الدليمي: صدام محبط
صدام يموت كل يوم ألف مرة
عمان -قالت مصادر عراقية في العاصمة الأردنية عمّان أن المحامي العراقي خليل الدليمي الذي إلتقى الطاغية العراقي في معتقله الأمريكي داخل العراق أواخر الشهر الماضي, رفض اطلاع هيئة المحامين الأردنية عن الوضع الحقيقي لصدام حسين حيث التقاهم ووضعهم في عموميات اللقاء مع الطاغية.
واكدت المصادر أن الدليمي توجه لاحقا إلى منزل الإبنة الكبرى للطاغية رغد في ضاحية عبدون غرب العاصمة الردنية عمّان لأطلاعها على حقيقة وأسرار الوضع الصحي والنفسي المنهار لوالدها, حيث اتفقت رغد والدليمي على عدم إيصال هذه المعلومات إلى أي وسيلة إعلامية كانت داخل الأردن أو خارجه.
وأكدت مصادر عراقية تيسر لها الإستماع لما دار بين رغد صدام والمحامي خليل الدليمي أن صدام حسين كان يبكي بشدة خلال اللقاء خوفا من أن تنفذ القوات الأمريكية بحقه حكم الإعدام أو أن يسلم للشعب العراقي ليقرر مصيره, وأبلغ الدليمي رغد بأن والدها قد (تبول) مرات عدة خلال اللقاء لا إراديا وأن هذا الأمر كان يحدث بالتزامن مع حديث الدليمي له عن خطورة وضعه القانوني إذا ما أصر المسؤولون العراقيون على محاكمته على جميع الجرائم التي ارتكبت خلال حكم حزب البعث البائد.
وطبقا للمصادر فإن الدليمي أبلغ رغد بأن صدام حسين يكابر على إنهياره النفسي والصحي بإدعاء الجدية والهدوء لدى دخول الأمريكيين عليه, وانه يجهش بالبكاء في لحظات عدة دون أن يكون هناك داع وهو ما يؤكد حدوث اضطرابات نفسية كبيرة لشخصية صدام
, الذي سأل مرارا عن نسب الحكم عليه بالإعدام, وأطلاق سراحه حيث اكد صدام للدليمي وهو منهارا بشدة أنه يتمنى الموت مئات المرات في اليوم الواحد, قبل أن يسأل عما إذا تقرر موعد محاكمته أم لا.
وأشارت المصادر ذاتها نقلا عن الدليمي قوله لرغد أن القوات الأمريكية تعامل صدام باحترام كبير وأنها تسمح له و تساعده على تغيير ملابسه مرات عدة في اليوم, وتقدم له الرعاية الصحية الكاملة, وتقدم له وجبات طعام كافية ومنتظمة
, قبل أن تبلغ رغد بأن صدام حسين دائم السؤال للأمريكيين الداخلين والخارجين عما إذا كانوا يحملون كاميرات لتصويره بوضعيات نفسية بائسة لتقديمها للعراقيين والعرب, حيث قال صدام للدليمي أنه يقوم باستحضار كل قواه امام الكاميرات لإعطاء بعد حسن عن شخصيته مذكرا الدليمي بهجومه على القاضي العراقي الذي حقق معه أمام الكاميرات الإعلامية اواخر العام الماضي.
وأكدت المصادر أن صدام سأل الدليمي عن الرئيس العراقي جلال طالباني وتحديدا عن الرئيس السابق غازي الياور حيث سأل عما إذا قتل على أيدي العراقيين بسبب سرعة مجئ رئيس آخر للعراق, حيث قال الدليمي لرغد "وافقته على معتقداته لشحن نفسيته التي تتخيل أن العراقيين سيطلبون منه العودة لحكم العراق, وأنهم سيقتلون ويغتالون أي رئيس عراقي يأتي بعده". حيث اكد الدليمي بأن صدام صفن للحظات قبل أن يؤكد للدليمي بأن طالباني أيضا سيقتل وسأعود لحكم العراق.
صدام يموت كل يوم ألف مرة
عمان -قالت مصادر عراقية في العاصمة الأردنية عمّان أن المحامي العراقي خليل الدليمي الذي إلتقى الطاغية العراقي في معتقله الأمريكي داخل العراق أواخر الشهر الماضي, رفض اطلاع هيئة المحامين الأردنية عن الوضع الحقيقي لصدام حسين حيث التقاهم ووضعهم في عموميات اللقاء مع الطاغية.
واكدت المصادر أن الدليمي توجه لاحقا إلى منزل الإبنة الكبرى للطاغية رغد في ضاحية عبدون غرب العاصمة الردنية عمّان لأطلاعها على حقيقة وأسرار الوضع الصحي والنفسي المنهار لوالدها, حيث اتفقت رغد والدليمي على عدم إيصال هذه المعلومات إلى أي وسيلة إعلامية كانت داخل الأردن أو خارجه.
وأكدت مصادر عراقية تيسر لها الإستماع لما دار بين رغد صدام والمحامي خليل الدليمي أن صدام حسين كان يبكي بشدة خلال اللقاء خوفا من أن تنفذ القوات الأمريكية بحقه حكم الإعدام أو أن يسلم للشعب العراقي ليقرر مصيره, وأبلغ الدليمي رغد بأن والدها قد (تبول) مرات عدة خلال اللقاء لا إراديا وأن هذا الأمر كان يحدث بالتزامن مع حديث الدليمي له عن خطورة وضعه القانوني إذا ما أصر المسؤولون العراقيون على محاكمته على جميع الجرائم التي ارتكبت خلال حكم حزب البعث البائد.
وطبقا للمصادر فإن الدليمي أبلغ رغد بأن صدام حسين يكابر على إنهياره النفسي والصحي بإدعاء الجدية والهدوء لدى دخول الأمريكيين عليه, وانه يجهش بالبكاء في لحظات عدة دون أن يكون هناك داع وهو ما يؤكد حدوث اضطرابات نفسية كبيرة لشخصية صدام
, الذي سأل مرارا عن نسب الحكم عليه بالإعدام, وأطلاق سراحه حيث اكد صدام للدليمي وهو منهارا بشدة أنه يتمنى الموت مئات المرات في اليوم الواحد, قبل أن يسأل عما إذا تقرر موعد محاكمته أم لا.وأشارت المصادر ذاتها نقلا عن الدليمي قوله لرغد أن القوات الأمريكية تعامل صدام باحترام كبير وأنها تسمح له و تساعده على تغيير ملابسه مرات عدة في اليوم, وتقدم له الرعاية الصحية الكاملة, وتقدم له وجبات طعام كافية ومنتظمة
, قبل أن تبلغ رغد بأن صدام حسين دائم السؤال للأمريكيين الداخلين والخارجين عما إذا كانوا يحملون كاميرات لتصويره بوضعيات نفسية بائسة لتقديمها للعراقيين والعرب, حيث قال صدام للدليمي أنه يقوم باستحضار كل قواه امام الكاميرات لإعطاء بعد حسن عن شخصيته مذكرا الدليمي بهجومه على القاضي العراقي الذي حقق معه أمام الكاميرات الإعلامية اواخر العام الماضي.وأكدت المصادر أن صدام سأل الدليمي عن الرئيس العراقي جلال طالباني وتحديدا عن الرئيس السابق غازي الياور حيث سأل عما إذا قتل على أيدي العراقيين بسبب سرعة مجئ رئيس آخر للعراق, حيث قال الدليمي لرغد "وافقته على معتقداته لشحن نفسيته التي تتخيل أن العراقيين سيطلبون منه العودة لحكم العراق, وأنهم سيقتلون ويغتالون أي رئيس عراقي يأتي بعده". حيث اكد الدليمي بأن صدام صفن للحظات قبل أن يؤكد للدليمي بأن طالباني أيضا سيقتل وسأعود لحكم العراق.










تعليق