو بلور في الواقع وجهات نظر ومواقف دول المجلس إزاء الكثير من القضايا الخليجية والعربية والدولية وجعل منها قوة سياسية لها وزنها بالنسبة لمختلف القضايا المطروحة.
    وقد أكد مجلس التعاون لدول الخليج على مدار سنواته قدرة فائقة على التعامل مع التطورات الاقليمية والدولية بديناميكية ملحوظة وحساسية عالية ففي كل القمم ومؤتمرات المجلس الوزاري واللقاءات الوزارية الاخرى وغير الوزارية تشكل القرارات الصادرة مزيدا من العمق باتجاه التكامل بين الدول الست وبصفة خاصة على المستوى الاقتصادي.
    وتعود فكرة انشاء مجلس التعاون إلى عام 1975 حين كان الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير دولة الكويت وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء في زيارة لأبوظبي في 16 مايو 1975 وبعد محادثات مطولة مع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة صدر بيان مشترك دعا إلى تشكيل لجنة وزارية مشتركة يرأسها وزيرا خارجية البلدين وتجتمع مرتين كل سنة على الأقل.
    وفي مايو 1976 دعا الشيخ جابر الاحمد الصباح إلى انشاء وحدة خليجية بهدف تحقيق التعاون في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتربوية والاعلامية وايجاد نوع من الوحدة القائمة على أسس سليمة ومتينة لمصلحة شعوب هذه المنطقة واستقرارها.
    وفي ديسمبر 1978 زار الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والامارات العربية المتحدة ودعت البيانات المشتركة التي صدرت عن محادثاته المشتركة في هذه الدول إلى تحرك سريع تتضافر فيه جهود المنطقة للوصول إلى وحدة دولها العربية التي تحتمها الروابط الدينية والقومية وأماني شعوبها في تحقيق المزيد من التقدم والوقوف في وجه الدول الكبرى التي تتصارع على بسط نفوذها على منطقة الخليج العربي.
    وقد أشار البيان الكويتي- البحريني الصادر في 9 ديسمبر 1978 إلى دقة الأوضاع التي تمر بها المنطقة ودعا إلى سرعة العمل من أجل الهدف المنشود وهو الوصول إلى وحدة الدول العربية الأمر الذي تحتمه العلاقات التاريخية وطبيعة الأمور بينها وتلبية الأماني لشعوبها وتحقيق مزيد من التقدم والرخاء.
    وجاء في البيان الكويتي- القطري المشترك الصادر بتاريخ 12 ديسمبر 1978 «اتفق الجانبان على أن دقة الأوضاع التي تحيط بالمنطقة تتطلب تكاتف الجهود وسرعة العمل من اجل الوصول إلى وحدة دولها العربية تلك الوحدة تحتمها علاقاتها التاريخية وطبيعة الامور بينها», وأشار البيان المشترك بين دولتي الكويت والامارات والصادر في 16 ديسمبر 1978 إلى دقة الأوضاع الخليجية ودعا إلى تحرك سريع تتضافر فيه جهود دول المنطقة.
    وأعلن في 4 فبراير 1981 في الرياض ان الدول الست ستكون في ما بينها مجلسا للتعاون له أمانة عامة وتعقد اجتماعات دورية من أجل تحقيق أهدافه.
    كما قرر وزراء الخارجية عقد اجتماع آخر لهم في العاصمة العُمانية مسقط في مارس 1981 وقد أصدر الوزراء المجتمعون بيانا بهذه المناسبة تلاه وزير الخارجية السعودي.
    وفور صدور البيان قامت وزارات الخارجية في الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون بابلاغ سفراء الدول العربية به وايضاح طبيعة مجلس التعاون ودوره في تعاون المنطقة وارتباطه بالتعاون العربي الشامل.
    وتنفيذا لبيان وزراء خارجية الدول الست في الرياض في 4 فبراير 1981 اجتمعت في الرياض يومي 24 و25 فبراير لجنة خبراء لوضع نظام متكامل لما اتفق عليه بشأن مجلس التعاون ومناقشة مشروع النظام الأساسي للمجلس.
    وعقدت في أبوظبي في 25 مايو 1981 أول مؤتمر قمة لدول الخليج الست ويعتبر هذا الاجتماع خاتمة المراحل التي مر بها انشاء مجلس التعاون حيث تم التوقيع على النظام الأساسي للمجلس.
    ويعتبر اجتماع 25 مايو 1981 أول لقاء قمة خليجية وقد حضر هذا المؤتمر كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي وتمت في المؤتمر المصادقة النهائية على النظام الأساسي لمجلس التعاون الأمر الذي شكل بداية قانونية للمجلس والمصادقة على اختيار عبدالله يعقوب بشارة أول أمين عام للمجلس والموافقة على تشكيل خمس لجان من الوزراء المختصين لتنسيق أوجه التعاون بين الدول الأعضاء.
    وركز البيان الختامي لاجتماعات أول مؤتمر قمة لمجلس التعاون على أمن المنطقة واستقرارها ورفض أي تدخل أجنبي في المنطقة وضرورة ابعاد المنطقة بأكملها عن الصراعات الدولية وضمان الاستقرار في الخليج مرتبط بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، الأمر الذي يؤكد ضرورة حل القضية الفلسطينية حلا عادلا يؤمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني, وأشاد المجلس في بيانه الختامي بالجهود المبذولة لوقف الحرب العراقية- الإيرانية
  • amaasee
    عضو بارز
    • Jan 2002
    • 1067

    #2
    اخى جاسم مع الاسف لم يقدم مجلس دول التعاون اى شي للخليجيين غير الاجتماع
    وفض الاجتماع وهذه خطوه تعتبر جباره لحفاضهم على الاجتماع على طاوله واحده
    لمدة 25 عام والعقبا للخمسون عام
    تحياتى للجميع
    [c] [/c]

    تعليق

    • جاسم الكويتي
      عضو متميز
      • Feb 2002
      • 16857

      #3
      الاخ اماسي . ان من الاجحاف نكران دور مجلس التعاون الخليجي وما قام به من اعمال. فنحن ككويتيون لن ولم ننسى دور دول المجلس عند اجتياح دولتنا الكويت من قبل العدوان العراقي . فقد كانت دول الخليج هي الملاذ الثاني لاغلب الكويتيين. وهذا الشي هو دليل نجاح المجلس . وانا اعلم ان المجلس به نواقص ولكن الايجابيات طغت والحمد لله . واهم شي اننا اخوان في جميع دول المجلس . وشكرا

      تعليق

      • جاسم الكويتي
        عضو متميز
        • Feb 2002
        • 16857

        #4
        المنامة ـ كونا: أصدر ملك مملكة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة توجيهاته امس بتعديل قانون الجنسية البحريني حيث يمكن للمواطن البحريني الاحتفاظ بجنسيته عند حصوله على جنسية احدى دول مجلس التعاون الخليجي. وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة في جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية التي عقدت برئاسة رئيس الوزراء الشيخ


        وهذا ايضا من بركات المجلس . وننتظر المزيد. وخليجنا واحد وشعبنا واحد

        تعليق

        • البرق
          عضو بارز
          • May 2001
          • 1104

          #5
          اخواني الاعزاء تحيه طيبه وبعد .........لعل الكثير من الاخوه يجهل الاتحاد الجمركي الذي سيطبق يوم 1/1/2003 حيث ستكون السوق الخليجيه واحده.. فعندما تستوفى الجمارك على اي سلعه فانها فإنه باستطاعتك نقلها الى اي بلد خليجي اخر بدون جمارك فيمكن للكويتي ان يذهب بسيارته الى عمان ويبيعها هناك وتنقل الملكيه دون جمارك على البائع اوالمشتري وهكذا باقي السلع وهذا من نتائج مجلس التعاون المثمره ....وسلامتكم جميع
          لاتقل يارب عندي هم كبير ولكن قل ياهم عندي رب كبير

          تعليق

          • Fahad20
            عضو فعال
            • Jun 2002
            • 800

            #6
            مجلس التعاون الخليجى

            قد تكون مده المجلس طويله بالقياس بما تحقق ولاكن توجد بعض الايجابيات قد تكون نواة حسنه لمشروع مجلس التعاون الخليجى :-
            1- التنقل بالبطاقه الشخصيه بين دول الخليج ( عدا السعوديه ) .
            2- الاتحاد الجمركى بين دول الخليج .

            ***اشكر الاخ جاسم الكويتى على الموضوع , وتأكد أن دول الخليج دوله واحدة بشعوبها قبل وبعد قرارات دول مجلس التعاون الخليجى , فتجد لكل خليجى اقارب فى باقى الدول الخليجيه .. وارجوا الله أن يديم نعمه الامن والامان فى دول الخليج ...

            تعليق

            • جاسم الكويتي
              عضو متميز
              • Feb 2002
              • 16857

              #7
              17/6/2002

              دخول السعودية بالبطاقة المدنية للخليجيين قريباً


              قال مدير عام الجوازات في المملكة العربية السعودية اللواء عبدالعزيز بن جميل سجيني أمس ان بلاده ستعتمد البطاقة المدنية كوثيقة رسمية لدخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى اراضيها خلال الفترة القريبة المقبلة.
              وقال اللواء سجيني في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في الاجتماع الـ 17 للمديرين العامين بالهجرة والجوازات بدول المجلس الذي بدأ أعماله في وقت سابق أمس بالكويت ان «هناك تسهيلات واجراءات الكترونية لجواز السفر الخليجي ودون استخدام ختم الجواز ولكن حتى نعتمد البطاقة المدنية بديلا للجواز هناك قاعدة معلومات وبيانات لابد من استكمالها تتعلق بالبطاقة المدنية لمواطني دول مجلس التعاون.. فهي معوقات تقنية وتكتيكية».
              ورداً على سؤال فيما اذا كانت هذه الفترة ستكون بعد خمس سنوات من الآن أجاب اللواء سجيني قائلا «لا.. خلال أقل من ذلك بكثير».

              تعليق

              • ايهاب ياسين
                عضو فعال
                • Jun 2002
                • 296

                #8
                شكرا لكما على هذه المجهودات العظيمه


                ايهاب ..

                تعليق

                • جاسم الكويتي
                  عضو متميز
                  • Feb 2002
                  • 16857

                  #9
                  دعت دراسة محلية الى ضرورة الاسراع فى تنفيذ مشروع خط سكك حديد الخليج الذى يربط دول مجلس التعاون الست فى ضوء شروع امارة دبى فى تنفيذ مشروعها للسكة الحديدية.

                  واشارت الدراسة التى نشرتها مجلة / أسفار / للسياحة والسفر فى عددها الصادر هذا الشهر الى ان الامانة العامة لدول مجلس التعاون كانت قد أوصت بأنشاء شبكة سكة حديدية على مستوى الخليج استنادا الى اراء الصناعيين ورجال الاعمال فى دول المجلس.

                  وأكدت الجمعيات الاقتصادية فى دولة الامارات والسعودية والبحرين الاهمية الاقتصادية والاستراتيجية لهذه الشبكة .

                  وأشارت الدراسة الى بدء امارة دبى بوضع الخطوات الاولية لمشروع السكة الحديدية والمقرر البدء بتنفيذه مطلع العام القادم 2003 وينتهى العمل فى عام 2005 بتكلفة تقديرية للمرحلة الاولى تصل الى مليارى درهم.

                  تعليق

                  • جاسم الكويتي
                    عضو متميز
                    • Feb 2002
                    • 16857

                    #10
                    إلى الأمام... يا مملكة الخير

                    تحتفل المملكة العربية السعودية بيومها الوطني منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه بدخولها القرن الثاني تخللتها الانتصارات والمواقف العظيمة وتغلبها على المصاعب ومواكبتها للحضارة واحتفاظها بطابعها الاسلامي وبين أراضيها أطهر بقعة في الوجود بيت الله والمسجد النبوي الشريف وتمسكها براية التوحيد عالية خفاقة على مر الأيام.
                    كما شهدت المملكة عملية تنمية شاملة في القرن العشرين سخرت فيها الثروات واستقطبت أحدث التقنيات في العالم لصالح النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
                    إن للمملكة ثقلاً على المستوى العالمي أو العربي لتوازن سياستها والحكمة التي هي الاطار لكل قراراتها منذ المؤسس الأول لها على أسس راسخة من مبادئ الشريعة الاسلامية الغراء كما نجحت في التمسك بالثوابت والانفتاح على العالم مع احتفاظها بطابعها وأصالتها, وتحققت المعجزة من نقل البلاد الصحراوية المترامية الأطراف الى دولة عصرية لها الكيان المتميز, لقد خاضت كل معارك الكفاح العربي ضد ال******* والاستغلال وضد مؤامرات تفتيت العالم العربي وتحملت معظم العبء المادي لحروب الصمود في وجه المخطط الصهيوني التوسعي ال*******ي طوال القرن الماضي من مسيرتها، لم تتآمر على شقيقة ولم تخذل حليفاً ولم ير العرب من المحيط الى الخليج من المملكة الا الخير والدعم والمساعدة, فمن عاصمتها الرياض انطلقت المبادرات الخيرة لحل الخلافات العربية واحتواء الأزمات والحرص على وحدة الصف العربي من جراء سياستها المتوازنة.
                    وسأستعرض بعضا من ذلك الحرص باختصار شديد فلن يسع المجال لسرد مآثرها، منها الوفاق الفلسطيني، كذلك المصالحة السورية - الأردنية عام 1985، والنزاع القطري - البحريني ما بين أعوام 82-86-1990 حول بعض الجزر، التي كان لوساطة المملكة بين الدولتين عدم تفاقم المواجهات العسكرية والتزامهما بالطرق السلمية حتى وافقت الدولتان على اللجوء لمحكمة العدل الدولية للفصل في النزاع بينهما, أيضاً الوساطة بين الجزائر والمغرب عام 1987، اتفاق الطائف عام 1989 الذي أنهى أربعة عشر عاماً من الصراع الدامي في لبنان فهو من أعظم النجاحات الديبلوماسية للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
                    وأيضاً الخلاف بين مصر وقطر عام 1997 كانت المملكة سباقة لوضع حد للتدهور في العلاقات بين البلدين، مما آل بعودة العلاقات الى سابق عهدها، وأزمة لوكربي التي بذلت المملكة جهوداً سياسية وديبلوماسية مشتركة مع دولة جنوب أفريقيا لحل الأزمة بين ليبيا والولايات المتحدة بشأن طائرة بانام التي تفجرت فوق بلدة لوكربي باسكوتلندا في عام 1988 والتي بسببها تم فرض حظر عسكري على ليبيا من قبل مجلس الأمن الدولي, ما قامت به المملكة باعتبارها (البيت العربي الكبير) لا يمكن أن ينسى، تضامنها مع دول الجوار بتكوين مجلس التعاون الخليجي عام 1981 يضم دول الجوار الست المعروفة فقد جاء انشاؤه متمشياً مع مواثيق جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وقراراتها ومتمشياً مع مبادئ حركة عدم الانحياز وميثاق الأمم المتحدة ولم يأتِ المجلس على حساب تلك المنظمات الاقليمية أو الدولية بل جاء ليدعم أهدافها ولتجسيد الروابط العميقة التي تربط بين شعوب الجوار في الأمن والشدة في مركب واحد.
                    على الصعيد الأمني فإن مبادرات المملكة لا تحدها حدود في هذا الجانب الحيوي، فقد كانت حرب الخليج الأولى بين العراق وايران عام 1980 أول محك اختبار للاتفاقية الأمنية والمؤازرة التي قامت بها هي ومثيلاتها من دول مجلس التعاون والعالم يشهد بذلك.
                    ويعتبر الغزو البربري العراقي الغادر على دولة الكويت الشقيقة في عام 1990 لهو أكبر دليل على مدى قوة وتماسك الوحدة الأمنية لدول مجلس التعاون فقد وقفت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز موقفاً شجاعاً بالتصدي للعدوان حكومة وشعباً ودفع الظلم، فتوحدت الادارة السياسية وبدأ التحرك التعاوني بكيان عسكري دفاعي تحت قوة موحدة (قوة درع الجزيرة) حيث تبرعت المملكة بمبلغ مليار ريال لبناء مقر دائم لقواتها لتكون على أتم استعداد لمواجهة المخاطر.
                    ولم تكتف بذلك بل تعدتها الى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية حيث طرحت المملكة أمام شعوب مجلس التعاون للمشاركة في أسهم أكبر شركة صناعية هي الشركة السعودية للصناعات الأساسية بتخصيص 10 في المئة من أسهم الشركة لصالح مواطني مجلس التعاون, كما سمحت لكل مواطن بالزاوج من أي دولة خليجية وبالمثل للمواطنة بالزواج من أي دولة خليجية، كما خصصت جائزة تقديرية تشجيعية للأدباء والمفكرين من دول الخليج اثراء للثقافة العربية وجائزة للابداع الثقافي الخليجي وخصص للصندوق العربي للتنمية عشرة ملايين دولار عام 98. وليس حصراً على دول الجوار بل للمملكة مناصرة للقضايا العربية ككل من أجل الحرية والكرامة والاستقلال ومقاومة الاحتلال.
                    يظل الهم العربي هو همها هم المملكة وكأنهم الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى أسوة بحديث رسول هذه الأمة صلى الله عليه وسلم وسنته السمحاء.
                    لا يمكن أن أحصي مآثر المملكة لإخوانها العرب وهو ما يؤكده الصحافي المصري محمد التابعي رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» في مقال عام 1953م.
                    ما من سياسي أو رجل دولة في بغداد أو دمشق أو بيروت شكا أو عبس له الزمن إلا كانت يد عبدالعزيز تمسح عنه وتترفق به وتمده بالمعروف ويالها من سياسة, ما أبرزه الكاتب والصحافي الكبير محمد حسنين هيكل عن دور الملك عبدالعزيز بقوله (ابن سعود هو الذي مهد للوحدة في شبه الجزيرة وهو الذي لفت أنظار المسلمين في مختلف أنحاء العالم الى البلاد العربية وأهلها ولم يكن يفكر فيها أحد من قبل إلا من جهة أنها البلاد المقدسة).
                    أما موقف المملكة من القضية الفلسطينية فهو تاريخ مستمد من المؤسس الأول المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود ومساندتها للشعب الفلسطيني الى أن جاءت مبادرة من خادم الحرمين الشريفين لترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومسجد عمر بن الخطاب بأكثر من 30 مليون دولار وعشرة ملايين لصندوق القدس وبعد اتفاق أوسلو عام 95م قدمت المملكة 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التمويلية والمساهمة في النفقات الادارية للبنية التحتية للأراضي الفلسطينية.
                    كما دعمت الانتفاضة الفلسطينية بواقع ستة ملايين دولار شهرياً حيث بلغ اجمالي الدعم الذي قدمته المملكة للقضية الفلسطينية ومنظمة التحرير منذ عام 1967م حتى نهاية القرن الأول من تأسيس المملكة أي حتى 1999م 1,6 مليار ريال سعودي فقد كان للمملكة خمسة سفراء سعوديين من أصل فلسطيني فضلاً عن وجود أكثر من مئتي ألف فلسطيني مقيمين بالمملكة فهم رجال أعمال ناجحون, هكذا تعاملت المملكة مع القضية الفلسطينية ولاتزال ماضية في دعمها لكل العرب والمسلمين.
                    حماك الله يا أرض الخير وأعانك على التحديات التي تواجهينها ومن يسع للخير فالله يسعى معه وكل عام والمملكة بألف خير وازدهار.

                    تعليق

                    • dr.zyady
                      عضو جديد
                      • Sep 2002
                      • 2

                      #11
                      كلنا امل في ان يقدم هذا المجلس الشي الكثير لهذا الوطن الخليجي الذي يشرفنا الانتماء اليه وادعو الله ان يجعل في حكام الخليج السرعه في ا تخاذ القراروان يتركو مشية السلحفاه التي لم توصلهم الى شي طوال العشرين السنة الماضيه

                      تعليق

                      • جاسم الكويتي
                        عضو متميز
                        • Feb 2002
                        • 16857

                        #12
                        اشاد وكيل الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ دعيج المالك الخليفة الصباح امس بقرارات وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل في دورته الـ19 التي اختتمت اعمالها الاربعاء في سلطنة عمان.
                        واكد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» على هامش المشاركة في اجتماعات وكلاء العمل في سلطنة عمان حرص دول المجلس على تذليل العقبات والصعوبات التي تواجه المواطنين الخليجيين.
                        كما اعرب عن ترحيب دولة الكويت بعمل ابناء دول مجلس التعاون الخليجي فيها مؤكدا انهم «يعاملون معاملة المواطن الكويتي ولهم كل الاحترام والتقدير».
                        واشار في هذا الصدد الى ان هناك العديد من ابناء دول الخليج يعملون في الكويت في مختلف المهن والعمال.
                        وشدد على حرص دولة الكويت على تطوير وتنمية الموارد البشرية والكفاءات وتطوير كادر العمل الوظيفي فيها.
                        وقال في هذا انه ومن خلال التشريعات والمرسوم الاميري وقانون العمالة الوطنية فإنه ستتاح للكويتيين فرصة العمل في القطاع الخاص.
                        واكد الشيخ دعيج وجود تنسيق «كامل ومباشر» بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والقطاع الخاص ومجلس الخدمة المدنية للاستفادة من الكادر الكويتي للعمل في مجال البنوك والشركات والمؤسسات الاهلية.
                        وقال ان الدولة وفرت جميع الوظائف والامكانيات وعملت بقانون العمالة الوطنية لتشجيع المواطنين للعمل في القطاع الخاص الذي يتميز بقدرته على استيعاب الاف الوظائف.
                        وذكر ان موضوع العمل في الكويت يحكمه العرض والطلب بالنسبة الى الشركات في القطاع الخاص مشيرا الى ان مخرجات الجامعات والمعاهد التطبيقية اصبحت في زيادة مستمرة مما تسبب في ظاهرة التكدس الوظيفي.
                        واشار الى ان الوزارة شهدت ولا تزال تطورا وتوسعا في جميع مرافقها ونشاطاتها كما رفعت عدد موظفيها الى 9500 موظف وذلك في مسعى منها الى توفير سبل الراحة للمواطنين من خلال ادارات العمل والمساعدات العامة للجمعيات التعاونية والاهلية.
                        وقال ان الوزارة تحرص كذلك على مواكبة كل ما هو جديد مثل ادخال الحواسيب في صلب العمل لتسهيل معاملات المواطنين.
                        واوضح انه ولهذه الاسباب وضع مجلس الخدمة المدنية برامج معينة لتسجيل وتحويل الموظفين حسب الاحتياجات الفعلية للوزارة وليس حسب طلب الموظف او اختياره للجهة الحكومية التي يرغب في العمل فيها.

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...